منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   حدائق أجمل الردود وأجمل الحروف المختارة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=156)
-   -   عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد) (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13339)

عواطف عبداللطيف 09-23-2012 07:33 AM

عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
هنا، سنجمع اللؤلؤ الذي ينثره النبعيون على ضفاف نصوصنا عندما يمرون بها
لننظم عقدا من لآلئ

أحلى الردود



تسعدنا ردود بعضنا على نصوصنا ؛ و بعض منها نحبها جدا لتميزها عن غيرها من الردود
فلنجمع هنا أحلى ما نقرؤه من ردودنا على النصوص في قسم السرد
و على بركة الله

شاكر السلمان 09-23-2012 09:24 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
استفتح هذا القسم برد المرحوم حكيم النبع على قصة السيدة سولاف هلال ( أحبها بجنون )






اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله (المشاركة 13618)

الأديبة الكبيرة الرائعة سولاف هلال

أولا شكرا للعرض الرائع حيث قدمت الطبق بخط كبير سهّل على أخيك الكبير القراءة

ثانيا حروفك الجميلة أخرجت لنا ذكريات الطفولة بعد أن كانت مخبئة في زوايا القلب وقد غطتها أتربة الزمن


قدرة فائقة على قيادة الحرف وسلاسة عذبة في السرد تشد المتلقي إلى الاستمرار في رشف المعاني والأحداث

لغة شفافة تتحكم بالمعنى كي يبدو مشعا في الأذهان ومؤثرا في القلوب لتتفاعل مع ما يدور من وقائع

أعدت قراءتي لها بدقة في سبيل أن أراها خالية من كل ذرات التراب فكانت كذلك

أحييك أيتها المبدعة وأشد على يديك كي تزيدي من كرمك وعطائك فالنبع بحاجة إلى نمير قلمك


تحياتي ومودتي


سولاف هلال 09-24-2012 06:43 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد المرحوم حكيم النبع على قصة السيدة سولاف هلال ( تلك أنا )

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله (المشاركة 78654)
لله درك ما هذا القلم الذي تسطرين به ما تحسينه وما تشعرين به


فقد ولجت عالم المرأة في العصر الحديث وما تعانيه من صراع مرير

فأجدت في رسم مشاعرها وأحلامها عن مستقبلها وكيفية التغلب على المعوقات

لو شئت أن تكون هذه القصة رواية لكانت لأن ما قرأته من أفكار وصراع داخل

روح البطلة هو مشكلة عامة وكبيرة تعانيها المرأة المتعلمة في الوقت الحاضر وقد

حدثت الكثير من المشاكل بسبب هذه التطلعات وكانت نتائجها مريرة وضحاياها كثيرة

لا أريد أن أطيل في شرح الوضع الذي تمر به نساؤنا فهو معروف لدى الجميع

بيد أني أرى أمامي قطعة أدبية تتألق ببلاغتها الناصعة وخلوها من أي ذرة تراب

تحياتي ومودتي وإعجابي


سولاف هلال 09-24-2012 06:53 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
هذا رد د. نجم السراجي على قصة أزيز الرعب للأستاذة رائدة زقوت


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور نجم السراجي (المشاركة 16965)
تحية لك سيدتي الكريمة رائدة زقوت
قد يسحبنا هذا النوع من القص إلى واقع اجتماعي مرير فهو نص توثيقي لحياة الفقر والبؤس وما يلحقهما من تخلف ووعي ناقص تحدده عناصر التفاوت الاجتماعي والطبقية .
الكاتبة رسمت هذا من خلال واقع اجتماعي حاضر يعاني من هذه التناقضات والتفاوت في الفقر الفاحش والغنى الفاحش فوصفت البيت والمطبخ لتلك العائلة وعممت الحالة لتشمل بيوت القرية الفقيرة ثم انتقلت الى موضوع اجتماعي خطير آخر وهو كثرة الأطفال وعدم تحديد النسل لما في ذلك من مخاطر اجتماعية في ظل حياة الفقر.
عملية لبس التنورة من قبل المعلمة وكشف ساقيها هي مشكلة اجتماعية يطرحها النص لتخضع للتحليل والقبول أو الرفض كإشارة للصراع بين العولمة والفتوى ! الفاقة هنا في هذا النص فرضت على العائلة النوم في غرفة واحدة وهي مشكلة اجتماعية تعاني منها الكثير من الدول الفقيرة أو الدول الغنية المسروقة من قبل حكامها ! وينعكس عنها الكثير من التفاعلات النفسية السلبية ، حين يمارس الوالدان مثلا المعاشرة الزوجية بوجود الأطفال ( وفي أحيان كثيرة بوجود المراهقين وحتى الكبار) في نفس المكان الذي يمكنهم من السماع إذا حجبت الظلمة رؤية ما يحدث ،. وصفت الكاتبة هذا المشهد وما يتبعه بحنكة وفن قصي وربطته بوجود" الأفاعي " كتعبير للمخاوف والأثر الاجتماعي الرجعي الذي سوف يخرج الطفل من عالم طفولته وعالم براءته لينشغل بتحليل تلك الحركات وأزيز السرير والتصاق الأجساد واللهاث .....
النقطة الأخرى التي أشار إليها هذا النص هي تفاوت المعيشة في القرية والمدينة !
و هو تفاوت طبقي مخيف ومتعمد من قبل طبقات حاكمة وطبقات ثرية وحزبية مستفيدة . "التنورة " هنا هي رمز هذا التفاوت الطبقي
إذ عبرت عنها الكاتبة بذكاء من خلال حالة التمني عند الطفلة التي مثلت رغبة بنات القرية في لبسها . التنورة هنا لا تعني تلك القطعة من القماش التي تكشف عن ساقي الفتاة او المرأة بل تعني المطالبة بالتساوي في الحقوق والتفاوت في العادات والتقاليد والإرث الاجتماعي والديني وخصوصية كل مدينة او قرية لا يعني التنازل عن الحقوق والعيش برفاهية كباقي البشر وسؤال الأب المتكرر لطفلته هو دليل تلك الرغبة في المساواة
ـ ـ ـ هل ما زلت تريدين التنورة؟؟!! ـ ـ ـ
السؤال هنا يقرأ من زاوية أخرى ليأخذ بعدا اكبر وأعمق من كونه سؤال عابر يراد به المزح مع طفلته لان السؤال يمكن ان يقودنا الى سؤال اكبر:
ـ هل لازلت يا طفلتي ترفضين وضعك الاجتماعي هذا وترغبين بان تتطور الحياة هنا في القرية ويعيش أهلها بشكل مقارب إلى حياة المدينة أي الحصول على وسائل الترفيه التي يتمتع بها ابن المدينة ؟
وهذا واقع في مجتمع حكم على ابن القرية أن يقبل بالقليل ويتنازل عن حصته في المواطنة والحقوق لصالح الإقطاعي أو الغني وهو الحال بالنسبة إلى ابن المدينة الفقير الذي يعاني هو الآخر أيضا من نفس التفاوت الطبقي والتمييز في الحقوق حين يحتل الأغنياء والسياسيون والأحزاب وبعض رجال الدين في المدينة والإقطاعيون في القرية حقوق الفقراء
إذن هناك أكثر من موضوع وأكثر من طرح وأكثر من فكرة في هذا النص المشحون بالجمال والمتعة وقد يحتاج ( لو سمحت لي الكاتبة ) إلى المزيد من الرص والتكثيف والانسيابية ليتناسب أكثر مع جمالية الفكرة والمضمون وتتكامل فيه العناصر التقنية والفنية وتزيده جمالا ورشاقة فوق جماله


شكرا لك سيدتي استمتعت بهذا النص المفيد وقد تسمحين لي ثانية بالتطرق إلى خطأ شائع في استعمال كلمة مهترئ
والصحيح هو متهرئ
وكذلك لا باس به قد تكون موفقة أكثر من لا باس فيه في سياق الجملة المستعملة

تحايا وتقدير


عواطف عبداللطيف 09-24-2012 06:58 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الدكتور نجم السراجي لدى مروره بقصتي سراب

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور نجم السراجي (المشاركة 18059)
كتبت مرة عن وهم الحب
فلامني الجمع واتهمني بالجنون
و أني أعيش بلا قلب
جاء هذا النص ليثلج صدري
ويدلني على مكان قلبي وصدق نبضاته بعد نكرانها
شكرا لك سيدتي وأنت تعيدين لي ثقتي بوجود قلب ينبض غير مخادع في صدري لكنه لا يعرف الحب !
قد توحي هذه اللمحة الجميلة التي رسمها خيالك بدقة الى الخيانة والخذلان والندم وانت تقولين :
""" وزفرات مكسورة تقفز من فوق المفاتيح
وكابوس الوهم
تستحضر ترخيصاً للندم """
الأمر الذي جلب ذلك الانكسار هو وهم الحب بينها وبينه لأنه وهم لا واقع له ، نعم هناك تقارب وانجذاب نحو الآخر نتيجة التفاهم او الإعجاب او المصلحة او حب الاستغلال ثم الغدر والخيانة قد تفسر هذه على انها حب ! لكنها ليست حب ...
هنالك حب واحد في هذا العالم وما عداه فهو مصالح وشهوات :
هو حب الأم المضحية وحب الأب المتفاني وحب الولد الصالح لأبويه
احترامي


سولاف هلال 09-25-2012 07:25 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 

رد الأستاذ عمر مصلح على قصتي جبل الدخان


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 166672)
تصوير غير المُدرَك حسياً ، والولوج إلى عوالم ميتافيزيقية وتحويلها إلى عمل أدبي ، بوصفية حاذقة .. عمل هائل ، ولا يمكن لأي قاص أن يتورط به إلا قاسم فنجان وسولاف هلال والقلة من القصاصين في المشهد الأدبي العراقي ، فهو يؤكد مهارة الأديب وكفاءته .. وهنا ، في هذا النص ، منذ الشرارة العابرة الأولى نوَّهتْ المقتدرة سولاف هلال ، إلى أن بطلتها قد مُسَّتْ ؛ (دسست جسدي تحت الغطاء ثم ألصقته بجسده الدافئ ، وقبل أن تذيب أنفاسه جليدا تكور تحت جلدي). فالشعور بالتثلّج تحت الجلد علامة من علامات المَس ، والعهدة على مختصي هذا النوع من الدراسات.
.. أي قبل أن تشرع برسم خطة انسلاخها ، وانتقالها إلى العالم السفلي ، وهذه نقطة انطلاق لايعيها ألمتلقي البسيط .. ثم انتقلت إلى تأثيث النص برسم بارع للأجواء .. أعادتني إلى العوالم الإحتفالية للجان التي أخذت من سني عمري الكثير من القراءات ، فوصفت أجسادهم ، ورؤوسهم وفعالياتهم بالرقص على السقوف والجدران بشيء من الدقة .. ولا أظن بأنها ابتكرت العنوان على المشهد الأخير كإشارة لحرق البطلة لنفسها ، فحسب ، بل لارتباط الدخان بعالم الجان أيضاً ، ولو أنها استخدمت إسما من أسماء الشياطين لكان العمل أبهى .. ثم ذكرت اللونين (الأزرق والأصفر) ، وهما لونا أقزام الشياطين .. نخلص إلى أن سولاف هلال ، أديبة معرفية مبهرة .. فتحية لك أيتها الموغلة بالأناقة.


