![]() |
ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر بعيداً عن التوعير اللغوي الذي يحاول البعض ركوبه للاستدلال القرائي .. نَهجَت سنا ياسر خط رسمٍ ضوئي لتثوير تكوينات مقننة بوعي متجاوز ، واستدرجت صوراً تحيل الذائقة الحسية إلى منطقة المشاعر ، وبالعكس .. متمردة على المهيمنات التقليدية ، وجعلت حكمة الخراب السريالية داعماً لجموح اللغة الرمزية .. فأنشأت نصاً على خط التالوك القائم في منطقة وسطى مابين الشعر والخاطرة .. حيث ابتدأت نصها بكلمات أسكنتْها نظرة تعدت المدرك الحسي الى منطقة تاجيج المشاعر المتنقلة مابين التأمل البصري الباعث على إثارة المشاعر والشعور الناكص الى مسببه الحسي .. فعملية الانتقال مابين الصورة البصرية والتخندق الشعوري والبوح الروحي هي مخاتلة لا يتقنها إلا كاتب موهوب له إحساس عال بالكلمة وحين أرادت تصوير مشهد استعطائها مدت يدها بتقشف وهذا ابتكار تصويري بليغ متبوع بصورة تقليدية ولكن باختزال لغوي لم يفقد الجملة بريقها بل زادها اناقة ، حين جعلت الدمعة تهمي . وفتكت بالاكتراث من خلال ابتسامة شاهدتُها بأم عيني بين ثنايا النص تارة وعلى (باك راوند) اللوحة التعبيرية الحائمة حول المعنى تارة اخرة .. دون الدخول الى تفاصيل الصورة. والممتع بهذا النص هو الانتقال الزمكاني غير الخادش للذائقة .. بسرعة ضوئية .. دون إشعارنا بانعطاف التوصيل من الوصفية الى اللغة الحوارية المباشرة ثم تعود الى رسم لغوي مقنن ، ومكثف صورياً بجملتين اثنتين فقط .. ألحنين إلى الخشونة .. دون عناء وجعلتنا وجهاً لوجه أمام رائحة السخط بدعوة مخادعة حين أوهمتنا بالخشونة وما رسمناه مخيالياً عنها .. ثم تدعونا الى دواخل روحها العاشقة وتطردنا فوراً منها الى الخارج حين تعيد بعضها إليها.. وهذا تحايل على المتلقي بمهارة أفـّاق ذكي يجيد اللعب على أكثر من حبل .. والمتلقي رهن الموافقة والذهول .. فأي جمال هذا الذي تمتلكه هذه الكاتبة الشابة !. وبلعبة ماهرة بالخروج من الحدود الفيزيقية حمّلت ( هو ) ندباً تسمى ( هي ) وبسرعة فأرة تهرب من هذا المخيال الخصب المندفع بقوة هائلة الى واقعية لاهثة وتطالبه بالمضي نحو الذكريات ، بلغة آمرة لايحق لغيرها استخدامها .. كونها تجيد الانفعالات وتوصيلها بمهارة ممثل محترف (إذهب) (إلق) (تذكّر) (تلكّأ) (أخبر) (أجلس) (إستنشق) (إعترف) (رمِّم) ( إجمع) ( لوِّح) (عُد) لنتأمل هذا الفصيل من افعال الأمر المتجحفل مع قناعتها .. فالابتداء بفعل أمر والانتهاء كذلك .. لكن شتان مابين (اذهب) و (عد) .. فـ (اذهب) هنا كانت بمثابة استحضار للذكريات بمافيها اللاوعي الجمعي .. أما (عد) فإلى مكان كان حاضناً (له) قبلها وماهذا إلا تأكيد على مهارة التنقل ببراعة لتضعه بين محبسين فعلا ً ، ومحبس واحد .. تصوراً بتأكيد آخَر .. وليس آخِر ما عندها من فنون. أكرهكِ ــــــــــــــــــــــــــــــــ سنا ياسر كلماتُكَ الساكنة تلك النظرة تتسلل لأُذُني كبرد يجرد ربيع الروح ثِقْ أَنني سأفهم وحين سماعها سأُدمْدِمُ كعجوز اعتادت عليها أحركُ يدي نحوكَ بِتَقَشُفْ أَدعكَ تجسّ نبضَ وريديَ الناتئْ أرفَعُ وجهيَ إليكَ كي لا تهمي الدمعة وأبتسمُ فتكا بالاكتراث سَأعود لذلك اليوم أحنُّ لكل ما هو خشنٍ فيك أبدأُ برائحةِ السخطِ فيك أَنْتَهي بسَفَرِكَ القسري خلالي وأُعيدُ بعضيَ القصيّ مني إلي أَلْبسني القناعة بسماعها إحذف من نصوصكَ ,نحنُ ,وكنا ,وأنتِ اتركني وارحل بِأنانية لَوِّح بيدِ الحزْنِ والندم احمل معك ندباً على جسدك تسمى أنا اذهبْ هناك حيثُ الجسر الخشبي ألقِ التحيةَ على بصري العتيق القابعِ في مكانهْ تَلَكأْ قليلاً في العبور تَذَكّرْ حباً كنتَ اصطنعْتَه وأَخْبِرْ النوارس عنه لا تضجرْ ,منْ نغمةٍ طالما دنْدَنْتَها من أجل ابتسامتي اجلس ,على المصطبة الفارغةِ منّي المكتظة بروحي استنشق, رائحتي الممتزجةِ بِحَباتِ المطر اعترفْ ,بحاجَتِكَ إلي ومع حلول الظلام رمّمْ بعضك ,واجمعْ ما تبقّى منك ثُمَّ عُدْ هناك سَتَجِدْ ..سريرَكَ فارغاً تِلكَ الأُرجوحة تهُزُها الريح بعُنفِ الغياب وستبقى حبيسَ هذه الخاتمة إن استطعتَ احذِفْ وجهي من خيوطِ روحك صِلْ أنْفاسكَ التي تتطوحُ في الهواءِ بحثاً عنّي واكتبْ النّهايةَ إذا انتهيت |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
الأستاذ / عمر مصلح قراءة جميلة في قلم جميل وولوج لمكنون حرف رصدناه وتابعناه وما زلنا ... كنت أتمنى أن تضع النص الذي قمت بتقديم هذه القراءة الجميلة ... تحية لك ولإهتمامك بقلم مميز دمت مبدعا الوليد |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
يسعدني أن أكون أول العابرين هذا الفضاء
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،، |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
فهي قناعتكم بما أكتب ، ومحبتكم الخالصة فأنا أتشرف وأزهو بكم أيها النبيل أما بالنسبة لإدراج النص فهذا حق وفاتني نسخه هنا .. لذا أستميحكم عذراً وسادرجه حالاً لك محبتي وبالغ تقديري. |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
أرى أن وجود النص يكمل المشهد ويزيد قراءتكم جمالا حتى نرى من أي بحر غرفت ، وأنت المبدع الفنان العارف تمنياتي لك مزيدا من الرقي ... مودتي |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
فانت ماكث في القلب وكل الأمكنة تتعطر بتواجدك |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
دام قلبك |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
أخي الكريم المتألق والمتمكن والرائع عمر مصلح ..
