![]() |
ألم عاثر,,
ألم عاثر,,
تطاول الألم ,واجترحت العبرات إزميل الشوق,, ياثمة مر الليل وإسورة الحزن تخرم مخدات الجرح,, يا قلقي المتندر من وعورة الوصال ,, ارأف بقلب تعثر في الزحام ,, ألقى عليه وشاح النوى طواويسه ,, وانتشى الجرح ينكأ في الغياب ,, أيتها العثرات أقيلي صويحبي ,, وإني لبعد اللوم أصفح,, وبالفؤاد تحشرجت الدمعات ,, |
رد: ألم عاثر,,
ليس غريبا أن يتطاول الألم بوخزاته ولكن الغريب أن يكون الدمع مهذّبا لهذا الحدّ رغم ترنّحه في حضرة القلق !! // نص موجع وألم تتعثر به الذاكرة ما إن تمرّ من هنا |
رد: ألم عاثر,,
نص يقطر ألما
جاء معتمدا على التكثيف عميق المعنى سعدتُ بما قرأت دمت مبدعا |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
لا أحد ينام بلا ألم ، حين تتعثر القلوب على عتبات الخطى وحين يُمسي الجرح الى وشاح النوى ، تنأى الهفوات بقلوب تعرف الصفح وما بين احتراق الحشرجات بالدموع النقيه يجيء السحاب بالندى ليغسل بقايا الألم ما هذا أُستاذي الكمال مختزلة رائعة / محبتي وتقديري / وقار أُثبت النص مع الأعجاب بثراء لغته |
رد: ألم عاثر,,
نص ينزف ألما حروف حيكت بمداد الالم وعزفت أنغام الوجع كن بخير شاعرنا الكريم |
رد: ألم عاثر,,
كمال
ايها النسر المجنح اجلب لي ذرة من شاهق وتوهج كما نيزكة في ظلام الكون نص حداثي يلمح ولا يصرح يئن ولا يصرخ هكذا هم عباقرة الالم الم يقل الفريد دوموسيه: "ما من شيء يجعلنا عظماء مثل الم عظيم" لك عظيم الود |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
أخي الكريم أستاذ كمال رغم نزيف القلم و صرخات الحرف إلا أنه نص به الكثير من الإبداع و الإمتاع. تقبل مروري و تقديري. |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
تقديري,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
ومرور باذخ يبث مواطن الألق ببارق حضورك ,, دمت بنقائك أخي الوليد,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
يبقى أنه لمواطن الألم بواطن ثرى تعلسج ماينفضه هذا النقير ,ومن ثم نرفع كاهل الوجع لنرمي به إلى آهلات النسيان ,ولتستمر الحياة ,, شكرا لقيمية الحضور ,وشكرا للتثبيت ,, مودتي الوقار ,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
لك الثناء ولقلبك البهاء,, دمت بكل خير ,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
بينا تأسيس الوجع ,ينثال على تجاويف الحيز ,, تبقى أنت العظيم بحضورك وشاهق كلماتك أيها الخدن الحبيب,, طاب وقتك بالمسرات صديقي ,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
شكرا القديرة ليلى لمرورك اللافت ,وكلماتك الرافدة,, لك التجلة والإمتنان ,, |
رد: ألم عاثر,,
ارى أم دمعة جرحك قد تعثرت في طريقها للوسادة اضاعت دربها بوصلة الغياب |
رد: ألم عاثر,,
البناء الدلالي للكلمة وتشكيلاتها الصورية " الألم ،العبرات،الحزن،الجرح، قلقي، وعورة، الغياب،العثرات،الدمعات...." ساهمت بشكل كبير في تحديد ملامح الومضة جوانياً وبرانياً، على ان ملامسة الصدى في حراك الكلمات تلك اثرت بشكل كبير على اتخاذ موقف منها بالنسبة للمتلقي لانها كلها تصب في مصب واحد، وتعقد المسألة على المتلقي فلعمق وجعها علاقة بالروح الصوفية التي ناجتها، وهذا ما يستدعي الوقوف على الحالة النفسية لقائلها وقتها.
