![]() |
سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
قُرْصَانٌ مَخْبُولٌ يَغْتالُ بَهَاءَ الْوَرْدِ وَ يَعْزِفُ سُونَاتَا الأمْواتِ عَلَى نَعْشِي لاَ تَنْهَمِرُ الأَمْطارُ .. وَلاَ أَزْهارٌ فِي مُدُنِي.. تَتَنَاثرُ أَوْرَاقِي.. هَدْرًا.. تَتَمَزَّقُ أَحْشَائِي.. غَضَبًا.. زَفَرَاتِي سُنْبُلَةً تَتَراقَصُ فِي لَفَحاتِ الشَّمْسِ وَ تَهْفُو عَاشِقَةً لِتَبَاشِيرِ الإصْبَاحِ عَلى شَفَقِ الْحُلُمِ، لا تَسْقُطُ هَامتهَا فِي الرِّيحِ وَ لاَ تَنْهارُ بِدُونِ سَمَاءٍ تُمْطِرُ، تَسْقِي عَرْصَتَهَا.. *** لا لَسْتُ أُطِيقُ زَمانًا مَوْبُوءًا وَ خَرِيفًا مَوْبُوءًا يَغْزُو الْمُدُنَ الثّكْلى بِغُبَارٍ جَاثٍ فِي صَفَحَاتِ كِتَابِي، يَخْنُقُ أَنْفَاسِي بِهَجِيرٍ يَطْرُقُ أَبْوَابِي يَجْتَثُّ الْخُضْرَةَ مِنْ دِمَنِي وَ يُدَنّسُ أَنْغَامِي وَ تَرانِيمَ الوَتَرِ.. *** هَذا الْكَابُوسُ غَزَا أَحْلاَمِي كَبَّلَهَا بمَلايِينِ الْحَجَرِ.. فَلْيَأْتِ الْمَوْتُ بِمَوْجَاتِ الْغَضَبِ، وَ لْيُرْسِلْ جَامَ صُهَارَتِه.. يَجْلُو وَجْهَ الْمِرْآةِ يُزِيلُ غَشَاوَتَهَا وَ يُرَتِّبُ أَحْلامِي.. فَرَحًا دَفْقًا وَهَجًا.. وَ يُعِيدُ فُصولَ الْعَاِم .. لِدَوْرَتِهَا. مكناس 10/02/2013 |
رد: سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
زَفَرَاتِي سُنْبُلَةً تَتَراقَصُ فِي لَفَحاتِ الشَّمْسِ وَ تَهْفُو عَاشِقَةً لِتَبَاشِيرِ الإصْبَاحِ عَلى شَفَقِ الْحُلُمِ، لا تَسْقُطُ هَامتهَا فِي الرِّيحِ وَ لاَ تَنْهارُ بِدُونِ سَمَاءٍ تُمْطِرُ، تَسْقِي عَرْصَتَهَا رائع بل أكثر بوركت |
رد: سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
القدير عبد الله فراجي
قرأت هنا لغة شعريّة متفوّقة كأنّها النّحت للقيّم الشّعريّة في عصر حداثته لغة قدّت من من سجلاّت استمدها يراعك ووجدالنك الهادر بما فيه ليؤسّس خطابا شعريّا راقيّا به فرادة نادرة لا لَسْتُ أُطِيقُ زَمانًا مَوْبُوءًا وَ خَرِيفًا مَوْبُوءًا يَغْزُو الْمُدُنَ الثّكْلى بِغُبَارٍ جَاثٍ فِي صَفَحَاتِ كِتَابِي، يَخْنُقُ أَنْفَاسِي بِهَجِيرٍ يَطْرُقُ أَبْوَابِي يَجْتَثُّ الْخُضْرَةَ مِنْ دِمَنِي وَ يُدَنّسُ أَنْغَامِي وَ تَرانِيمَ الوَتَرِ.. فالشّعر هنا كأنّي به وافد من أزمنته الجميلة تقبّل مروري سيدي الكريم مع تقديري |
رد: سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
حرف شعري راق يضرب أوتاده في الاعماق ليصيب أفئدتنا ويسكن عقولنا بلغة موحية زادتها الرموز ألقا رغم ما لفّها من حزن وهي تسكب الحدث آهة ووجعا دمت للحرف الهادف والذي يصنع التاريخ من حيث لا ندري تقديري |
رد: سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
رغم أنها سوناتا للموت كانت الحياة تنبض و المشاعر تتدفق بغزارة بين الحروف .. و الفرح يتوج وهج المعاني بالمزيد من الجمال .. و تفتح النوافذ على صور منوعة و متجددة .. تعيد ترتيب المسافات و تأطير الزوايا بطريقة مبدعة و حديثة .. لهذه السوناتا إيقاع خاص و دافئ . و لا تكفيها قراءة واحدة .. كل التقدير لك و لقلمك الوارف مع بيادر من الياسمين سفــانة |
رد: سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
|
رد: سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
أمنية مجيء الموت ... لا أعتقد أنها أمنية اليائس العاجز عن مواجهة التحديات ... بل هي أمنية ٌ شجاعة توّاقة لمواجهة الموت في سبيل ارجاع دورة الحياة الى طبيعتها البيضاء بارتدائها حلة النقاء بعيدا ً عن المواربة والخداع... أخي الشاعر القدير أ.عبدالله فراجي .. طاب لي المكوث بهذه الخميلة الوارفة الإبداع فانتشيت من عطر حروفك دمت بألق ايها المتألق مودتي مع أرق تحاياي |
رد: سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
اقتباس:
أحييك أستاذي شاكر السلمان و أعتز بجميل ما سطرت هنا. مودتي. |
رد: سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
اقتباس:
شكرا لك سيدتي دعد كامل على جميل ما سطرت في حق قصيدتي .. أعتز بها قراءة وارفة راقية.. تحياتي و كل التقدير. |
رد: سوناتا الموت و الفرح/ عبدالله فراجي
سوناتا تقارب بين الموت والفرح
قصيدة وارفة ولغة ثابتة من معجم ثري أبدعت أخي تحاياي وتقديري |
| الساعة الآن 09:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.