منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   حدائق أجمل الردود وأجمل الحروف المختارة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=156)
-   -   عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد) (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13339)

عواطف عبداللطيف 10-15-2014 01:54 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
عند مرور د سمر العزب على نص الأستاذ ناظم العربي (عثرة)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمر العزب (المشاركة 309496)
أحييك شاعرنا القدير \ناظم العربي

على هذه الأقصوصة التي تحمل في طياتها الكيثروكأنها مرآة لواقع نعيشه ونتعايش فيه
بداية عنوان القصة (عثرة)أجدت في اختياره لكونه غير مألوف وليس كاشفا لمضمون النص
وهذا يحسب لشاعرنا المبدع الذي جذبنا للولوج لنصه بكل اقتدار وشغف لنكتشف خبايا ما وراء ظلال العنوان

الجميع يعلم أني لاأُتقنُ غير الصمت
لاأجيد الدفاع عن نفسي بكلمة
رغم كل حقوقي المسلوبة


وبأسلوب حكائي يكشف لنا كاتبنا منذ بداية الأقصوصة عن التعريف بخبايا شخصيته
التي هي اسقاط لقطاع كبير من المجتمع ينتعلون السلبية
ربما لافتقاده للشجاعة أو حتى مقومات الحياة التي جعل من نفسه نقطة على هامشها
ينظر إليها من الخارج وعندما تقترب منها وتنهش حتى أحلامه وتخدش جدار حقوقه يظل صامتاً
كما لو كان يعتبره عقاباً أو شعوره بالامتلاء بالضعف الذي توحد معه كظلة


وهنا
والمرة الوحيدة التي أتيحت لي للتعبير علنا عن رفضي



وكأن كاتبنا قد استيقظ من سباته الطويل وأطلق صرخة مدوية يذيب بها جليد دهر من السلبية
فيلجمه الواقع المرير بسياطه
في تتمة تلفنا بالدهشة ربما يجدها القارىء للوهلة الأولى انتكاسة وإنما أجدها نواة لأنسان قشر عنه ظل السلبية
ليهبط لواقع ربما يشوبه الظلم لكنه استعاد نفسه التي ضلت طريقها فهي ليست بعثرة لأنه أطلق صرخته فــ فتت حجر لصمت
دمت والألق أديبنا القدير تقبل مرور بأروقة إبداعك



عواطف عبداللطيف 12-16-2014 12:40 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذ فرج عمر الأزرق على نص الأستاذ بسباس عبدالرزاق (كائنات معدنية )

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرج عمر الأزرق (المشاركة 320247)
جعلت كائناتك المعدنية تتقافز حولي و تنافسني على نصيبي من فطور العائلة الصباحي على تواضعه
و الألمنيوم كنت أراه يتشدق بركاكة في وجهي و تتمطط عجينته حيث تدولبت
تعاركنا مرات و تصالحنا مرات
السارد المكين لا بد أن يجيد توريط القارئ فيما سرد بكيفية تجعله منتميا للمحكي عنه برمزية الفاعل أو المفعول به كما برمزية *بين-بين*
و البينية الأخيرة هي مدار ساعة الشخصية البطلة المتشائلة بين لحظة نقاء سعيدة خاطفة بامضاء مريمه اللذيذة و بين مديات اللحظة الأليمة الموكول تناسلها الى غول كهربائي
يفتت ..يصهر.. يلم ...لتسود نهاية القوالب و تتغول بدورها مقولبة و مشفرة الشخصية البطلة و الشخصيات المجاورة لها بالسرد و غيرها بالواقع على ائتلافها جميعا موضوعا ينهش في اللحم و الحلم ...
لا يمكن الخروج دون تسطير *فاتحة هجوم المسرود عنه و تعويمها الحال أو الحالاتية في الزمن فما الفرق بين الثامنتين ما دامت الساعة تحين دائما تمام الألم و هلم ألما ...
*التاتش التعبيري اللذيذ المضحك المبكي في آن حيث تغمرنا الكائنات غير الحية ..تكبس على أنفاسنا و الحال أن الذكر قد يجد في الاناث البلاستيكية الحميمية في التعمال و يكون الحديث ذا شجون..
*السفر في الزمن و ان كان دافعه التحرر من الألم بعقلية الحلم لا يحط صاحبه نهاية الا عند تخوم ما زج به الى افتعال الحلم ...................الألم.
أثبت ما قرات قيد القلب
أشد على قلب المسرود عنه و من سرد
و قبلاتي الأبوية لمريمكم
خالص المودة و التقدير أيها المبدع الجسور


قصي المحمود 02-22-2015 08:40 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في الشعر العمودي و التفعيلة والومضة)
 
رد الأستاذ الفاضل فرحان بو عزة على قصتي في ق.ق.جدا
ما بين عقل وعقل

رد: ما بين عقل وعقل https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...t-top-left.gif اقتباس: https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...-top-right.gif
https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...ot-by-left.gif المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...s/viewpost.gif https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...t-by-right.gif
https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...p-right-10.gif



سألها ..



