![]() |
رد: عشرون صيفا لغيمة
كوكب البدري
أنت تنهلين من نبع شعري أصيل من نفس غدير نازك الملائكة دمت سامقة سيدتي رافلة بهذا الابداع تحية وتقدير للقلم والقلب الكبيرين |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
للهم آمين فالعراق بحاجة لكل دعوة صادقة تخرج من قلوب تشعر بمصابه شكرا لك ايّها الفنان الأصيل |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
بداية حمدا لله على سلامة العودة أستاذ مصطفى أتمنى أنها كانت إجازة سعيدة وسفر مثمر بالكلمات الجديدة التي ستقرأها على مسامعنا وثانيا أشكر حضورك هنا وليتك تدلني على الغدير الذي أخذت منه الشّاعرة الكبيرة نازك الملائكة -جذوة الشّعر المقدسة - المذكورة في الأساطير الإغريقية تحية لك وألف شكر |
رد: عشرون صيفا لغيمة
فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ
- قليلا من الغيمِ ينمو على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ إلى فيء دجلة ْ فكيف يؤوبْ ؟ وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛ سينبع من حزنها حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ وينبتُ ماءٌ على جرحِها وسبعُ سنابلَ خضر ٍ وبسمهْ وكيف لنا يا إبنتي الغالية سوى الدعاء الى البري عز وجل أن يزيل الغمة عن الوطن ويكون لنا بقايا من عمر لنعود وتعود البسمة تتألقين دمت بخير محبتي |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
أمي الحبيبة كتبتها مرة إليك وأعيدها الآن : ياإلهي ، كم هو كبير ذلك الحزن الذي يولد في رحم المنافي ..! وكم هو عظيم ذلك القلب ،الذي لايحمل حقائبه الا نحو جنوب الزّمن ؛ حث كان هناك حضن ٌ وفيء ووطن أسأل الله بقلب صتدق خاشع أن يمنّ على عينيك أن تكتحل بشمس العراق وليله وصبحه وفجره وكل ساعاته وأقماره وأنجمه .. وأهله الطيبين وكل حجر وطريق كان لك به ذكرى وماذلك على الله ببعيد |
رد: عشرون صيفا لغيمة
ذاك القطار المسافر .. لايتوقف في المحطات .. ترك الحبيب ينتظر في غيمة العشق .. ولم يهطل المطر .. الاخت كوكب .. جميل جدا ما قرأته هنا .. تحياتي |
رد: عشرون صيفا لغيمة
أشكرك دكتور لحضورك الأنيق ولأضافتك هذه الجملة الشّعرية الجميلة ذاك القطار المسافر .. لايتوقف في المحطات .. ترك الحبيب ينتظر في غيمة العشق .. ولم يهطل المطر .. فلاتقلق دكتور سيهطل المطر ويبلل صحاري الانتظار شكرا لك من جديد |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
عشرون وألف رفة جفن تتوق الى رؤية تلك الأرض الأصيلة. أبدعتي يا كوكب وأنرت قلوبنا بهذا البوح الباذخ الذي أنبت في عمق الروح سنابل من البهجة. رائعة وأكثر،:1 (45): سلوى حماد |
رد: عشرون صيفا لغيمة
عشرون غيمة ماطرة وقفت فوق راسي وأمطرت حسا رهيفا وحسنا شكرا لك سيدتي
|
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
العزيزة سلوى كم هي أمنياتنا رقيقة وكم نحن بحاجة لعشرين ألف غيمة لننالها فذي أنت ؛ ببساطة تحلمين بجذع نخلة وفرات عظيم ومثلك أتا أحلم بالفرات والأهوار والمشاحيف لكن لاأنت بطائلة من حلمك الا اللهفة ،ولا أنا بنائلة من أمنيتي إلا الإنتظار ألف :1 (23): |
| الساعة الآن 10:29 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.