سولاف هلال 09-25-2012 07:44 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 

قراءة الأستاذ عمر مصلح لقصة أنثى الشيطان للكاتب الكبير قاسم فنجان


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 165051)
بلغة شعرية مكثفة ، باذخة الأناقة ، صاغ قاسم فنجان صور الخراب والتمرد ، على شكل نص تعبيري الغاية ، بلَبوسٍ سريالي لايدركه إلا صوفي مجذوب ، يتحسس المُتخيَّل والمقصي والميتافيزيقي ، ويترجمه إلى مايتصوره البسطاء هذياناً .. وهو ، ومن هم بمنزلته وعياً ، وحدهم من يعون حجم الأزمة.


إشتغل هذا المبدع الكبير على وظيفة (أعور – ألشيطان المسؤول عن تحريك الشهوة) الذي استدعته (عائنة) ، ذات القوام اللطيف ، البيضاء ، البضة ، التي تشخص في النوم واليقظة.. ولايضاجعها بشر إلا بمعاهدة ، ما أنْ ينقضها المعني ، حتى تمسي حياته جحيماً.


وهي نبوءة أديب ومفكر حصيف استشعر الخراب الذي سيكون ، وكان فعلاً.

وجعل (دهار- شيطان الإستحلام) يمارس وظيفته في حالات الصحو .. فأية بلاغة تلك التي صيَّر فيها ( الإستحلام ) صحواً ، وضرباً من ضروب المنطق .
ليقول ســ ( يتمرد إذاً كل شيء ).
ولكي يرينا الخراب بعينه ، جعلنا نتأكد من مصداقية النبوءة ، وبشهادة (خنزب) و (شمهروس) و (الاجدع) و (ميطرون) و (الولهان ) .. برمزية موغلة بالقصد حين استباح الفحولة والأنوثة .. فمسَخَ المسوخ ، وجعلها تمارس طقوس الجِماع بطريقة فنطازية ، لتنجب المهجنين.

وببراعة من يعي شروط اللعبة .. إختار اللونين ( الأحمر والأسود ) لأنهما اللونان ألأثيران في عالم الجان.


حيث لا اعتباط ولا مصادفات في عمل فني متقن كهذا.


وكمن يسقط ضوءاً على جسم ليرى ظله المعتم ، قادنا ألقاص المبدع قاسم فنجان في هذه الرحلة ، لنرى العالم المكتظ بالمؤامرات والكوارث ، من خلف كواليس المنطق.


لاعدمتك أيها الأديب الأريب ، ولك مني وقفة إكبار ، وتحية تليق بقامتك المبهرة ... حتمــاً.


سولاف هلال 09-25-2012 07:52 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
قراءة د. هشام البرجاوي لقصتي نضال "أبو نضال"


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي (المشاركة 157285)
دونما ريب...العجز عن تحقيق الحلم أكثر " أخلاقية " من استئجاره إلى الآخر..

هذا نص عريق آخر...

شخصيا، و رغم أن بشرته - قشرته العُلوية - بوذية المذاق، فقد راهنت على ايحاءاته الحارقة المتراوحة بين الحرية الجماعية المتجسدة في وجع الافراج عن " المعاناة الذاتية " و الحرية الفردية التي أعلنت وصول منتصف النهار حينما رفض السارد مقترح أبيه بمرافقته إلى حيث يقطن " أبو نضال ".

ينطوي النص، إذا، على تعبير أخاذ عن حالة انفصام، جدير بالملاحظة و الإيراد أن السارد استهل " مكابداته بسؤال لافح عن(( نشوة بلهاء أوثته لعنة الانشطار )). هي حالة ذهاب و اياب بين اللازم و المتعدي، بين اللزومية و البوهيمية أو ما يجوز اعتباره تسلطا نابعا من الآخر باسم حراسة قيم أسرية أو مجتمعية مشتركة، و المثال الأكثر بروزا تجسم في المقطع - المستعمل داخل حوار - : ((...وأظن أنه قد آن الأوان لأطلعك على سر حبسته بين أضلعي لسنوات ، ولم أطلع عليه أحدا، ولا أدري لمَ أخفيته عنك، لكنني بالتأكيد كنت أهاب الوقوف أمامه وجها لوجه كما أفعل الآن... )).

قضية مراجعة مفهوم الضرورات حاضرة في اعتمالات النص، لكنها تعرضت للترسيخ نظرا لبناء قرار الافصاح عن " المعاناة الشخصية " فوق اعتبارات " شخصية " و ليس كاستجابة لإكراهات " خارجية "، و إذا عقد تقييم تفاضلي بين الجهتين : " نوازع شخصية " و " ضغوط خارجية - من الأسرة أو المجتمع أو الأصدقاء ...- "، فالقيمة التأثيرية العليا تميل إلى الجهة الأولى...كانت لمسة حداثية راقية...

لقد سلب الخاطر أيضا شمول إدراك السارد لمسار الأحداث...

تابعناه بأناة و شغف و هو يتحدث باسهاب لذيذ عن " مكابداته "

بيد أن الأنفاس الأخيرة أطلقت سراح معلومة صاعقة ، " صاحبنا " لم يكن على دراية سابقة برحيل " أبو نضال " عن هذا الوجود. فكي يسترجع حياته الشخصية، كي يتحرر من سجن اسمه "أبو نضال"، لمس لزوم السفر إليه، ثم سقط مغشيا عليه عندما وصل إلى ادراكه أن " جلاده " في عداد الموتى منذ أكثر من ثلاثين سنة.

نعم، لقد أحاط السارد بعالم شهادة النص، لكن عالم غيبه، غزل حكيه، ينتمي حصرا إلى الكاتبة سولاف هلال...و هنا لمسة حداثية جالبة للانبهار و " الغواية " إذ أن سيطرة ضمير المتكلم تعني، و يا للمفارقة، أن الذات و الموضوع منفصلان. هو غرور الأديبة الأنثى، غرور ابداعي سام جدا....

أختتم مداخلتي بتصفيق حار...

تقديري و الاعجاب.


سولاف هلال 09-26-2012 10:55 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الحكيم الأستاذ عبد الرسول معله رحمه الله على قصة جنون من طراز رفيع للأستاذ سعدون البيضاني


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله (المشاركة 68825)

أخي وحبيبي الأديب الكبير سعدون البيضاني

كل كلمات الاعتذار لا تفيك حقا ولا تبرر تأخري عليك

قرأت القصة وتذكرت موقفا مررت به عندما تشجنت ساقاي ونصحوني بالذهاب إلى طبيب نفسي وحين ذهبت طلب مني التمدد على المنضدة المستطيلة الطويلة وطلب مني الحديث عن ماضي الطويل وحين أخبرته بأني لست مريضا نفسيا وإنما جسديا صرخ بوجهي وقال أعرف ذلك ولكن ماضيك له علاقة بأمراضك الجسدية فحدثته عن ماضيّ الذي تأفف من سماعه ولم أدع له شاردة ولا واردة لم أخبره عنها فهمهم قائلا اجلس وأخذ يملأ ورقة العلاج فإذا به يعطيني 17 دواء أكثرها مسكنات وحين ذهبت إلى الصيدلاني نظر إلي بغضب وقال هل أخبرت الطبيب أنك تريد الانتحار ووافق على ذلك قلت نعم وحين أدار الصيدلاني ظهره لي أطلقت لساقي العنان هاربا

الظاهر أننا نعيش في عصر الجنون الذي استشرى عند طبقة المتعلمين

أسعدني وجودي قربك بعد غياب طويل

لك من أخيك أجمل تحياته وأسمى آيات احترامه وتقديره


سولاف هلال 09-26-2012 11:29 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 

رد الأستاذ محمد السنوسي الغزالي لدى مروره على قصتي التي تحمل عنوان " وِلِدّتْ مرتين "

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السنوسي الغزالي (المشاركة 20277)
ودائماً لابد من سولاف وإن طال التجوال.
هذا التناقض المُريع في القصة ، هو قراءة نفسية واجتماعية لكائن يسعى بين الناس بطريقة ما !! إذا سألتني هل مرََّ أحد بمثل هذه الحالة الوجدانية الروحية..سأجيبك بنعم..لكن الفرق أنه ما من قلم تناول هذه الحالة غيرك أنت .
في حياة الناس كثير من الانثيالات والشعور الغريب الذي يحيلها إلى الدهشة من هذه المشاعر الأمومية الإنسانية..أيضاً مشاعر الحب الخفي ، لاأحد في إمكانه أو مكانه يستطيع قراءة حالته التعويضية العميقة ، لأنها حالة الحاجة للهروب إلى حضن غريب والعكس أيضاً في ذات الوقت..زحام من التناقضات الجميلة والمُبهرة والمُتجلية ، ولذلك تظل دون تفسير..وهذا التدوين القصصي الرائع والحميم قرأته عدة مرات لأجد كلمة واحدة هي المُحصلة لكل هذه التداخلات..هي..أبدعت في هذه القصة يا سولاف..ولابد منك لكي نرتاح من وعثاء مُكتظة وكثيرة.


سنا ياسر 10-01-2012 09:57 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذة المبدعة سولاف هلال على ال ق ق ج " تنكر" للأستاذ القدير عمر مصلح ...

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 172833)

قصة تحتوي على كثير من الدلالات لما يعتمل داخل الذات
البطل شخصية مضطربة يخشى حتى من ذكر اسمه الحقيقي بل يتنكر له
ولعبة تغيير الاسم من صابر إلى أمين
لعبة ذكية ترمز إلى رغبة البطل بإحداث تغيير للحالة التي هو عليها
فصابر يأتي من الصبر
الصبر على كل الظروف القاسية التي يعانيها هذا الصابر من قهر وعوز وقلق وعدم استقرار
وقد لعب الكاتب على الاسمين بكفاءة عالية عززها بمثل شعبي متداول فأعطى للقصة زخما وإثراء عزز المعنى
وأظهر حالة التناقض التي يعيشها الفرد في ظل الصراع بين الذات والواقع وبين الذات والذات
الأستاذ القدير عمر مصلح
جسدت في هذا النص علاقة الكاتب بالواقع والتقاط حالة قد لا يراها البعض إلا حينما يتناولها كاتب كبير برتبة عمر مصلح
أثبت النص مع تقديري الكبير
واعتزازي أيها المبدع القدير


سولاف هلال 10-09-2012 02:11 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ هشام البرجاوي على قصتي القصيرة جدا " خارطة أخرى "


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي (المشاركة 174693)
اختصار سردي عميق لقول مأثور و معتق، قوامه أن الانسان مجرد ذكرى و يتعين عليه أن يبذل مجهودات خاصة " لتجميل " ذكراه.

لقد أحرز المسافر إلى المتحف عبر هذا النص " حدوثا صاخبا " رسم جدول حب بين مارتن هايدجر الباحث عن الظلال العاطفية للحروف و إرنست كاسيرر... الذي أكد أن ذاكرة ثلاثية الأزمان لم تعد كافية لاحتضان آثار بعض المؤمنين بتجدد عذرية الشمس.

كالعادة، التقط السرد إحدى صوره الباذخات مستندا إلى جدران هذا النص المشترنق.


