منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   قصيدة النثر (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   مرافئ الحنين (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=11302)

إبراهيم حسون 03-21-2012 08:40 PM

مرافئ الحنين
 
مرافئ الحنين

( إلى أمي التي رحلت وتركت لي عيدها يقتاتني كالنار والشمعة )
( إلى امهات الشهداء الذين اغتالهم // ثوار// المستعمر القديم والجديد .. // ثوار // أوباما وساركوزي واسرائيل وملوك وأمراء العهر من عربان بني قريظة ... )

... هرّ الخريف آخر أوراقه
وتعرت الأوردة
من حطامها
وطاف الوجع بكلكله
في صخبٍ أخرس
فوق معبد الروح
وبلحظة صارت سراباً
وتوقف الوقت
ولا عنوان نرسل إليه
زفرات الحرقة
2
وأنا على المفترق
أنتظر ... أنتظر ...
أحمل صراراً من الذكريات
سأدلقها على أجنحة الريح
فالسماء تعشق دمع
الصادقين
وأنا على المفترق
عبرت الأيام :..
.. إذا كان فمك محقوناً
بالدم
لا تبصقه أول الليل
اغفري لي
أردت أن أقلدكِ
تظاهرت الابتسام
خانتني جلادتي
فسرح ماء القلب
على اللسان
3
هي الطيبة ...
مرت عليها البساطة يوماً
أصيبت بالصداع
قتلها الاستغراب
فرشت أمامها
شراشف الحياء
وانحنت .. معتذرة هي الأم...
زرعت السفوح بالطيب
والروابي بباقات الصباح
4
اليوم...؟
اليوم ...؟
لا أنس .. لا أثر لحياة ..
هناك .. رائحة .. وهسيس لروح
مرة قرب الجرن .. أتفقده ..
أسمع هديل .. لمن شجرة التين تبوح
أتبعها ... فاح عبق النعناع .. أتبعها...
يا رفيقة الروح ..
.. أنا أتتبع لمسات الروح
ادعِ لي ...
حشيش القلب صار
هشيم
5
اليوم ... ؟
لا دروب للبنفسج
يفرش عليها ضوعه
لا براري للزعتر
يلقي عليها الضباب
نداه
البيت .. أشياؤك , التي كنت تحبين ..
خواء إلا من أنفاسك
وحصير الانتظار
وبقايا هديل حمام
6
اليوم... ؟
لا ظلال
لا فيء
لا رطب
لا ِحمى .. ألوذ إليه
حين يطاردني
القهر المقيم
اليوم ...؟
أطفأت الأيام
سراج العين
وجففت ينابيع
الحنان
أين نبث لوا عجنا
فبعدك .. لا مرافئ للحنين

الدكتور اسعد النجار 03-21-2012 09:29 PM

رد: مرافئ الحنين
 
في نصك لهفة التطلع وآلام الاوجاع

انك تحتفظ بشذى الذكرى الجميلة

دمت مبدعا مع المحبة

هيام صبحي نجار 03-21-2012 10:02 PM

رد: مرافئ الحنين
 
لقد تتبعت كلماتك حتى فاض الدمع من عيني
كلمات تشد القارئ لتكرار قراءته
لقد صدقت أستاذ إبراهيم
من بعدها
لا مرافئ للشوق
ولا ينابيع للحنان
لك الشكر
والتحية

هيام

إبراهيم حسون 04-01-2012 09:48 PM

رد: مرافئ الحنين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور اسعد النجار (المشاركة 141540)
في نصك لهفة التطلع وآلام الاوجاع

انك تحتفظ بشذى الذكرى الجميلة

دمت مبدعا مع المحبة

الأستاذ الدكتور أسعد ...
مروركم الرائع شرفني
ملأ كلماتي بندى الود

دمت بمنتهى الابداع

إبراهيم حسون 04-01-2012 09:56 PM

رد: مرافئ الحنين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام صبحي نجار (المشاركة 141545)
لقد تتبعت كلماتك حتى فاض الدمع من عيني


كلمات تشد القارئ لتكرار قراءته
لقد صدقت أستاذ إبراهيم
من بعدها
لا مرافئ للشوق
ولا ينابيع للحنان
لك الشكر
والتحية


هيام

ارزة النبع ..
تشاركنا الحنين والدمع
والأم قاسمنا المشترك
أرجو أن نبقى نتقاسم الود
وأن يبقى ظلك فيئاً ؛
للظى الكلمات
دمت بمنتهى الجمال

الوليد دويكات 04-02-2012 01:08 AM

رد: مرافئ الحنين
 
إبراهيم حسون

لن أتعبَ نفسي في البحث عن كلمة أو عبارة تسبق الإسم
مثل / أديب / أستاذ / مبدع
أرى الكلمات قاصرة لا تفيك ...
لذا أحببت أن أبدأ مروري باسمك ، وجميل حين يكون الإسم طابع بريد
فوق حروف الإبداع ...

