منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   حدائق أجمل الردود وأجمل الحروف المختارة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=156)
-   -   عقد من لآلئ أجمل الردود ( في الشعر العمودي و التفعيلة والومضة) (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1999)

وطن النمراوي 05-19-2010 10:52 AM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
و هذه لؤلؤة أخي الشاعر أحمد العميري
عندما مرّ بقصيدتي أخت صخر
https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3202
فأكرمني بهذا الرد الراقي


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العميري (المشاركة 31452)
أيا عمرانُ جِئت الشِعرَ مهْرًا=و دمعي يومَ صخرٍ كانَ نهرا
أتيتَ اليومَ و النجوى بقلبي=و هلْ في القلبِ أحلى مِنْهُ ذكرى ؟!
فإنْ ناديتُ في الشِّدّاتِ رعدًا=أتاني نورُهُ المزدانُ بَدْرا
و بين النارِ و البيدا جسورٌ=شجاعٌ لا يَهابُ الموتَ كرّا
هصورٌ تعرفُ الساحاتُ ليثًا=إذا نادى المنادي، قالَ : بشرى
و صاحَ الفارسُ الضرغامُ فيها=بصوتٍ جَلجَل ٍ: للحقِّ نصرا
أنا إذ أذكرُ الصنديدَ شِعرًا=و إنْ أبكيه كانَ الدمعُ جَمْرا
هُمامٌ، هزْبرٌ، مغوارُ، حرٌّ=فلا أكفيه ذاكَ الرعْدَ شِعرا
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟=فحرفي لا يليقُ لغيرك ذكرا
إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى=و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا
فزُرْني أيّها الغادي بحلمٍ=و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا
أنا مَنْ حِينَ بأسٍ حَلَّ كانتْ=بفضلِ اللهِ- أختُ الصقرِ صقرا
أنا الخنساءُ أبكيْ ليسَ وَهْـنًا=و لكنْ ؛ مُهرةٌ تشتاقُ صَقرا


هذي خناس بحرفها تشتار=شهد الدموع و رخْصُها يختار
تبكي شهيد الوجد ملئ بنانها=و تثير قافيةً لها أنوار
فتشكل المعنى بجيد قصيدة=حسناء من دوح الهوى تمتار


أخيتي وطن
حماك الله و رعاك
و جمعك الله بمن فقدت في نعيم جناته و فردوسه الأعلى
و حشرك مع أم الشهداء .. خنساء الخير

بخصوص ملاحظة أستاذنا محمد سمير عن البيت المكسور
فلربما يكون هكذا :
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟=فحرفي لا يرومُ الغيرَ ذكرا

و اعذريني على تطفلي
دعواتي لك


عايده الاحمد 05-29-2010 09:12 PM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر أبوعيدة (المشاركة 34339)
عندما يكتب الشاعر بدمه ويلامس الكلم شغاف القلب
لزما أن تضيء لوحة راقية كهذه التي كتبت من شاعرة تغار على أمة مكلومة
وخير الكلام ما قل ودل
فيها الكثير والكثير الذي يغني عن القصائد المطولة
شاعرتنا
نقرأ لكم ونتوجع بوجعكم
شكرا لك

رد الشاعر

صقر ابو عيدة

على ( هذي أنا )

لروح النبع عواطف عبداللطيف


؛

هنا


؛



https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3376


:1 (5):

وطن النمراوي 05-29-2010 09:40 PM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
و لدى مرور شاعرنا الكبير عبد اللطيف إستيتي
بديوان سافو/ الجزء السادس
لشاعرنا الأستاذ محمد سمير
https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3327
ترك له هذ اللؤلؤة

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف استيتي (المشاركة 34116)
الشاعر البحر محمد سمير
//