سنا ياسر 10-16-2012 11:53 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الاستاذة سولاف هلال على القصة القصيرة الجميع يستعين بالله للأستاذ عبد الكريم سمعون

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 176332)

القاص كريم سمعون
أقول القاص وليس الشاعر.. القاص الذي يمتلك خزينا هائلا من الخبرات الإبداعية وهذه الخبرات لا تقف عند جنس بعينه .. حيث يسهل عليه استدعاء ماشاء وقتما يشاء ، وهذا القصة خير دليل على الطاقة الإبداعية الخلاقة لدى الكاتب حيث تظافرت كل عناصر القص لترسم لنا مشهدا كاد أن يكون واقعيا لولا ضلوع اللاوعي في وضع لمساته الأساسية وهذا ما يتوضح من خلال استخدام الكاتب أسلوب التداعي الحر حيث أسقط على المضمون ما يعتريه من ألم تجاه الأمراض المجتمعية المتمثلة في انهيار بعض القيم الأخلاقية وهذا ما يتمثل أيضا في خيانة الأمانة من خلال الرجل صاحب المال الذي ابتلعته النورسة وهذا المعنى يحمله العنوان الذي عبر بدقة عن الاستعانة بالله حتى عند التأهب لارتكاب فعل مشين كما عبر عن انعدام الإنسانية عندما طلب الرجل ذاته من البطل ذبح النورسة لإنتزاع ماله الحرام دون أن تتلوث العملة الورقية بقطرة دم وهذا فعل لا يمت بصلة للإنسانية وهذا ما يعكس رفض الكاتب للواقع من خلال هذا الحدث الغريب
وما الابتسامة الهادئة إلا رد فعل معاكس لحالة التوتر التي ساد ت المشهد منذ لحظة ظهور النورسة والرجل الذي جاء في إثرها انتهاء بالابتسامة التي اتسعت لتصبح أشبه بضحكة تسبق القهقهة التي ختم بها الكاتب النص
وهذا ما يحيلنا مرة أخرى إلا حيث الرغبة في إحداث تغيير ردة الفعل .. الهدف منها تغيير صيرورة الحدث لتأتي كمعادل موضوعي لما يعتمل داخل الذات
كان للطبيعة حضور منح النص سمة جمالية بالإضافة إلى أنها جاءت كتعبير عن انتماء الكاتب لهذا العالم الأثير حيث اشتغل على عنصر الوصف الدقيق لطبيعة المكان الذي شهد تفاصيل الحدث وقد تمكن من رسم تلك التفاصيل بدقة متناهية وكأنه يحمل كاميرا فوتوغرافية

القاص المبدع كريم سمعون
نص مدهش من حيث البنية والسرد
امتزج فيه الواقع مع الخيال على نحو رائع
جميل أن يتلاحم الإبداع مع الفكر الإنساني لينتج هكذا نصوص
تحمل هذا القدر من الوعي والجمال والمتعة والهدف النبيل
دمت رائعا كما عهدناك
كل التقدير والمحبة


سنا ياسر 10-16-2012 12:21 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة جبل الدخان للأستاذة سولاف هلال

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 166672)
تصوير غير المُدرَك حسياً ، والولوج إلى عوالم ميتافيزيقية وتحويلها إلى عمل أدبي ، بوصفية حاذقة .. عمل هائل ، ولا يمكن لأي قاص أن يتورط به إلا قاسم فنجان وسولاف هلال والقلة من القصاصين في المشهد الأدبي العراقي ، فهو يؤكد مهارة الأديب وكفاءته .. وهنا ، في هذا النص ، منذ الشرارة العابرة الأولى نوَّهتْ المقتدرة سولاف هلال ، إلى أن بطلتها قد مُسَّتْ ؛ (دسست جسدي تحت الغطاء ثم ألصقته بجسده الدافئ ، وقبل أن تذيب أنفاسه جليدا تكور تحت جلدي). فالشعور بالتثلّج تحت الجلد علامة من علامات المَس ، والعهدة على مختصي هذا النوع من الدراسات.
.. أي قبل أن تشرع برسم خطة انسلاخها ، وانتقالها إلى العالم السفلي ، وهذه نقطة انطلاق لايعيها ألمتلقي البسيط .. ثم انتقلت إلى تأثيث النص برسم بارع للأجواء .. أعادتني إلى العوالم الإحتفالية للجان التي أخذت من سني عمري الكثير من القراءات ، فوصفت أجسادهم ، ورؤوسهم وفعالياتهم بالرقص على السقوف والجدران بشيء من الدقة .. ولا أظن بأنها ابتكرت العنوان على المشهد الأخير كإشارة لحرق البطلة لنفسها ، فحسب ، بل لارتباط الدخان بعالم الجان أيضاً ، ولو أنها استخدمت إسما من أسماء الشياطين لكان العمل أبهى .. ثم ذكرت اللونين (الأزرق والأصفر) ، وهما لونا أقزام الشياطين .. نخلص إلى أن سولاف هلال ، أديبة معرفية مبهرة .. فتحية لك أيتها الموغلة بالأناقة.


سولاف هلال 10-22-2012 02:38 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة رأس العصفورة للكاتبة القديرة رائدة زقوت


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 175522)
حين يتسيد المشوهون ، الأمكنة .. تتغير الرموز والمعاني ، وحتى المسلّمات .. ويصير العقل البشري الخلاق ، متوحداً ، غريباً .. فيلجأ المبدع إلى أسلوب مراوغ ، كي يديم اللُحمة مع الكون ، يضع المعميات على مشرحة التأمل .. وهذا ما اشتغلت عليه القاصة المبدعة رائدة زقوت ، حيث انتخبت الفنطازيا ميداناً تمارس فيه لعبة التحايل لبث مايعجز عنه ( السادة ) .. فالفكرة هي ابنة العقل الجبار المتسلط .. لذا تستغل أية فرصة للإعراب عنها للدفاع عن جنسها المفكر الواعي لا المتيبس البليد .. وما ربط الفكر بالتشوه الخلقي إلا حيلة دفاعية مبتكرة ، لاستدراج الغطرسة ، ومن ثم الإجهاز عليه بهجوم ، يجهض ما ينويه.
وإذا أردنا أن نمعن النظر بالجمال البنائي للنص ، لوجدناه حاضراً ببسالة معماره الأنيق .. بعيداً عن المزخرفات ، والتزويقات اللفضية التي تتعب الحس البصري ، وتتأثر به المشاعر.
لذا سأنحني وأرفع لهذه الأنيقة قبعتي.


سنا ياسر 10-29-2012 04:25 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذة سفانة على ال ق ق ج بعنوان خيمة للأستاذ نور الدين متوكل

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفانة بنت ابن الشاطئ (المشاركة 113477)
الراقي نور الدين متوكل مساء محمل بعبير الفرح والسعادة

ومضة مكثفة هادفة اختصرت عملية البناء الصعود

ومن القمة يكون السقوط .. فيكون المستقبل في مهب الريح

فبعد حياة آمنة واستقرار رسخ الديمومة لكن فجأة ينهار كل شيئ

وينهدم البناء .. والحبال لا تقي ولا تحمي لوحدها ..

والمستقبل ملامحه أصبحت مبهمة

الحبكة منطقية و القفلة تفتح قراءة مختلفة وهذا لصالح العمل

نستطيع مثلا ان نسقطها على الثورات العربية التي تتابعت

فالحاكم هو من بنا له ملكا وتابعين وتحكم بالشعب وظلمه واستبد

فجاءت عاصفة الشعب لتدك الخيمة ( حكمه ) فتمسك بعصاباته

وكل من لهم مصلحة في استمراره .. ويقاوم لآخر رمق


مع تقديري واحترامي


مودتي المخلصة


سفـــــانة


سولاف هلال 11-11-2012 12:52 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة المبدعة ازدهار الأنصاري "دع الفنجان وشأنه "


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 180419)
دعونا نقرأ الفنجان رجاءً
طالما قراءة الفنجان ، تثوِّر نصوصاً بهذا البهاء .. فدعونا نقرأ
هذا النص يفتح آفاقاً قرائية أخاذة ، كونه ينطلق من منطقة خطرة جداً .. هو الأمل
هذا الكائن الخرافي .. الذي بتنا نرصد إيابه ولا يؤوب ، نتصيده ، ولا يُقتنَص ..
وما أبهرني هنا ، هي القدرة على اقتفاء أثر مفردة مرسومة في قعر فنجان ، وإطلاق المخيال
لرسم صورة أكبر والانتقال إلى عوالم أوسع .. ومن ضرورات القاص الناجح ، التوقف عند لمحات
بسيطة لا يقف عندها الكاتب بجنس آخر .. فمثلاً الحروف الموزعة على جسد الرسالة أو لون الرسالة
ثم العودة على العنوان ، وهذا ما لم ألمسه بكثير من النصوص.
حقيقة ألنص قابل لقراءات أخرى ، ليست بهذه الحرفية .. فتأويلاته ممكنة ، وهذا ما يجعل النص بخانة الجمال.
أثبته
طبعا .. مع كثير من المحبة والاحترام.


سولاف هلال 11-11-2012 01:00 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة الأديب عبد الكريم سمعون "الجميع يستعين بالله "

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 175873)
كريم سمعون .. حتى بنات أفكارك سخيات كريمات .. فلك أنت .. أنت تحديداً ، ماليس للبحر ، حتماً .. فأسرارك لآلئ ، ومُعلَناتك حِكَم .. ولبنائك هندسة ، لايجيدها إلا من يسرق منك أسرار اللعبة .. وماقصتك هذه المفهومة على أنها تنضوي تحت لواء الواقعية .. لا أراك إلا أنك رمَّزتها بطريقة سمعونية مذهلة .. فالفلسفة بائنة لمقاصد سامية ، نبيلة .. رسمتَها بلغة رمزية انفعالية ، تشي بمخيال لا نهاية له ، ولا يحده شيء غير عظمة الفكر المتفجر الخلّاق.
أنت تكتب قضايا لا مواضيع مُدرَكة ، وقد تكون شبه يومية.
وأخيراً أسألك سؤالين محددين لاثالث لهما
* مااسم شيطانك .. فأنا مشتاق لصداقته
* هل انت متأكد من أنك كنت تروم إسقاء طائرك هذا عصيراً .. فلون العلبة مريب.
لك محبتي أيها المفكر النبيل ، والشاعر الذي يفرض فحولته على أنوثة القصيدة .. أيها الباز الأشهب.


