![]() |
نوافذ على الـــــ لا شيء
نوافذ على الـــــ لا شيء كل الأوتار مشدودة إلى أوتاد الجهات من الجذع السميك إن رقص على خشبة الريح تحطم المدار * دهنتْ الجثةَ طلاءَ الأناقة حلقتْ بين الأغصان .. في فضاء العينين فراشات ملونة أخذتك الجثث سحر الدهشة * كبرت اليد لم تغتسل عطرا .. وتتنشف لونا من فيض الجسد غرقت الأصابع في أخضر العشب تفجرت شظايا تلك العفة * جمَّدتْ الطاعةُ الماء من أبيض الجوف إلى بشرة النظر في عروق الرأس .. ومحيطاته الزرقاء رفعتْ جدران الانهيار بسواعد العطش * سحبوا الأقدام تناثر الضرع في شقوق الزرع تصدع ضباب الوجه بحجارة البرق .. بدوي السمع من تحت الأرض بفأس الرعد * الضوء صادق لكن ترتدي عباءته أكتافُ العتمة العتمة كاذبة لكنها تنصب الخيمة فوق أرواح الضياء * دفن السكين في بصيرة الأزل تسرب نخيل القامة من الفجوات بقي صغيراً ذلك الصغير |
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
الأستاذ أدونيس
دعني أرحب بك من جديد وبنوافذك على أرض النبع في الصدارة مع تحياتي وتقديري |
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
مرحباً بصديقي الغالي اشتقناك وحرفك محبتي |
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
اقتباس:
الأديبة والشاعرة صاحبة القلب الكبير عواطف عبد اللطيف تحية طيبة كل الشكر والتقدير للترحيب الجميل ولتثبيت النص ووضعه في الصدارة هذا هو عهدنا بك كبيرة بكل شيء حتى الأم للجميع كل الاحترام |
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
اقتباس:
لم يحملني إلى هنا إلا الحنين إليكم وللارتواء من معين حروفكم كل المحبة لك صديقي الحبيب الأديب الكبير \ شاكر السلمان مع خالص الاحترام والتقدير |
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
نص يعتمد في بنائه على وحدات .. يوحي بداية بالاستقلالية لكنها شكلت معالم للوحة وجدانية متتابعة المعالم من حيث التناغم الفكري و الذهني .. نقلت لوحة الشاعر الخاصة برمزية مفعمة بدرامة ودفقات شعورية متتالية رسمت الخط البياني والإلتقاء للحالة الداخلية لتصطدمة مع الخارج فتنهمر حروفا باذخة أظهرت لنا التناغم الحسي و مكامن الذات الشاعرة تقديري لك ولقلمك البهي مع مشاتل من الياسمين مودتي المخلصة سفـــانة |
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
اقتباس:
لقد لمحت الخيط الدقيق الذي يمر عبر حبات القصيدة , ورصدت الحركة الدافعة لليد التي فتحت النوافذ على اللاشيء ثمة توليد للسؤال في مقطع , وجواب لسؤال مستتر في آخر , وإضرام الشك في مسلمات استرخت على سرير الزمن ولم تستيقظ حتى الآن في مكان آخر وثمة قارئة بحجم شاعرة كبيرة تغلغلت أناملها بكل رفق تداعب الغفوة وتنشر اليقظة وهي تطل على فجر يلبس الضياء والنهار هي الشاعرة والأديبة سفانة بنت ابن الشاطئ ولك كل التقدير والاحترام |
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
( بقي صغيراً ذلك الصغير ) الله جميل ياصديقي ألا تتحول البراءة في الكتابة إلى طلاسم عشوائية هكذا هي العفوية روح الفن بشكل عام و روح و جسد الشعر لك محبتي |
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
اقتباس:
أنك مصدر كل جميل وأنك صبرت على ردي لهذا الوقت وثقتي بصدرك الواسع محبتي وكل التقدير |
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
