![]() |
انكسار
هل رأيت فارساً ترجَّل ذات صولة؟!. قالتها وهي تغادره .. منكسرة. |
رد: انكسار
اقتباس:
الأستاذ عمر مصلح. قمة الألم أن نرى صفات العربي تسقط تباعا... و يحتفظ الفرس بخصائصه و برمزيته و يتخلى الفارس عن صولته. حق لها أن تغادر منكسرة رفضا لواقع مؤلم. نص موجع من واقع الحال يقول الكثير. بورك الإبداع. تحيتي و تقديري. |
رد: انكسار
مضت تمسح حلما مرسوما في عينيها
ومضى يجر خطوات مهزومة ووعد كاذب الأستاذ القدير عمر مصلح نص أنيق جدا رغم ما يحتويه من غصة صدرتها لنا البطلة دمت رائعا معلمي ودام إبداعك الراقي (يثبت ) |
رد: انكسار
اقتباس:
من يدري ربما ترجَّل مرغماً ..فللتجاعيد حكمها.. ومعذورة هي اذ ترمي سؤالها ذات نشوة .. استاذي ابا الفاروق ، يالكَ من مفكرٍ حذقٍ عذب .. فقد اختزلت عصوراً في سطور . محبات لاتنضب |
رد: انكسار
إشارة عميقة للنص يتجلى فيه التكثيف جميل ما قرأت دمت رائعا |
رد: انكسار
القدير الأستاذ عمر مصلح ،،، نص مفتوح على التأويل و للمتلقي رؤيته الخاصة . و هنا يكمن الإبداع غير المحنط . لكل كبوة إكراهاتها . تقديري و محبتي ،،، الحمصـــــــــي |
رد: انكسار
اقتباس:
كم هو عميق هذا التكثيف الرائع حكاية زهوٍ تكسر في سقوط مريع فيلسوف النبع الرائع عمر مصلح نص مفتوح على تأويلات عدة لكني قرأت الوطن فهو الحبيب حين يخذل محبيه ويُسبب لهم الإنكسار والإحباط .. دمت مبدعاً احترامي وتقديري |
رد: انكسار
اقتباس:
حين تسقط الثوابت .. تنتعش المتغيرات وتصير الرؤية ضبابية .. غير واضحة المعالم والأصائل يشكين الانكسار .. فتخيلي حجم القهر يا أُخَيَّة. |
رد: انكسار
اقتباس:
كم هي جميلة هذه الصورة وكم هي مربكة للذات .. حين يتقهقر بوعد أعرج .. ويبتعد متكئاً على عكاز مكسور وكم أنت مبهرة ياعين القلادة المتلألئة وكم سررت باهتماك وتثبيتك هذه الدمعة على عين النبع |
رد: انكسار
اقتباس:
تعدد القراءات دلالة على معافاة النص وهنا التقيتك في حلبة صراع مسكوت عنها ولا يعلنها إلا شاعر برتبة جَسور لأنه يعي ما تعني قضية الجمال سررت بتواجدك غير مكره أيها البطل |
رد: انكسار
اقتباس:
لايكتشفها إلا من سَبَر الدروب وأنتم من ابتكر البريق وانتهك الأنين بالنايات فكن بالقرب من أخيك دائماً |
رد: انكسار
جميل ...
|
رد: انكسار
اقتباس:
لكل كبوة إكراهاتها كم عميق أنت ياسيدي .. وكم حريص على تصريف الحرف .. وكم أنيق بوحك يتشرف الحرف الذي يتبارك بكم ممتن جداً لكرم هطولك |
رد: انكسار
اقتباس:
لكِ السبق في رسم صورة تكسّر الزهو وسقوطه ولمخيالك جموح تنداح له حصون ومعاقل لذا سأصادر منك بعض بعض بريقك .. خشية الحَسَد لك محبتي أيتها البهية. |
رد: انكسار
اقتباس:
|
رد: انكسار
وهل رأيت مثلك تتنحى في كل جولة ؟! قالها وقد أعلن الحرب // لا بد للترجل من سبب فلربما أشفق لحال الفرس أو ............................. لا أدري لكن الفارس لا يتنازل هكذا بسهولة ومضة جميلة جدا أستاذي القدير دمت بخير وألق |
رد: انكسار
اقتباس:
المبدع الحقيقي هو من يحيل النص - أي نص - إلى مخياله ويخضعه للتحليل ، ومن ثم يطلقه في عوالم التصور ليخلق منه نصاً مجاوراً ، أو يأوله تاويلاً يقع على المعنى وهذا شأنك قرائياً .. دائماً دمت بألق وإبداع. |
رد: انكسار
اقتباس:
وقد مات عنترة ولم ينزل عن جواده ولكن أتعجب من تصرف هذه القائلة وما السّر في سؤالها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولما الانكسار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهي مؤمنة بفروسية الفارس هل كان قولها سخرية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: انكسار
اقتباس:
ليست هنالك ثمة سخرية في أمر كهذا فالانكسار سلاح فتّاك في ميادين القهر ولن يترجل الفارس إلا لجَلَل دمت ودام بهاؤك. |
