![]() |
حدُّ المُنصِلة.
مذْبحُ الصَّبر.. على صراطِ الحسمِ، أُحررُ النبضَ من أسرِ الغواية وأكتُبُ بمدادِ اليقينِ.. فصلَ النِّهاية. في محْرابِ الوجدِ، وقفتُ أرصدُ الأثرَ فإذا بالهوى قد استحالَ في كفِّ القدرِ.. مِقْصلَة. أحاولُ لمْلمةَ شتاتِ الخُطى وتوجيهَ تيهِي نحو مرادٍ يُنجيني لكنَّ الأمانيَّ ضلَّتْ طريقَها وما عادتْ تُجدي معها.. بوْصلَة. كيفَ لي أنْ أتحررَ من قيدٍ سكنَ الوتينَ؟ وأنا التي ما قطعتُ يومًا في حشرَجاتِ الحنينِ.. الصِّلة؟ فكُلما أودعتُ سري في سُويداءِ قلبي ضاقتْ بها النفسُ حتى غدتْ كأنَّها في ضيقِها.. حوصلَة. يا طيفًا أرهقَ سُكوني، حانَ وقتُ الحقيقةِ سأجردُ ذكرياتِكَ من ثوبِ بقائي وبحدِّ الحزمِ من ميثاقِ عهدي.. أَفْصِلُه. فما كانَ ظلمًا لنفسي إلا بِيديَّ والعدلُ اليومَ أنْ أقفَ شامخةً أُنصفُ ذاتي منكَ وأُتمُّ بِيديَّ.. الاِقتِصاصَ لَه. سأضعُ في آخرِ سطرٍ من كتابِ مرارتي نقطةَ النهايةِ لا مجردَ وقفةٍ عابرةٍ أو.. فاصِلَة. خاتِمةُ الوجدْ.. فلا عهدَ لمن خانَ الميثاق ولا صِلةَ لمَن جعلَ من الحنينِ قيدًا.. وبئسَ المساق. مِن مِشكاةِ الذاتِ استمْددتُ بيانِي وفي محبرةِ الوجدانِ سكبْتُ قطرَ بنانِي. حور السلطان.. |
رد: حدُّ المُنصِلة.
حين نكتب ما يجول بخاطرنا بإحساس صادق مرهف
يصل إلى ذهن المتلقي بذات الدرجة من الصدق فنصبح كمن يفكر بصوتٍ عالٍ.. والآخر يشعر أننا كتبنا له . وكلما كان مخبرنا الكيميائي الذاتي نقيا وعقيما .. يحقق نسبة أعلى من نجاح تفاعل الذات مع موضوعاتها .. فينتج المنتج الإبداعي بأعلى نسبة ممكنة من درجات الكمال وبذات الوقت كلما كانت ذائقة المتلقي نقية ومشذبة حواسه ذات مجسات عالية الدقة والرهافة..يتلقى هذا المنتج بإحساس عالٍ حتى يكاد يحسب أنه هو الكاتب فتنشأ علاقة (مدرحية) بين المبدع والمتلقي المادة فيها ( الكلمة أو اللون أو النوتة اوالمنحوتة...إلخ) والروح فيها التقاء الروحين المبدع والمتلقي . من هنا يقولون .. يقرأ ما خلف السطور ..اي لامس روح الكاتب . الأستاذة حور .. مبارك لنا هذا المولود البكر لك في النبع (حدُّ المُنصِلة) إذ أنه يكاد يكون بالحالة المثالية لما ذكرت أعلاه ومبارك لك هذه الخطوة الرائعة. والرائدة أسعدتني جدا هذه المفاجأة .. للتثبيت حبا وكرامة . |
رد: حدُّ المُنصِلة.