لماذا اخترتني
أجابته ..لأنك تملك العقل
أدرَكَ حينها.أنها تبحث عن العقل
ليغطي شهوتها ...بصمت
سجن العقل ..فأشبعا الصمت ضجيجا
هو عاد للعقل..يطلب مغفرته...

وهي ذهبت تبحث عن عاقل جديد!!!!

https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...t-bot-left.gif
https://www.nabee-awatf.com/vb/tl4s-n...-bot-right.gif
اختارته لأنها شمت فيه رائحة عدم الاتزان النفسي والذاتي والفكري ،يتأرجح بين رغبة جامحة تطل من عينيه ، وعقل ثابت يطل من ذهنه ،من كلامه ، من سلوكه ونظراته ...
جوابها فيه مداراة ومراوغة حيث أخضعته للاختبار ومدى ثباته متعقلا ،فقولها / لأنك تملك عقلا / هو قول فيه تدليس ، فعلا إنه يملك عقلا ، لذلك راهنت على عدم التحكم فيه ،ما دامت الفرصة سانحة ،فالبطلة وضعته بين خيارين ، إما أن يثبت أنه ذو عقل ،وإما إن يتخلى عن عقله ساعة استيقاظ شهوته ..
بطلة لها خبرة وتجربة في قدرتها على زعزعة شهوة النفس وسلطة العقل بإحداث تصادم بينهما ..وهي متأكدة أن الغلبة سوف تكون لشهوة النفس ..فهي اعتادت على نبش الذين يدعون أنفسهم أنهم عقلاء لا ينصاعون أبداً لرغبات النفس وشهواتها ..فكم من رجل متزن ومتدين يسقط في شرك شهوات النفس المتعددة ..
سجن العقل / ترك المنطق والأخلاق والدين حيث حطم تلك الحواجز التي تفصله عن الإغراء والتدلل وفتنة النفس بجمال الجسد .. فلم يستطع أن يعقل ويقيد النفس والشهوة ، ولم يستطع أن يبقيها في مربطها فتحولت إلى فعل وإجراء ..فلما تخلى البطل عن عقله أخذته الشهوة وطوحت به في عالم اللذة ، ولما استنزف طاقته المخبوءة ،وارتوى وحقق شبعه عاد ليطلب المعذرة من عقله والمغفرة من ربه ..
نص جميل صيغ بفنية أدبية متميزة ، ركز على أن الإنسان ضعيف أمام النزوات الطائشة ، لا يسلم منها مهما تحصن بعقله ودينه وأخلاقه إلا القلة القليلة ../ اللهم أعني على ردع نفسي /
محبتي وتقديري أخي المبدع المتألق قصي ..
الفرحان بوعزة ..