سنا ياسر 11-14-2012 11:16 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عبد الكريم سمعون على ق.ق.ج " سكن " للأستاذة فاطمة السنوسي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون (المشاركة 182039)
المنتج الابداعي يولدُ من حالة تفاعل مابين الذات المُبدعة للمنتج وبين موضاعاتها الخارجة عنها .. وكلما كانت التجربة الإنسانية متخمرة وغنية والعقل الجمعي المتشكل من معرفة أكثر إدراكا والذاكرة تلتقط الظواهر والأحداث بحواس مُتّقدة .. كلما كان النص ( المنتج الإبداعي ) أقرب للكمال .. وبذات الوقت يكون إنسانيا أكثر .. وأعني بإنساني النص الذي يخاطب أكبر عدد أو شريحة من الناس على اختلاف أعمارهم وأجناسهم وجنسياتهم وأنتماءاتهم العرقية والسياسية والدينية والجغرافية ..
نحن هنا أمام نص يقترب لدرجة كبيرة من الكمال ..
فلماذا ؟؟

النص يناقش فكرة المقومات المادية للمحمول المعنوي ..
وأنا شخصيا من أتباع هذا الفكر .. أو هذه القناعة
الإحساس نتاج الحواس ..والمشاعر نتاج الإحساس .. والعاطفة أو الحب هو من ضمن دائرة المشاعر ..
أصبح لدينا هذه المتوالية .. حواس = إحساس = مشاعر ( عاطفة وحب )
فكلما كانت الحواس الشحمية اللحمية ( البيولوجية ) بحالة صحيحة وسليمة وتتلقى الضاهرة بدقة وأمانة عاليتين كلما نتج عنها إحساس صادق وبالتالي مشاعر حقيقية وصادقة ..
لنعد لنص الأستاذة فاطمة .. بدأ الحب يأقصى طاقاته كحالة من المشاعر الفياضة والجياشة ( ولسنا هنا بصدد تقييم صدقه من كذبه ) فقد يكون صادقا ..
وبعد هذا الحب العظيم نأتي للمحمول والمقومات المادية لهذا الحب .. نتفاجأ بعدم وجود مسكن مادي ليحتضن هذا الحب ..
وعدم وجود إمكانات مادية حتى بأدنى درجة منها فكيف لهذا الحب أن يبقى .. وقد نسفت المنغصات المادية وجوده فلا بد أن يموت وينتهي إلى زوال أكيد ..
قد يتهمني أحدهم بالمادية لا مطلقا لست ماديا وإنما أؤمن بالمنطق العقلي .. وأنا مدرحي
لنأخذ على سبيل المثال الجسد البشري .. المكون من الروح والجسد ( المادة ) الجسد حاضن وبيئة مناسبة لبقاء هذه الروح فلو أصاب هذا الجسد عطل ما مادي جسدي كتوقف القلب أو أي عضو مهم في الجسد سيؤدي لمغادرة الروح بالتأكيد
ومن هذا المثال نؤكد أم للمحمول المعنوي الروحي العاطفي .. حامل مادي جسدي .. لو حدث أي خلل لهذا الحامل المادي فلابد من زوال وتلاشي المحمول المعنوي الروحي .
فالحب حتى ينمو أولا هو بحاجة لروحين متحابين .. وجسدين لتجسيد هذا الحب جسديا ( غرائزيا )
ونجد أن هذين الشرطين تحققا في نص المبدعة فاطمة .. ولكن يبقى البيئة الحاضنة
والمكونة من مسكن وطعام وشراب ولباس .. حتى ولو كانت بأقل الإمكانيات ولكن وجودها ضرورة لازمة لبقاء هذا الحب ونموّه
أتوجه بتحية كبيرة للأستاذة الغالية فاطمة السوسي .. ولهذا النص الرائع والعميق والمنطقي العقلي
\
كريم


سولاف هلال 11-22-2012 04:25 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة (قايين) للأستاذ قاسم فنجان


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 183198)
أولُ جريمةٍ في التأريخ فتحت أول سجل للتبرير ومنها انطلقت الشرارة الأولى لإيجاد المسوغات ، وشرعنة غير المشروع إنسانياً .. وللولوج إلى هذا العالم المشتبك والموغل بالعمق وبالأمراض النفسية والعقلية ، وما يترتب عليها من احتيالات ، لابد من التحايل عليها والاشتغال على منطقة الغرائبية كي تكون بمنأى عن الانجراف بسيول غضب جارفة ، متوقعة .. وكذلك لخفض القلق عند الأنا
وقابيل ، يعتبر أول من سن سنَّة القتل ، ومن ثم تعددت الأسباب والدوافع والنزعات .. وبمهارة محترف ولج الأستاذ المتمكن قاسم فنجان هذا العالم بكامل طاقاته ، مستعيناً بحشود من التراكمات المعرفية التي استنهضتها الكوارث ، كي يكون شاهد عيان محسوم الولاء للشرف .. على جريمة سبقتها وتلتها جرائم لا حصر لها .. حتى صارت بعض الأسماء شواهد العصر ، مثل ( الزعيم ) و ( المصير ) و ( الخراب ) لارتباطها الكوارثي على الذات والمجتمع.
وهنا تقصَّد الكاتب الإبقاء على وحدات القص وأبعادها .. واستطاع أيضاً ، بمهارة فائقة ، استدراج الذائقة بكل هوياتها إلى منطقة محرَّمة ، وخطيرة جداً ، وتناغم نصياً مع مجاهل الارتياب تارة ، والتأكد تارة أخرى ، فانثال مثل درويش ، لايعي مايردده إلا من خَبَر التصوف .. فما أن يتهادى قرائياً بغية خلق حالة استرخاء ، حتى يعود لصعقة كهربائية ، ليحكي تجربة جيل قَرْني ، راح ضحية النرجسية التي سحقته تأريخياً ، حتى صار خارج خارطة الأشياء.
وكلما بادر اشتراطياً لدمغ الوقع بالشواهد ، عاد إلى الانثيالات التي ظلت مهيمنة إلى مابعد قطع مسافة من جسد النص .. حيث يستنهض القيم الإلتزامية ، ويريح العقل الذي أثاره وجعله يسعى بين ساعتين ( ألولادة والموت ) .. فما بين الكينونة والعدم وجود مقهور رسمه فنجان بحروف تنطق بالجور وتتأسف.
ولم يدع للتأويل فرصة أثناء السرد ، كونه كان جامحاً ، وكل جملة من جمله تشعرنا بأنها مدعومة لوجستياً من قبل الروح والقلب والعقل .. وليس ثمة فرصة لولادة تأويلات جديدة.
وعمل على التراكيب الباعثة على نوع القصدية باستحضار الأضداد ، وتوظيف التراكم المعرفي ، بإسناد واضح من الشعور المُدرِك .. بنص سردي يحكي قصة تأريخ ، متزاوج مابين الغرائبية والرمزية الجيدة ، بإدانة الجميع .. فتمثَّل بحراً هائجاً ، متموجاً ، ثائراً لايرحم.
دمت نبراساً أيها الكبير.



سولاف هلال 11-22-2012 04:46 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عبد الرسول معله رحمه الله على قصتي (صدقوني)



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله (المشاركة 11585)

شكرا لك لأنك تستطيعين أن تجبري المتلقي على إكمال القصة حتى النهاية

قلب فـُتح على مصراعيه ليقرأه كل متلق بروية ويعرف الصدق من الكذب

تسحرني وتدهشني هذه الصياغة اللغوية البارعة في صناعة العبارات

والقدرة الفائقة على التعبير بلغة سليمة ومتقنة وكأن المتحدثة من نساء العرب القديمات ولكن لغتها عصرية تلائم جميع القراء في العصر الحاضر

القديرة سولاف هلال أنت تعرفين أني لست أهلا لنقد القصص ولكني ألتهم بقراءتي كل قصة جميلة وأعيدها مرات

وأخيرا أقول لقد صدقت البطلة دون أن أدري لماذا ولكني رأيت الصدق في كل عبارة قرأتها

تقبلي فائق تقديري لروعة طرحك بإبداع أقوى من الوصف

تحياتي ومودتي


سولاف هلال 11-22-2012 04:49 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ سامح عودة على قصتي (صدقوني)


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح عوده (المشاركة 11579)



سولاف هلال ...

القصة فن أدبي له يلتزم بمعاير خاصة
ولكن هناك فروق بين عمل وعمل
فالقصة فن فيه ابحار، للروح، للمشاعر
ولكل شيء نقي في دواخلنا، الكثير من النصوص القصصية التي قرأتها
أشعر بأنها تولد ميته ...

بلا روح ..
أتعلمين سيدتي أن معظم القصص التي قرأتها لك
تتنفس .. فيها إبحار، وتجذيف باتجاه العمق ..

ما يعني أن القارئ يستدرك الى النص بأكمله كوحده متماسكه
لا يعرف الافلات من النص حتى لو قرأ سطراً واحداً

ادرك انك بارعة
لذلك قفلت القصة أتت بطريقة تتركُ شيئاً في عقل القارئ
فتدعه في عصف ذهني معها حتى لو غاب عنها

ودي





سولاف هلال 11-22-2012 05:04 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ محمد عبد الله الزوي على قصة ( المغتصبة ) للأستاذ سامح عودة

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالله الزوي (المشاركة 17011)
الأستاذ المبدع / سامح..
ياسيدي إذا كان الجيل الذي سبقنا لم يستطع تحرير الأرض
المغتصبة..ولم يستطع جيلنا فعل ذلك..فإن أقل ما يجب علينا
القيام به هو ألا نعترف بهذا الكيان العنصري..لنترك الأمر لجيل
عربي آتٍ لا يساوم على كبريائه...وياصديقي إنك بهذه القصة
لم تضع اصبعك على الجرح بل غارت كلماتك في أعماق جراحنا
وأيقظت أحاسيسنا..فهاجت عواطفنا..أحسنت أيها الراقي..لكنما
سوف أهمس لك أن قصتك الرائعة تمت بالنسبة لي عند قولك:
( فبقى الاسم معلقا بذاكرتي).... تحية اعجاب....


سولاف هلال 11-22-2012 05:18 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عبد الرسول معله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته على قصة لي بعنوان (رقصة)


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله (المشاركة 21155)
حروف كريمة جادت بما أثمرت به بساتين الجمال وواحات الأناقة . رقيق هو الحرف الذي بثه إحساسك وجميل المعنى لقد كنت أتابعك حرفا حرفا وكان وصف المشاعر والأحاسيس الخفية يدهشني ويفرحني ولقد فوجئت بانتهاء القصة فقد كنت أتأمل المزيد وأقولها لأول مرة تشدني القصص القصيرة للقراءة فلقد كنت أهيم مع الروايات التي تكثر فيها الأحداث وتزداد العقد التي تحتاج إلى الحلول أما اليوم فإن العقدة وصلت ذروتها في القصة وكنت أتمنى أن يكون لها حل في النهاية ولكنك قطعت علي حبال الشدّ لتتركي لي المجال في تصور الحلول ولكن أنى لي هذا أمام جدب قلمي وغزارة أفكارك فلقد رأيت فيك كاتبي المفضلين دوستوفسكي وكولن ويلسون فهم خير من غاص في النفس البشرية وقدما لنا أروع إنتاج قصصي ، لا أعرف إن كانت لك روايات فإن وجدت أتمنى أن أقرأها

تهنئة من القلب ودعوة خالصة أن لا تضعي القلم وأمطرينا فما زالت قلوبنا ظمئى لمثل هذا الأدب الرفيع

تحياتي ومودتي وإعجابي


سولاف هلال 11-22-2012 05:34 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الدكتور نجم السراجي على قصة ( الدرويش) للأستاذ محمد ابراهيم سلطان

https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2425


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور نجم السراجي (المشاركة 28858)
نص يستحق الدراسة والتروي ـ سانقل هذه القراءة المبسطة الى قسم النقد
قراءة في نص الدرويش للكاتب ابراهيم سلطان