كالبحر يزخر بالنفائس والرؤى = كالنجم يسطع فوق كل فلاة
أحييت سافو بعدما أفل الهوى = ورسمت شعرا أفضل اللوحات
أبدعت يا قلم القصيد مآثرا = ونثرت عطرا طيب النفحات
ما كل من حمل اليراع معلما = إلاك أنت برعتها بأناة
//
وتستحق أكثر من هذا ,,
أخي ,,

مع خالص محبتي وتقديري ,,



وطن النمراوي 05-29-2010 10:14 PM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
لدى مروره بقصيدتي (هنّ ثلاثٌ، بل قل عشرة)
https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2359
أكرمني أستاذي الفاضل عبد الرسول معله بهذه اللؤلؤة الجميلة الكبيرة
فأحببت أن تشاروكني التمتع بروعة ردّه

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله (المشاركة 23355)
الشاعرة الغالية وطن النمراوي

لماذا تؤججين النار القابعة في القلوب وتنغرين الجراح التي لم تجد الضماد فرغم مرور السبع العجاف ما زال القوم يتنافسون على فتات الطعام متناسين شعبهم الذي يغوص في وحل الكوارث والمصائب ولا أحد منهم يريد أن يبني له موقفا مشرفا يخلده بعد مماته فالمهم عند الجميع هو كرسي الحكم وليحترق الوطن بما فيه وسترين الأيام القادمة رجالا على استعداد أن يبيعوا الوطن من أجل اعتلاء منصة الحكم وليتمزق الوطن وليحتله من يحتله .


هذه أبيات أثارتها أبياتك فتقبليها وإن كانت لا تصل إلى مستوى أبياتك ولكنها نفثة مكلوم أفرزتها همومك


بلادي انتابَها زمنٌ عَصيبُ = وحلّتْ في مرابعِها الخـُطوبُ
وأهلي عن ديارهم اسْتقلّوا = وعاثَ بساحِها ضَبْعٌ وذِيبُ
لأجلِ المالِ كم صالتْ رجالُ = وكم ذلّوا لِتمتلئَ الجُيوبُ
وكلاً قد رأيناهُم أُسوداً= إذا خلتِ المعامِعُ والدروب
فيا عجبا يعادينا شقيقٌ = على إخوانِهِ أسَدٌ غـَضوبُ
وما أقسى الإقامةَ في بلادٍ = يَسوسُ أمورَها الرجلُ الغريب
وإن الشمسَ كم غابَتْ وعادَتْ = (فإنَّ غداً لناظِرِهِ قريبُ )

تحياتي ومودتي


عطرالورد نزار 06-11-2010 01:47 PM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
رد الاخت سمية اليعقوبي على موضوع نور عيني/ايناس العاني
وانا اعلم ان هذا الرد قد اسعد قلبها كثيرا وفرحت به
لما به من تشجيع لها وكلمات رقيقة


العزيزة إيناس

مادام صدرك قد فتح للنقد

ولديك عزيمة قوية للتعلم

فسوف تتعلمين بسرعة


كلنا هنا نتعلم من أساتذتنا الأفاضل

أما بخصوص نصك

فقد راق لي جدا

به معاني لا تصدر إلا من قلب صادق مع قلمه وحبره

سلمت يداك ننتظر المزيد

تحياتي واحترامي


وطن النمراوي 06-27-2010 10:19 PM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
لدى مرور أستاذي عادل الفتلاوي بقصيدتي (أخت صخر)
https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3202
أكرمني بهذه اللؤلؤة الكبيرة
فأحببت أن تشاركوني جمالها
،
،
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل الفتلاوي (المشاركة 32282)
ختامها مسك تخميس لبيتين من القصيدة

نكأتِ الجرح جئتِ الحرفَ جمرا=فهذا الصبر في كفيكِ أسرى
وقلتِ لمن رثا الخنساءَ جهرا=(أيا عمرانُ جئت الشعر مهرا
..=ودمعي يومَ صخرٍ كان نهرا)
كرفرفة الخطى صبحاً بدربي= بفكري أنت يا وطني وربي
أنا(وطنٌ) فسلْ شمسي وسحْبي=(أتيتُ اليوم والنجوى بقلبي
..=وهل في القلبِ أحلى منهُ ذكرى)

