![]() |
رسالة من رفح لبغداد
تقتحمنى دوما اغنية اسمعها كل يوم مرارا ولا تكل أذناى منها سمعا بغداد يا قلعة الاسود زمنا جميلا يحملها لنا عبر المسافات لم يكن لى يوما حق الوصول اليكِ يا بغداد لكنى أحفظك عن ظهر قلب تماما كما أصف الربيع بأبهى حالاته دون أن أراه الرشيد فندق فلسطين دجله والفرات سامراء يا أيقونة عشقى يا من تحتضنين قرة عينى ومهجة القلب وسفرى إلى السماء يا عشتروت أعلم بأن الماجدات فى بلادى وبلادك لهن تعريفٌ اخر للمرأة التى لا تستقبل الحياة من أجل أن تكون محطة للإخصاب والتفريخ أعلم أنّ لكنّ رأيا آخر بالحرية عكس ما اسمعها بفضائية روتانا من هاله سرحان أعلم حبيبتى بأنّ قلبك امتلأ بحب البلاد وسما وحلّق بى فوق السماوات أتذكرين قصة الطفل الفلسطينى الذى كنتِ له الحضن والأم عندما قدمتِ له الزهور وهو يقارن بين الورد والدم وعشق الإثنتين ألمْ يحدث ذلك فى بغداد يا أميرتها ؟ ألستِ من قطع حبل المقارنة لتمكثى دوما فى قلب غزة ومن رفح إلى بغداد أعشق كل الهواء وكل التفاصيل |
رد: رسالة من رفح لبغداد
من رفح الأبية إلى بغداد التاريخ عبقا ينتشر
شذاه في عروق أبنائهما ، ويتبلور لغة خاصة يجيدون فهمها وترجمتها تحية كبيرة لهم وتحية لك أخي الكريم عصام |
رد: رسالة من رفح لبغداد
المشترك بين رفح وبغداد هو التحدي والوقوف في وجه الأعداء والمحتلين قديما
وحديثا بعزيمة وثبات . تحية تليق أستاذ أحمد لك ولأهل رفح وبغداد وصنعاء وكل مدننا الأبية العريقة ودمت في رعاية الله وحفظه. |
رد: رسالة من رفح لبغداد
تحية لكل عربي حر شريف وقف بثبات وعزيمة بوجه الأعداء
بغداد العز بيت الجميع شكرا لك تحياتي |
رد: رسالة من رفح لبغداد
|
رد: رسالة من رفح لبغداد
عودتنا دوما على الإبداع وهذه واحدة أخرى من خواطرك الرائعة غير أني أود منك طلبا هو أن تهتم أكثر بالتشكيل الحركات والهمزات مع الشكر الجزيل وقد قمت باللازم وأثبت النص
|
رد: رسالة من رفح لبغداد
اقتباس:
اهلا بك بين حروفى سكبتى عطرا فانبهرت الحروف احترامى وتقديرى |
رد: رسالة من رفح لبغداد
اقتباس:
اعتزازا بعواصمنا العربية الصامدة وفخرا بنبل المرور اعتزازى |
رد: رسالة من رفح لبغداد
اقتباس:
تحية لبيتنا الكبير ومليكته احترامى وتقديرى |
رد: رسالة من رفح لبغداد
اقتباس:
اولا احييكى على هذه التربية الوطنية العروبية والتى اصلها الوالد والاهل وهذا يؤسس لفهم اخر لدى من يشككون بأصالة امتنا . ثانيا السرد للحكاية يقربنا من الاحداث الجسام التى مرت بها امتنا بشكل عام وشعبنا الفلسطينى بشكل خاص ثالثا قلمك اشبه باكاميرا التى تكتب وتلتقط الصورة فالتاريخ يجب ان يصاغ ويكون اصدق عندما يتفاعل مع التجارب الذاتية للاحداث حتى لو بالاستماع او القراءه رابعا انتى بكل المعانى رائعة جدا وسعدت بكونى هنا بين ظهرانى سطورك وننتظر نقشا اخر يوسم على بوابات حياتنا ويؤصل فينا جدلية التأثير والتأثر |
| الساعة الآن 11:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.