الوقوف على مثل هكذا نص يتطلب حذرا ودقة في الوصف والتعبير لأنه يتعامل وبشكل مباشر مع التحليل النفسي للإنسان كشخص أو كيان في زمن ومكان ومؤثرات بيئية واقتصادية وسياسية واجتماعية ودينية وسلوكية ومخاطبة عوالمه ودواخله يتبعه التحليل النفسي للمجتمع ككتلة تتضمن حالة الطبقية في ذلك المجتمع من خلال تقسيمه إلى طبقة معدمة كادحة وطبقة متوسطة وطبقة ارستقراطية نافذة بشكل عام ، ولرسم تلك الصورة التي شكلها الكاتب هنا من خلال هذا النص الراقي يجب العودة إلى معاناة هذا الكاتب أي بكلام آخر أكثر دقة الدخول إلى عوالم لا وعيه التي خلقت تلك الصورة من تلك المعاناة وخزنتها باعتبار أن منطقة اللاوعي الإنساني هي مستودع الأحداث القديمة والحديثة كخطوة أولى تتبعها عملية سحب تلك الصورة إلى الواقع على شكل قصة أو رواية أو قصيدة أو أي جنس أدبي آخر، يقوم الكاتب لتحقيق هذا بالانتقال إلى حالة نصف الوعي كحالة اقرب إلى الغيبوبة تكتمل فيها عوالم الخيال ليخرجها في عالم وعيه إلى واقع ، ولكي نستطيع التقييم بشكل ينسجم وإشكاليات النص علينا أولا أن ندخل إلى منطقة لا وعي الكاتب وعوالم خياله ونقلها إلى وعينا نحن لصياغتها بشكل آخر يمكن التعبير عنه وتصويره والتعمق في خباياه .
عاش الكاتب تلك الأحداث من خلال تفاعله مع النقل المجرد المتوارث لها فصاغ منها هذا النص بشكله الفني الحاضر بعد أن انتزع تلك الأحداث والرؤى والانفعالات من أحاسيسه لينقلها برشاقة الكاتب العارف بصنعته إلى المتلقي لان النص المتميز المؤثر هو الذي يتمتع بخواص معينة وأبعاد خاصة وقدرة على التأثير في عمق المتلقي الذي يتفاعل مع تلك المؤثرات فتؤثر فيه سلبا أو إيجابا طبقا لمزاجه ورؤيته وطبيعة أحاسيسه ووضعه الاجتماعي والنفسي والعقائدي فالجوانب الإنسانية تأتي استجابة للجوانب الفنية كما حدث مع هذا النص والمتلقي حين حلق مع أحداثه وانفعل معها وأثرت به فاستجاب لبعضها ورفض بعضا منها أ و اتخذ الحياد في بعض الأماكن لان المتلقي هنا تعامل مع نص رصين متراص مملوء بالألوان والمنحنيات والإيحاءات والعمق والانسيابية واللغة القصية الرصينة المتماسكة التي جذبت المتلقي وسحرته
هذا ما يخص الجانب الفني من النص أما لو أخضعنا النص لعوامل التجريد بعيدا عن الرمز والتأويل وبقية المفاصل التقنية للفن القصصي وتعاملنا معه كنص تاريخي يقودنا إلى مفهوم " التدوين " من خلال مشهد متكامل الأبعاد والصورة لوجدنا :
1 ـ تدوين الأسماء : وما لهذا من أهمية في معرفة هوية صاحب الاسم وقوميته ودينه وطائفته وانحداره الطبقي والجغرافي في اغلب الأحيان
2 ـ الزمكان : ـ الزمان والمكان ـ وأهميتهما تأتي من أهمية الأحداث في ذلك المكان وذلك الزمان وواجب الأديب هنا هو توثيق تلك الأحداث من خلال صنعته الفنية والأدبية كي تبقى في ذمة التاريخ ونتج عن ذلك جنس أدبي وهو " أدب المكان " وهو ذاكرة الأجيال تفصل طبيعة الحياة والمعاناة والعادات والتقاليد والمراسم الدينية والاجتماعية وكل ما يخص تراث تلك المدينة او ذلك المكان في تلك الفترة من الزمان كما هو الحال في هذا النص الذي أعادنا إلى فترة الاحتلال العثماني والتخلف وطاعون بغداد وحياة التخلف والعدم في القرى والأرياف واهوار سومر والصحراء والجبال في الشمال
3 ـ تعرض النص هنا إلى الجانب ألاثني العرقي والجانب العقائدي متمثلا بزيارة الأولياء الصالحين والدروشة وما يعانيه إنسان ذلك الزمان من مخاطر وموت من اجل الوصول الى المدينة ومن اجل تلك العقائد
4 ـ التفاوت الطبقي

رسم الكاتب هنا واقعا اجتماعيا مريرا ووثق برشاقة حياة الفقر والبؤس وما يلحقهما من تخلف ووعي ناقص تحدده عناصر التفاوت الاجتماعي والطبقية . فكان التفاوت بين الفقر الفاحش والغنى الفاحش
بوصف المكان وأسلوب الحياة ودهشتهم لرؤية الباخرة وتسميتها أمر يقابله رخاء العيش في المدينة وتنوعه وتنوع الناس فيه ( ووصف الغرباء الذي يحتاج إلى وقفة خاصة كإيحاء فني للكثير من التأويلات )
عبر الكاتبة بذكاء عن الرغبات و حالة التمني عند الراوي التي هي انعكاس لرغبات أهل القرية بزيارة بغداد المدينة أو زيارة الأولياء أو الحصول على نوعية خاصة من الحلوى وأراد أن يقول بأنها لا تعني مجرد زيارة يقضيها ويعود بعد أيام كأي سائح بل كانت رحلة استكشافية لعقل الإنسان القروي المحروم من ملاذ الحياة وتطلعاته بان يعيش كما يعيش بقية المواطنين بشكل عام وهو ما حققه لذاته الراوي وترجمه بالدروشة كمطلب شرعي في حق التساوي في الحقوق والواجبات لان ابن القرية لا يقل إنسانية ولا حجما ولا قدرا من ابن المدينة وهي التفاتة يقدر عليها صاحب النص لما تحمل مع معان إنسانية وقيم أخلاقية راقية
شكرا أيها السومري انتسابا


سنا ياسر 11-27-2012 09:40 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذة سولاف هلال على ق ق ج استثمار للاستاذة عواطف عبد اللطيف

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 184632)
قصة تعبر عن هاجس المجتمع إزاء التحولات السياسية و الإجتماعية والاقتصادية وهنا تنقل الكاتبة بأمانة وبأسلوب إبداعي متقن إحدى تداعيات تلك التحولات عن طريق اقتناص حالة من تلك الحالات الكثيرة التي باتت لا تشكل فعلا فاضحا كما هو في السابق بل باتت تجربة يحتذى بها لكل من تسول له نفسه السير على خطى الشيطان
فالأب هذه الشخصية الوصولية المريضة التي تجسد انهيارمنظومة القيم الأخلاقية التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية في ظل الظروف الراهنة انسلخ عن واقعه وضرب كل القيم والمبادئ عرض الحائط ليستثمر ما لا يحق له استثماره وهو جسد ابنته الذي منحه لمن يجيد ترويجه كسلعة لها ثمن وهنا برعت الأستاذة عواطف في وصف جسد ابنته كسلم يحقق من خلاله غاياته الدنيئة
النص جميل وجماله يكمن في إيجازه الدقيق وصوره التي رصدت الحدث ببراعة
الأستاذة عواطف عبد اللطيف
شكرا لك غاليتي وسلمت يداك
تقديري الكبير ومحبتي

يثبت

ورد ألأستاذ عمر مصلح

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 184649)
بلغة رمزية ، استطاعت شاعرتنا أن ترسم حدود المأساة / القضية
حيث أسبغت صفة الأب غير الشرعي على أولياء أمر الشعوب ، وهذا ليس غريباً عن مخيالها الخصب .. وأشارت لــ له / المستفيد ، المتمثل بقوى الشر الذي امتهن العهر مذ انبثق من الأنبوب الذي هُجِّن فيه ، ليكبر في عالم موبوء.
هذه الومضة المكثفة صورياً ، والمختزلة لغوياً .. اختصرت طرقاً كثيرة للتوصيل.
سلمتِ أيتها البرحية العراقية الخالدة.


سنا ياسر 12-02-2012 09:09 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة مصير للأستاذة أمل حداد

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 185246)
ألإجهاز على الآثام بضراوة شاعر

لأمل الحداد ، في كل نص ، مهما كان جنسه .. لمسة خاصة ، من حيث الصياغة والاستعارة والتشبيه .. ولغة فيها الكثير من التصوف الروحي ، إضافة إلى ثيمة النص الكامنة غير المعلنة إلا من خلال التداعيات .. وهذا اشتغال يشي باشتباك محتدم منذ البدء .. بين العقدة والصراع ، أي قبل تولد الصراع بين أفكار النص .. بتعبير آخر ، هنالك ثمة صراع ضمني ، غير معلن .. وهنا أجدني منقاداً إلى وظيفة الوظيفة .. أي أن هنالك مشاكسات بين العقدة ووظيفة الصراع ، مسبوقة بصراع من نوع آخر .. هو ما يثير القلق ، بعكس الصراع المثار علناً .. فالصراع الاستقطابي هنا استجمع صراعات أخرى متناثرة لتحتشد وتكون صراعا آخر ، للصعود إلى مرحلة الذروة.
أي استنطاق وظيفة الوظيفة وطرح دلالات مضافة كعناصر مساعدة للكشف عن المدلول الصراعي المعلن ..
وصولاً إلى البوح ..
ودائما تجعلني أقف على ضفتين وما بينهما نص جار بسرعة عنيفة مبهرة بكل تموجاتها .. فأمل الحداد لا تجهد نفسها بالوصفية المكانية ولا بتأثيث الجو لإظهار ملامح السحر .. بل تمنح المتلقي فرصة تخيل هذه الملامح وكأنها تريد أن تقول .. جبهاتي محصنة بكم أيها المدججون بالمخيال ، ودروبي مضاءة بشموس مفترضة .. فتخيلوها وسأدع نوافذي مشرعة لاستقبال أصواتكم وهمساتكم ونميمتكم وشتائمكم أيضاً.
وفي هذا النص ابتكرت حاجزاً بين الـ هي والـ هو وجعلته يتخندق بالستائر ... ترى أي مخيال نزق هذا الذي شاكس المألوف .. بل أي مخيال هذا الذي اختزل بمفردة الستائر كل ماتعنيه مفردات السر والعفاف والستر والحجب والعتمة والجمال أيضا .. وأي جنون هذا الذي جعلها تلجأ إلى افتراض جسد صلد أسمته الغبار .. هذه المفردة الدالة على شيء بذاته علناً وعلى تراكمات وقهر وحقد ونوايا ضمناً .. إذاً نحن إزاء نص مختلف من حيث البنية والاشتراطات الأخرى إذا اعتبرناه نصاً واقعياً .. وسيدخلنا في دوامة الولاء إذا ما استعرضنا باقي الأساليب .. لكني رميته على خانة التعبيرية التي تحوم بصورة حلمية حول المشكلة ولا تغوص بعمقها وهذا ما أراحني من عناء الأسلبة.
وعوداً على مفردة الغبار نجدها افترضت هذا الحاجز بين البطلة وبين الغائب الذي كان حاضراً إلى ماقبل الاعتراف بتأمل .. وجعلته جسداً معاقاً مالم تصر على إجهاض الجنين / الرابط ، بعد أن أكدت على جبن أجهض محاولات الغضب والبكاء من الانفلات وكنوع من أنواع الثورة التي لم تعلنها لقتل ماض بكل حيثياته ومتعلقاته متشبثة بتمويه واضح حين اتهمته بالتشوه .. وهنا علينا أن نمعن النظر كثيراً .. هل هو مشوه فعلاً أم انها محاولة للتخلص من تهمة عدم الوفاء؟
ولكن بعد الانثيالات التي تراكمت تاكد لنا تشوهه روحياً من خلال متن النص المموسق شعريا.
إذاً هي لم تشتغل على الوحدات الثلاث ولم تلتزم بالمقدمة والوسط والخاتمة حرفياً ، وهذا ما يؤكد ما قلناه آنفا .. وإنما أحالتنا إلى ما أطلقه الشاعر سلمان داود ، بدراسته الموسومة ( شعرنة الأذى أو الإجهاز على آثامزم الواقعة بالكلمات ) وتركتنا نتابعها مخياليا وهي تسير في أجواء ممطرة بأناة محكوم بقهر وقلق مزمن .. وصوت الرعد ووميض البرق يربكان حبات المطر التي غسلت الشوارع لا القلوب .. آملة بحلم يسرق الهموم من عقر النوم ... لاعنة تجربة كانت ، بلا ملامح.

