![]() |
أنا وصورته.....
استقرّت عينايَ على صورته في اطار فضيّ مزركش...
تطلّعت اليها .... تأملت تقاسيم وجهه حتّى كدت أراه يطلّ عليّ.... كدت أسمعه يكلّمني.... لم يكن وجهه مرهقا ولا مترهّلا .... فقد بدا مشرقا ...جميلا.... يكاد ينطق من شدّة نضارته.... وقد زاد شلاّل ضوء الغرفة اندلاقا على الصّورة فأمتلأت حياة وحركة... مدّ أريجه في الرّوح رصّفت بعض الكلام اليه... كلام الطّاعنين في الوفاء والوجد... فزها تماهى وتباهى... ..ولما دنوت ... تباعد.. .تشامخ ... تبخّر .... تلاشى.... اختفى في حنايا الذّاكرة مع همس أمسياتنا الدّافئة وبين أهداب حقيقة وحلم تملكني حزن فبدت صورته باهتة الملامح كغيمة مرهقة |
رد: أنا وصورته.....
كلما أقرأ لك سيدتي أجد شيئاً جديداً يختلف وأحس بانسياب الأبجدية منك كالسلسبيل
أو كنسيم يحرك ورود الدار فتضوع منها الأطياب تقديري والمحبة |
رد: أنا وصورته.....
مد أريجه في الروح
نص جميل ورائع تقديري |
رد: أنا وصورته.....
الكثير من الأحاسيس نطق بها قلمك .. كما تنطق الصورة وجدتني أغوص في هذا النص ، وكأني أمام تلك الصورة عزيزتي دعد وما الصورة سوى ذكرى .. نسعد برؤيتها ونحزن كلما تلاشت وبهتت لسبب ما . تقبلي مرورى مع التقدير هيام |
رد: أنا وصورته.....
اقتباس:
يسعدني دوما مرورك الذي يمنحني جرعة زائدة من الأوكسجين حيث تراني أتنفّس ملء الرّئتين.... حتّى كأنّه وجهتي الخامسة التي أرى فيها كلّ الصّفاء.... كلّ النّقاء..... فشكرا أيها الغالي |
رد: أنا وصورته.....
اقتباس:
....ومددت أريجك في النّص فعبق وتعطّر من مرورك.... شكرا كبيرة يا حسن |
رد: أنا وصورته.....
اقتباس:
راقني جدّا ما قلت وأسعدني تواجدك الوفيّ والدّائم في متصفّحي... فجحافل مودّة وهيام يا هيام... |
رد: أنا وصورته.....
استقرّت عينايَ على صورته في اطار فضيّ مزركش... تطلّعت اليها .... تأملت تقاسيم وجهه حتّى كدت أراه يطلّ عليّ.... كدت أسمعه يكلّمني.... لم يكن وجهه مرهقا ولا مترهّلا .... فقد بدا مشرقا ...جميلا.... يكاد ينطق من شدّة نضارته.... وقد زاد شلاّل ضوء الغرفة اندلاقا على الصّورة فأمتلأت حياة وحركة... مدّ أريجه في الرّوح رصّفت بعض الكلام اليه... كلام الطّاعنين في الوفاء والوجد... فزها تماهى وتباهى... ..ولما دنوت ... تباعد.. .تشامخ ... تبخّر .... تلاشى.... اختفى في حنايا الذّاكرة مع همس أمسياتنا الدّافئة وبين أهداب حقيقة وحلم تملكني حزن فبدت صورته باهتة الملامح كغيمة مرهقة اخيتي دعد..مساءك خير اما بعد عيناك التي استقرت على صورته وتأملت تقاسيم وجهه حتى كدت ان ترين اطلالته وتسمعيه ووجديه مشرقا نضرا وقبلها ما كان بوجه مرهق مترهل صورتان متطابقتان تلك التي على الجدار وتلك التي في الذاكرة جمعتيهما بصورة واحدة وتجلى ذلك برفضك اي بهتان للصورة انه انتصار الذاكرة النقية التي تحتفظ بجمال الصورة لتحل محل الصورة الجامدة..تلك التي على الجدار لتبعث فيها روح الحوار هو المزج التي تفرضه ذاكرة استوطنت الذهن لا يزيحها شيء هو المزج بين الحلم واليقضة..بين الاماني والذاكرة..هو حلم الاستعادة واحلال الذاكرة في الصورة لعلها تعيد النبض لها نعم اخيتي دعد..انها غيمة مرهقة..ومتعبة..ومؤرقة فالصورة تحرك الذاكرة..والذاكرة ترفض جماد الصورة ومزجهما لحظة حلم اخيتي الغالية دعد... اجمل ما فيك..خزين الوفاء.. رائعة في التصوير والمزج بين الحلم واليقضة دمت اخيتي الغالية.. |
رد: أنا وصورته.....
هناك من تبقى صورهم رغم رحيلهم حاضرة نعلقها على صدر الجدار في مكان مرئي في منازلنا نحتفظ بصورهم في وجداننا ... عاش وفاؤك ونبضك ورقي حرفك دمت بخير |
رد: أنا وصورته.....
ليت الصور تنطق يوماً
والذكريات تعود لترتاح الروح وينبض الأمل بالحياة من جديد الغالية دعد ليت ,,,وليت,,,, وليت!!!!!!!! غصة كل يوم تكبر نص جميل يعكس ما في العمق برقي دمت بخير تحياتي |
رد: أنا وصورته.....
اقتباس:
صدقت نحتفظبذكراهم في قلوبنا وبصورهم في وجداننا .... رائع هذا التعقيب منك يا ...يا الوليد الرّقيق |
رد: أنا وصورته.....
