![]() |
أغنية أخرى للمطر
أنشودة أخرى للمطر قيلَ : سيُعشِبُ العراقُ بالمطرْ إذ صيحَ قِدْماً بالخليجِ يامطرْ كُنّا صغاراً جُلُّ ما يُبهِرُنا في قريةٍ أو بلدةٍ ضوءُ القمر إذا السَّما تُراقُ في دمائِنا أو ألفُ زهرةٍ يُريقُها البشَر أو ألفُ شمسٍ غالَها ليلٌ بنا أو ألفُ فجرٍ قد تهاوى في صَعَر أو ألفُ جيلٍ ماتَ في أحلامهِ في فوضوياتٍ لنا مدِّ الصِغَر أو ألفُ ألفٍ لا تُدانيها سَقَرْ من عادياتٍ حاكَها فينا نَفَر لم يُلْهِنا عن رغوةِ البحرِ بها أحلامُنا ، نلقُطُ ألوانَ الصُوَر لنا بأقواسِ السحابِ غنوةٌ مطرْ .. مطرْ ، ونشوةٌ إذا انهمَر وغنوةً فغنوةً نذوبُ في أحلامِنا ونَستفيقُ في قفَر فلا السحابُ باتَ يُنشِدُ المطرْ ولا العراقُ يستفيقُ من خطَر ******** مرَّتْ على العراقِ ألفُ غيمةٍ زهريّةِ الومضِ ولا غيثٌ قطَر وكلُّ ماتَسكُبُهُ أيّامُهُ مُزنٌ من الموتِ وأشياءٌ أُخَر وردُ الربيعِ صارَ بالتماعةِ البريقِ في مواسمِ الرّعْدِ ، شرَر الأرضُ والسماءُ والحقولُ والفصولُ حُزناً غابَ عنهمُ الشجَر أنشودةُ الزمانِ والمكانِ والرُّعاةِ في يومِ الظّفَر ، مطَرْ .. مطَر وكلُّ يومٍ فيهِ من صبِّ الغمامِ بالدّمِ المُراقِ باتَ مُحتضَر وكلُّ دمعٍ لليتامى والثكالى نشوةٌ بالنصرِ من غلٍّ نَعَر وكلُّ مسلوبِ البلادِ من لظى العبادِ ، نارٌ لم تبَّقِ أو تَذَر وكلُّ آهةٍ من الجياعِ والعُراةِ فيهِ ، كلُّ شيءٍ في خطَر وكلُّ دربٍ لعُلا العراقِ أضحى في متاهاتِ المسيرِ مُنحدر ******** آهٍ على العراقِ في عِراقهِ من كلِّ أبناءٍ لهُ قدِ استعَر من لاعبينَ في سياساتٍ لهمْ قدْ تخَذوا أحلامَهُ لِعْبَ الأُكَر أو ألمعيينَ قدِ استذرى بهمْ حاطوهُ أقلاماً بغايٍ تُشتَهَر أو غارقينَ في انتهاكاتِ الرؤى إمّا تنادَوا ضاعَ في قُصْرِ النظَر أو مُغرَقينَ من غياباتِ الأنا بمنْ شُجاعُهمْ عليٌّ أو عُمَر أو نائمينَ في جحورٍ من دُجىً من فرطِ إيمانٍ بذا الزُّهدُ أمَر وإنْ بهِ البلادُ والعبادُ ضجّتْ من طِماحٍ رَكِبَتْ إحدى الكُبَر كانَ ربيعاً ماتَ في أحلامِهِ واليومَ في حُزنٍ من الموتِ أمرّ آهٍ على العراقِ في عراقهِ لا الأرضُ يُرجى غيثُها ولا البَشَر الشعبُ نشوانٌ يسحُّ من خوَرْ والأرضُ جذلى أنْ سيهطِلُ المطر |
رد: أغنية أخرى للمطر
ومَن للعراق غير من هم برتبتك بريقاً أيها النبيل؟.
لقد حاولتَ ترميز النص، المرسوم بأناقة باذخة الثراء الجمالي لكنك أجهشت حنيناً، ولوعة، في منتصف الطريق فأنتجت بوحاً صارخاً سيربك خطى الدخلاء، ويخصي العلقميين، ومن استنصرهم. تحية، مع استعداد.. لك أيها الجميل. |
رد: أغنية أخرى للمطر
أخي عوّاد.. أستأذن المصفّقين، وأعلم أنّك لا تأخذك نشوة بكلامهم..