رد الأستاذة سولاف أيضا على القصة ذاتها


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 185477)
تتميز رؤى الأديبة أمل الحداد بخصوصية المزج بين المحسوسات التقليدية والمدركات العقلية من جهة وبين الاستنباط المخيالي من جهة أخرى .. فتخلق نصوصا تشاكس الواقع جماليا ، بإثارة نزاعات واقعية برداء أدبي ثر.
وهنا اشتغلت على هندسة جمالية لنص مختلف ، يبتعد عن الأسلبة قليلاً ، ويقترب إلى بؤرة العقدة .. ثم انطلقت برفع أسس بنائها النصي بدعم لغوي متميز من حيث الصورة والتكثيف .. إلا أنها لم تصرّح بالعقدة إلا بعد أن ألقت بعض ظلالها المعتمة ،
لنستدل من خلاله إلى منطقة الضوء / العقدة .. وهذا تأسيس لعمل أدبي له خصوصية التجنيس ضمن جنس القصة نفسها.
وهذا هو شأنها في كل نصوصها ، حيث تحتاج إلى قارئ فذ ، له مجسات حساسة جداً ، كي يصل إلى ماتبغيه ، مترنماً بلغة أنيقة جداً.
ولو تأملنا النص منذ ثرياه إلى منتهاه .. لوجدناه كتلة واحدة غير قابلة للتفكيك .. وهذا ما أمات سمنار الذي ألقي من أعلى قصر الخورنق والسدير ..
إذاً جعلتنا أمل نتوجس خشية .. حتى أمسكنا بالمصير الذي هو حالة كوارثية ، تنتاب أي علاقة رصينة .. ولكن الممتع أنها لم تؤثث نصها بمفردات القهر والفقدان .. بل فتحت أبواب منجزها .. ووقفت تتفرج من بعيد .. فلله درك يا ابنة الحداد


سولاف هلال 12-04-2012 07:17 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة لي بعنوان " عباءات "

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 185270)
على نحو غير مألوف قرائياً – نوعا ما – يتكرر العنوان في النص أكثر من مرة ، ويُعتبر هو الثيمة ، والمُهَيمِن على البنية النصية عموماً ..
اشتغلت القاصة على هذا ، وهي تعلم بأنها شبه مجازفة .. فتناولت العباءة كرمز دلالي لأكثر من مثابة ، إلا أنها تصب بحوض واحد .. وهذا الرمز التحجبي المعروف صار ملجأً تخندقت به من راجمات العادات والتقاليد وبعض المفاهيم الرثة .. إلا أنها كانت الملاذ الآمن لصباها .. ثم انتقلت بسلاسة ، وبلا تعقيدات صورية أو توعير لغوي ، إلى عباءة أخرى أدخلتها عالما آخرا ، لايختلف كثيراً عن خندقها الدفاعي الأول ، إلا أنه أكثر انفتاحاً ، ممنية نفسها أن ترى الضوء حتى ولو من كم العباءة التي صارت أبعد منالاً من نيل شهادتها الدراسية .. لتُعلن عن انهزام آخر وانضواء تحت عتمة الإنطواء والتبعية .. ثم ألحقتها بعباءة أخرى ، لترسم مستوى تكوينياً للخوف الذي كانت تشعره من قبل إلا أنها لم تعشه تفصيلياً ، وكانت انعطافة مهمة في رسم مصير موغل بالتبعية والخشية والترقب .. فتأكدت التراكيب هذه إلى تراكيب باعثة إلى الحيطة والحذر من أي شيء ، بحَدَس فطري أدركته شعورياً بعد سيل فيوضات القهر ، والشعور بالاغتراب ، في عالم لايد لها في جرائمه إلا أنها اختارت .. وكان هذا الاختيار متجراً لاستهلاكها نفسياً .. وصارت القيم التعاملية مبنية على ( أنا أخاف .. إذاً أنا موجود ) .. حتى أجهشت أحشاءها بدموع على شكل بشر .. دموع تغسل طرقات الأسى ، فوجدت نفسها تختبئ تحت عباءة أخرى أشد حذراً ، وأكبر مقاساً كي تتسع لمدى واسع .. نخلص من هذا إلى أن القاصة أرادت أن تؤكد على أن العباءة هي سيدة مشهد المرأة العربية في العصر الحجري الحديث .. وأنها ثيمة بقائها خارج خارطة أنياب كونية ، تسمى حياة ..
إذاً كانت جرأتها باختيار هذه المفردة المتعددة الدلالات لتكون ثريا النص ، أول إجراء هجومي تشنه بعد انكسارات متتالية .. ولو تأملنا النص بنائياً لوجدناه ينضوي تحت لواء الواقعية ، المستوفية لكل اشتراطاتها ، إلا أنها تميزت بجعل الصراع بيني ومتشظ من جهة ، وبين رمز صامت من جهة أخرى ، وهذا عمل يستوجب الكثير من التأمل والإعجاب.
أُثَبـِّت هذا النص المبهر .. ولي شرف المرور الأول والتثبيت


سولاف هلال 12-04-2012 07:20 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمرمصلح على قصة لي بعنوان ( صدقوني)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 185831)
رغم ما أعلن عنه النص بانضوائه تحت الإسلوب الواقعي ، الذي بني على الوحدات المعروفة في جنس القصة ، والتزام القاصة بالتنامي والتصعيد الذي رسمته بإسلوب شيِّق ، ومدروس تماماً .. إلا أن النص ينطوي على تأويلات رمزية كبيرة ، وهذا ما تأكد لنا من خلال عدم توقف القاصة عند تفاصيل مهمة ، بغية الإقناع ، بل تعدته سريعاً ، لتؤكد أن للنص غايات لم تُدرك .. إلا بعد تأمل واستعادة للحدث.
هنا اشتغلت سولاف هلال على الرمز كثيراً ، وهذا ما جعلها تؤكد على النزوع إلى تجريد الواقع من التزامات وعادات لتصل إلى خط شروع جديد ، بعد أن اجتازت خط الشروع الأول الذي هو حكاية النص .. فارتكزت على فكرة النص ، وأسبغت الرمز على كل شخوصه .. وكما هو معلوم أن الرمزية تحوم حول الحدث بحالة حلمية ، ولا تلج القلب .. هكذا استدرجتنا هذه القاصة الذكية إلى غايتها بقصدية محتال محترف.
فمنذ الاستهلال ، وهي عازمة على جعل غير المعقول معقولاً ، كونها ترى العالم من زاوية منفرجة ، وتشخص العلَّة والمعلول .. فلو تناولنا الشخوص ، وتأملنا الشخصيات المرسومة بشكل هلامي غير محدد الملامح ، لتأكنا من الغاية .. فالعجوز الثرثار العاري ، ماهو إلا رمز للمسلّمات التي حلقت رؤوسنا ، ببلادة وبلا مبالاة ، وكلنا نطأطئ الرؤوس بأرادتنا المسلوبة في غفلة عن عقولنا .. وحين تعرَّت حين غفلة .. نَفَقَتْ.
أما البطلة فهي الوجه التنويري الرافض ببسالة ، وهذا ما أكدته الحكاية ، حين تعدت التابوات ، واخترقت جدار العيب ، في واقع ملتزم ، رافض لخروج الأنثى من عقر دارها في ساعة متأخرة ممطرة ، والدخول بلا استئذان إلى قبو المسلَّمات ، والذي افترضته ممراً لا شريك له فيه.
وما إشارتها إلى الساعة إلا تأكيد على الزمن المقبل على الحلكة ، حيث ستعيث بها بأول فرصة للاقتناص.
وبعودة إلى المكتب المفتوح ، الذي تقصدت القاصة أن يكون قاطنوه ثلاثة أشخاص فقط ، لتأكدنا ان هؤلاء هم رمز للمجتمع الثلاثي الأبعاد المتشظي بين مدعي الحرص وغايته التشهير ، والشبق الشرقي الموروث ، والصمت المطبق.
لتؤول الأحداث إلى تشرد الفكر الثوري بين الأمصار ، وعدم اللجوء إلى العمومة ، كونهم من نفس الطرز الفكرية والتراكيب النفسية ، وحتى مارمزت إليه بالخالة ، فأنها مازالت قابعة تحت جور المسلمات والعادات والتقاليد .. لكنها احتضنتها ، حتى ولو على مضض.
وأخيراً .. صرخت صرختها المدوية .. هل صدقتموني ... أرجو ذلك.
أي أن الأفكار مازالت على قيد النقاء ، وبكامل حيويتها ونشاطها.


سولاف هلال 12-07-2012 06:15 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على قصة لي بعنوان " رقصة "

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 185823)
أخرجت أوراق التقويم .. لأمزق أيامي القادمة
كانت هذه بداية الرقصة ، التي ترنحت فيها الروح على إيقاع الوجيب ، وشفيعها ثمالة خمر الوداع .. وما بين الثريا والخاتمة بوح يشي بتداعيات مسكوت عنها ، وانكسارات تمر خجلى على شبابيك الروح ، لترتجف الستائر.
وكانت ثيمة الاغتراب مهيمنة على روح النص ، ابتداءً من همس الروح غير الواثق من مفرداته ، ومروراً بدخوله عالم الهوى المشوب بالوسوسة .. وكأن البطلة تعيش ربيع مشكوك بصلاحيته ليكون ربيعاً لفقدانات محسومة الوبال ، وهذا ما عززه بوحها بإن الديموقراطية مزعومة .. وانتهاءً بالرحيل.
وما الثرثرة المنطوية تحت رداء الحوار إلا موسيقا خائبة ..
إذن كانت الرقصة بطلة القصة بلا منازع ، وقد استغلتها القاصة بذكاء محترف .. لتتعلن البداية.


سولاف هلال 12-09-2012 04:00 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على نص بعنوان " الامبراطور " للأستاذ عبد الرحيم الحمصي
https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=14311


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 186384)
من الخبرة الحدسية الظاهراتية .. إلى الدونكيشوتية بمفهومها السرفانتيسي المعروف ، والتي تعج بها مجتمعاتنا ..
انتقل الحمصي الشاعر الأنيق الهندسة البنائية للجملة ، وصاحب الهياكل الرصينة .. بين ثنايا القص بمهارة فنان
وزوَّق بناءه العمودي المتصاعد ابداً .. بلغة تختال حرفها على الكثيرين من أصحاب الكلمة ..
اشتغل هذا المبدع نصاً ، لا يدع ثمة هدنة بين التأمل والإعجاب ، بل يداهم التلقي بممكنات هائلة ، ويستفز الذائقة جمالياً بشكل مبهر ..
أرى أن تثبيت هذا النص ليس واجباً وحسب ، بل هو شرف لمن يثبته .. لذا وددت أن أكون أول العابرين.
لك أقف بكامل قيافتي ، وأؤدي التحية سيدي.


وهذا رد الأستاذ الحمصي تعقيبا على رد الأستاذ عمر مصلح


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم الحمصي (المشاركة 186493)
أديبنا الألمعي و الوسيم

عمر مصلح ،،،

العفو أيها الغالي ،،،،


أسرتني بجميل توصيفك لحرفي ، و شخصي المتواضعين لله .
و ما أنا إلا رجل يحب الجمال حد العشق . لأترجمه حروفا
تنبع من هذا الجمال ، بصدق ، و تفان
و رغبة في تجديد ما هو أصيل . قصدا في مواكبة العصر
و ربما تجاوزه للأرقى ، و الأبدع .

