![]() |
رد: همس الياسمين (2)
اقتباس:
من حضورك لافت وكلمات في ثوب الإطراء منقوشة بحبر لا يمّحي وأبجدية متفردة بك تزهو الكلمات كل الود والورد |
رد: همس الياسمين (3)
اقتباس:
قراءة جميلة من أديبة وشاعرة تمنح ال (همس الياسمين) كثيرا من الألق لقلم بين يديك يصبح ريشة تجيد الرسم بالكلمات أرفع القبعة وأنشر العطر لك الود والورد |
رد: همس الياسمين
همس الياســمين (6) ما سرُّ هذا الإرتباك ... ؟ لماذا كلُّ القلق ...؟ هل يفعلُ البُعدُ فينا كلَّ هذا ؟ هل نخافُ أن تخطئنا المواعيدُ ولا نجد في مفكرة الشوق وقتا ً كافيا لنلتقي ؟ هل أرتوي من تأمّل عينيك ِوأنا أحتسيها على مهل ؟ كلّ هذا الحنينُ لك ، فقط أريدُ مقعدا ً مقابلا ً لك ، أسمع صمتك وأقرأ حضورك وأتابع نظراتك الناعسة ...نظراتك الخجولة ، فألتقطها نظرة ً نظرة ، قبل أن تنطلق رغبتنا في الحديث . أريد أن أبقى مقابلا ً لك وأتأملك بفرح الذي يتأملُ القمر في ليلة بلا غيوم ...برغبة من يلمح نجمه الشاردَ ماثلا أمام ناظريه ، بلهفة عاشق ٍ كان يسكنه الخوف أن تنسي موعدك ، أو تعيقك ِ أزمة الطرقات والإشارات الضوئية . زمنٌ طويل وأنا أنتظرك ، أحقّاً أنّ الأمور التي نحبّها ونبحث عنها ونبقى دائما ننتظر حدوثها تأتي متأخرة ؟ كنتُ أريد أن أعرف َ كلَّ شيءٍ عنك ، كلَّ تفاصيلك الدقيقة ، مواعيد نومك ، شرابك المفضّل ، عطرك ِ المُحبَّب ، تأثير الفصول عليك ، نظرتك للأشياء ...الموسيقى التي تلامس وجدانك . كنت أريدُ أن أكتشف الكثير عنك ، متى نبض قلبك وخفق للمرّة الأولى ، طموحك ورغباتك وأحلامك المؤجلة أو المنسية ... أن يكون موعدا بيننا ، لم يكن هذا سوى فكرة راودتني في لحظة شوق ، فكرة من الممكن أن تتحقق ، وتصبح واقعا نعيش فيه تفاصيل لقاءٍ كان مجرد فكرة ، وربّما تبقى احتمالا لا يلامس الحقيقة ، ما أجمل الفكرة التي تبقى هكذا حائرة بين الحقيقة والشك ، ما أجمل أن يبقى اللقاء مجرد احتمال ... أليس الإنتظار جزء ٌمن اللقاء ، فالإحتمال يترك مساحة للخيال ، ويتركنا على رصيف الإنتظار، حتى وإن كان الإنتظار يزيد الشوق . ولأنّك الحقيقة الممكنة ...سأعيش تفاصيل اللقاء الممكن ، وأترك عيوني تلاحق ملامحك الجميلة، وأصغي لك أو تصغين لي ، لا فرق من يبدأ الحديث ...فالإصغاء حديث صامت لا يقلّ روعة عن الحديث العادي ... قد نتفق في نظرتنا للأشياء وقد نختلف ، لكن في النهاية ستجمعنا الأفكار التي نتفق ونختلف حولها ، ربما نعرف كيف ننظر لها من زاوية ٍ واحدة ، ونستطيع أن نستعيد من الزمن الضائع الكثير الكثير مما فاتنا ...ما أكثر َالأشياء التي ضاعت ! ـــــــــــــــــــــــــ الوليد |
رد: همس الياسمين
|
رد: همس الياسمين
اقتباس:
يسعدني متابعتك واهتمامك |
رد: همس الياسمين
همس الياســمين
(7) وكأنّني في وحدتي ، العاشق والقصيدة معا ً، طويلة جداً هذه الليلة وباردٌ هذا المكان الذي كنتُ فيه قصيدة مُلقاة على الطاولة في انتظارك . ها أنا أركض في طرقات الخيبات الوجدانية والنفسية في لحظات متكررة ، أعيدُ ترتيب َجدائلك ِعلى طريقتي ، أستحضرُ طيفك ِبصورة تتلاءم مع أغنية المساء ... أحاول أن أتجاوز هذا القلق الغامض ، الذي يبدأ مع كل محاولة للكتابة لك / عنك ، أكتشفُ في كلّ رحلة لي في هذا الفضاء وأنا أتأمل ورقة ً بيضاء سأملأها بعد قليل بالحبر ، بمذاق حلاوة ٍ تزيل من حلقي كل مذاق للمرارة . أريد أن أحارب َ بياضَها ، أهزم صمتَها ، وأترك المجال للكلمات لتعيش فوق سطورها ، أريد أن أحرّرها من سراديب الذاكرة ، وأمنحها الضوء للخروج حتى تعانق الحرية ، أريد أن أتحايل َ على قلقي وارتباكي أمام بياضها . ويحدثُ أن أمزّق الأوراق ، وألقي بالقلم جانبا ، وأنفردُ بنفسي في لحظة تأمل ، ماذا لو كنت ِ هنا تكتبين عني ؟ ماذا لو عقدت مصالحة ً بين غيابك وأفكاري ، تمنحينني حضورا وأمنحك ِ الكلمات ...؟ وكيف سيبدو قلمي حين تحمله يدك ، تلفّه أصابعك ، تنشر الدفءَ في حبره ، أجزم أن الكلمات التي سيرسمها سيكون لها من العبق ما يكفي لينشر أريجه في حنايا الروح وكوامن النفس . ماذا لو كنت معي ، لتكتشفي هزائمي الخفيّة ، قبل أن يصفق لها العابرون ويضيفونها إلى قائمة انتصاراتي ، فالعابرون لا يتوقفون سوى أمام سجلّ الإنتصارات ، تبهرهم الأوسمة والنياشين ، وأمّا سلّة المهملات التي تحمل أوراقي الممزقة ، لن ينتبه لها أحدٌ وهي قابعة في ركن ٍ منسيٍّ من حجرة مكتبي ، ستبقى هناك بعيدة عن النور . أن تجلس أمام ورقة ٍ بيضاء ، وتحيلها إلى عالم ، تنشرُ الحياة فوق سطورها ، ترسم المعاني والصور ، تؤثثُ كلّ هذا الحضور ، فأنت بلا شك مختلف تماما . أأكون ُ مختلفا وأنأ أكسرُ صمت البياض ؟ أنا الذي أنشأ حبُّك ِ في وجداني مدائن فرح وعشق. كنتُ أكتبُ كما تحبين أن أكتب ، لعلّ كتاباتي تشبع شغف انتظارك وترضي كبريائك ، أملأ فراغ لهفتك ، وإذا بي كلما كتبتُ لك أمتليءُ بك أكثر ، أعيدُ لك محطات الفرح المنسية ، وأعيد توزيع الورود في دروبك ، من سواي يهزم صحراءك ويُخلصك من أرضك القاحلة ...مزيدا ً من الياسمين ...الياسمين يا سيدة الياسمين . ـــــــــــــــــــ الوليد |
رد: همس الياسمين
همس الياســمين (8) يحدثُ أن نتعلق َبمكان ٍدون غيره ، أو يستحوذ على مُخيلتنا تاريخ ٌ دون غيره ، أو يشدّنا لونٌ مُحدّد ، لأنّه يحملُ تلك الذكرى الرائعة التي اقتحمت ْ وجداننا ، وسكنت نفوسَنا . لهذا أجدني ضعيفا ًأمام اللون الأزرق ، يغزو ذاكرتي ، يتسللُ في أوردتي ، يثير الدهشة داخلي، وأنا أنحاز لهذا اللون ، وفيه من الجاذبية ما تكفي ليملأ نفسي ببهجة ٍ وفرح . ويبقى تاريخُ لقائك تاريخا ً غير قابل للنسيان ، سأميّزه في مفكرّة أيّامي ، سأجعله مرتبطا ً بك ، كأنّي أريد أنْ أجرّدك من كل ما هو عالق بذاكرتك ، وأحاصرك في دوائر حضوري إلى ما لا نهاية . كأني كنت أراك ِقبل اللقاء ، كأنّ إحساسي كان يلمحك ، أيصبحُ تاريخ لقائك منعطفا ً ؟ أيصبحُ موعدا ً لشروق شمس مشاعري أمام بزوغ عينيك ؟ . وأعلمُ أنّك هناك ... ألفُ مسافة تحول ، وجغرافيا ممتدة وحواجز لا يد لنا فيها تجعل الوصول إليك من الصعوبة بمكان . في ذلك الرّكن الذي ، سيحمل ُمقعدين ، سيجعلني أحظى بالجلوس معك والإستماع إليك ، سنترك الحديث حرية الإختيار ...لا تعنيني كثيرا المواضيع التي يمكن أن نتطرق لها ، بالقدر الذي أتوق فيه لتأمّل ملامحك بوضوح ... سنلتقي ذات شوق ... وستظهرُ الصورة الواضحة لذاكرتنا ، سأشعر بالدفء يتسلل لعروقي حين أبدأ بمصافحتك ... ربّما سيبدأ الشوقُ بالبكاء ، ربما سنشعر بكل شيء حولنا يشاطرنا ما يجول في أعماقنا ... لفافة أخرى من التبغ ...وفنجان قهوة . هل تعلمين ؟ أنَّ شوقي إليك كان جامحا دون أن أشعر َبجموحه ، أنّ يقيني كان أننا سنلتقي رغم ألف مستحيل. أريد أن أرقبك وأنتِ قادمة ، كالضوء الذي يشدُّ انتباهنا وهو يعبرُ فضاءنا ، كالنسمة في ليل الصيف حين تباغتنا ، فتلامس دواخلنا ، كقطرات المطر عند هطولها الأول ، فينجلي الفضاء وتفرح الأرض بنزولها ، كفرحة الطفل حين نقدم له قطعة من الحلوى ...كألف شيء . لن تستطيعي الهروب منّي ، لن أتركك تختفين في شوارع المدينة ، فأنا منذ البدء أبحث عنك ، أبحث عن أنثى بمستوى جنوني ، تستطيع أن تستوعب تقلبّاتي ، تدرك ُ كيف تشعلُ كلماتي وتمنح الياسمين حرية البوح ... ـــــــــــــــــــــ الوليد |
رد: همس الياسمين
وكأن تباشير الفجر استيقظت على إيقاع هذا البوح الشهي
فعانقت شمس الصباح بفرح ونثرت عبيرها فوق السطور شاعرنا الجميل ... كل التقدير لقلمك العذب ( متابعون ) |
| الساعة الآن 09:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.