عواطف عبداللطيف 01-27-2016 03:59 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ الفرحان بوعزة لنص الغالية سنا ياسر (غيمة)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 369057)
تحية طيبة سنا ،تحية الإبداع والتألق ..
أعجبتني هذه الدفقة القصصية بلغتها الجميلة ، وجودة صياغتها ، واختراق المألوف في المعنى الدلالي والبلاغي .
، فالساردة نقلت المعنى إلى معنى آخر يستفز القارئ ويدفعه إلى التساؤل ليباشر عملية التأويل معتمدا على تجربته وثقافته الشخصية ، ليس من السهل أن نأكل الشمس كلها، فالساردة جعلت من البطل أنه يمتلك شمسا تتميز بصفات جوهرية وأخرى عرضية ،
وقد يكون هو الشمس المكونة من الذات والنفس والفكر والسلوك ..فلا مهرب من أن نقول بأن شخصية البطل عالية تتمتع بمميزات لا توجد في ذوات أخرى منها : الجمال ،النور ، الدفء ، الحرارة ، العلو ،المهابة ، العظمة ......فكأني أرى أن
البطلة تحس بالدونية والغيرة ، متلهفة لكسر قوته واعتلائه عليها ، فجاء الفعل " سآكل " الذي يعني تدمير الذات الأخرى ، وإزاحتها من الوجود نهائيا " ولن أبقي بصيصا " من جودة هذه الومضة الجميلة وجود ثغرات كثيرة ، على القارئ أن يملأها
بما يناسب مضمون النص من قبيل : ما هي أسباب هذا التصرف ؟ قد نتخيل أنها شغوفة به وتحبه ،فليس لحد الأكل ، فالأكل بمثابة عملية تحويلية للمواد حتى ننتفع منها ،لكن البطلة تأكل من أجل التدمير والانتقام وإثبات الذات ..
انتقلت البطلة من حالة التدمير إلى حالة البناء ، / تغزل الغروب بين عينيه / الذي يتجلى في عملية " الغزل " المبنية على صناعة وتطويع عالم جديد يناسبها . فماذا تغزل ؟ إنها تتشفى بأفوله وانتهاء ضوءه ، فلم يعد يذكر بعد انسحابه قهرا من حياتها ..
بطلة تحس بنشوة الانتصار وهي تغيضه أمام عينيه ،قتلته مرة في البداية وأجهزت عليه مرة أخرى في النهاية ، فهي تؤكد قوتها وجبروتها، وأنها قادرة على تدمير البشر والحجر والشمس والقمر .. إنه الاعتزاز بالنفس، بل إنها الأنانية التي تهدم ولا تبني ..
والواقع ،فإن البطلة تتخيل ، وشطت بفكرها نحو المحتمل والممكن ،كغيمة عابرة سوف تندثر كما تندثر الهواجس والوساوس التي تعترينا أثناء فراغنا الروحي والأسري والاجتماعي .
هكذا قرأت هذه الومضة الجميلة .. ومعذرة على ثرثرتي ..
مودتي وتقديري


عواطف عبداللطيف 01-27-2016 04:07 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ الفرحان بوعزة لدى مروره بقصتي القصيرة جداَ (المكافأة)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 368944)
كافأها / فهو لم يكافئها على ما قدمت له من خدمات ، ولم يجازها على حبها وتضحياتها له ،خاصة لما هم أن يسقط في الخيانة التي يخطط لها ، فهنا نجد حالتين : حالة الترك للعذاب ، وحالة البصاق على وجهه ،الحالة الأولى لها نتيجة وهي الدوس على الحب والكرامة ، والثانية كان الدافع لها هو التخطيط للخيانة . فهناك تقابل بين الحالتين ، فقد قابلت البطلة الإحساس بالخيانة بالبصاق فقط ،ويمكن اعتبار هذا الفعل هو من أدنى الردود الممكنة ، يلجأ إليه الإنسان لما ينعدم الحوار بين الطرفين ، لكنه غير مؤثر لتغيير الوضعية ..
فماذا يمكن أن يترتب عن البصاق ؟ بدون شك أن البطلة سوف تحفزه وتدفعه للاستمرار في سلوكه ومحاولة تحقيق رغبته ولو نكاية فيها ..
نص جميل غني بالدلالات العميقة ،يقول الكثير في كلمات قليلة ، مملوء بكواليس وخبايا علاقة الرجل بزوجته ، خاصة عندما تتدهور العلاقة بين الزوجة والرجل بسبب الخيانة .. فالمرأة بحدسها وإحساسها تدرك أقل خشخشة يقوم بها الرجل نحو أنثى أخرى ..
نص جمع بين ما هو اجتماعي وأسري يبين بقوة مدى تأثير فعل الخيانة على نفسية المرأة في مجتمعات متعددة ومختلفة ..
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدعة المتألقة عواطف ..
مودتي وتقديري


عواطف عبداللطيف 06-03-2016 01:24 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
لدى مرور الأديب الفرحان بوعزة على نص الأديبة منوبية كامل الغضباني (لما حكى لها عنه )