فتعليقك القراءة بهذه الحرفية الاستقرائية هي التي
استفزت الذائقة . و من هنا يمكنني القول
بوظيفة الأديب / القارئ في طرح السؤال المبطن للناص
قصدا في تحريره من قمقمه ، واستخراج ما به من مكنونات .

وعليه : لك و للأعضاء الكرام أسلوبية كتابتي لإجناس السرد
التي أشتغل عليها في كل نصوصي القصصية .


ففي نظري المتواضع ، الكتابة القصصية الحديثة ، أصبحت واجهة نضالية
في عرف الشعوب المثقفة ، كالعديد من الإجناسات الأدبية الأخرى طبعا.
حتى أنها تجاوزت كل المحنطات ، التي أظهرت النظرية السيميائية الأخيرة ( الكلام )


للجهبد المغربي محمد الداهي... خطورة التطويع التلفظي ، عبر السرد الروائي


قصدا في تجهيل الشعوب ، و صناعة الخبر.


و هي أمور تراهن عليها الصهيونية ، و الامبريالية الجديدة .


ليس للدخول مع الآخر في حوار ، أو تعاقد استيثاقي
contrat fiduciaire من اجل كسب ثقته ، بل إجباره بواسطة الألاعيب المدروسة


والسلوكات التطويعية لشرب المقا.لب
و في نظري المتواضع . أن من بين هذه الأدوات الخطيرة .النقد الأكاديمي المتحجر


الذي وجدت فيه القوى المذكورة ضالتها . استنادا على عدم تطوير آليات السرد


و تفكيك التركيب الأحادي النظرة ، بما يخدم عدم الخروج عن النص


في سكونيته القاتلة . و كأننا نسرد أحاجي من فصل واحد...
هذا و أشكرك عزيزي ، و حضورك بين ثنايا سردي ، الذي أطبق عليه بعض من رؤاي


الفنية ، والثقنية، و السردية ، لما اصطلحت عليه بالواقعية الحداثية


و التي اشتغل عليها . علما بأنها ستنشر كأوراق عمل بيانية


لما أنا مقدم عليه إن شاء الله قريبا .
فالقصة القصيرة . تستوجب الاختزال ، و التكتيف الجد مختصر ، وأدوات أخرى .
فهي القصة القصيرة المشعرنة ، و الحاملة فانوسها العرفاني اللغوي ، في بلاغته ،و تماثلاته المركزة


على الرمز و الاستعارة ، تكون بالأساس هي عصب أعمالي . التي لها طقوسها ، و أدواتها


و تراكيبها الفنية ، و الإبداعية . لأنني لست راويا لقصص دو يزن ، أو حاكيا عن ذاتي


داخل حمام ساخن ، أو ثرثارا بمقهى عام ، أو مديعا في تلفزيون الحاكم بأمره


لأنني ببساطة شديدة ، و بكل تواضع جم . لا أعترف بهذا كله و هذه قناعاتي الخاصة ،،،
ومن هنا أحيلكم أفاضلي على إحدى ركائز منظوري لتركيبة النص السردي .


ألا و هي التعددية الصواتية . التي بدونها يكون النص عبارة عن سرد جاف ، و بخطاب أحادي الجانب


قد ينفر القارئ ، و يخلق لديه نوعا من الملل . نظرا لنمطية الصورة الجامدة


دون الاعتماد على الشكل التأطيري للقصة ، و دون ممارسة لعبة الاسترجاع


و الاستشراف المعتمد في صياغتها لتوليد الأحداث .
فنصوصي ، و عن سبق إصرار . تنطلق من ضرورة وضع الأصبع على الفارق ، بين الذات الجاهلة


و الناقدة أو العالمة . فذاتي الساردة تعبر عن القلق من واقع اجتماعي


مع تغليب المنطق الحلمي في جميع الحالات ، حتى القدرية منها في الحالاته الاستسلامية


و خاصة دعم التماهي مع المأساة ، و البؤس الاجتماعيين في سطحيتهما . لكن بفنية تحمل المتلقي


على حشد ذاكرته المنسية و إيقاض ملكاته التعبيرية وتطوير خزانه المعرفي و الفكري .
فغالبية نصوصي ، لا تحكى بالطريقة السطحية و العادي المبتدل . لكنني أ عتمد التركيبة الجمالية


للتخييل ، من خلال نسق تعبيري ، يلتقط مظاهر التفاعل الذاتي في سكونيته ، و ثورته


و جمالية احتواءه ، كما سبق و ذكرت . بين الذات الساردة ، و الآخر .
و عليه ، و في نظري . يجب على القصة ان ترفض كل أشكال التمظهر الأحادي سردا


و صورة . حتى تكون أداة تصوير لحالات توثر داخلي . ينتاب الكائن البشري ، تحت تعددية صواتية فاعلة


تحترم عصب النسق . بعيدا عن تعدد الأنساق في أغلب حالاته . مع شعرنة اللغة،


و إضفاء جمالية العطاء . و توظيف الرمز في دلالاته القريبة من المضمون ، و الشارحة لإسقاط فعل هذا المضمون ،،،،
فالقصة القصيرة الحديثة في منظوري الخاص . و كما أقول دائما : أن الكتابة الإبداعية


هي انفلات من القلق ، و الاضطراب النفسي . لكنها رسم لهذه المعانات النفسية القلقة


و المقلقة . دون إغفال شرطية الجمالية ، و الاحترافية في السرد ، بكل مكوناته الإستطيقية ،
أما ما هو عادي و مبتذل ، فليس لي إلا اعتباره أدبا تضبيعيا ، و مفتعلا إن عن جهل . و هذه مصيبة .


و إن عن قصد . و هذه مصيبتان . مع احترامي للآخر في شكلانية توظيفه سردا ، يشار له بالسهل الممتنع


علما مني ، بأنه تواطؤ في الحالة الأولى . أو مداهنة أو إخوانية ، أو رد الاعتبار لما لا يعتبر و هي الحالة الثانية .
هذه بعض من رؤاي لكتابة القصة القصيرة . و القصد منها الدفع بالقارئ العادي


بلورة ملكاته القرائية و الاستيعابية . و هو معذور إن صعب عليه الولوج في البدء .


لكن الجائحة تقع على المثقف ، الذي لن أعتبره إلا متثاقفا في هذه الحالة .
أتمنى أن تتقبل هذا العرض البسيط ، و المختصر لماهية كتابة القصة القصيرة ، كما أتماهى معها .


كما أتمنى أن يتسع صدر الآخر لما أعتقده فعلا راكبا لفرسه الدمول . فلغتنا العربية ليست بالمتحجرة


فهي هاته الفرس الدمول بجمالها و قدرتها على اختراق المألوف وحبها للآتي في كونيته البادخة


أسلوبا و بلاغة و إبداعا .


لك تقديري
ومحبتي
و فيض إبداع لروحك النقية .

:1 (23):

الحمصــــــــــي



سولاف هلال 12-11-2012 07:51 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ مشتاق عبد الهادي على قصة لم يعترف

https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=468



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشتاق عبد الهادي (المشاركة 25866)
لنكن ضمن حدود البحث
اعتقد ان الغيره شيء غريزي في حالته الطبيعية فقط غير انها اي الغيره تتحول الى مرض ان تعدت الخطوط الطبيعيه
ان الغيرة الطبيعية مطلوبة ليس في العلاقات الزوجية فقط فهي في جميع الميادين الاجتماعيه دافع للديمومة والتطوير
وفي المجالات الابداعية والدراسية هي ضرورة لديمومة التنافس اقصد التنافس الشريف اذا الغيره هي من اساسيات العلاقات الاجتماعية وهي من مسببات الديمومه لاي علاقة
ان الغيره في هذا النص قد تحولت من خلال اللاوعي الى مرض لدى الطرفين
المراة التي حاولت ان تسترد زوجها من خلال استرجاع جمالها بسبب ذهاب الزوج في بحر من العبث الصبياني الذي يقال عنه نفسيا مراهقة مابعد الخمسين التي تصيب اغلب الرجال هذا من جانب الطرف الاول الذي كان فعله بريء او غير بريء في قلب موازين المعادلة وتحويل عدوى الغيرة الى الطرف الثاني واقصد الرجل الذي لا يمتلك سلاح التجميل ولا اي شيء غير الغيرة واقصد مرض الغيرة الذي تعاظم حتى فرض على القصة نهايتها الماساويه
السؤال الذي يفرض نفسه بقوه
ترى من كان المخطيء؟
اجد ان الطرفين على خطأ لانهما كلاهما حاولا ان يسرقا زمانهما وزمان غيرهما هذان الزمانان اللذان تجسدى وبحرفة ابداعية من قبل القاصة في شخص الجيل الجديد واقصد البنت والابن الاكبر الذين رفضوا هذه المراهقات او هذا الاحتكار والتشبث بحياة جيل لم يهبه الله لهما.
اعتذر ايها المبدعون اجد ان النص اكبر من ان يناقش بهكذا طريقة واقترح مشغلا قصصيا لهذا النص او لغيره من النصوص التي تثير الكثير من الجدل الذيذ وتكون لجنه خاصة تقوم بتحويل هكذا نصوص الى المشغل القصصي.
اما انت سيدتي ياسولاف
لا املك الا ان انحني لمثل هكذا فكرة وهكذا نص
دمت ودام ابداعك
تقبلي حبي واحترامي


سنا ياسر 12-13-2012 11:44 PM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الاستاذ عمر مصلح على قصة لم يعترف للأستاذة سولاف هلال

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 187146)
للمرة الأولى أقرأ نصاً للأستاذة سولاف هلال
وهي تعلن عن أسراره منذ البدء وبإسلوب مغرق بالواقعية
لكنها ، كعادتها استثمرت ممكناتها الإبداعية لتعتعت القارئ إلى الخاتمة
التي انعطفت بها على غير المتوقع
بإسلوب مخاتل ، ولغة السهل الممتنع ، بغية التوصيل بسلاسة
رغم القناعة التي تولدت في مستهل القراءة
هذا إذا قرأنا النص حرفياً أي قراءة تقليدية
أما إذا تأملنا النص ، وأحلناه إلى منطقة التأويل
فهنا سنحتاج إلى مجسات أكثر كفاءة
حيث ستقودنا إلى استنباط رؤى أخرى والخروج من النص بأكثر من فكرة قابلة لأن تكون نصاً مستقلاً
وبإشكاليات نفسية معقدة ، أي أنها أرادت تثوير أكثر من قضية في نص
وهذا شأن الأديب المحترف الواعي
الذي يقود التلقي كيفما يشاء


سولاف هلال 12-21-2012 06:33 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
رد الأستاذ الوليد دويكات على نص خيوط الفجر للأستاذة ازدهار الأنصاري


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات (المشاركة 185193)
سيبزغ الفجر
وتشرق شمس الحرية ...
نص جميل فيه الإيقاع كان مناسبا
وكانت وتيرة التعبير متناسقة مع العاطفة
فلم نلمح انكسارا بينهما ...
وبناء القصة جاء متناميا مع أحداثها ورافق البناء جمالية في التصوير
واستطاعت الكاتبة أن تنقل لنا مشهدا بصريا جميلا ...
التساؤلات التي جاءت في القصة كانت حسنة التوظيف ولم نجد فيها
أي صنعة أو تكلف كما يعمد البعض ، بل جاءت في توظيف جميل يخدم العمل الأدبي ...
لغة القصة سهلة ، وإن كانت الأديبة ازدهار أغفلت الترقيم في كثير من المواضع إلا أنّ هذا العيب لم ينقص من جمال القصة هذا من حيث الشكل ...
أما من حيث المضمون فقد حملت القصة رسالة نبيلة سامية توجتها بقفلة تتفق مع مضمونها .