اقتباس:
أيسرج الحرف قنديله في عتمة البوح أم يقتات من زيت الروح ليضيء؟ أهلا بهذا العبور الذي لم يترك خلفه أثرًا للسير بل بصمة للنور في محبرة الوجد المستعر. سيدي القادم من ضفاف الكيمياء والصفاء.. هل كان مخبري الذاتي عقيمًا من لغو التكلف أم كان حبلى بآهات التحرر من قيد التخلف؟ وكيف للمدرحية أن تنسج بين المبدع والمتلقي وشاحًا من ضياء إذا لم يكن الحرف في أصله محض انتحار على ورق البقاء؟ تتساءل الروح في محرابها: أهو الحنين الذي يكتب، أم أننا نكتب لنقتل فينا ما لا يموت؟ لقد لامست خلف السطور نبضًا أردناه صمتًا فاستحال بفضول رهافتكم صوتًا فهل يقرأ المتلقي ما نكتبه نحن أم يقرأ في مرآة نصنا ما عجز هو عن صياغته في سفر الشجن؟ ممتنة لهذا التثبيت الذي جعل من النبض البكر وسامًا ولحروفكم التي جعلت من المفاجأة مقامًا وإكرامًا. طبت عابرًا يقرأ ما وراء المدى، ويترك في نبعنا صدى لا يمحى. وشكرًا لهذا العبور الذي أنصف المُنصِلة ومنحها شرعية القصاص. |
رد: حدُّ المُنصِلة.
صدى محبرتك قد وصل لأقصى الكون بدءا من العنوان الموشي بنص ثري بالعبارات
وصولا لذاكرة القارئ المتعطش للوحات أدبية تشبع الحواس قد جعلت المتلقي يعيش حالة من الانبهار من خلال الاشتغال على الحرف ومحاولة إيصال الفكرة لأعماق الروح هذا عدا عن الإيقاع الذي زاد السطور بذخا وجمالا لن يعود قارب حضوري لضفاف النبع دون أن يترك لحاملة القلم الراقي باقة شكر معطرة بماء الورد محبتي وكل التقدير |
رد: حدُّ المُنصِلة.
اقتباس:
أهلًا بعبور دوريس.. الراقية كتراتيل الفجر، العابرة على ضفاف البوح بقلب يقرأ النور. تلك التي جاءت لترش عطر الورد على نصل 'المُنصِلة' محولة قسوة القصاص إلى لوحة باذخة الجمال. أهلًا بهذا الحضور الذي عبر فترك خلفه أريجًا يغلب صريف الأقلام ووجع الكلام. أستاذتي.. أيصل الصدى لأقصى الكون قبل أن يرتد لصدورنا أم أن أقصى الكون يسكن في محبرة لا تفشي سر حبرها؟ أتراه كان الحرف مشتغلًا بنا أم كنا نحن الحطب في موقد اشتغاله؟ وكيف لقارب حضورك أن يرسو على شطآننا والأسطر موج متلاطم من بذخ التيه وسراب الوصال؟ تتساءل الروح في محرابها.. هل يشبع الحواس ما كتب بيقين الوجع أم أن الوجع هو الذي يقتات على حواس المتلقي ليصير لوحة؟ لقد سكنت أعماق الروح قبل أن ترصدي الذاكرة فهل يرى القارئ في سطورنا وجهه المستعار أم يلمح طيفًا للحقيقة جردناه من أثواب الوقار؟ ممتنة للتقدير الذي جعل من محبرتي أفقًا يمتد ولا يرتد. طبت نابضة بالجمال، وعابرة تمنح القلم راقيًا في حضرة الجلال. وشكرًا لمرورك الذي أطفأ لهيب الحسم ببرد الود ولهذا الاحتفاء. فكنت سدرة من العطاء استظل بها نبضي البكر فأورق شكرًا وثناء. |
رد: حدُّ المُنصِلة.
"نون والقلم ومايسطرون"
يجرّناا القلم الى بوح...إلى مخاض ألم عرّش على لوح القلب نطهّر النّفس ممّا غدا في سريّة... مواسم الكتابة أيتها السّلطانة سيّدة الحرف ومالكة ناصيته تتقاطع مع تجليّاتنا...ترفع الحواجزبين دفّتيها فننسكب بمافينا في كلّ نصّ لك أحسّ بزحف وفتح لمغالق روح شفّافة تهفو بما فيها..تضع دواخلها أمامنابتجلّ مرموق ... كم أدرك عمقك في كلّ نصّ يجيء ممتلئا بك .. لك ترف الحرف ولنا دهشة التّلقي...فاكتبي واكتبي يا حور السلطان |
رد: حدُّ المُنصِلة.