أتمنى يسعفني الوقت لأكمل تخميس جميع الأبيات
مودتي


وطن النمراوي 06-27-2010 10:28 PM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطرالورد نزار (المشاركة 37065)
رد الاخت سمية اليعقوبي على موضوع نور عيني/ايناس العاني
وانا اعلم ان هذا الرد قد اسعد قلبها كثيرا وفرحت به
لما به من تشجيع لها وكلمات رقيقة


العزيزة إيناس

مادام صدرك قد فتح للنقد

ولديك عزيمة قوية للتعلم

فسوف تتعلمين بسرعة


كلنا هنا نتعلم من أساتذتنا الأفاضل

أما بخصوص نصك

فقد راق لي جدا

به معاني لا تصدر إلا من قلب صادق مع قلمه وحبره

سلمت يداك ننتظر المزيد

تحياتي واحترامي


مرحبا بك عطر الورد الـ :1 (41):
بانتظار المزيد من لآلئك الجديدة ؛ تأتينا بها لدى تجوالك بين القصائد
لك، و لأديبتنا سمية، و للجميلة إيناس تحياتي و:1 (41): :1 (41): :1 (41):

عواطف عبداللطيف 07-05-2010 12:24 PM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
رد الغالية وطن النمراوي على قصيدة د.جمال مرسي غيبوبة
https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3776


صباح الخير، أستاذي الفاضل جمال
غيبوبة أخي الكبير مقاما فد استفزت حرفي- حماك الله من الغيبوبة و شافاك من مرضك -
و كعادة حروفك، لطالما تجرأت لمحاكاتها
فأعذر تلميذتك إذ لا يرقى حرفها لحرفك
مع دعواتي لك بالشفاء و أن يمنَّ الله عليك بالصحة و العافية



