![]() |
من حكايات عاشقة
من حكايات عاشقه https://https://fbcdn-sphotos-a-a.aka...12544483_n.jpgكانت نائمة في كهوف النسيان...في ظلمات اليأس و الحرمان تتلاطم بين صخور و أمواج تتساءل عن جدوى وجودها و معناه...تبحث عن قشة نجاة أو صخرة تحتمي بها من الحيتان إلى أن هبت عاصفة هوجاء. هاج البحر و عربد و ماج فظنت أنها ستفارق الحياة...و إذا بموجة عاتية رمت بها في حضن أحد الرجال...فكان البعث إلى ما فوق الحياة جعلها تحلق في سماء العشق و الهيام...خرجت من جسدها الذي نهشته الأمراض و صارت روحا تطير في انطلاق...تسير بين ربوة و وادي...ترفرف بلا قيود إلى ما وراء المدى...سمعت من الأنغام أحلاها و من كلمات العشق أعذبها فأسكرها صوته الدافئ الجذاب و رقصت جذلا على نغماته...نسيت كل الآلام و الأحزان و لم تعد تعبأ بالأوجاع...فقلبها بلور شفاف و حبها خالص كالماس. لم تضع حدا للعطاء و جادت بمشاعرها بسخاء...أدهشت من حولها و أغرقته هو في سيل جارف من الإحساس. كانت تعترضها حواجز و جبال و أوصدت في وجهها منافذ و أبواب و تصدت لها جيوش من الحراس و لكنها لم تعقها و كانت تجتازها كالسحاب أو ملاك من ملائكة الرحمن جعلته نبض قلبها و نور عينها...آمنت أنه سر وجودها و مماتها...نذرت روحها لروحه قربانا...نسيت جسدها و ما يحيط بها...همها راحته و إسعاده. صغرت نفسها لنقطة لا ترى ليس ضعفا و لا ذلا بل حتى تتنقل في أرق شريان له دون أن يشعر بالأذى...وفجأة أسكتها البكاء.فأدركت من حديثها أمرين ... الأول...أنه ما من بشر يتحمل هذا السيل الجارف من الإحساس و أن حب كهذا مميتا كما الطوفان. الثاني...الحبيب الذي ينعم بحب كهذا ينسى أن يعطي -و لو القليل – حتى يسعد من أحبته حبا طاهرا صادقا و يحافظ عليها. مسحت محدثتي دموعها التي انحدرت كساقية على عنقها و حدثتني عن البعث الثاني. البعث إلى صميم الحياة هذه المرة...حيث أدركت أن الصدق عبأ و أن الحب لعنة...عرفت أن العطاء شرا و أن الصبر رذيلة اكتشفت أن الصفح معصية و أن المراعاة عيبا و أخيرا استوعبت أن فاقد هذه "العيوب "وحده يسعد و ينعم بالحب. أما أنا فبقيت تائهة في بحر من التفكير...هل من الممكن أن تصل عاشقة إلى هذا الحد من اليأس و البؤس و التعاسة؟؟؟؟ |
رد: من حكايات عاشقة
جئنا بها الى هنا سيدتي ربما هذا مكانها المناسب
لجمال اسلوبك تقديري |
رد: من حكايات عاشقة
نص رشيق في مفرداته وفي أسلوبه أما الجواب على تساؤلك فأظن أن كوكب الشّرق قد أجابته حين قالت: ده العيب فيكم يا ف حبايبكم اما الحب ياروحي عليه ياروحي عليه |
رد: من حكايات عاشقة
أخي الكريم الأستاذ شاكر تكون حيثما تكون...يسعدني أن أمد باقة النبع بزهرة برية . مودتي و تقديري. https://www.nabee-awatf.com/vb/mwaext...4/extra/35.gif |
رد: من حكايات عاشقة
اقتباس:
أختي الفاضله أستاذه كوكب... أفتخر بمرورك كل الفخر و لا يزيدني تعليقك الا شرفا...و امتنانا لتشجيعك لكتابتي المتواضعه. فهي ليست سوى خربشات تساور ذهني بين الحين و الأخر. أسعدني تواجدك الذي ازدانت به كلماتي. |