اقتباس:
هذا المرور منك سيدتي وكأنه شهادة مبايعة أدبية حين وصفتني بسلطانة الحرف ومالكة ناصيته. أيقسم القلم بما يسطره النبض أم أن السطور هي التي تتقاطع مع مخاض الأماني لتلد لنا وجها لم نعرفه؟ أهلًا بهذا الحضور الذي يرفع الحواجز عن دفتي الروح ويجعل من العبور فتحًا، ومن القراءة بوحًا. سيدتي القادمة من نون السحر والقلم.. هل كان لوح القلب ممتلئًا بنا أم أننا كنا نكتب لنفرغ في الحرف ما ضاق به المدى والعدم؟ وكيف لمواسم الكتابة أن تزهر في ناصيتنا والوجع يزحف نحو مغالق الروح ليفض بكارة الصمت بالكلم؟ منحتني ترف الحرف، فهل الحرف ترف يرفل في ثياب البقاء أم أنه نصل يدمي كف صاحبه قبل أن يهب المتلقي دهشة الارتواء؟ كثيف الشكر لثنائك الذي ألبسني تيجان الرضا ولإدراكك الذي غاص في العمق فاستخرج صدفات الوجد من بحر الخفاء. طبت سيدة للقراءة الحصيفة، ومالكة لذائقة لا يغيب عنها الضياء. بالمناسبة.. ممتنة لهذا الاحتفاء. |
رد: حدُّ المُنصِلة.
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!! قرأت أكثر من خاطرة و في ذلك تفصيل بحوله تعالى أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود |
رد: حدُّ المُنصِلة.
اقتباس:
وعليكم من الله سلام يترقرق طهرًا ويفيض سكينة. أستاذي.. أكرمتم الحرف إذ جعلتموه وجهتكم وأنرتم مدارج الكلمات بفيض ثنائكم. أترقب بشوق ذلك التفصيل الذي وعدتم به وكلي يقين أن في رؤيتكم مسك يفوح بين السطور. أنعم الله عليكم بطيب الحياة. |
رد: حدُّ المُنصِلة.
اقتباس:
سلام من الله و ود ، الله الله الله...!!! نص شعري بلوري محكم البناء إقترب من شعر التفغيلة ( الحر ) كثيرا ، على أن الحور عوضت موسيقا الشعر الفراهيدي ببلاغة ألفاظ الموسيقا الداخلية مثال : استمْددتُ بيانِي سكبْتُ قطرَ بنانِي و ثمة أمثلة أُخر ثم : نهجت نهج بناء الشعر العامودي ببناء قافية و روي واضح لزيادة الجرس الموسيقي الداخلي و الخارجي عند مفاصل النص الأساسية مثال : والعدلُ اليومَ أنْ أقفَ شامخةً لا مجردَ وقفةٍ عابرةٍ أو.. فاصِلَة. رسالة النص بما فيها من بوح و تحدٍ و شموخ ....الخ لكن : لكن السؤال الذي برسم الإجابة : هل تحاول أخيتنا و مبدعتنا أ. حور الأنساق اللغوية المتقنة بسلطتنا ببصمة أو بناء جنس أدبي خاص بها ...؟!! أظن ما اكتظ به النص من حسن بيان و أدوات بناء من تناص خفي وتكنيك الفوكس لا سيما في العنوان و بعثرة الفلاش باك ...الخ أمور تساعد على الإجابة... و قد أعود مرة أخرى بعد سماع الأراء المختلفة من الناصة و من يمرون من الزميلات و الزملاء من بعدي وذلك بحوله تعالى لكم القلب و لقلبكم الفرح ... أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود |
| الساعة الآن 09:48 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.