يعجبني لا بل يدهشني .. السمت الذي تقرأ منه .. وهذه العين الراصدة التي ترى والرؤية عي المادة التي تتشكل منها المخيلة والقعل وكلما كانت نقية كلما كانت المخيلة دقيقة ونقية وتتسع لاستيعاب كل شيء .. ولا عجبا بهذا فأنت أصلا اعتمادك الأساس على الرؤية كيف وأنت سيد اللون والتشكيل ونمو ذائقتك البصرية المبكر جعل منك ترى وترى وترى أشكرك كثيرا على هذه الرؤية هنا لحرف الغالية .. الـ سنا .. وهذا حقا انصاف لشاعرة تسير بخط بياني تصاعدي مدهش السرعة وحرفها جدير بالرصد والاهتمام والتقدير والحمد لله أنني كنت ممن رصدوا وأعجبوا بكتابتها لك ولها تحياتي وتقديري أيها القدير الكريم وعبير الورد |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
من بعض ماتمتلكون ، نغرف الرؤى ونتوسد خد الصمت في غياب جمالياتكم أيها المبهر وسنا ياسر التي اتفقنا أناقة حرفها .. ستكون اسماً ذات يوم بإذن الله لكمــا محبتي وبالغ تقديري. |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
مااشقاه هذا القلب الذي يسرف في الحب ؛ حتى إذا ماأطل فجرٌ شاحبٌ ينبئ بغياب آتٍ تلعثم حَزَنا ويأسا ومااشقاه القلب الذي يقرأ لسنا الياسر حتى إذا مافرغ من قراءته وتلفّتَ ذات اليمين وذات الشّمال ولم يجد غير جدران مختومة بالعزلة راودته الرّغبة بأن يسحق كل أوهامه كما سحقته آماله ... تحية لك أستاذ عمر وتحية للعزيزة السنا |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
وما أشقى القلب الذي يقرأه ولا يترنم ومثلك يا أخية ، من يعي ماتبوح به عزلة الروح حين الغياب سلمتِ ندية وسلم حرفك الحرير |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
الـ سنا .. الصخرة الصماء تزلّ عنها السهام والمطر ..
فلاقسوة ولا لين تنال من كيانها الحي والصلب في آن واحد . والـ سنا ابنة النبع وابنتي وكل من ألقى بزهرة هنا وجب علي شكره ومن ألقى بشوكة وجب علي انتزاعها من درب ابنتي المحزونة الـ سنا ففي انتزاع الشوك ثواب ومتعة وفي الشكر على الوردة ثواب ومتعة فالشكر الشكر لمن منحني الثواب والمتعة والشكر لسيدي الحبيب الاستاذ عمر ولجميع من مرّ من هنا بشوكه .. بوروده .. بكلامه العذب أهلا وأهلا ومراحب . \ كريم |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
أستاذي القدير عمر مصلح
ذات إشراقة مختلفة بعد أفول قمر فضي قرأت "ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر" فلم أجرؤ على الدخول والآن أنا هنا وبعد أن قرأت كل هذا مددت يدي نحو حرفي بعطاء فرفض أن يرد سألت دمعتي ما الحل ؟؟ فأجابتني : أن عودي حين هدوء . . شكرا أستاذي وسأعوووود حتما . . . هل لي بسؤال قبل ذهابي : كيف سأرد .......وهل أستطيع .....؟!!!! تحيتي وتقديري دمت بخير ومحبة |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
وسبّاق للنايرات في أول الغَبَش فليس غريباً على مبدع أنيق مثلك أن يجني الورد ، ليتعطّر الجميع سلمت أخي وصديقي الحبيب. |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
ربما يأفل القمر .. يتوارى خلف العتمة فيرسم نصوصاً تنعش الذائقةلكن هذا لايعني تلاشيه في غياهب العدم وهكذا هو الحرف الحرون تستمطره الروح ، فيعلن عن جفافه ، نذالة لا أكثر لكنه يرضخ أخيراً لندء الإبداع .. فيهطل سخياً حين تهدأ العاصفة وتطرز طرقات المخيال |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
الأخ عمر مصلح