هنا توقفت عند المقدمة وتأملت وسرحت، فكانت المقدمة بحد ذاته نصا باذخا
غنيا بالدلالات والوجع ...وولجتُ النص ، تقودني لحروفك كلماتك التي ما زالت تجول في ذاكرتي
المكتظة بالأشياء / واللاأشياء ...

لمحتُ في نصّك الجميل ملامح بيئة ( شجرة التين ) وقد تكررت في مشاهدتك ( إشارة لنصك إهذاء )
ولمحت ( حشيش ) وملامح طبيعة تسكنك / أو تسكنها / أو كلاكما يسكن الآخر ، لن نختلف ...
أنت يا صاح مبدع مطبوع ...اسمح لي أن أرصد حرفك وأتتبع بوحك ...فهنا الكثير الذي يغري مثلي للرصد ...

رائع أنت

دمت مبدعا

الوليد

أمل الحداد 04-02-2012 12:14 PM

رد: مرافئ الحنين
 
ألف مرة تسللتُ إليكِ خلسة
أوغلتُ فيكِ
أدركتُ مدى الشبه بين اقترافي الشنيع للوقت
وعتبات صبركِ
أيقنتُ حجم النوافذ المغلقة
وخبث عيونٍ...تترقب الولوج إلى دمعي/كِ
ألف تنهيدة نذرتها
في دروبٍ مهجورة ماكان المجيء رفيقها
ألف قُبلة امتشقت شفاه الصمت
أربكت كل ما لم يحدث
مابين مذهب النسيان ومحراب عينيكِ
كي لا أستسلم
كي لا أنسى...علميني يا أمـي
ما لون البحر؟
أين تنام الأسماك؟
وهل تغرق في موجة مدّ عاتية؟
//
أمـــي
يرعبني هذا الصخب الأخرس القابع في مرافئ الحنين
ماذا لو أتيتِ الآن ؟

محمود سليمان 04-07-2012 04:20 AM

رد: مرافئ الحنين
 
جميل ذلك دمت مبدعا

مهتدي مصطفى غالب 04-07-2012 07:43 AM

رد: مرافئ الحنين
 
(اليوم... ؟
لا ظلال
لا فيء
لا رطب
لا ِحمى .. ألوذ إليه
حين يطاردني
القهر المقيم
اليوم ...؟
أطفأت الأيام
سراج العين
وجففت ينابيع
الحنان
أين نبث لوا عجنا
فبعدك .. لا مرافئ للحنين)

... فبعدك لا مرافئ للحنين و الدفء ...
بل كون من صقيع و أوجاع ... و الضياع
نصٌّ جميل .. بالتكامل بين الصيغة الفنية و الرؤية الفكرية
لك مودتي
</B></I>

إبراهيم حسون 04-13-2012 08:01 PM

رد: مرافئ الحنين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات (المشاركة 142913)
إبراهيم حسون


لن أتعبَ نفسي في البحث عن كلمة أو عبارة تسبق الإسم
مثل / أديب / أستاذ / مبدع
أرى الكلمات قاصرة لا تفيك ...
لذا أحببت أن أبدأ مروري باسمك ، وجميل حين يكون الإسم طابع بريد
فوق حروف الإبداع ...

هنا توقفت عند المقدمة وتأملت وسرحت، فكانت المقدمة بحد ذاته نصا باذخا
غنيا بالدلالات والوجع ...وولجتُ النص ، تقودني لحروفك كلماتك التي ما زالت تجول في ذاكرتي
المكتظة بالأشياء / واللاأشياء ...

لمحتُ في نصّك الجميل ملامح بيئة ( شجرة التين ) وقد تكررت في مشاهدتك ( إشارة لنصك إهذاء )
ولمحت ( حشيش ) وملامح طبيعة تسكنك / أو تسكنها / أو كلاكما يسكن الآخر ، لن نختلف ...
أنت يا صاح مبدع مطبوع ...اسمح لي أن أرصد حرفك وأتتبع بوحك ...فهنا الكثير الذي يغري مثلي للرصد ...