قُمْ يا بنَ مِصرَ، أ لمْ يحنْ وقتُ الندى ؟!
مُدَّ اليدينِ إلى السماءِ و للذرى
لملمْ نجومَ قصائدٍ
كانتْ إلى العلياءِ ترنو كلَّما
هدهدتَ حرفَ الشِّعر فيكَ ؛
و تحملُ الحرفَ الجميلَ
إلى العُلا ؛ في دارِ جوزاءٍ مَضَتْ
فإذا النجومُ تواردَتْ
فلتُحْصِها ؛
كي لا تضيعَ بحَومةِ المتقوِّلينَ فراقدُك.
و إذا الشموسُ توافدَتْ ؛
أمسِكْ بها ؛
كيما تُضيءُ بعُتمةِ الدَّربِ الطويلِ خرائدُك.
ما بعثرتْ ريحُ السنينِ بنفسجاتِ مواسمِ العُمْرِ المطَرَّزِ بالهدى
فالصيفُ ولّى و الخريفُ قد انجلى
بقيَ الربيعُ معرِّشًا بحدائقِ الأيامِ ظلاًّ ما نأى
و على البقاءِ يعاهدُك.
و بنفسجاتُكَ ما ذوتْ،
و عبيرُها في كلِّ حينٍ عابقٌ و مُغَرِّدٌ
بين الأناملِ و المدادِ مُمَدَّدٌ
و احذر أذى مَنْ راوَدَ الورداتِ فيكَ ؛
لحُسْنِها
و اهنأ إذن فالنورُ حرفُكَ و الضياءُ فرائدُك .
أنهارُكَ اللاتعرفُ الخوفَ استعارتْ مِنْ يديكَ خطوطَها
فمضتْ مع النيلِ العظيمِ مسارَها
مَرّتْ بأطفالِ العراقِ فأغدقتْ
حرفًا كريمًا فارِهًا
مع قطرةٍ منْ دمعِ حُزنِ العنفوان خجولةٍ
حين التقتْ نهرَ الفراتِ - صديقَها
حيّتْ جموعَ الصابرينَ برشفةٍ
فتوارثَ الحرفُ الجميلُ خيوطَ شمسٍ أشرَقتْ
مِنْ توِّها.
مرَّتْ بغزةِ هاشمٍ
فدعتْ لأطفال الحجارة بالثباتِ، و أغرقتْ
كلَّ المعابرِ و الحدودِ ببحرِها
،،،ِ
هل جاء شيخُكَ في المنام لبرهةٍ؟
أ سمعتَ صوتَه قادمًا
في الأفق يصرخُ و المدى :
قم يا فتى
ما أخّرك ؟!
ردِّدْ معي مما حفظتَ مرتلاًّ
من سورة الإخلاصِ و التكويرِ و الفرقانِ، قم
صوتُ المؤذِّنِ في المساجدِ قد علا
أقم الصلاةَ ؛ ففجرُ يومكَ قد بدى
قم يا بن مِصرَ،
-خذ المدى-
فهي البدايةُ، وحدكَ استعذبتَ جُرحَ قصائِدٍ
فكتبتَها
و البلبلُ الصدّاحُ مسرورًا شدا
أتممْ إذنْ بالشكر و العرفانِِ للرحمنِ ما أعطاكَ من حرفٍ و صبْرٍ في الشدائدِ و الردى
قم للقصيدِ أتِمَّها
و ارسم على وجهِ الصغارِ
بشائرَ النصر المُبين مؤزَّرا
و اقرأ ثلاثَ معوِّذاتٍ قبل ذاكَ و سورةً مَكيَّةً
لا تنسَ ما علَّمتُكم :
مثقالَ حبَّة خردلٍ ؛ سيفيدُكم
كن للحروفِ أنيسَها
لا تشكُ جُرحًا إنْ يصاحبْهُ الندى
قمْ و ارشفِ البنَّ (المحوَّجَ) بالضميرِ،
اختمْ بصبرِكَ قصةً و قضيَّةً
من سالف الأزمانِ عن أجدادكم :
صونوا ترابًا فيه نامت أمُّكم
و جدودُها
من ألفِ عَصْرْ.
قُمْ يا بنَ مِصْرْ.
،
،
،

وطن النمراوي 07-19-2010 03:47 PM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
لدى مروره بقصيدة (كافي) لأستاذي عبد الرسول معله
https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=96
ترك أستاذي شاكر القزويني هذه اللؤلؤة الكبيرة هدية له
فأحببت أن تشاركوا أستاذي عبد الرسول متعة قراءة الرد



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر القزويني (المشاركة 676)
الشاعر الجميل عبد الرسول معلة أسعدت مساء أيها النبيل .. يبدو ان مغامرات هذا الشاعر لم تنتهي هذه المرة على سلام فبان الصدود من المعشوق .. وقد تحول هذا الصدود ييد شاعرنا المبدع واحة من الجمال والرقي .. كيف لا وهو الذي يتحول الرماد في يديه ألماسا ومعانيا كريمة .. وليس عندي هنا سوى بعض من نبضك المستصرخ أضعه بين يديك علّك تقبله .....


غدا العشّاق ليلهم تجافي = فأسدلت النجوم ندى التصافي
وفزّ الأقحوان يضوع نور ا = وعششّت العطور على القوافي
يبرعم بالسلام شذا الأماني = فيزهر بالرماد وبالأثافي
فما جفلت لمقصدهم طريق = ولا نهت الفؤاد حروف "كافي"
وقد سكن الغرام قرير عين = ونهر الوصل منشرح الضفاف
فصدّق من رسول العشق ودّا = يغيث به الحشاشة والفيافي