سنا ياسر من الأديبات المتميزات في هذ النبع وعندما تكتب تلقى نفسك مجبرا على التواصل معها ومع كل حرف تكتبه فتشدك الى عالمها دون خيار وأنت أخي تبحث دائما عن ما هو مميز وعندما تكتب تدهش القاريء بلغتك القوية واسوبك المميز واختيارك للمفردات . تحياتي |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
لكلماتك نكهة المحبة والنبل وما تفضلت به عن أسلوب اختنا سنا صحيح تماماً ومثلك من يميز الحرف الأنيق حتماً وممتن جداً لإطرائك الجميل ، واسلم لأخيك |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
أحياناً أود أن أعاقب نفسي ولا اعرف كيف
أهو العمى أصابني ولم أرَ هذه النيزكية؟ أم هو السنا رحمني ووقف حاجزاً بيني وبينه؟ لنا عودة فالوسن غلب الأحداق محبتي |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
|
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
فإذا كان العمى بهذه الروعة فقيدني في سجل طالبي اللجوء إلى هذا الجمال |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
سلمت أيها الحبيب |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
_أقف هنا مرتبكة يتعقبني ظلي .. وبحذر كبير ينسل بين السطور متسترا بالسنا المنبعث من الكلمات ..و ............... _مهلا : لم لا أستدرج ذهولي في قصيدة ..؟؟ _أراني انكسر عل حافة القافية أتشظى بين السطور شعور غريب يلملمني وهو يلوك الوجع وبعضي لا زال يتوزع في البهاء انتهت الحروف المشاعر التصقت بنبضي المتسارع وما قبل العين والميم والراء تيبس الفؤاد أمسى النبض سماً ..شُيع الهوى وافترقنا _ لا لم نفترق ثمة لحن رتيب كأغنية تنبعث من مقهى الحي يتردد بضجر يخترق السمع وهو عليل أصغي لنبض العصافير فوق الغصون وأقلبني كالمجلات .. أو ربما أقنعني أني أتحرك في نبض ما ... _ أستدير بنظرات قلقة اقترب من العين : وزحام الحرف يتلاطم فوق ضفاف الوجع تناديني الميم : فانحسر في أيام جافة قابعة خلف نظارتي السوداء أدلف إلى الذكرى فتتبعني الراء : كوطن خرافي في غربة الروح _ نافثا في الحرف المترع وجعا دخان ألوانه القزحية .. يمد يد بترتها شظايا الألم .. فيشير لصورتي تتربع على لوحته المزدانة بالنياشين _ أمسح المطر المتساقط من غيم أجفاني .. وهو يرنو من حاجتي للبكاء .. أمتص رحيقا وأعلو أرى الكلمات تتدافع تلهث القصائد في جعبتي أحتسي بفرح كل كوبي نتبادل الأمل أو الألم أحلق بأجنحة تزينها الألوان العمرية يقرب يده من طرف يدي أتبادل وظلي نصف أمنيات ربما كانت مبتورة |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
أستاذي
وأنت تتحدث مع الحروف في الوجع كنت تغزل مواعيدا خارج جدران العزلة مع قوس المطر .. والسنا / / / أستاذي القدير عمر مصلح شكرا جزيلا :1 (41): |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
شكرا جزيلا فقد كنت ممن رصدوا حرفي وتابعوه باهتمام ولا زلت كذلك رغم ابتعادك في الفترة الأخيرة وألأستاذ الرائع ابن المصلح كان دائما يتابعني ويشجعني وحتى اللحظة لم يتركني لإيمانه بي أكثر من إيماني بنفسي وما كتبه هنا كثير على حرفي المتواضع ممتنة له جدا وسعيدة بمرورك وألقك كن بالقرب دائما تحيتي وتقديري ودمت كما أنت ألقا |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
فمرورك يترك ألقا جميلا في كل مكان تحيتي وأكثر |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
يدهشني مرورك في كل مكان بل ويربكني .. كلما اقرأ لك أتساءل : متى سأكون مثله ؟؟ .. وأستاذي عمر بريشته له قدرة غريبة على المزج والتحليل والتعمق والاستحواذ على عقولنا وأنت أستاذي كيف تقرأ ؟ !! أشعر أنك تضفي سحرك على الكلمات فتنصاع أمام رؤيتك دون عناء لقد كنت أول من شجعني هنا وتابعني .. ممتنة لك جدا فبفضلك عرفت الكثير ولا زلت أتعلم وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنكم ...ولن ينضب عطائي طالما أنتم بجانبي تحيتي وتقديري |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
