![]() |
رد: ديوان الشاعر/عمر غراب .
حَرْفانِ أُغْنِيتي
البَاسِماتُ على مَشَارِفِ رحلتي و الغارباتْ .. يُومِئنَ لي / و يُزْحنَ عن دَرْبي مَواقيتَ الغيابْ .. فأنتشي و ترِقُّ بي / هذي النسائمُ بهجةً حيثُ الصَّباح الحُرُّ يجتاحُ السَّرابْ و يعقّني .. إنْ بُحتُ للصمتِ الخطير أسَاطيرَ السَّحابْ و أنا : ما بين شوقي و التفاتتِها الحزينةِ أستبقُ العذابْ و تمرُّ حولي "نُونُها" عطشىَ تساورُني مشاويرَ اقترابْ و يُجَنُّ قلبي طَالما نحّيْتُ عَنْ أضْلاعِه مِزَقي .. و مِطْرقةَ الإيابْ ها أنتَ .. يا قَلَقِي المُرِيدُ تَزُورُها .. و تشقُّ أستارَ الصِّحابْ برفّةٍ .. و بلغتُ ساحَ حِصَارِها وحدي ـ و شنقتَ خاتمةَ الكِتابْ و تضيعُ منّي كُلّها رغمَ التّمني : تلكَ العيونُ الرّانياتُ إلى العِتابْ فأعودُ تعرفُني ـ الحرائقُ و المرافيءُ و الأسىَ / و أحِنُّ : لا خطوٌ يلوحُ على الأُفقِ البعيدِ .. و لا جَوَابْ . شعر / عمر غراب |
رد: ديوان الشاعر/عمر غراب .
مُشَرَّدُون ..
في خَنَاجِرِ الرِّيَاحِ ـ و العَرَاءِ : و العَفَنْ / يَخُونُنَا .. الغَمَامُ و السَّلامُ ـ و الصَّبَاحُ : و الوَطَنْ ! / و إذْ نُحَاصرَ .. المَجَازَ و الرّصَاصَ ـ و الغرُوبَ : و الوَهَنْ / يَشُدُّنَا .. الجنُونُ و الحَنِينُ ـ و اجْتِيَاحٌ : مُسْتَكَنْ / تَعَامَدَ .. اليَقينُ و البَراحُ ـ و الغُبَارُ : و الوَثَنْ / نُبَايعُ .. الهَواءَ و الهَبَاءَ ـ و السَّرَابَ : و الوَسَنْ / وَ رَاحَ .. كلُّ طَائرٍ ـ مَا تَشَاءُ رَفَّتَاهُ : أنْ يُجَنْ / و نَشْتَهِي .. سَمَاحَةَ الوِصَالِ ـ و الرَّحِيلُ : لا كَفَنْ / و أنْتِ .. أُمْسِيَاتٌ مُذْهِلاتٌ ـ مُثْقَلاتٌ : بالشَّجَنْ / وَ أنْتِ .. في طَلاقةِ الجَمَالِ ـ و الخَيَالِ : و المِنَنْ / و أنْتِ .. هَمْزَتَانِ للسُّؤَالِ ـ و اسْتِدَارَةُ : الزَّمَنْ / و أنْتِ .. قُرَّتَانِ مِنْ غَرَامٍ ـ و احْترَاقٍ : مُرْتَهَنْ / وَ أنْتِ .. مِهْرَجَانُ اليَاسَمِينِ ـ وَ النَّشِيدِ : وَ الفِتَنْ / وَ أنْتِ .. بي رَحَاةٌ و نَخِيلٌ ـ و كُمُونٌ : وَ عَلَنْ / وَ أنْتِ .. أُغْنِيَاتٌ نَازِفَاتٌ ـ عَالِقَاتٌ : بالمِسَنْ / وَ أنْتِ .. للعُيونِ سُنْبلاتٌ ـ سَارِدَاتٌ : بَيْنَهُنْ / فَكَيْفَ .. تُسْتَثَارُ مُلْهَمَاتٌ ـ مُرْهَفَاتٌ : مِثْلَهُنْ / و قَلْبِىَ .. الخَجُولُ و الوَسِيعُ ـ مُسْتَبَاحٌ : مَا اطْمَأنْ ! . شِعْر / عمر غراب |
رد: ديوان الشاعر/عمر غراب .
