![]() |
لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
_________ رغبَ الجفا ،.. لمّا أَلَمَّ بهِ الضجرْ .. قلبي الّذي ، آخى المواجعَ .. فانْفَطرْ . هيّا اذهبي ..، ذا مطْلبي ..، ولْتغضبي ..إن شِئْتِ ، أو لا تغضبي .. شاءَ القدرْ . لُمّي متاعَكِ وارْحَلي ..، باللهِ لا تتوسّلي ..، هو ذا المفيدُ المُختصَرْ . *** مرَّ الذّهولُ ولامَ منكَ تعسّفاً يا لائماً قلباً ظلمتَ وما هجرْ أردى عتابَ النفسِ عنفٌ راعَها خدَشَتْ سكونَ الّليلِ أظفارُ الكَدَرْ يا منْ أجَدْتَ القتلَ..، جُرحي نازفٌ في عُمقِ ذاتي .. لا يبينُ لهُ أثرْ ماذا جرى ؟! حتى طَوَيْتَ صحائفي شرّدْتَ روحي في متاهاتِ السَّفرْ وسَدَدْتَ في وجهي مَفارقَ عَوْدتي ووقَفْتَ تسألُ فيضَ دمعي ما الخبرْ ؟ جَمَحَتْ سيولُكَ فاسْتباحتْ جنَّتي زرعي هوى .. في سوءِ ظنّكَ .. واحْتَضَرْ في مُقلتَيْكَ غمامةٌ من غُرْبةٍ هطَلَتْ جَفاءً .. كمْ غَفَرْتُ وما غَفَرْ ! منّي تخافُ؟ ..أخفْتني ، ها قدْ ذوَتْ آمالنا ، واغتالَها صَدٌّ بَطَرْ لمْ يبقَ لي شيْءٌ هنا..، دمّرْتَني ضيّعتَ أسوارَ التسامحِ ، والسُّوَرْ حان الرّحيلُ وأبحرتْ سُفنُ المنى عند الموانىءِ مزّقَ الحلمُ الصّورْ هذا فؤادي في يديكَ رهينةٌ عِطْرٌ إذا هبّتْ نسائِمُكَ انتثرْ ومضيتُ أعْثُرُ بالخُطى في ليْلةٍ بدرُ الهناءِ على دياجيها انْتحَرْ قد بتُّ ذكرى في دفاترِ حُرقةٍ وحنينُ دفءٍ صارَ عوداً وانْكسَرْ آتيكَ في همسِ السّواقي ، في المطرْ في بوْحِ أوراقِ الخريفِ إلى الشّجرْ في غُصّةِ النّايِ الحَزينِ إذا اشْتكى في لهْفةِ الأنغامِ شوقاً للوَترْ آتيكَ صوتاً منْ تراتيلِ النَّوى مرسالَ شوقٍ فَضَّ صَمْتاً وانْهمرْ خُذْني إليكَ ، لفي ءِ روحكَ رُدّني دعْني على جَفْنيكَ شمساً أو قمرْ أنا روعةُ الألوان ِفي نور الضّحى أياتُ سِحْرٍ في ارتعاشاتِ السَّحَرْ فلْتحتضِّني إنْ صَحَوْتَ ،وفي الكرى إنّي جُنونٌ شبّ وعْداً واسْتعرْ وانثال منْ رَحِمِ الضّنى ، متوسلاً يكفي عذاباً ، لستُ أنثى منْ حجرْ _________ غادة أنا لسْتُ أنثى منْ حجَرْ |
رد: لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
دخلت صباحاً لأتنسم رائحة الصدق من رائيتك المسكنة لست أنثى من حجر من العنوان تقرأ الرسالة وقد جاء العتاب سلساً رغم الألم وكثرت الصور المعبرة عن كبرياء الأنثى وشموخ الأنثى وعزة نفسها شاعرتي ما زلنا في العصر الذكوري.. مهما حاولوا إضفاء الصبغة أو اللون بتسميته ، دمتِ شاعرة أوصي بتثبيتها لك التحية :1 (45)::1 (45): |
رد: لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
نجوى و عتاب رقيق قلب أنثى محطم ما زال ينبض حبا و غراما امنيات قرب و رجاء قصيدة رائعة بحق تحيتي لك |
رد: لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
نزل المطر
سقط المطر وبهطوله ملأ الجداول والحُفر ياااااااااااه ماذا حدث ماذا جرى أين المفر ذبل الزهر ناح الشجر وعلى دروب الشوق قد لاح السفر ما زال ينبض قلبها رغم الأسى رغم القهر وفي ثنايا الروح أشتعل الحنين وعلى عيون الليل قد تُركَ الأثر \ الغالية غادة بدوي أهلاً بك على ضفاف النبع نتمنى لك طيب الإقامة دمت بخير وعافية عتاب موجع المعذرة لخربشاتي محبتي |
رد: لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
الله ما أعذب هذا الغدق |
رد: لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
الأخت غادة
راقية ومعذبة ونجوى رقيقة لكنه لا يستحق هذا الشجن وهذا الجمال فأن هذه الأنثى تملك قلبا من ذهب أحسنت |
رد: لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
اختي الفاضلة غادة
لست بارعا في النقاش او الحوار ولكني اذنت لنفسي بقراءة ما سطره وجدك وزفرت به انفاس قلمك وقرأت ما جادت به اقلام المتبحرين قبلي واسمحي لي يا اختي بأن اقول موجعة الى حد كبير هي تلك الاسطر التي شرفتينا فيها بطرحك أعلم علم اليقين ان اي نصيحة لن تغير حالا عاشته من سكنت بين تلك الاسطر ولكنها عاتبت نفسها رغم انها لم تكن هي المتجنية وارهقت روحها تتبع ذكريات كانت يوما ما في حياتها ولروح الساكنة هناك حق ان تتناسى لأنها لن تنسى من وهبته جل حبها وعظيم اخلاصها فلن تتوقف الحياة ولن تعود عقارب الساعة القهقرة النص جميل الى حد كبير (رغم الألم) فقد كان التصوير جليا والعتاب الذي يرفع من شأن المعاتب حتى ولو تجنى اعتذر من حضرتك على ضعف ردي وارجو قبول مروري الخجول |
رد: لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
هيام نجار
تحية لمرورك العطر ولكل حرف تركتهِ هنا مودتي |
رد: لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
هطول عذب بأحرف متلألئة
برغم شجنها جميلة عتاب رقيق ولوم مستساغ انه صوت الانثى الواعية تحياتي |
رد: لستُ أنثى مِنْ حَجَرْ
نصا شعريا جميلا فيه من الصور الشعرية المغناة
يترجم كبرياء الانثى رغم الالم والعتاب، اهلا بشاعرتنا الرائعة الاخت غادة على ضفاف النبع ننهل منها عذب الشعر وجمال الرفقة.. فائق تقديري واحترامي |
| الساعة الآن 11:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.