![]() |
سفر السفرجل ( 26)
سفر السفرجل (26)
يومٌ هاديء ...حملَ لنا تواطئا روحياً ما كنتُ ألمحُ في عينيك شوقا هادئا .. كنتُ أرقبُ ملامحك ، وأنت تُصغينَ لي جيدا كانت البهجة تسري في عروقي ، هذا الفرح الذي كنا نمارسه بسرية تامّة ...دون قيود دون خوف من أشباح تعكرُ صفو جنوني بك .. لكن ...ثمّة شعور كان وأنت على مقعدك تجلسين أمامي كنت أشعر أنني أجلسُ مع أنثى توشك في لحظة أن تكون حبيبتي أنثى تؤجج العاطفة في روحي ...أنثى تستطيع في لحظة أن تمنحَ رجلا ما يلزمه من حنان ..وحب ربما كنتُ أرغبُ في التمرد على الهدوء الذي يسكنُ في المكان كنتُ أرغبُ أن أدنو منك أكثر ..أن أترك أصابعي تُعانقُ أصابعك أن أتجرأ أكثر ، وأطلبُ منك أن تمنحيني رقصة معك ... حاولتُ أن أهربَ من تفاصيل تستفزُّ رغبتي الجامحة .. وحين وقفت أمامي ...قبل أن تغادري المكان ...كان قوامك الرشيق يناسبُ قامتي الفارعة ...كان كلُّ شيء جاهزا لنرسم سعادة نفتشُ عنها .. مرَّ الوقتُ سريعا على غير عادته ..كانَ لا بدَّ أن تغادري وكلُّ شيء يرجوكِ أن تبقي قليلا ...ماذا لو بقيتِ قليلا !! كانَ اللقاءُ يحملُ شوقاً نادر الحدوث ... ها أنتِ حبيبتي معي ، وها أنا وحدي معك ...ولفافة التبغ تحترقُ مثلي كنتُ أشعرُ أنني ملكتُ الكون ...وأنك مليكة القلب .. وكانَ عليَّ أن أبقى معك بعدما غادرت ...وأن أنسى أنكِ أتيت لتذهبي .. صعبٌ جدا أن أكتشف أنك قد رحلت ...وأن أجدني وحدي مع ساعتي الجدارية الصامتة ...وأقول في نفسي ربما ستعود ...ستعود الوليد لسفر السفرجل ...محطات |
رد: سفر السفرجل ( 26)
|
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
أيها القامة الدمشقية المتجذرة في الوجدان ما كان لسفر السفرجل أن تستمر لولا هذا الإهتمام وهذه الرعاية التي يلقاها النص من أمثالك وأمثال المهتمين... أما عن الحجة ..أحمده سبحانه أن منَّ عليَّ بها .. ولي عودة بحول الله حاجا هذا العام ...وقريبا إن شاء الله سأكون معتمرا ...متشوقا لتجديد اللقاء بك ... مودة تدوم الوليد |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
|
رد: سفر السفرجل ( 26)
والله علقت بالأمس وثبتّ السفرجل كسابقه لكن لا ادري أين ذهب ردي عموماً اقول ان في حرفك ايها المبدع نكهة شذية مترامية الجمال ومساحة للمتعة تحتل فكر المتلقي ووجهي تملؤه ابتسامة فرح وانا أتجول بين ثراءه قبلاتي |
رد: سفر السفرجل ( 26)
يا صاح هذه التفاصيل في المشهدية تمنحني الاف اللوحات فتحفز الريشة من نبض قلمك دمت صديقي |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
إنَّ أشدَّ أوقات الليل حُلكة تلك التي تسبق الفجر بقليل .. الفرج قريب إن شاء الله ..وغدا سيلمُّ الله شملك بمن تحب .. أخي يوسف : كم كان سعادتي بلقائك في مدينة الحبيب ، وقد غمرتني بكرمك وعندما غادرتك ، شعرتُ بحزن عميق ، شعرتُ بأني أعرفك منذ زمن طويل جدا .. وكلما خفق القلب لمدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، خفق القلب للقياك ... محبتي لك الوليد إلى لقاء قريب بحول الله |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
عمدة النبع تزهو هذه المحطة وتتيه لتفضلك بالمرور ونثر عطر حرفك هنا .. ربما غابت حروفك من هنا عندما وضعتها ، لكنها لامست وجداني مع أثير نقلها ...سعدتُ وجود قامتك في ثنايا حروفي .. دمت شامخا الوليد |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
أن تجد في حروفي ما يستفز ريشتك .. فحرفي بلا شك في بُرج سعدها ... ومرورك أيقظ حروفا تستعد للسفر في محطة جديدة .. محبتي لك أيها الفنان العملاق الوليد |
رد: سفر السفرجل ( 26)
لاأظنّها عائدة فامرأة مثلها اقسمت ألا تحبّ مسافرا بين محطات السّفرجل مرة أخرى ...!! أعذر لي مانتركته هنا فقد خرج تلقائيا أمنياتي لك بالحظ السّعيد استاذ وليد وحمدا لله على ... عودتك |
رد: سفر السفرجل ( 26)
حقيقة معك سيدي وددت أن لا ترحل بالفعل جميلة مشاعرنا حين تختلط بهذ ا الاحتراق لننغلق ونقفز لما بعد هذا أتعود كنت رائع:1 (32): كنت هنا وسأظل |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