حَدِيثٌ قَدِيم :
لِمَاذَا .. أنْتِ فِي قَلْبِي / حَوَافُّ الوَقْتِ : و الدَّرْبِ ـ غَدَاً .. تَحْتَجُّ أيّامِي / وَ يَنْثَالُ الشَّذىَ : قُرْبِي ـ رَسَمْتُ .. البَحْرَ أُغْنِيَةً / وَ قِنْدِيلاً : مِن الغَيْبِ ـ إذَا مَا .. غَادَرَتْ مَتْنِي / كَوَابِيسٌ : مِن الجَدْبِ ـ أنَا .. وَ النِّيلُ وَ الدُّنْيَا / مَسَافَاتٌ إلىَ : الحُبِّ ـ أتَيْتُ .. أخُطُّ تَذْكَارِي / وَ أشْوَاطَاً : مِن الذَّنْبِ ـ غَدَا وَجْهِي .. إلَىَ شَمْسٍ / وَ وَقْعُ الخَطْوِ : فِي رَيْبِ ! مَدَاهَا .. يَصْطَفِي ألَمِي "وَجَعِي" / وَ مَا يَسْتَاءُ : مِنْ صَلْبِي ـ وَ أشْيَاءً .. طَوَيْنَاهَا / تَقُصُّ : خَرَائِطَ الرُّعْبِ ـ أُعَاودُ .. بَدْءَهَا شَرْقَاً / قَتأتِينِي : مِن الغَرْبِ ـ مَجَرَّاتٌ .. تُلَوّحُ لِي / و أمْطَارٌ : بِلا رَحْبِ ! وَ أحْدَاقٌ .. تُبَاغِتُنِي / بألْحَانٍ : مِن السِّرْبِ ـ أَهُشُّ .. حَمَائمَ الوَصْلِ / فَتَأْبَىَ : غَيْمَةٌ دَأْبِي ـ وَ أشْوَاقٌ .. كَتَبْنَاهَا / بِسَطْرِ النَّزْفِ : وَ الصَّعْبِ ـ وَ أمْضِي .. لَيْسَ يُدْرِكُنِي / مَسَاءٌ بَارِعٌ : يُسْبِي ـ مَرَاقِيها .. نَدَىَ عُمْرِي / نَوَافِيرٌ : مِن العَذْبِ ـ فَتَنْسَانِي .. مَلاحَتُها / وَ ألْقَاهَا عَلَىَ : عَتْبِي ـ شِرَاعٌ .. طَيِّبٌ جِدّاً / وَ "أصْفَرُ" : دَائمُ الذَّوْبِ . شعر / عمر غراب |
رد: ديوان الشاعر/عمر غراب .
يَاقُوتَةُ العُرْوَة :
النَّهَارُ المُسَجّىَ .. صَارَ مَنْفَىً لِعِطْرِكْ / وَ الثَّوَانِي الصَّدِيقَةْ : مُشْتَهَاةُ بعَصْرِكْ ـ أىُّ وَرْدٍ تَغَنَّىَ .. للعِيُونِ النَّبِيلةْ / وَ الأمانِي شِرَاعٌ : نَافِرَاتٌ صَهِيلهْ ـ أنْتِ بَعْثٌ خَطِيرٌ .. لَمْ تَسَعْهُ المَرَايَا / يَسْتَحِيلُ انْتِصَارَاً : كَانْفجَارِ الزَّوَايَا ـ كلُّ حُلْمٍ ؛ غَرِيبٌ .. مُنْتَهَاهُ إلَيْكِ / فَالتَّوَانِي جَحِيمٌ : يَصْطَفِيني لَدَيْكِ ـ لَسْتُ أنْسَىَ نِدَاهَا .. وَ الأمَاسِي دَفِيئةْ / كُنْتُ ألْهُو وَحِيدَاً : فَوْقَ نَصْلٍ جَرِيئةْ ـ يَا حَيَاتِي المُرِيبَةْ .. أنْتِ أتْلَفْتِ قَلْبِي / كَانَ فَذَّاً جَمِيلاً : قَطّ لَمْ يُمْلِ حُبّي ـ وَ الكَلامُ انْتَهَىَ بِي .. للشّجُونِ الطَّلِيقَةْ / فَاعْتَنَقْتُ المَنَافِي : وَ "الجَمَالُ الحَقِيقَةْ" ـ نِصْفُ شَوْقِي نَبِىٌّ .. عَبْرَ لَيْلِي الطَّوِيلِ / كَمْ دَعَانِي صَبَاحٌ : لارْتِقَاءِ النَّخِيلِ ـ صُنْتِ أوْتَارَ حُزْنِي .. وَ ارْتَوَتْكِ القَصِيدَةْ / وَ هُنَا سَرَّكِ لَحْنِي : فَغَدَا الآنَ مُرِيدَهْ ـ صُغْتُ شِعْرِي رَقِيقَاً .. وَ امْتَشَقْتُ الغَرَامْ / ثُمّ أرْهَقْتُ نَفْسِي : بانْتِهَاكِ السَّلامْ . شعر / عمر غراب |
الساعة الآن 01:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.