عواطف عبداللطيف 07-21-2010 12:20 PM

رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
 
رد الغالية وطن النمراوي
على قصيدة مناجاة تائهة للشاعر عادل الفتلاوي


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل الفتلاوي (المشاركة 490)
لم لا تجيبْ
وبقيتُ وحدي بانتظاركَ يا حبيبْ
الصمتُ من حولي ظلامٌ لفَّني
بصدىً مريبْ
قلبي أشتكى أضناهُ من هذا الجفا
هذا الوجيبْ
يقتاتُ من حزني سهاديَ والنحيبْ
ترنيمةٌ لله يسمو ملؤهُ
هذي الذنوبْ
تنسابُ من كفي جراحيَ لا أعي
من أيِّ طيفٍ سوفَ تشربُ أدمعي
فهواكَ أعجبُ من عجيبْ
أأظلُّ أندبُ فيكَ حظّيَ كالغريبْ
يشتاقُ يشتاقُ الحبيبْ
لم لا تجيبْ
والأمسياتُ عرفنني
صباً إلى لحظاتِ حبَّكَ ينتمي
حتى المغيبْ
ما زالَ يسرقُ من خدودكَ سحرهُ
والريحُ تهمسُ باسمكَ الدافي
بإيقاع ٍ رتيبْ
وأنا الأديبْ
ماذا تراني قلتُ فيك أيا بعيدُ ويا قريبْ
غيرَ ابتهالِ هواكَ جاءَ....
يشدّني حراً على أفق ِ الصليبْ
لو تستجيبْ

لاحتارتْ الدنيا بعشقي والهوى
أبداً يطيبْ
ولأزهرَ الجوريُّ تحتَ خطاكَ في
هذي الدروبْ
واستبدلتْ آفاقُ صبحي شمسَها
بضياءِ عينيكَ الذكيةِ باللهيبْ

ولأصبحتْ كلماتُ شعري آيةً
تتلى على الصبِّ الكئيبْ
لكن عينيْ لم تزلْ
ترنو لدربكَ في وجلْ
والخدُّ من دمعي خضيبْ
وعرفتُ أن رجاء قلبي مالهُ
منها نصيبْ

مرحبا، أستاذي عادل
اقبل بحروفي ؛ و إن كانت لا ترقى لحرفك الجميل
إلا أنني و منذ أن صادفتها أول مرة في الديوان أحببت هذه النجوى و الحزن الكامن بين لحروف
فأحببت أن أهدي أخي ردي ...ذات جرح قديم

و يجيؤني صوتٌ كعزفِ النايِ ليلاً
يرتدي ثوبَ الأنينِ مُطرَّزًا
بالذكرياتِ ؛
ليصلبَ الماضي و يبكي من نوًى
بالشوقِ يشدو مثلَ صوتِ العندليب
و يقولُ لي :
لم لا تُجيبينَ الحبيب ؟
فأعيدُ مرسالي إليه مُكبَّلاً بالشوقِ حينًا، بالحنينِ،
و بالعتابِ ليستجيب.
بالزَّهر عتَّقتُ الجوابَ ليستطيب.
قلْ يا حبيب،
أ فلم تخبِّرْكَ الليالي كم أتيتُ لواحتِكْ ؟
و كم انتظرتُكَ حلمَ عُمْرٍ لا يغيب ؟
و كم اصطبرتُ على الجوى
تعلو بصدري كلما أشتاقُ -يا وجعي-
ترانيمُ الوجيب ؟
أ فلم تقل لكَ عن أمانٍ غادرتْ
مُذ غادرَتْ دربي خُطاكَ،
رضيتَ بالمدَياتِ عُنوانًا جديدًا
و اللقاءُ غدا سرابًا من بعيد ؟
ما ذنبُ ليلي كلما أشتاقُ يأتيهِ الجوابُ بـ "لا جديد" ؟
ما ذنبُ قلبي من جفاك غدا كبستانٍ جديب ؟
و برغم هجركَ رغم صدِّكَ و النوى
كنْ مُطمئنَّ القلبِ يا أغلى حبيبٍ
لن أغيب
،
،
،


الساعة الآن 06:46 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.