ربما ستعود ... وربما لن تعود ... وبين أن تعود ولن تعود ..سيبقى هنالك منتظرا ... الشكر لك كوكب النبع ... |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
الأستاذة / نسرين هنا في هذه المحطة سأذكر أنك مررت من هنا وسجلت حضورك الأول سعدتُ باهتمامك وحضورك ...تحية لك وباقة ورد الوليد |
رد: سفر السفرجل ( 26)
غريبة هذه المحطة لم تتعود الهدوء في أغلب محطاتك لقد ملأتها بجنون كلماتك حتى لفافة التبغ كانت تحترق بمرارة .. تعاتبك على هذا اللقاء الهادئ أستاذ الوليد تنفرد محطاتك بكلمات لا يعرفها إلا قاموس واحد عُدّ لجنونك .. وستعود ربما لا يروق لك ردي ولكن هكذا أقرأك تحيتي .. وسأتابع هيام |
رد: سفر السفرجل ( 26)
أستاذ وليد القارئ لنصوصك يشعر بكمية اليأس التي تختزنها السّطور ويختنق بسحب السجائر لذا كان ردي بأنّها - تلك المجهولة - لن تعود فهي قد حـَظِيَتْ بالحب وأنت حـَظـَيتَ بالحروف |
رد: سفر السفرجل ( 26)
الشاعر الرقيق الوليد،
قرأت سفر السفرجل 27 قبل هذه المحطة، وأعتقد بأن تعليقي في المحطة 27 ستغطي كلا المحطتين. بطل نصنا يمارس الاحتراق مع سبق الإصرار والترصد، هو يستمتع بهذا العذاب، أشعر أحياناً بإنه يراهن على نهاية سعيدة رغم أن كل المشاهد توحي بأن بطلة النص خارج نطاق التغطية ولا تستقبل هذه النبضات. لسفر السفرجل نكهة الألم الممتع والمتعة المؤلمة. تقديري لقلم ينبض على الورق، سلوى حماد |
رد: سفر السفرجل ( 26)
عند شباك التذاكر كنتُ هناك واقفة انتظر دوري .. وأنا أتأمل صفا طويلا من المعجبين لهذه المحطات .. في يد ثمن التذكرة .. و الأخرى زهرة السفرجل لأضعها بين الحروف التي لم تأخذ من السفرجل لونه الأصفر ..بل هي دوما تتخذ في كل حالاتها اللون الوردي ..الابيض .. والأحمر .. هي حروف عابرة لحدود ذائقتنا بكل بهاء .. شكلت دوما منها فاكهة خاصا اسميتها (السفرجل) لكنها لها نكهة لا يتذوقها إلا اصحاب الذائقة الرفيعة ... اسرعت الخطى لاحجز تذكرة (مكانا) في المحطة اللاحقة (27) ريثما ألتقط الأنفاس من جمال هذه المحطة المبللة بندى الامل .... تقديري لك ولقلمك الباذخ والمتميز الذي يسعدنا دوما ..دام نزفه ... متابعون معك .... مودتي المخلصة سفــانة |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
كنتِ هنا ، وقد لمحتك وأنت تتجولين بين سطور النص وجميل هو وعدك أنك باقية ... سعدتُ بحضورك واهتمامك لك احترام وتقدير الوليد |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
كنتُ أعدُّ شكلا ، لكتاب يحمل هذه المحطات ، وكنتِ حاضرةً بقوة .. كنتُ أستشيرك في كل دقائقه وتفاصيله ، ربما لأنَّ لك بعد الله فضلا في خروجها للنور ... مثلك لا يبحث عن تذكرة ، فأنت الحضور الدائم ..وبك ومعك تستمر محطات السفرجل ... في كل محطة كانت عنايتك رائعة لها ، وكان حضورك حافزا للوصول لهذه المحطة وما بعدها ...وكنتِ حين تتأخر السحابة في حمل محة جديدة أجد تساؤلا منك : ماذا عن سفر السفرجل !؟ كنتُ أجد في سؤالك ، سؤال الأم التي ترعى وليدها . المكرمة المبدعة / سفانة .. من القلب شكرا لك محبتي الوليد |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
كان مرورك على سفر السفرجل كما عهدناك رائعا جميلا موغلا في تفاصيل النص ، فكان ولا زال حضورك باعثا محفزا للمحطة التالية .. دمت رائعة الوليد |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
بين الحب والحروف ، ثمة حروف متقاطعة ... وبين اليأس والأمل صورة بيانية يطلق عليها أهل اللغة ( طِباق ) ، وبين حضورك ودخان السجائر ثمّة تشابه ... كلاهما يطير صوب الفضاء ... الأول يبقى ويدوم ( حضورك ) والثاني يتلاشى ( الدخان ) ... لك باقات شكر لإهتمامك الوليد |
رد: سفر السفرجل ( 26)
اقتباس:
ردّك دائما يروقُ لي وحضورك قنديل يفك طلاسم الليل ، نهتدي من خلاله لشكل السطور التي ستحمل الكلمات ... عندما يغادرني الجنون ، ستغادرني الكتابة ... لك مودة تليق بقامتك الوليد |
| الساعة الآن 12:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.