رد: انكسار
اقتباس:
عبارة قرأتها ذات مرة وعرفت أن الانكسارمرض نفسي خطير:لو تحقق الانكسار النفسي في كل حالة إكراه لما بقي للعقيدة او الولاء وجود. |
رد: انكسار
اقتباس:
ورحم الله الشاعر عبدالأمير جرس الذي وصف انكسار المرأة بقوله : وأنت منكسر .. تجرح أكثر ايها الزجاج |
رد: انكسار
اقتباس:
فالإنكسار هو أخطر ما تمر به النفس الانسانية وتجر وراءها أذيال الاحباط والهزيمة ولا مجال للأمل في حضرة اليأس دمت بهذا الافق |
رد: انكسار
اقتباس:
دمت أنيقة رقيقة نقية شفافة عذبة .. عصية على الانكسار |
رد: انكسار
استنادا على مقولة هذا الماهر الذي اختزل في سطرين حكاية الانكسار: " لن يترجل الفارس إلّا لجَلَل " أقول: ولن تنكسر الأنثى/الأميرة إلّا لجَلَل قد تشيخ قبل المخاض وبعد السؤال لكنها لا تجزع من الاحتماء بجذع البداية المنتفضة من قعر النهاية... تماما كالكلمة ، الخطوة ، العاطفة الأمومة ، الرحمة ، الإنسانية ، الحرية ، الحياة ، التضحية ، الأرض والسماء ومابينهما من قسوة الضباب وأمطار كريمة ببخلها وكذا الولادة... فكل تلك الكائنات المزهوّة بتاء التأنيث الثائرة فوق أمواج الطعنات الدؤوبة ... أمامها الشمس ( بكل حالاتها) وظهر فارس ولامحل لها من الانكسار إلّا لجَلَل ! // تحيتي تسبقها محبتي |
رد: انكسار
اقتباس:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه منّا نحن النساء وهل نقبل بالانكسار وفي حضرة الرجل و آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من تاء التأنيث فقد غيّرت التاريخ ورسمت البطولة على جدران الذكورة فكان للذكور تاء غمّستها في أفكارهم و عواطفهم وسلوكاتهم وكانت المنتصرة وهكذا قضت على الانكسار |
رد: انكسار
اقتباس:
نون .. حرف فسره الصوفيون على أنه دواة للقلم ، مبتعدين عن تفسيرات الحوت التي تقبع تحت الأرض وما شابه أو اختلف. كانت مَعين ديمومته ، ودمعة عينه ، وسواد مفرقه لكن ... في ظرف زمكاني قاهر .. اتخذت هذه النون من القاف خليلاً .. حرف قلقلة ، مقلق .. تخلّت له عن منصبها في مفردة تختزل اللمعان والعطاء والحنان والخصب ونكران الذات ، .. فاقترنت به وباتت عشيةً ( نون القسوة ). كان ذلك .. حين تحولت .. المرايا إلى ذئاب ، والإياب إلى غياب ، والثياب إلى اغتراب .. فصار حرياً بالأنوثة أن تتنازل عن هيبتها للانكسار ، ورجمت تاء التأنيث السكون ، لتهتف ثائرة ، نادبة لنون النسوة ، وهي في عز صباها. هذا ماقالته ( بطلة ) القصة لفارسها .. على لسان أرض. |
رد: انكسار
اقتباس:
هي إله الخصب والجمال والحب وصارت آلهة للحرب أيضاً .. في أزمنة الخنوع. تترفع السدم عن الهطول على غيرها وحتى حين تجدب .. فإنها تفتح شفاهاً باسمة صوب السماء هي الأنثى التي علّمت الجمال فنون الألق. لكِ محبة لاتنضب |
رد: انكسار
اقتباس:
فقد جعلت منك تنتقل بمهارة من لغة الانكسار إلى لغة الاساطير وما يحفوها من ألوهية وجمال |
رد: انكسار
اقتباس:
ومهارتي مستمدة من روحها العذبة التي تخلق فضاءات المخيال مرورك أبهجني سيدتي الندية |
رد: انكسار
اقتباس:
ولكنها إذا انكسرت أصبحت نقمة لأنّ روحها تضيع في دوامة اليأس فتحترف حينها لغة الانكسار وتغمّس حياتها وحياة غيرها في فضاء الحزن والاحباط واللاحب |
رد: انكسار
وكأنما الوقت لم يسعفه،والحصان عاد وحيداً.
فلزمها السؤال. وللأديب عمر مصلح كل الأعجاب،على هذا النص الجميل جداً. |
رد: انكسار
اقتباس:
نتمترس أحياناً خلف مسميات شتى .. والغاية واحدة ونسوِّغ الأشياء .. والمؤدى واحد لكن .. يبقى الانكسار علامة فارقة للاندثار. تشرفت بمرورك أيها الجميل. |
| الساعة الآن 05:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.