لقد قرأت لك العديد من القصائد المتينة الجميلة، التي تفوق قصيدتك هذه.. رعاك الله.. فلقد أرهقتها بالزحاف.. مودّتي |
رد: أغنية أخرى للمطر
اقتباس:
صديقي وأستاذي الفاضل عمر مصلح عندما قلت في هذا البيت كما سائر أبيات القصيدة أو ألفُ ألفٍ لا تُدانيها سَقَرْ من عادياتٍ حاكَها فينا نَفَر هؤلاء النفر نعم .. هم العلقميون الذين جاؤوا على ظهر الدبابة الأمريكية ومعهم الإرهابيون ومن كانوا لهم الأحضان الدافئة حتى تمكنوا من أن يعيثوا في دماء هذا الوطن المبتلى بأبنائه الذين لم يلتفتوا لبناء العراق والتمتع بخيراته والنهوض به إلى مصاف الأمم الراقية المترفهة وهو على ذلك لقدير ، لولا عقلية أبنائه التي جبلت على الفوضوية والجهل وقصر النظر وآلت إلا أن تثأر لنفسها المسلوبة بظنها من أخيها الآخر أو مُغرَقينَ من غياباتِ الأنا بمنْ شُجاعُهمْ عليٌّ أو عُمَر هل أدركت معي صديقي عمر مدى القسوة والألم التي يعاني منها العراق بسبب أبنائه المبتلى بهم العاقين له حضورك أسعدني جداً ... |
رد: أغنية أخرى للمطر
اقتباس:
أستاذي الفاضل الشاعر القدير نبيه السعدي القصيدة على بحر الرجز بثلاث تفعيلات من مستفعلن وجوازاتها متفعلن ومستعلن شرفتني بحضورك الكريم محبتي لك |
رد: أغنية أخرى للمطر
آهٍ على العراقِ في عراقهِ
لا الأرضُ يُرجى غيثُها ولا البَشَر وكم آه تتردد من عمق الروح كل يوم ليصبح دويها صرخة بوجه كل من يعيش على الدماء ويسير فوق أشلاء الجثث بفرح قصيدة موجعة تحكي حكاية الوطن لامست الجرح لنا الله على ما نحن فيه دمت بخير حماك الله وزادك ألق محبتي |
رد: أغنية أخرى للمطر
الشاعر الراقي عواد الشقاقي .. صباحك مبلل بمطر السعادة والفرح .. للمطر رمزية خاصة فهو العطاء وهو النماء وهو الخير .. هو الأمل المنتظر رغم ما يجوب الارض من متطفلين .. و مخربيين و خونة .. ولهذا رغم مرارة طعم الحروف و كآبة المعاني .. و رغم الواقع المتأرجح .. و النفوس المريضة بداء التفرقة .. إلا أن وجود قلم مثل قلمك الباذخ الذي ضع الاصبع على الجرح .. و يظهر الحقيقة بطعمها المر .. ليفتح ابواب التفكير و التأني .. يحفز على استخدام العقل و الافكار الصائب والابتعاد عن الغرائز و العواطف المندفعة التي تفقد لجهاز التحكم .. قصيدة جميلة حملت رسالة سامية ومهمة .. سعدت بمروري و التنقل بأفيائها .. مودتي وتقديري لك ولقلمك الباذخ مع بيادر من ياسمين الشآم سفــانة |
رد: أغنية أخرى للمطر
|
رد: أغنية أخرى للمطر
آهٍ على العراقِ في عِراقهِ .. من كلِّ أبناءٍ لهُ قدِ استعَر
من لاعبينَ في سياساتٍ لهمْ .. قدْ تخَذوا أحلامَهُ لِعْبَ الأُكَر *** وألف آه على أمة تؤتى من كل جانب... وكأنما أمطرت مطر السوء رائع بوحك للمطر ومن خلاله أخي... تقبل تحياتي وتقديري |
رد: أغنية أخرى للمطر
اقتباس:
مع المودّة |
| الساعة الآن 01:07 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.