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 387586)
حكى ومضى، لكنه أيقظ انكسارات كانت نائمة،
بطلة أنصتت واستمعت بجوارحها ،وتماشت معه في حكيه دون تبرم واعتراض ،
إنصات فيه نوع من التعاطف أثناء الحكي .
حكي تم في زمن معين، لكنه سابق للحظة التأمل، فعلى ضوء ما سمعته من انكسارات الحاكي، وجدت انكساراتها
لا تختلف في المحتوى عن انكساراته ،رغم أن هناك فارق في قوة وضعف تلك الانكسارات التي لحقت بهما . هناك من يبوح بمحنه ،
وهناك من يجترها مع نفسه، يعالجها بالصمت والنسيان،
فأزمات الناس تتشابه بشكل من الأشكال ومطردة في كل زمان ومكان، فماذا الذي سيحدث بعد الحكي ؟
إما أن تتوطد العلاقة وتستمر، وإما تضعف ويبقى الرابط الوحيد بين العلاقة هو التعاطف المسكوت عنه .
ومضة جميلة اختزلت معاني ودلالات عميقة تحتاج للتحليل والتركيب أكثر والبناء والهدم أعمق على عدة صفحات ،
ومضة جميلة راهنت على ما هو ذاتي ونفسي واجتماعي بل على ما هو إنساني ..
جميل ما كتبت وأبدعت أختي المبدعة المتألقة ..منوبية ..
مودتي وتقديري


عواطف عبداللطيف 07-15-2016 01:28 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
لدى مرور الأديب الفرحان بو عزة على نص الشاعر الوليد دويكات (قضاء وقدر)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 391197)
كأن هناك محفزات تجمعت على شكل إرهاصات وعلامات تنذر بالأسوأ منها : الصورة المعلقة حديثا ،أسئلته تبقى بدون جواب ،طلب المساعدة من الجيران بدون جدوى ...
وضعية دفعت البطل أن يحاول تغيير الحالة عن طريق تحطيم الأشياء / التلفزة / الكأس / .. لكن الوضعية بقيت رابضة في مكانها ..فأحس بالفشل واليأس والإحباط ، وهي عوامل انضافت إلى الوضعية البدئية ..
فارتفعت وتيرة الغضب والتوتر فاختار الحل الأقرب أو مال له، وهو رمي نفسه من شرفة الطابق الخامس ..
والواقع أن تلك العوامل ليست بالضرورة أن تكون دافعة لموته وإنما قدر له أن يموت في زمان معين ومكان محدد ،وبتلك الطريقة: الانتحار ..فجملة /سبب الوفاة قضاء وقدر /سليمة تتماشى مع الإيمان بالقدر خيره وشره.
لكن الدافع الحقيقي للموت يبقى مجهولا .
ومضة جميلة ناقشت في العمق ما هو مقدر للإنسان ووجوب الاعتقاد والإيمان به ، مما يدفعنا للتأمل في الحياة ومصيره المقدر له في علم الله دون أن يستطيع معرفته أو تغيير مساره .هكذا قرأت هذه الومضة أخي الوليد.
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع الوليد دويكات. مودتي وتقديري


سولاف هلال 03-21-2017 09:45 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ الفرحان بوعزة لنص الكاتب سيد يوسف مرسي " سألتني "





اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 421621)
سألتني : ما وراءك؟ لم يقل السارد ما عندك؟أي ماذا سوف تقول لتدافع به عن نفسك؟ ماذا تخفي من أسرارك؟ وليس ما تحمل في يديك؟ أو ماذا تملك ليرى ويلمس رغم أن هناك ما يجهل من أفكار ومواقف وسلوك. فالسؤال يدل على الاستفسار من أجل التنوير نحو قضية معينة من أجل التوضيح والتحقق من المعلومات التي يمكن للسائلة أن تكون عارفة بجزئيات قليلة عنها.
ما وراءك؟ تسأل عن شيء مخفي ومجهول . والواقع أن هذا السؤال مبني على علامات خارجية بارزة على الوجه، علامات كشفت عن الحيرة والتردد ومحاولة إخفاء موقفه ومعاناته ونفسيته المضطربة. بدهائها قالت : ما وراءك؟ حاول البطل أن يداهن ويداري رغم أنه متيقن أنه مكشوف من خلال تغيرات ملامح وجهه، ومع ذلك عاند وكابر وحاول أن يضللها حين قال : لا شيء. وهل من شاهد؟ حاول أن يورطها في البحث عن حجة وهو يتمنى أن لا تجدها. لكنها كانت سريعة في ردها لما قادته للمرآة التي سوف تعري كذبه وتملصه من إعلان الاعتراف بالحقيقة. فكان أسفها مبنيا على رمزية يوسف المتميز بالأمانة والصدق والجمال .والسارد اتكأ على هذه الرمزية النادرة في الخلق ليعزز التناقض الصارخ الموجود بين ذا وذاك. بل بين شرائح متعددة من البشر، فيوسف كان صدقه على وجهه وجرأته في الدفاع عن نفسه ،وهذا البطل سقط في الشك والريبة الذي دفعه للكذب ومحاولة مواراته عن طريق دفاعه الباهت / هل من شاهد؟/ فشتان بين الحق والباطل ،بين الصدق والكذب ، بين الاعتراف والمراوغة ..
ما هي النتيجة ؟ / وغربت كما غربت الشمس / غروب متعدد الدلالات من بينها : الابتعاد والغياب والاختفاء ....فكلمة / وغربت/ جاء الفعل ملتصقا بضمير تاء التأنيث الذي قد يعود على البطلة التي قطعت علاقتها به بعد أن كذب عليها، مع محاولة الحط من ذكائها وكرامتها عن طريق استغفالها محاولا منه طمس الحقيقة التي بدت لها واضحة من أول كلمة في الحوار . فغربت / ابتعدت عنه لمرحلة معينة حتى يأتي بحجة تقنعها. فليس المقصود بوجه الشبه الجمال ،بل المقصود بوجه الشبه بين البطلة والشمس هو الابتعاد والاختفاء وقطع العلاقة بينها وبين البطل.
ومضة جميلة محكمة الصياغة ، منيعة بل مشاغبة على مستوى الفهم والتأويل تستهدف نوعا من العلاقات الإنسانية المبنية على سلوكات غير حميدة . ومضة تتطلب جهدا كبيرا لمطاردة المراد بقراءات متعددة ومختلفة .
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع المتألق سيد يوسف مرسي، محبتي