محبتي ابو سلمى جوتيار |
رد: ألم عاثر,,
وبالفؤاد تحشرجت الدمعات
ربما قلت هنا مارادت السطور سكبها من آلم تقدير كبير وتقبل مروري |
رد: ألم عاثر,,
نص موجع
لكن وجعه جاء بطريقة إبداعية تدعو للإعجاب دمت متألقاً في دنيا الإبداع محبتي |
رد: ألم عاثر,,
المحارة تصنع من الوجع الجمان أيها النقي، وأنت من الحرف عبقت من الروح ضوعا أبهى، لك الورد والتقدير أستاذ كمال. |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
ربما تاهت الطريق حيث ينبغي لها ,, وللغياب بوصلة تبوح بما يشغلها ,, تقديري لمرورك الرافد كوكب ,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
هي لمستك أيها الجميل ,لاترتسم الملامح البهية إلا بحضور منك ,كي تفرد للمكان جماليته ,, دمت بروعتك والتقدير والمحبة ,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
شكرا تليق حتى يرتفع الثناء عاليا ,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
ومرور لافت يفتح آفاق الرفد بالكلمة الموحمة في مدارات الإبداع ,, دام دفعك والمحبة تغشاك ,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
هي من صناعة الكرماء تولد المعجزات ,وتبتهج القلوب حين تنضح من غفوة المطبة ,, ثمة نور يسعد الذائقة وحضور كالبهاء,, مودتي,, |
رد: ألم عاثر,,
رِفقاً بِالحال ــ أ . أبو سلمى كِلانا نتقاسَم عذاب النّوى على هذا الطريق ولا مفَرّ إنّها مِحْنة الشّوق أيُّها الرُّبّان المبْدِع القدير ولولا هذا ما نعِمْنا بِما في هذا النّصِّ مِن الجمال كنْتُ أتمنّى لو طال أكْثر رغْم تمنُّغِ الوِصال ؟ تحِياتي.. مع كُلّ المودّة الزهراوي |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
أحيانا في القليل مايقال كثيرا أيها الرائع ,, كنت جميلا ,, محبتي وكل لحظة وأنت بفرح ,, |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
الاستهلال هنا منح لنفسه خصوصية لنقل " المحور " او العتبة التي تربط الحدث والقص من خلال صور شعرية مكثفة اشتغلت عليها يد عارف يتقن الخوض في هذه البحور الموسيقية . تحاياومنح الاستهلال هنا لنفسه خصوصية "التمهيد " لما حدث للراوي وما سيحدث مفصلا الحدث والمعاناة . لهذا التمهيد في هذا النص أهمية تذكر وهي أهمية التواصل بين الأحداث لا نه أي الاستهلال أو التمهيد هذا كتبه الشاعر أبو سلمى بفعل الماضي ليؤكد استمراريته بوقع الفعل المضارع ( تخرم ) الذي تبع الفعل الماضي حرصا على التواصل بين الفعلين ياثمة مر الليلوإسورة الحزن تخرم مخدات الجرح,, وحرصا على تأكيد حالة " النداء " التي تبعث التمهيد هذا وهو تمهيد اقرب إلى الرجاء المبطن من خلال الخوف والشكوى والتمني الغير معلن بان تزول هذه المعاناة بدليل الشكوى والألم والتمهيد لهذا الألم في الاستهلال هذا ما نقرأه في دواخل الشاعر أبو سلمى النفسية الكامنة في" لا وعيه "استدرجها" الوعي " ليصوغها الخيال نثرا جميلا. في هذا النص اكثر من وقفة مثل هذه يمكن للمتلقي ان يتناولها ويتحرك في مساحاتها شكرا لا أخي أيها الشعر أبو سلمى أمتعتني بهذه ى الوقفة القصيرة ودمت لي أخا اعتز به وكل عام وأنت بخير وعيد سعيد عليك وعلى اهلك والجميع الدكتور نجم السراجي |
رد: ألم عاثر,,
اقتباس:
احتفى نبضي بما يؤنس جمال اللحظات ,وأنت تحرصه بعين المتلقي الأمين الحصيف البيّن لبواطن الإستهلال وآفاقه ومحوطاته ,,يرتب كل نبض حن إلى جذوات النور وعمق جماليات الوعي وإطفاءات المعمعة ,, ثمة رقيك الذي نعرف وشرفتني كثيرا ملاحظاتك وقراءاتك ونفحاتك وأسعدت القلب والأهل وكل لحظة وأنت بروعتك والمحبة تغشاك ,, |
| الساعة الآن 10:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.