رد: من حكايات عاشقة
الغالية صديقتي ليلى عبد العزيز
عندما يكون الواقع مدادا لاقلامنا وعندما يكون الحسّ المرهف واعيا يستقطر ما ضمّخ القلوب من انكسارات وخيبات ..... تكون الكتابة مرآة عاكسة لواقع...لحكاية نبض بها قلب صادق لم تتسرّب له غير خيبة... أسلوبك رائع يا ليلى ولغتك تهب القارئ شوقا لمتابعة القصّة من ألفها الى يائها....فهي تتأج تأجج بطلتها . وأن كانت ياؤها مختومة مغموسة بالخذلان..... فالحب يا أوخيّتي وهمنا الجارف ....وحكايات العاشقين كشهرزاد ..وكحكايات ألف ليلة وليلة دمت ليلى... |
رد: من حكايات عاشقة
غاليتي دعد مرورك روى ضمأ حروفي و كان كقطرات ندى رقيقة جميله زادت كلماتي رونقا و سحرا. ترددت طويلا قبل النشر و ها أنت تشدين على يدي و تأخذيني إلى ضفة المبدعين. أشكر مرورك أختي العزيزه . |
رد: من حكايات عاشقة
صراع نفسي بين العطاء والأستحقاق وبين اليأس والأمل...أزدواجية الألم والأمل مقرونة بواقع تفرضه كينونة العلاقة والهدف المنشود منها....بذل بلا حدود من ينابيع الروح من أجل الحب والسمو بسماته ِ مقابل أحتراق العاشق المعشوق بجمرة الوجد والأشتياق والوصول الى حالة كسر القيود والأنعتاق لتصل سفينة الحب الى شواطىء الأمان وتلتحف القلوب بأسمى آيات الدفء والحنان ..ويكتب الفجر قصة روحين أنصهرا في روح شفافة المشاعر لكل الأزمان.. الأديبة الرائعة أ.ليلى عبد العزيز خاطرة متألقة تسخّر المشاعر لتمطر حروفا ً مزهرة ومفردات معبرة وعبارات مؤثرة تنتظم كاللآلىء على جيد النص ؛عبارات منسوجة من خيوط زبرجدية حيكت بأبرة الوجد فأروت الروح والقلب... نص مائز أمتعني كثيرا ً دمت بوهج وتألق مودتي مع أرق تحاياي |
رد: من حكايات عاشقة
اقتباس:
الشاعر السامق أ. ناظم الصرخي مرورك نور كتابتي حيث كانت حروفك مثابة النجوم التي رصعت سماء منشوري. أسعدني ثناؤك الدال على جمال روحك و طيبة قلبك. أحييك أ. ناظم على تحليلك الذي سبر أغوار كلماتي و إن دل ذلك على شيء إنما يدل على قدراتك الأدبيه و النقديه . أكرر شكري لما خطه قلمك من رائع الحروف. |
رد: من حكايات عاشقة
الأديبة الرائعة أ.ليلى عبد العزيزالشكر لك موصول على رقي ونقاوة الرد... نأمل منك المزيد في باحة الأدب لنستمتع جميعا ً بعزف سمفونيات الأبداع والتألق المسترسلة من أوتار قيثارتك دمت بألق مودتي وأزكى تحياتي |
رد: من حكايات عاشقة
الأستاذة ليلى عبد العزيز
في دهاليز الحياة ثمة ما يستنفد الطاقات تاركا جرحا بحجم الكون يصعب تضميده فتكون النتائج فك الارتباط بالمشاعر أولا و قبل كل شيء أو تجميدها لأنها سبب مباشر بمعظم الخيبات . إن التحول في مشاعر بطلة الحكاية ماهو إلا رد فعل أفرز نوع من التحدي لكل صنوف العذاب حيث أنها فقدت الثقة ببعض القيم التي جلبت لها الشعور بالخيبة والانكسار وأحدثت ذلك الشرخ الهائل في جدار النفس الذي يتطلب وقتا كبيرا لترميمه فبقدر الحب يكون الجفاء والحقد أحيانا كم هي شائكة