اقتباس:
باتت ذكرى من غاب ورحل عنّا ترقص على النّبض وعلى القلب فنصطلي من مواقد وجدنا وشوقنا لهم... وليت....وليت....وليت... وتبيت الأمنيات مستعصيّة فنتوسّد لوعتنا ونمضي.... ولن تتوقّف الحياة بعد فراق زوج أو شقيق أو أب ... شكرا لمرورك العميق المضمّخ بما يسكن وجدانك الرّقيق من حسرة على فراق زوجك رحمه الله وطيّب ثراه... فكم فعلت فينا الأيّام وكم حفرت فينا من شرخ.... دمت يا سيدتي للعائلة الكريمة ولا أراك الله مكروها... فكم جميل أن تكون كتاباتنا منّا ومن عمقنا... |
رد: أنا وصورته.....
ما يزال الفقد يعذبنا
تصلبنا الذكرى على قضبان الحنين ،،، الراقية أ/ دعد كانت صورته أداة بـ ذراعين شكرا لك هذا الألق |
رد: أنا وصورته.....
أخيتي دعد حيت يكون معجم من يكتب كلمات قرآن [استقرّت] [يكاد ينطق من شدّة نضارته ] [ فزها تماهى وتباهى... ..ولما دنوت .. }وتسخدم بشكل ايحائي وتسخر من خلال القلم لتعصف في الذهن ما تشاء بما تريد ثم يأتي الابداع والصورة الرمزية :اختفى في حنايا الذّاكرة مع همس أمسياتنا الدّافئة وقد زاد شلاّل ضوء الغرفة اندلاقا على الصّورة فأمتلأت حياة وحركة... وبين أهداب حقيقة وحلم تملكني حزن فبدت صورته باهتة الملامح كغيمة مرهقة عندها تكلم عن الإبداع في الكتاية واستفد يامن تقرأ لدعد وتعلم فن الغوص في البيان والمعنى [COLOR="rgb(139, 0, 0)"]مهلا أنا لا امدح دعداً ولكنها الحقيقة لذلك تمنيت أن يكون لي بعض حرفها غبطة لا حسدا وهذا جائز شرعا ابقي على تألقك فنحن نستفيد فنتعلم ونكتب بعض ما تجيدين لك مودتي موصولة بما تحبين [COLOR="rgb(139, 0, 0)"]ياأخيتي [/COLOR][/COLOR] |
رد: أنا وصورته.....
اقتباس:
فعلا تصلبنا الذّكرى في الصّورة على قضبان حديد فتنصهر القلوب من شدذة ما اصطلينا... محبتي يا أحلام الرّقيقة |
رد: أنا وصورته.....
نبحث عنهم في الصور.. تشاركنا الصور في استدعاء الذكريات .. نرمي حاضرنا ونحتضن سيول الذاكرة
نشعر بهم يحومون حولنا .. نشم رائحتهم .. نكاد نصرخ أحيانا من شدة إيماننا بلحظة تماس تتحدى الرحيل والغياب تغيب الذكريات وتبهت الصور ونعود للحظة شاحبة نمسح دموعا نعرف أنها لن تتوقف المبدعة الرائعة دعد كامل كما عهدناك .. تجيدين الغوص في التفاصيل مخلصة للكتابة ورائعة دمت بخير تحياتي ومحبتي |
رد: أنا وصورته.....
اقتباس:
شكرا جزيلا فكلماتك تعبّر عن أيّ حدّ يمكن للواحد منّا أن يتفاعل مع ما يكتبه غيره ... تفاعل قد يصل حدّ التّوافق والتّطابق بيننا.... ولعلّ هذا الحدّ من التناغم بيننا يا ناصر الغالي هو الذي يحبّب لغة أحدنا عند الآخرويجعلها تتفرّد في قاموسها وهي في حقيقة الأمر عاديّة .. أسعد دوما بمرورك الانيق وأعتبر دوما ردودك أثراء وتحفيزا... شكرا يا ناصر بحجم هذا البهاء الذي كتبت به اليّ ....وأشكر سخاءك الذي أغدقته هنا على خاطرتي التي أجمل ما فيها صدقها وهي من مكامن الرّوح فيّ [/COLOR] |
رد: أنا وصورته.....
بين الأنا ..... و صورته حكاية عميقة بجذورها تمتد إلى الماضي .. و تتجه بحركة سريعة نحو الحاضر .. مثقلة بذاكرة نشطة و كنا هنا نقتفي الأثر و نعيد ترتيبها كما يحلو لذائقتنا أن ترتبه بما يتماشى مع داكرتنا .. فكثرا ما تتشابه الصور وتكرر المواقف .. وهذا بفضل الأسلوب الجميل و الصور البليغة .. سررت بعبور هذه المحطة من محطاتك المتوهجة يا غالية دعد .. دمت بفرح ودام نبض قلمك \ قلبك الجميل مودتي و مشاتل من ياسمين الشآم سفانة |
رد: أنا وصورته.....
|
رد: أنا وصورته.....
اقتباس:
تغيب الذكريات وتبهت الصور ونعود للحظة شاحبة نمسح دموعا نعرف أنها لن تتوقف ما أروع ما قلت هنا يا سولاف...فالصّور تبهت على مدى الأيّام لتعود بأكثر تأجّج في القلوب.. شكرا لهذا المرور الجميل يا سولاف ... فكم يسعدني منك هذا دمت أخيتي الحبيبة |
رد: أنا وصورته.....
اقتباس:
مرور رقيق مضمّخ بشجن جميل ينمّ عن أحساس رقيق لسيّدة اذا كتبت يتجلّى الصّدق في كلّ حرف تخطّه.. أنا الاسعد يا سفانة بك وبهذا الدّفء الذي تتميّزين به.... محبّتي يا سفانة وشكرا للتّثبيت يا غالية |
| الساعة الآن 04:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.