![]() |
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
و هذه لؤلؤة أخي الشاعر أحمد العميري عندما مرّ بقصيدتي أخت صخر https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3202 فأكرمني بهذا الرد الراقي اقتباس:
|
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
اقتباس:
صقر ابو عيدة على ( هذي أنا ) لروح النبع عواطف عبداللطيف ؛ هنا ؛ https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3376 :1 (5): |
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
و لدى مرور شاعرنا الكبير عبد اللطيف إستيتي بديوان سافو/ الجزء السادس لشاعرنا الأستاذ محمد سمير https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3327 ترك له هذ اللؤلؤة اقتباس:
|
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
لدى مروره بقصيدتي (هنّ ثلاثٌ، بل قل عشرة) https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2359 أكرمني أستاذي الفاضل عبد الرسول معله بهذه اللؤلؤة الجميلة الكبيرة فأحببت أن تشاروكني التمتع بروعة ردّه اقتباس:
|
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
رد الاخت سمية اليعقوبي على موضوع نور عيني/ايناس العاني
وانا اعلم ان هذا الرد قد اسعد قلبها كثيرا وفرحت به لما به من تشجيع لها وكلمات رقيقة العزيزة إيناس مادام صدرك قد فتح للنقد ولديك عزيمة قوية للتعلم فسوف تتعلمين بسرعة كلنا هنا نتعلم من أساتذتنا الأفاضل أما بخصوص نصك فقد راق لي جدا به معاني لا تصدر إلا من قلب صادق مع قلمه وحبره سلمت يداك ننتظر المزيد تحياتي واحترامي |
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
لدى مرور أستاذي عادل الفتلاوي بقصيدتي (أخت صخر) https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3202 أكرمني بهذه اللؤلؤة الكبيرة فأحببت أن تشاركوني جمالها ، ، اقتباس:
|
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
اقتباس:
مرحبا بك عطر الورد الـ :1 (41): بانتظار المزيد من لآلئك الجديدة ؛ تأتينا بها لدى تجوالك بين القصائد لك، و لأديبتنا سمية، و للجميلة إيناس تحياتي و:1 (41): :1 (41): :1 (41): |
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
رد الغالية وطن النمراوي على قصيدة د.جمال مرسي غيبوبة
https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=3776 صباح الخير، أستاذي الفاضل جمال غيبوبة أخي الكبير مقاما فد استفزت حرفي- حماك الله من الغيبوبة و شافاك من مرضك - و كعادة حروفك، لطالما تجرأت لمحاكاتها فأعذر تلميذتك إذ لا يرقى حرفها لحرفك مع دعواتي لك بالشفاء و أن يمنَّ الله عليك بالصحة و العافية قُمْ يا بنَ مِصرَ، أ لمْ يحنْ وقتُ الندى ؟! مُدَّ اليدينِ إلى السماءِ و للذرى لملمْ نجومَ قصائدٍ كانتْ إلى العلياءِ ترنو كلَّما هدهدتَ حرفَ الشِّعر فيكَ ؛ و تحملُ الحرفَ الجميلَ إلى العُلا ؛ في دارِ جوزاءٍ مَضَتْ فإذا النجومُ تواردَتْ فلتُحْصِها ؛ كي لا تضيعَ بحَومةِ المتقوِّلينَ فراقدُك. و إذا الشموسُ توافدَتْ ؛ أمسِكْ بها ؛ كيما تُضيءُ بعُتمةِ الدَّربِ الطويلِ خرائدُك. ما بعثرتْ ريحُ السنينِ بنفسجاتِ مواسمِ العُمْرِ المطَرَّزِ بالهدى فالصيفُ ولّى و الخريفُ قد انجلى بقيَ الربيعُ معرِّشًا بحدائقِ الأيامِ ظلاًّ ما نأى و على البقاءِ يعاهدُك. و بنفسجاتُكَ ما ذوتْ، و عبيرُها في كلِّ حينٍ عابقٌ و مُغَرِّدٌ بين الأناملِ و المدادِ مُمَدَّدٌ و احذر أذى مَنْ راوَدَ الورداتِ فيكَ ؛ لحُسْنِها و اهنأ إذن فالنورُ حرفُكَ و الضياءُ فرائدُك . أنهارُكَ اللاتعرفُ الخوفَ استعارتْ مِنْ يديكَ خطوطَها فمضتْ مع النيلِ العظيمِ مسارَها مَرّتْ بأطفالِ العراقِ فأغدقتْ حرفًا كريمًا فارِهًا مع قطرةٍ منْ دمعِ حُزنِ العنفوان خجولةٍ حين التقتْ نهرَ الفراتِ - صديقَها حيّتْ جموعَ الصابرينَ برشفةٍ فتوارثَ الحرفُ الجميلُ خيوطَ شمسٍ أشرَقتْ مِنْ توِّها. مرَّتْ بغزةِ هاشمٍ فدعتْ لأطفال الحجارة بالثباتِ، و أغرقتْ كلَّ المعابرِ و الحدودِ ببحرِها ،،،ِ هل جاء شيخُكَ في المنام لبرهةٍ؟ أ سمعتَ صوتَه قادمًا في الأفق يصرخُ و المدى : قم يا فتى ما أخّرك ؟! ردِّدْ معي مما حفظتَ مرتلاًّ من سورة الإخلاصِ و التكويرِ و الفرقانِ، قم صوتُ المؤذِّنِ في المساجدِ قد علا أقم الصلاةَ ؛ ففجرُ يومكَ قد بدى قم يا بن مِصرَ، -خذ المدى- فهي البدايةُ، وحدكَ استعذبتَ جُرحَ قصائِدٍ فكتبتَها و البلبلُ الصدّاحُ مسرورًا شدا أتممْ إذنْ بالشكر و العرفانِِ للرحمنِ ما أعطاكَ من حرفٍ و صبْرٍ في الشدائدِ و الردى قم للقصيدِ أتِمَّها و ارسم على وجهِ الصغارِ بشائرَ النصر المُبين مؤزَّرا و اقرأ ثلاثَ معوِّذاتٍ قبل ذاكَ و سورةً مَكيَّةً لا تنسَ ما علَّمتُكم : مثقالَ حبَّة خردلٍ ؛ سيفيدُكم كن للحروفِ أنيسَها لا تشكُ جُرحًا إنْ يصاحبْهُ الندى قمْ و ارشفِ البنَّ (المحوَّجَ) بالضميرِ، اختمْ بصبرِكَ قصةً و قضيَّةً من سالف الأزمانِ عن أجدادكم : صونوا ترابًا فيه نامت أمُّكم و جدودُها من ألفِ عَصْرْ. قُمْ يا بنَ مِصْرْ. ، ، ، |
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
لدى مروره بقصيدة (كافي) لأستاذي عبد الرسول معله https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=96 ترك أستاذي شاكر القزويني هذه اللؤلؤة الكبيرة هدية له فأحببت أن تشاركوا أستاذي عبد الرسول متعة قراءة الرد اقتباس:
|
رد: عقد من لآلىء (أجمل الردود)
رد الغالية وطن النمراوي
على قصيدة مناجاة تائهة للشاعر عادل الفتلاوي اقتباس:
مرحبا، أستاذي عادل اقبل بحروفي ؛ و إن كانت لا ترقى لحرفك الجميل إلا أنني و منذ أن صادفتها أول مرة في الديوان أحببت هذه النجوى و الحزن الكامن بين لحروف فأحببت أن أهدي أخي ردي ...ذات جرح قديم و يجيؤني صوتٌ كعزفِ النايِ ليلاً يرتدي ثوبَ الأنينِ مُطرَّزًا بالذكرياتِ ؛ ليصلبَ الماضي و يبكي من نوًى بالشوقِ يشدو مثلَ صوتِ العندليب و يقولُ لي : لم لا تُجيبينَ الحبيب ؟ فأعيدُ مرسالي إليه مُكبَّلاً بالشوقِ حينًا، بالحنينِ، و بالعتابِ ليستجيب. بالزَّهر عتَّقتُ الجوابَ ليستطيب. قلْ يا حبيب، أ فلم تخبِّرْكَ الليالي كم أتيتُ لواحتِكْ ؟ و كم انتظرتُكَ حلمَ عُمْرٍ لا يغيب ؟ و كم اصطبرتُ على الجوى تعلو بصدري كلما أشتاقُ -يا وجعي- ترانيمُ الوجيب ؟ أ فلم تقل لكَ عن أمانٍ غادرتْ مُذ غادرَتْ دربي خُطاكَ، رضيتَ بالمدَياتِ عُنوانًا جديدًا و اللقاءُ غدا سرابًا من بعيد ؟ ما ذنبُ ليلي كلما أشتاقُ يأتيهِ الجوابُ بـ "لا جديد" ؟ ما ذنبُ قلبي من جفاك غدا كبستانٍ جديب ؟ و برغم هجركَ رغم صدِّكَ و النوى كنْ مُطمئنَّ القلبِ يا أغلى حبيبٍ لن أغيب ، ، ، |
| الساعة الآن 06:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.