ومعقدة تلك العلاقة بين النفس والنفس .. كم يحتاج المرء لخبرات كي يتمكن من مواجهة طوفان المشاعر حين ينقلب على صاحبه ليغرقه في بحر من العذاب و الندم كنوع من رد الاعتبار دون أن يعي أن الحكمة لا تتأتى إلا من التجارب والفشل الذي قد يتكرر مرات ومرات . الغالية ليلى عبد العزيز كنت رائعة في سرد هذه الحكاية المنتقاة من الواقع كنت بارعة في تسليط الضوء على مشاعر البطلة التي انقلبت من النقيض إلى النقيض حين رفضت التجاهل وأدركت قيمة مشاعرها التي تستحق المزيد من التقدير والاعتناء استمتعت كثيرا بأسلوبك الشائق المميز لك مني كل التقدير والمحبة مع أرق التحيات |
رد: من حكايات عاشقة
1 مرفق
سيدتي الكريمه و أختي الفاضله سولاف أعتذر ثم أعتذر عن التأخير في الرد. بصراحة لم أتوقع أن أحدا سيمر من هنا بعدما أغدق علي بعض الأصدقاء بعبق أريجهم. يئست من زيارة أحد لكلماتي المتواضعه و لم أدخل الموضوع منذ فتره. المهم أ. سولاف...أشكرك على المرور ألذي جعل حروف كلماتي تتراقص فرحا باعتناقك لها و تعمقك في معانيها. تحليل ينم عن ثقافة شاسعه و قراءه جديه لما خط قلمي . محبتي و أعطر تحاياي. |
رد: من حكايات عاشقة
مسحت محدثتي دموعها التي انحدرت كساقية على عنقها و حدثتني عن البعث الثاني. البعث إلى صميم الحياة هذه المرة...حيث أدركت أن الصدق عبْ و أن الحب لعنة...عرفت أن العطاء شرٌ و أن الصبر رذيلة اكتشفت أن الصفح معصية و أن المراعاة عيبٌ و أخيرا استوعبت أن فاقد هذه "العيوب "وحده يسعد و ينعم بالحب. أما أنا فبقيت تائهة في بحر من التفكير...هل من الممكن أن تصل عاشقة إلى هذا الحد من اليأس و البؤس و التعاسة؟؟؟؟
https://https://fbcdn-sphotos-a-a.aka...12544483_n.jpg هي حكاية المرأة حقيقة بصورة أدبية جميلة ورائعة أبدعتِ أيتها الكاتبة ليلى كل التقدير لكِ |
رد: من حكايات عاشقة
نعيدها للضوء مع التقدير
|
رد: من حكايات عاشقة
أخي الكريم و عمدة نبعنا الراقي لم ينتبه أحدا لإخراجها من الظل ...و أولهم أنا. شكرا على تشجيعك و مساندتك للأقلام المتواضعه. مع تقديري. |
رد: من حكايات عاشقة
إحساس جميل ومرهف نابع من قلب نقي وشفاف يعبر عن صدق المشاعر وأعذبها.. دمت بنقاء الراقية ليلى عبد العزيز محبتي و الورد |
رد: من حكايات عاشقة
اولا شكرا للعمدة ..فدائما ما يغوص ليخرج لنا المحار
نص انساني بمعنى الكلمة..فيه ومضة الاصرار والنقاوة والطهر ..نص ملحمي رائع لالتحام الروح والطهر والوجد تحياتي |
رد: من حكايات عاشقة
شكرا عمدتنا لإعادتها الى الضّوء فهي قصّة عميقة ذات مغزى ولعلّ إعادتها تحفيز لقلم ليلى للعودة للكتابة ....فليلى كاتبة رصينة مقتدرة...
ننتظر ابداعاتك يا للو الغالية ......ماذا قلت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: من حكايات عاشقة
قصة تعكس بشفافية مدى تأثير التجربة في الحياة على تغيير مفاهيمنا، فنحن بالفطرة نٌخلق نحب الخير ولدينا ثقة كبيرة في أن الحب هو الطريق المستقيم الذي يصل البشر ببعضها.