رائع أنت

دمت مبدعا


الوليد

الأستاذ الكبير وليد
من مثلكم تعجز الكلمات إيفاءه حقه
ومن مثلي دائما تخونه اللغة أمام القامات العالية
سيدي علقت على صدري وسام أعتزّ به
دمت بمنتهى الألق أيها الجميل كغيمة

إبراهيم حسون 04-13-2012 08:13 PM

رد: مرافئ الحنين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمــل الحداد (المشاركة 143007)
ألف مرة تسللتُ إليكِ خلسة

أوغلتُ فيكِ
أدركتُ مدى الشبه بين اقترافي الشنيع للوقت
وعتبات صبركِ
أيقنتُ حجم النوافذ المغلقة
وخبث عيونٍ...تترقب الولوج إلى دمعي/كِ
ألف تنهيدة نذرتها
في دروبٍ مهجورة ماكان المجيء رفيقها
ألف قُبلة امتشقت شفاه الصمت
أربكت كل ما لم يحدث
مابين مذهب النسيان ومحراب عينيكِ
كي لا أستسلم
كي لا أنسى...علميني يا أمـي
ما لون البحر؟
أين تنام الأسماك؟
وهل تغرق في موجة مدّ عاتية؟
//
أمـــي
يرعبني هذا الصخب الأخرس القابع في مرافئ الحنين

ماذا لو أتيتِ الآن ؟

أمل الحداد .. ريحانة النبع ..
هي الأم .. هي البحر .. هي الدنيا ..
الملاذ .. المرفئ ..
الأنثى .. أنثى الكون ..
الغيمة التي تبلل عطشنا
اللحاف الذي يلفنا بالدفء
الأم .. التي لا مرافئ بعدها نرسي فيها مراكبنا
ونصير كورقة تذهب مع الريح
شكرا لأنك هنا
دمت بمنتهى الجمال

إبراهيم حسون 04-13-2012 08:16 PM

رد: مرافئ الحنين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود سليمان (المشاركة 143840)
جميل ذلك دمت مبدعا

شكرا لمرورك الجميل

إبراهيم حسون 04-13-2012 08:20 PM

رد: مرافئ الحنين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهتدي مصطفى غالب (المشاركة 143843)
(اليوم... ؟

لا ظلال
لا فيء
لا رطب
لا ِحمى .. ألوذ إليه
حين يطاردني
القهر المقيم
اليوم ...؟
أطفأت الأيام
سراج العين
وجففت ينابيع
الحنان
أين نبث لوا عجنا
فبعدك .. لا مرافئ للحنين)
... فبعدك لا مرافئ للحنين و الدفء ...
بل كون من صقيع و أوجاع ... و الضياع
نصٌّ جميل .. بالتكامل بين الصيغة الفنية و الرؤية الفكرية
لك مودتي
</B></I>

الأستاذ الكبير الصديق مهتدي ..
مروركم كالندى على عشب القلب
مودتي ومحبتي دائما
دمت بمنتى الألق

عواطف عبداللطيف 03-21-2013 05:40 AM

رد: مرافئ الحنين
 
أرفعها من جديد بمناسبة عيد الأم

كل عام وكل أم بخير

تحياتي

وقار الناصر 03-23-2013 02:36 PM

رد: مرافئ الحنين
 
أنا أتتبع لمسات الروح
ادعِ لي ...
حشيش القلب صار
هشيم


نعم من هناك وحيث ترقدين ، وأنا أتجنب المناسبة خوفاً وجزعاً من وارف
عطاياك ، لكني حقاً اتلمس الروح التي حتى آخر زفير [ولم يسعفني التغرب
لأكون قربك ]، كنت تقولين لا هَمَ لي سوى هَمها .
ما كنت أرغب أن أكون كبير همومك لكننا كنا بالوجع مشتركين

من رائعتكَ أيها الشاعر أُجبرت أن أكتب وكنت أتمنى لو أن الأيام تعبر كل
المناسبات والأعياد التي تحز الألم .
لكل الأمهات نور لا يتوقف عن إضاءة عالم تلفح بالأسى

تقديري أيها المبدع الرائع / وقار

جوتيار تمر 03-24-2013 10:11 AM

رد: مرافئ الحنين
 
كما قلت في رحيل المرافئ اقول هنا ايضاً:
لغة النص حراكها الاساس المضارع، وممولها الاساس الماضي، ودافعها الرئيسي مكونات النفس، وتمفصلاتها الواضحة في البنى البرانية والاستعارات المصورة، وهي كلها مرصوفة ومتصلة ببعضها البعض داخل لوحة رسمها ريشة محترف.
محبتي
جوتيار

لينا الخليل 03-25-2013 08:50 PM

رد: مرافئ الحنين
 
اليوم !!! وكأن كل يوم يأتي يذكر بالغياب ..يُذكر بالرحيل
حيث لم تعد الأشياء كما كانت ولن تعود
الشاعر الرائع إبراهيم حسون

حين نكتب الغياب يكون وقعه أليما فكيف بغياب أم!!

لامست قصيدتك الأعماق

تحاياي وإعجابي


الساعة الآن 03:21 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.