تحية لك وباقة تقدير

الوليد


وهذا رد الأستاذ عمر مصلح على نفس النص

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 185258)
على هدي ضوء شمعة تستصرخ دمعتها أنْ اسندينا .. ولجتُ هذا الفضاء المؤثث بناي رشيق ، أدمن الأنين .. فتسرب صوت الناي يناشد شمعته .. لم تعد الدمعة رحيمة كسابق عهدها .. فلا تستصرخيها .. ألدمعة ياشمعة ، كانت عزيزة عند الفقد ، لكنها أكثرت الزيارات.
يردد الناي عزفه على نغم الصبا ( صِديِج الكثَّر الجيّات ملّو ) ، ويعود يهتف منفرداً ، بعد أن غادرته الأصابع.
أتوسلُ نايي الرشيق .. أن يشدو بأغنيات الوداد ، فيصفِر متجمِّلاً ..
( يازارع البزرنكوش .. إزرع لنا حنَّة ).
ولا يعكِّر مزاج الشمعة إلا وميض الراجمات .. فنزحف أنا والناي السقيم ، صوب الشرفة .. علّنا نحظى باستنشاق أمل.
ولسان حالي يقول .. قاصتك هذه ، شقيقة وجعك تتلو سفراً فاحفظه على ظهر قلب .. قبل ان تقلب لك الدنيا وجه المجنَّة.
أوجعني بوحك يا أُخَيـَّة.

رد الأستاذة وقار الناصر على خيوط الفجر أيضا

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر (المشاركة 188045)
على الجانب الآخر من مرآتك سيدتي ، نساء ونساء حبلن بالفراق ،على مقعد من محطات العمر المريره
أضعن أحلامهن وتشابكت خيوط الأمل باسلاك الفراغ فما عاد بينهن من يرتق ذلك الفجر وخطوطه المستقيمه
حتى استوحشت طرقهن متاهات الخلاص .
تعبث غربان الوقت باعشاشهن تفرغ جيوب الفرح من آخر ابتسامة خبأنها عن ظفر الحزن بها فاقتاتت عليها
بيوض العث فما كان للرداء الى ان يلقى في خانات المفقودات.
يندبن من ...؟
ويتوكأن على من ...؟ أضلاع غضة ، مسالك لم تكتمل بعد ، دروب لا تؤدي الا الى المنافي البعيدة
سيدتي كفي وجعك عني فبي ما يكفي ، ولولا اني احبك لرحلت بعيدا واكتفيت بالمرور .


عذراً ازدهاري العزيزه آلمتني ما يكفي / محبتي / وقار



عمر مصلح 12-23-2012 01:30 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
تعليق الأستاذة الشاعرة أمل الحداد على نص ( عنوسة الـ % مع سبق الإنكسار )
مساء الورد أستاذي الأنيق
القصة/القضية كما أكد كل من مرّ قبلي ...أنها قابلة للتأويل والإعادة والتكرار
فلا تؤاخذنا أستاذي إن تأخرنا أو أخطأنا في اقتناص الفكرة الجهنمية بين السطور...
وبما أنك أتيتنا بلغة رهيبة حقا لم يسبقك عليها أحدا فتقبل اعتذاري أولا...
فأنا أيضا لا أفهم لغة الأرقام لكنه العنوان قد أخذ بيدي إلى (عنوسة مضجع) هناك
حيث " قتلتَ الصحوَ رميا بالنعاس وأحكمت إسدال الظفائر لترى كيف يتم الكشف عن الرقاب "
وبعض الرقاب يا أستاذي ... مشرئبة نحو اللاشيء وكل الأشياء
ولأنك عمر مصلح (المرشح الساخن لنيل منصب رئيس جمهورية العوانس)
أظن قد داهمك القلق من جديد... بين الدخان والفكرة بين القبح والجمال بين الباطن والظاهر

ولأنها القضية فوق المأساوية بين العشب والضباب والدمع والملوحة جاء الحوار في هذا النص الغرائبي
على لسان حال الأنوثة المغتصبَة من قبل الساسة والمتسيّسين
أنوثة... تتشبث بطرف ثوب الخيبة تلوذ بحزنها المزمن ..ووجع مبتلّ أبدا بأنين السؤال
فتترقب الجميل الذي لا يأتي في زمن اللامعجزات....لا لم يكن حوارا هادئا
بل صرخة في وجه (ناقصٍ) أصبح زائدا (...) بين عشية وضحاها
فصارت غايته التقسيم كي تتعادل المسألة فيبقى سيّد الموقف لأجل الخراب الأزليّ
الذي ماكان سوى غاية الناقصين !
هنا...كان لابد للأنوثة المتشظية ألف خيبة أن تمرر على خدّ السؤال مسحة خذلان
وتقهقر الصمت بقهقهة حزينة تماما كما فعلت الأرض...أرض الوطن
حين فاضت ديونها وبكت خصوبتها على مرأى ومسمع اليباب المخضب بدماء أبنائها
مع سبق الرؤى وحتمية الانكسار
//
بقي أن أقول أن الأنوثة التي رأيتها (بطلة النص) لم أرها حصرا في المرأة أو العانس
بل رأيتها في كلّ شيء جميل يحتضن نفسه والمجهول حين يفقد شأنه على منبر هذا الموت ...عفوا أعني هذه الحياة !
ودمتَ مخلصا للحرف والقضية والوطن

عمر مصلح 12-23-2012 01:34 AM

رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)
 
تعليق الأستاذة القاصة سولاف هلال على نص ( عنوسة الـ % مع سبق الانكسار )


سئل " الخوارزمي" عالم الرياضيات عن الإنسان فأجاب
إذا كان الانسان ذا (أخلاق) فهو =1
وإذا كان الإنسان ذا (جمال) فأضف إلى الواحد صفراً =10
وإذا كان ذا (مال) أيضاً فأضف صفراً آخر =100
وإذا كان ذا ( حسب ونسب) فأضف صفراً آخر =1000
فإذا ذهب العدد واحد وهو (الأخلاق) ذهبت قيمة الإنسان وبقيت الأصفار التي لا قيمه لها

وهذا بعض ما أراد فيلسوفنا توصيله من خلال نصه الذي اختزل الكثير من التفاصيل بعملية حسابية لم يسبقه إليها أحد ، أنا شخصيا لم أعد أتفاجأ بجديد هذا المتفرد بإبداعاته التي لم أتعرف عليها إلا من خلال نصوصه الغرائبية التي تقترب جدا من ذائقتي
شكرا لك أستاذ عمر
تقديري الكبير
ولي شرف
تثبيت هذا النص

سولاف هلال 12-24-2012 03:48 AM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
علقت الأستاذة أمل حداد على نص ( عنوسة الـ % مع سبق الإنكسار )
وهذا هو رد الأستاذ عمر مصلح


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 188643)
ألتورط بالدخول إلى فضاء أمل الحداد القرائي يفرض عليَّ طقوساً كثيرة ، أبسطها الرهبة ..
فهذه الشاعرة التي تبهر الكناية ، تجوس خاصرة النص بحنكة حكيم ، وتقرأه بدراية عليم ..
وهنا وجدتها تطوف بين نكبتين ، وترش آس شاهدتي بدموع ساخنة .. لأنها تعي تماماً ماهي حتمية الانكسار
ففاضت روحها على شكل حروف همت ، وتوسدت الألم بعد أن استبدلت مراكز حروف اسمها
ثم ناشدتني بضرورة الغموض في زمن المعميات
كي نمارس رقصة محتشدة بالسيميائيات
لذا سأراقصك على أنغام موسيقا الأمل
دمتِ هائلة أيتها المعمّدة في بحر النقاء


عمر مصلح 01-06-2013 03:40 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
تحليل الأستاذة المبهرة سولاف هلال لقصة (دَمْ)
في كل مرة يفاجئنا الأستاذ القدير عمر مصلح بنص يختلف اختلافا جذريا عن سابقه حيث أنه يقوم بابتكار أساليبا جديدة تجعلنا شركاء في نص يحرك الذهن والمخيال
وفي هذا النص أجد عنوانا لا يشبه إلا نفسه .. إنه حكاية تتقدم الحكاية وتفكك أصعب الرموز فقد تعمد الكاتب اختيار هذين اللونين ليثير قضية كبيرة جزؤها الأول يحكم واقعنا الحالي ويحيله إلى خراب ، حيث أننا وقعنا بين براثن هذا اللون الذي حلل ما حرمه الله في كل الأديان وهذا ما أراد توصيله لنا أستاذنا بأسلوب بارع وباختزال شديد من خلال متن النص
وإذا ما ربطنا بين الجملة الحوارية الأولى والجملة الأخيرة والتي تحمل إحداها اللون الأسود والأخرى الأحمر لوجدنا أن هاتين الجملتين تقومان بدور تبادلي مع العنوان حيث أنها تقوم بتفكيك شفرة اللون التي اكتسا بها العنوان
الآن علي أن أتنفس عميقا وأفتض أهم رموز النص وهي المسبحة التي تشير إلى رجل الدين الذي جاء يحلل الدم الذي تحلّل منذ أول قطرة سقطت على تراب أوطاننا باسم الدين والدين من جرائمهم براء
أما القفلة فكانت كزلزال بقوة 12 ريختر حيث أنها هزت عرش هؤلاء وافتضحت أخطر ما جاؤوا به مذ قفزوا على أحلامنا ومنذ أحكموا قبضتهم على مصائر البلاد والعباد
الأستاذ القدير عمر مصلح
دعني أرتدي قبعتي كي أرفعها في حضرة هذا الإبداع السامي
وإني والله لفي غاية الانبهار وأود أن أسألك معلمي كيف فعلتها بالله عليك
تقديري الكبير أيها الكبير القدير

</B></I>

عمر مصلح 01-06-2013 04:03 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
تعليق الأستاذة الشاعرة وقار الناصر على نص ( دَمْ )
طيب ، طيب يا مولاي سَبح ، سَبح إنها أول الآخرة
وأخلع حذاءك ساعة تنفجر القوافل ، واشكر نعمة مولاك الأكبر
طقطق خرزات مسبحتك طقطق فقد آن وقت فرطها لنشر الهزائم
هذا دمٌ وذاك ماء ، فأعتبر ليس ما بين اصابعك ذهبٌ ، إنه حفن رماد
فاقرأ فاتحة الآتي وقل ما ترى .......



لا تعليق ان كلمة دم تعصر القلب / جميلة لولا انها فتقت الجرح

سولاف هلال 01-10-2013 08:24 PM

رد: عقد من لآلئ أجمل الردود ( في السرد)
 
رد الأستاذ عمر مصلح على " حكاية الجندي المعلق" للأديب القدير أنمار رحمة الله


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 189837)
ضع أشعارك ها هنا
وانقشها على طرف لساني
ثم احكم إغلاق فمي
ولحِّنها على نَغَمِ الوَجَع
واعزف بأطراف بنانك على حنجرتي
لتخرج الآاااااااااه مدوزنه
ثم وزعها على جوقة الجسد.



الساعة الآن 04:39 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.