![]() |
مَعَاطِب الْغَرَامِ
في رأسِ القَلعَةِ ، سِجْنٌ صَغِيرٌ وسَجّانٌ يَحتضرْ قَبضَةُ سَلاسِلَ مُعَتّقةٍ بِعَرقِ أيَادِيَ ضَائِعةٍ نَبَشَتْ سَنَابِلَ القُرونْ قَلعَةٌ ... ٍ تُحصي أَقدَاحاً تَأَرَّختْ بِجُنُونِ السُكْر ِ وعَطَشِ الحَنَاجِرِ المُختَنِقَةِ بِرِمالِ الذكرى ... هُنَاكَ ... عِكَامُ الرُّوحِ التصَقتْ بمَعَاطِبِ الْغَرَامِ َتنَاؤُشُ ثغرَ أَنفاسِهِا عَنْ طاسِ نَبضِهِ المُبتلِّ بحَميمِ الْحِنْثْ ... هُناكَ ... ظلامٌ يلهثُ ... من خلفِ صَوتٍ يَحتَضِرُ ... مُتهَدِّجاً صَوبَ لَوحِ حَنِينٍ مَخْزُومٍ بشَريعَةِ دُمىً تَمُوءُ بذَئِرِ العَابِرينَ .. بِرُعودٍ وَوعودٍ عَمْيَاءْ أَمَنَةُ نعاسِ الضَّوْءِ الآتِي مَعَ الرِّيحِ بِأَبخِرَةٍ يحتَلُّ الأَلَمُ فِيها عُرُوقَ التَّأَلُّهِ تَعُودُ وتَستلقي في مَشاهِدِ تفَضُّ شراسةَ البَردِ بخُطى الشَّمسِ وتُكَبّلُ شُعَاعَها بعمقِ آوانه أيُها الشَيخُ .. هل لي بمَسرَح ِ ذاكرتِكَ ؟ كي أسُدِلَ سِتارَ كَفَنِهِ عليَّ ... قربَ سريرِها ... تَمُرُّ فَراشَاتٌ أَنهَكَهَا عبورُ النّوافذِ صغَارٌ مَلامحُها خُرافيَّةٌ بَقَايا أَطيَافٍ وَنسورٍ في لَيلِ غيابِكَ المُكتَظِّ بالصُّخورْ تَاهَ الصِّغَارُ بين الصخورْ وارتَدوا ثَوبَ الشَّيطانِ ينتَصبُ الطُّغيَانُ .. وَسَطَ الجسدِ تقفُ القلعةُ ووسطَ القلعةِ أَتوهُ عن فِراشي ودُونَمَا حُلُمٍ أودُّ لو أسقُطُ سَهْوَاً فِي بَلَقِ النارِ لألمحَ ظِلَّكَ يتمايلُ بين أَصفَادِ الجَمْرِ خلفَ جدارٍ طَوَّقَ حَدائقَ الرُمَّانْ أَنتَظِرُكَ يا هَذيانُ صَبْراً عَلَى وسَادةٍ يَتِيمةِالفجر |
رد: مَعَاطِب الْغَرَامِ
تحية
إلى ألق الحروف .......... مصافحة أولى أثبتها ولي رجعة لأنها تحتاج إلى أكثر من قراءة تحياتي العطرة |
رد: مَعَاطِب الْغَرَامِ
العزيزة أبتهال
نص يتدفق بقوة رغم سكونية المعاني الصور البديعة نسجت باحكام فكان سبيكة متماسكة من الابداع نص بطعم الشعر الحقيقي ولي عودة احمد |
رد: مَعَاطِب الْغَرَامِ
ينام الوجع
على الوسادة اليتيمة يمد يده يمسك بتلابيب الألم تجهض الحلم تسارع لتقرع أجراس الخطر يرتعش الصغار وهم يرتدون أكفان الحزن من تحت التراب أعذري خربشاتي كما جاءت محبتي |
رد: مَعَاطِب الْغَرَامِ
الشاعرة المبدعة اتهال بليبل
تحية نص رائع ومكثف بالصورة الشعرية الجميلة القابلة للتأويل احييك |
رد: مَعَاطِب الْغَرَامِ
أستاذتي الشاعرة المبدعة ابتهال، مساؤك الخير كله أبدعت و الإبداع رفيق حرفك الجميل وجدت في رد أستاذي شاكر اتهاما للكلمات الأعجمية في نصوصك و أنا لي رأي مغاير قد لا يستسيغه دعاة الحداثة و شعراء قصيدة النثر؛ فأنا لا أجد فيها سوى شامات حسن أضفت للنص حسنا منذ أن قرأت نصك الأول تساءلت : كيف ستكون قصيدتها الشعرية أستاذتي ابتهال لو خاضت في العمودي ؟! أحييك لجمال الحرف وطالما النص يقبل التأويل فقد وجدت حالنا اليوم هو ما حاكاه نصك الجميل هذا لحرفك الألق إعجابي، و لصاحبته بيدر :1 (41)::1 (41): |
رد: مَعَاطِب الْغَرَامِ
الاخت ابتهال بليبل
نص حبكت كلماته بدقة فجاء متين المبنى قوي المعنى لياخذنا معه الى ضفاف الابداع تقبلي تحياتي |
رد: مَعَاطِب الْغَرَامِ
جئت أمتعني بما حوته الدفقة من شرابيب الإنثيال,, مطواعة هي الحروف ,, تبص في جدر الوقت أسياخها,, وتعتمل مايجرد أنفاس الريح ,, البكاء صمت مدد,, واللون طفق يخصف أزرار الوقت ,, تجردنا الحكاية من أرديتها ,, وتعتلي أرصفة الروح ألوانها الزاهية ,, نصك أيتها الإبتهال المغدقة بماشق أحجية الكلام ,ماطر ماطر ماطر ,, دام لك النبض ,, |
رد: مَعَاطِب الْغَرَامِ
فجر ينتحب على خاصرة السنين نور يراق في كأس الفناء وروح لا تكف عن البكاء علي وشاحها المفقود ضجيج عذب يتهادي من هذه الصورة في أزقة الذهن القديرة إبتهال سهول من الدهشة وباقات من اعجابي العميق مودتي |
| الساعة الآن 10:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.