![]() |
من الادب الروسى
الفتاة التي واجهت الشتاء وحدها - ولم تستسلم أبدًا ... كانت تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا فقط عندما أخذ المرض والديها في ميسوري عام 1870. دفنتهما إيما جراي خلف الكوخ الصغير بينما كان شقيقها الصغير يحمل فانوسًا وكانت أختها الرضيعة تبكي من أجل أم لن تعود أبدًا. قال الجيران إنها لن تنجو من الشتاء، ليس وحدها مع طفلين صغيرين لكن إيما لم تجادل. لقد لفت أختها في لحاف دافئ، وأخذت نفسًا عميقًا، وبدأت العمل قبل شروق الشمس. كل يوم، كانت تنظف الأرضيات في المدينة، وتغسل الملابس للغرباء، وتحمل الماء حتى أصبحت يداها مؤلمة وتنزف. في بعض الأيام كانت تكسب ما يكفي لقليل من الخبز، وفي أيام أخرى لا تكسب سوى الحليب للطفل. عندما جاء الثلج، كانت تقطع فساتين والدتها لصنع البطانيات وتحرق أعمدة السياج لإبقاء النار مشتعلة. في الليل، وكانت في الليل تبكي بهدوء أحيانًا حتى لا يسمع الأطفال - ولكن عندما ياتي الصباح، تقف مرة أخرى، مستعدة للقتال في يوم آخر. بحلول الربيع، كان الكوخ لا يزال قائمًا، كان شقيقها يركض خارجًا يطارد الطيور، وضحكت أختها تحت أشعة الشمس، وهي تراقبهم إيما بعيون أكبر بكثير من عمرها. عندما سألها مسافر كيف أبقتهم على قيد الحياة، قالت بهدوء: "لم يكن لدي خيار". وبينما كانت الرياح تهب عبر العشب الطويل، حملت قوة فتاة وواجهت أقسى شتاء ولم تستسلم أبدًا.... منقول https://d.top4top.io/p_3608pediv1.jpg |
رد: من الادب الروسى
الأدب الروسي زاخر بالقصص التيوقعت ترجمتها فأصبنا منها أروعها وأمتعها وأكثرها انسانية رغم شجن الأحداث
شكرا لإمتاعما بهذه القصّة |
رد: من الادب الروسى
ليست البطولات صدى سيوف دائما انتصرت إيما لأنها رفضت الهزيمة فكتبت بدموعها أبلغ حكايات الصمود كان اختيارًا موفقًا مودّة بيضاء |
رد: من الادب الروسى
سلام من الله و ود ،
لله درك كيف نبشت الذاكرة ؛ فقد أعدتني لعام 2008 و كنت وقتها في الطائف بين جامعة الطائف و الإشراف في مجموعة مدارس في خمس مدن من المدينة المنورة إلى مكة ...جدة فالطائف و أذكر أنني طلبت من الطلبة أن يحضروا هذا الفيلم - الذي حكى عنه اختياركم - و يكتبوا عن الفطرة النقية في الإنسانية التي جبلنا الله عز و جل عليها و كانت النتائج مذهلة عممت حينها على مجموعة من الجامعات تحت عنوان ( الأدب إنساني ) من إيثار و تضحية و صبر و تفاني من أجل من حولنا و من نحب...الخ كنت حضرت هذا القصة فيلما حد شعوري بالبرد و الألم و الوجع ...الخ اختيارات عالمية إنسانية طيبة تحمدون عليها أحسنتم و أجدتم الاختيار و بكل الود |
رد: من الادب الروسى
اقتباس:
روعته بواقعيته حتى الشق الحالم فيها خليط بين الواقعية والرومانسيه اهلا بالمرور الواعى |
رد: من الادب الروسى
اقتباس:
رفضت ايما الهزيمه نعم هو بيت القصيد حكاية انسانية بامتياز لك باقة زهور |
رد: من الادب الروسى
اقتباس:
لك كل التقدير يا غالى فأنت متابع وقارئ رائع اسعدنى مرورك الملئ بالوعى |
رد: من الادب الروسى
بالعزيمة والإصرار تستمر الحياة
سلمت الذائقة تحياتي |
رد: من الادب الروسى
اقتباس:
جل الاحترام والتقدير لبهاء مرورك الكريم |
رد: من الادب الروسى
جميل جدا ما اخترت لنا لك شكري
|
| الساعة الآن 10:06 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.