عواطف عبداللطيف 03-26-2017 12:44 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
قراءة الأستاذ فرحان بو عزة لنص الأديب حسن راجحي (خيط الدم )

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة (المشاركة 422076)
بني النص على وضعيتين : وضعية البطل وهو في حالة هادئة ومستقرة، بل سعيدة من حيث المأكل والمشرب وسلامة البدن من الأمراض .. هذه الوضعية ليست متوفرة لكل الناس . ولا تدوم طويلا إلا من أخذ الله بيده .. استعمل السارد كلمة " تسللت" هذا السلوك له عدة دلالات ما دام يرتكز على التخفي والحذر والتمهل والاحتياط والتستر عن أعين الناس ،والنظرة الخبيثة. من بين هذه الدلالات الحقد والكراهية والانتقام مع تصفية حسابات قديمة سكت عنها النص ..
فماذا كانت النتيجة ؟ التقمت عافيته / معنى ذلك تلاشت ولم يبق لها أثر ...تغشاها الدم ،وأصبح الدم ساريا عبر المكان والزمان كخيط لا يحمل في شعيراته المحبة والسلام بل يحمل امتدادالضغينة والانتقام المرتقب بين الأهالي والأسر القريبة والبعيدة ..
نهاية مفجعة تتميز بخسارة النفس والذات والحياة ..نص جميل نقل صورة اجتماعية تتميز بالتناقض الموجود في نفسية الإنسان ،يحب ويكره ،يبخل ويساعد ،يبارك ويحسد ، يغير ويفرح ،يقتل وينتقم .. يتشفى ويرحم ......يريد السلام ، يريد الفتنة .. يطمع ويسيطر ..
هكذا قرأت هذا النص المتميز أخي المبدع المتألق حسين ..
مودتي وتقديري


ليلى أمين 03-31-2017 02:06 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الغالية سولاف هلال على نص ليلى أمين =لم يقدّر لها أن تعيش=
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 422685)

الله ..
انسيابية رائعة .. وتدفق طبيعي وتلقائي للمشاعر تجاه مخلوقة رقيقة تجلب السعادة بمجرد النظر إليها لكنها لا تعيش طويلا وهذا ما لفت نظر الكاتبة التي تتقن فن التواصل مع الطبيعة و تجيد صياغة مشاهداتها بأسلوب ساحر يشد القارئ لكن لا يكشف عن الجانب الذي تتعمّد إخفاءه إلاّ في السطر الأخير أو ما نسميه بالقفلة التي تأتي مفاجأة .. كاشفة .. ساطعة ..
المبدعة ليلى بن صافي
من القصص التي تحقق المتعة والدهشة من خلال الصور الجمالية التي تتخلّلها
أحسنتِ
أثبّت النص مع التقدير
تحياتي ومحبتي



الساعة الآن 03:05 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.