نعيدها للضوء مع التقدير
|
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
أثبتها هذه القصيدة النثرية الهادئة المضطربة الضاربة في أعماق المعنى والمجاز قصيدة فخمة بكل ما فيها
|
رد: نوافذ على الـــــ لا شيء
اقتباس:
إذا كانت النوافذ على الـــ لا شئ؛ فلا داعي للسؤال إن كانت مفتوحة أو مغلقة! إن كنت في الداخل وفتحتها فلا شئ تراه ..لا شئ يراك..ولا شئ سيشعر بوجود نافذة، وما تعنيه النوافذ..ماذا لو كنت مارا من الـــ لاشئ ودفعت بالنافذة ما الذي ستراه..وأي خصوصية اقتحمت بهذا الفعل..(هنا) ينبت السؤال رغما عني: أين أنا من هذه النوافذ..هل أنا خارجها أم داخلها، وكيف أفتحها..أو لماذا أفتحها ..!! قصيدة من عيار ثقيل وشاهق، تبدو وكأنها (مخلوق) تائه عبر الزمن، ولم يصل به المسير والترحال الى اشياء يجب ان يراها بعد النوافذ..أشياء تراه من داخله يراها من خارجه .. قصيدة لا يمكن ان تكون ولدت في الثلث الأخير من الليل ولا حتى في منتصف النهار فكل ما فيها يقول أنها ولدت مجزأة ولما اكتملت بعد زمن طويل بحثت في ذاكرتها فلم تجد غير الانهيار .. قصيدة كانت كلما طوع صورة من صورها مبدعها وجدها ترسمه داخل لوحة تثير استياءه ..فيزداد إرادة ويبدأ في تكوينها من جديد..و (هنا) كان عليه ان يغفو .. ان يغلق نوافذه على الــ لا شئ حتى يراه..ربما نام كثيرا قبل ان يرى الصدى المحفور على جدران قلبه ..فكان عليه ان يتعرف على الصوت ومداه ..لينبت السؤال الذي لا يتذكر جوابه..إذا كان قدر الندبة ان تبقى بعد الجرح العميق؛ لماذا يلفظ الماء جسد الغريق..لماذا يعود الصدى؛ والصوت يمضي في الغياب ..مع أوتار مشدودة..بينما يأكلنا التراب حتى آخر (دودة) .. {{كل الأوتار مشدودة إلى أوتاد الجهات من الجذع السميك إن رقص على خشبة الريح تحطم المدار} لكل مدار ..مدارات ..تحمل رماله ورماده وتعود للأوتار المشدودة إلى أوتاد الجهات..قبل العزف كم جهة للريح..وهل للريح اتجاه يعود كما الصدى من اتجاه فقد أوتاده وصار طريا يحب الحياة.! {{سحبوا الأقدام تناثر الضرع في شقوق الزرع تصدع ضباب الوجه بحجارة البرق .. بدوي السمع من تحت الأرض بفأس الرعد}} وكأن للشرائع (ريش) يقص وآخر يترك (للمبايع) يحتاجون ما يزين الجريمة ويجعلها من أعظم الطاعات الفاأس لا تأتي من تحت الأرض..لا حجارة للبرق..ودوي.. وكأن الفأس وقعت في الرأس ..حجارة صغيرة كأنها الجمرات من فوهة البرق.. تناثر الضرع ..تناثر الضرع ..تناثر الضرع.! {{ الضوء صادق لكن ترتدي عباءته أكتافُ العتمة العتمة كاذبة لكنها تنصب الخيمة فوق أرواح الضياء}} هذا ما يؤمنون به ...من الضوء الصادق عتمة تمسك بكف وترشدها إلى طريق الضياع..وصدى الضوء ..أرواح الضياء ..والعتمة كاذبة ..كاذبة..كاذبة..ليس للقناع صدى سوى القناع .. {{ دفن السكين في بصيرة الأزل تسرب نخيل القامة من الفجوات بقي صغيراً ذلك الصغير}} وبقيت القصيدة على نوافذ الـــلا شئ ..كانت ستفتح لنا لنرى ما في الداخل ..على ما تطل لو لم نحسن الظن، فخلطنا ما بين القمة والقاع .. الشاعر القدير أدونيس حسن قصيدة تجاوزت الشاهق ..قوية المبنى عميقة المعنى وكأنها (معجزة) يعمى عنها البصير ويرى كل مراميها ومرادها الأعمى .. بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع احترامي وتقديري |
| الساعة الآن 07:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.