بطلة هذا النص أحبت الحب وقدمته بلا نقصان لمن لا يستحق فكانت النتيجة هزة تصدعت معها كل مفاهيمها عن الحب والإخلاص والمشاعر بصفة عامة. العزيزة ليلى استطاعت بحرفية ان تنقل لنا مشاعر بطلة النص ومدى تأثير تجربتها السلبية عليها.. سلمت يداك ليلى وسلمت يا عمدة على إعادة نص هادف كهذا الى الواجهة لإنني لم أقرأه من قبل... مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: من حكايات عاشقة
وسيكون لي دور في رفعها إلى النور من جديد
أولاً لأسأل عنك وأطالبك بالمزيد وثانياً العلاقات الطيبة مع الاخرين تجلب الرضا وراحة البال وتعبر عن صدق النفس بين الأمل والطموح والأبتسامة تحلق روح الإنسان من أجل نيل بالسعادة الحقيقية التي تبقى عائشة في آفاق حاضرة وهو يُمني النفس انه سيصلها يوما الى ان يموت ولكن العطاء الزائد بدون مقابل يجعل من الحب استجداء وهذا يولد شرخاً كبيراً داخل النفس بدلاً من أن تحلق فيه الأرواح لتنتعش من نسماته ننتظر هطولك من جديد محبتي |
رد: من حكايات عاشقة
اقتباس:
ها أنا عدت اليوم بين أحضان نبعنا الجميل و اكتشفت أن خاطرتي أعيدت للضوء....فشكرا جزيلا و اعذروني على كل هذا التأخير في الرد. اشتقتكم جميعا يا أهل النبع الكرام....أحد أفراد اسرتكم اغترب و ها هو يعود بينكم. محبتي . |
رد: من حكايات عاشقة
اقتباس:
شكرا على مرورك غاليتي. لك كل الود. |
رد: من حكايات عاشقة
اقتباس:
أستاذ قصي لك كل الإمتنان على كلماتك الرقيقه...اعذر تأخيري في الرد. كل التحايا أخي العزيز. |
رد: من حكايات عاشقة
اقتباس:
سلوتي الغاليه.... تفاهم غريب بيننا و انسجام بين أرواحنا انتبهنا له مرارا.... اذ رؤانا لا تختلف كثيرا...إذا فهمت قصدي جيدا... لك كل الحب عزيزتي. |
رد: من حكايات عاشقة
اقتباس:
سيدة النبع و روحه...أختي الغاليه عواطف. أنت فعلا حضن النبع الدافئ ألذي يستقبل القادم بكل شوق و يفكر و يقلق على الغائب. طيبتك تخجلني. شكرا على التشجيع و تقبلي سيدتي كل التقدير. |
رد: من حكايات عاشقة
أيتها الرّقيقة الرّائعة ليلى عبد العزيز
أنت لمّا تكتبين تتحرّك قلوبنا من مواقعها لتنبض بما بحت وقلت وأفصحت فالكتابة عندك يا ليلى لا تلتحف غير صدقك وعمقك ونوابضك المثقّلة بهاءا مودّتي يا ليلى ...إشتقنا حرفك هنا .... شكرا لماما عواطف لهذا النّبش الجميل . |
رد: من حكايات عاشقة
اقتباس:
كم اشتقت كلماتك .عزيزتي..فلوقعها وقع البلسم على القلب . ها أنا عدت يا دعدودتي الغاليه و في جرابي خواطرا تتدفق بصدق مشاعري و شفافية قلبي. محبتي نحلة النبع . |
رد: من حكايات عاشقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام كلماتك ... كزخات الأمطار ... تتساقط على أرض العذوبة ... تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ... فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة .. كلمات لها نعومة الندى ... وعذوبته الصافية ... يأتي حرفك العذب .. ليصب في صحاري الإبداع المميزة ... فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ... لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,, على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم .. وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة .. وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ... دمت بألق وإبداع |
رد: من حكايات عاشقة
د.لطفي...سيدي الكريم
شكرا لمرورك الذي رقصت لبهاء حرفه كلماتي المتواضعه . كل الود و أزكى التحايا. |
| الساعة الآن 08:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.