![]() |
على قارعة الصباح / م م الدرعي
كعهدي القديم
كل صباح أشرب قهوتي في فناء القصيد... كل صباح أسرج قلمي دابة للرحيل… بالكلمات أطرق أبواب الجهات و بمطرقة القصيد أكسر زجاج العالم فأسمع رَجْعُ صَدى أناتِ الفصول و نحيب العناوين ... كعهدي القديم ألوذ بي كل يوم جديد أطل على ربوة رأسي محدقا : صخب كل الجهات ضباب ..ضباب كل هذا العالم .... ............. كعهدي القديم أنزل من بطن البارحة عند كل فجر جديد أحثو على بساط ورقي.. يتصبب قلمي حبرا و أتصبب تأملا أسافر بعيدا دوني..دون وجهة... كم مرة عبرت بوابات المعارك القديمة فضاعت راحلتي و سرقوا غنائمي كم مرة يقتلني القراصنة في طريق الذهاب إلى الأمنيات أو في طريق العودة إلى مدائن الطموح كم مرة يطعنني الأنكسار غدرا و يمضي... كعهدي القديم هكذا أسافر حائرا إلى صخب الأرصفة و منابع الضجيج باكرا مع الرعاة و الكادحين |
رد: على قارعة الصباح / م م الدرعي
لوحة شجية بارعة في الوانها التي رسم فيها البوح شفيفا
رغم القفل الممهور بالحيرة لكن السفر قائم في عالم الامل كانت قراءتي رحلة رائعة بين مطات حرفك الشجي دم [الق شاعرنا البهي لروحك السلام والقتدير وطن ياسمين وعطر |
رد: على قارعة الصباح / م م الدرعي
اقتباس:
الشاعرة المبدعة و الأخت الكريمة حميدة العسكري شكرا للقراءة الرائعة و الإضافة لك خالص الود و التقدير |
رد: على قارعة الصباح / م م الدرعي
متّكأٌ رحيبٌ هذا الذي اتخذته من الحرف..
فلسفة تتفرّد بها ها هنا، و لقد راقني الغوص بين تموّجات هذا القصيد الأروع.. المختار محمد الدرعي جميلٌ أن تقرأ مثل هذه الأناقة اللغوية، محبتي الوارفة |
رد: على قارعة الصباح / م م الدرعي
اقتباس:
أديبنا الراقي الحسن ناجين سرني أن النص قد أعجبكم شهادة من لدنكم يحق لنا أن نفخر بها محبتي و إحترامي الكبير |
رد: على قارعة الصباح / م م الدرعي
كم مرة
يطعنني الأنكسار غدرا و يمضي... كعهدي القديم هكذا أسافر حائرا إلى صخب الأرصفة و منابع الضجيج باكرا مع الرعاة و الكادحين ابدعت تقديري الكبير |
رد: على قارعة الصباح / م م الدرعي
اقتباس:
شكرا لذوقك العالي أخلص تحياتي و تقديري |
رد: على قارعة الصباح / م م الدرعي
عند كل فجر جديد
أحثو على بساط ورقي.. يتصبب قلمي حبرا و أتصبب تأملا أسافر بعيدا دوني..دون وجهة... كم مرة عبرت بوابات المعارك القديمة فضاعت راحلتي و سرقوا غنائمي كم مرة يقتلني القراصنة في طريق الذهاب إلى الأمنيات أو في طريق العودة إلى مدائن الطموح كم مرة يطعنني الأنكسار غدرا و يمضي... كعهدي القديم هكذا أسافر حائرا إلى صخب الأرصفة و منابع الضجيج باكرا مع الرعاة و الكادحين دمت متالقا تقديري الكبير |
رد: على قارعة الصباح / م م الدرعي
اقتباس:
شرف لي أن تعجبي بقصيدتي تقديري الكبير |
رد: على قارعة الصباح / م م الدرعي
هكذا هي الحياة
في كل يوم لنا وقفة وفي كل لحظة تتغير الرؤى لما يحدث ويصدمنا الواقع ولكن يبقى للحرف رونقه مادام النقاء لونه دمت بخير تحياتي |
| الساعة الآن 02:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.