الأناقة في حروفي لا يظهرها إلا أمثالكم أستاذيّ وإن كنت ذات يوم فهذا بفضلكم أنتم شكري وامتناني وتقديري الكبير |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
ما أشقاه ذلك القلب يعيش في معزل حتى عن النبض ... يمضي أيامه بفتات الذكرى فتزيده وجعا وليس له إلا أن يعيش الأوهام بفرح كاذب أستاذتي الغالية كوكب .. تتلعثم الكلمات وتتوه العبارات في حضرة يراعك تحيتي وتقديري وإعجابي كوني بالقرب دائما محبتي وتحيتي لأستاذي القدير عمر |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
إذ تترنم به قلوبكم فرحا شكرا كبيرة وتحيتي غاليتي كوكب |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
السنا ..تبحث في جيوب الليل عن فجر مسافر تلتزم الصمت المكابر وهنا .. غلبتها الدموع إذ سمعت كلمة ابنتي وآآآآه كم تسعدني وتبكيني هذه الكلمة سأكمل المسير مغمضة العينين وكلي يقين أني لن أجد إلا الزهور فالكريم منحني شرفا سأستحقه .... أبكتني والله هذه الكلمات أستاذي فشكرا وشكرا وشكرا ولأستاذي عمر مصلح تحيتي وتقديري وللجميع محبتي |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
أرجو أن يكون الرد الذي كتبت قد أنعش ذائقتك أو على الأقل طابت لك قراءته تحيتي وتقديري وشكرا لإيمانك بي وكلماتك التي تجعلني كالسنا حقا |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
تسعدني هذه الشهادة ويسعدني تواصلك واهتمامك وهذا ليس بغريب على ذائقتك الرائعة تقديري لك وتحيتي لفيلسوف النبع أستاذي القدير عمر |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
وبانتظار عودتك بشوق ..... |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
الـ سنا .. النور فإن أغمضت رمشها لتواري دمعة ألم تنهمر لتصب في قوارير السعادة الحقيقية .. سترى بماهيتها بنور قلبها وتكمل الطريق بمسار متصاعد للأعالي دوما ولن يثنيها عن الارتقاء بسرعة الضوء أي عائق بإذن ربي .. الغالية المدللة ابنتي السنا لقلبك الطمأنينة والسرور :1 (41): |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
ومرور الفريد هنا .... أسعدني كما شعر هو وربما أكثر تحيتي وتقديري أستاذي دمت بألق |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
جميلة جدا هذه الكلمات ... تشعرني بالتميز...أتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائما شكرا جزيلا لروحك الفرح |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
استدرجني الذهول وانا على حافة نص بُكر وبقيت مبتوراً .. أعلل الحياة بالممات.لم يُكسر بقافية ولا سَجَع بل انفلت في عوالم بلا محددات ليلوكني وجعاً ويلفظني تشظ على كل منعطفات الجسد كان وجعاً مموسقاً على نغم الوجيب وعـين الرائي مـكحَّلة بـرماد جمرات السنا ولسان حاله يقول .. مذ صوت الجنجل وأنا أتبادل وظلّي الأمنيات .. لكنها راحت مع صوته الكنائسي |
رد: ألقيمة والفائض .. في لغة سنا ياسر
اقتباس:
حاذيت الدهشة مما رأيت ... حاولت أن أواكب الجنون فجاء ردك هنا :أن كفي فليس لك أن تشبهيه مهما حاولت هو ابن المصلح وستبقين السنا الذي يخفت بمرور حرفه تقديري الكبير لك فيلسوف النبع وشكرا جزيلا على ما قدمت وتقدم وستقدم :1 (5): |
| الساعة الآن 12:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.