منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=65)
-   -   وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة) (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=16550)

بارقة ابوالشون 07-08-2013 12:30 AM

وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
يوم عادي جدا رغم ثقله لأني أحس أن التنفس أصبح صعب جدا أثقلني حمل يزداد ,بل يكاد يسد أنفاسي ويشل حركتي حيث لايمكنني التقدم خطوة ولا النوم ولاحتى التقلب كما أريد والى أي جهة.
ما الذي يجري أي نبض ثان امتزج بين ثنايا صدري لالا انه في كل دمي حيث يسرح ويجول في شرياني القادم إلى القلب لا اصدق أني سوف احمل إلى هذا العالم وليد كيف سيكون وكيف وأنى التقيه؟؟ لم تستمر التساؤلات كثيرا فقد كانت الآلام تحيط بجسدي ولا أعرف للهدوء وقت لم أتعود أن أشكو أمام الآخرين ولا أستطيع الصراخ لا أريد أن اذكر التسعة أشهر وكم عانيت فلا اعتقد اني قادرة على سرد عذاباتي وليس هناك أيضا من يستطع تحسس ذلك فلم تكن إلا أيام لمخاض متواصل العناء حيث ليس عليّ سوى تقبل ازدياد الألم وتحمله لا أعرف لماذا يعتبره الجميع مسالة طبيعية ولماذا تستغرب أمي ..وتضيف وبعد سوف تتحملين وتزدادي ثقلا وتأتي أيام لاتنامي وصبح لاتعرفي فيه الراحة وحدث الأكثر مما قالت وتذكرت وبعد وبعد...
ما أكثر عناد المرأة وهي تتحمل هذا ..والجميع يعتبره (واجبا ........)
-وهل تنوين أن تغيري قانون الأرض والسماء قالت أمي وان قلت لالالالالالالا ما لذي سوف أغيره؟؟؟ وأنا من ليلة أمس مهددة بانتظار مشرط الطبيب وقرار العائلة.. أي عيون هذه التي تمر بهم جميعا وهي تخفي الكثير..
ولا اعرف ما إذا كنت أريدهم قربي أم لا اريد احد فالألم وحده يحيط بي ويصلبني على مقصلته انتظار الفجيعة أم الاستمرار كيف يقولون انه سيزول بل سيكون بحجم العمر كله هذا إذا بقى في العمر هنيهة فموج الموت يلاطم اللحظات القادمة حيث أكد الطبيب فلا مفر إما الطفل إما إلام وربما الاثنين ..أي حمل أنوء به دون خيار لي فيه ولا ... كأني قبلت أن ارتطم بجدار ...
وهل يطول ..
السقف هو أيضا يستند على رئتي وصدري ويسد الأفق حيث يضغط من حولي وعلبة الأوكسجين تنبت فوق انفي كي تسد الهواء الأرضي والغثيان ا لذي افقدني التوازن في طيلة الأشهر الماضية لم اعد اكترث له فما عندي الآن أصعب بكثير فانا التمس الحياة لجنين لم تدب فيه الرؤية سوى خفقة مني إليه والى العالم الأكبر أنى لي الترقب وصوت قلبي والموت يحدق بنا نحن الاثنين ..
أحاط بي الكادر الطبي بعد القرار الأخير لإجراء عميلة قيصرية وتأكدوا من عدمية الانتظار حيث ازداد الخطر واقتربت آفة الموت من شرفاتي وهذا الكائن الذي يتربع في أحشائي دون أن ألامس وجوده ربما لايتسنى لي أن أحادثه دعني إذن أودع العالم ... قطعت أنفاسي بكمامة الأوكسجين والاسئلة المعتادة لا استطيع الرد عليها حيث ملأت أفكاري بدوامة الحياة والتسرب منها بهذه الطريقة لم تكن مهيبة كما تليق بمن سوف تعطي كائنا جديد يحبو ويصدح ..
كيف استسلمت هذه المرة لمشرط الحياة وكيف قبلت أن يسند جسدي دون كفن إلى مقبرة القلق والى دخولي حومة المخاض الكبير,
كنت فراشة لوحدي بين أروقة الحلم لم اعد أعي ما يدور بي فقط أحسست أني الهث إلى دائرة مغلقة تطوف بي عالم أزق غامق وعيناي ليست رهن طوعي إلى أين تهاجر روحي متعبة الظل والجسد ذلك الذي يضعونه على أروقة السكين لم اعد التمسه ولا اعرف عنه شيئا سوى أني غير قادرة على أن اقلب آلامي يسار ويمين غير آبهة بدورة زمنية لان الهالات بدأت تزداد بي إسراعا نحو ضبابية المنحى الأمامي الغارق في السعي إلى مالا اعرف كنت أريد أن أتمتم بكلمات ..لا اعتقد أني قادرة عليه بل يكاد الحس يفقدني روحا كطائر انا تعذبه ريح قوية وتعصف بجسده الملقى على ضفاف البحر الهائج ليأخذه إلى ضفة أخرى
...
بدأت اسمع بعض الكلمات وأدرك من يتحاور معي دون أن استطيع أن افتح عيني لمشاهدتهم بل وأردت أن أقول حرف لكن اكتشفت أني غير قادرة على النطق وروحي في عراك مستميت للعودة مرة أخرى لضفة الحياة والألم يقتادني إليهم مرة أخرى دون اعرف مكانه حيث سكن الجسد كله أهلا اعرف كيف يمكن أن ارجع إلى غيبوبتي ثانية مبروووووك قالت عمتي واذرفت وصوت البكاء يهد يقظتي وأنا في السقف معلقة الروح وانظر إلى الكادر الطبي وهم يتلمسون بقايا صحوتي


-افاقت
حالوا محادثتها
كانت في غاية الخطورة
- يالهي كادت تموت قالت امي
لااستطيع التحمل
اعطوني جرعة تخدير لااقوى على الالم
-حاضر
- لكن ليس الان
لاتعطوها ماء الان
ابنتي :
هذا وليدك انظري اليه
لااعرف كيف تريد مني ان ازهو وانا بهذه الحالة
غريب فهم لايكترثوا لجثتي الممدة ويحتفلون به
وعلي ان ارضعة ودمي تناثره اعوام
الانتظار
...


..
انا ولدتك اذ ,فكيف اكون سبيتك قل لي لو لو تعرف
....

كيف أكون سبيتك؟؟

شاكر السلمان 07-08-2013 08:43 AM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
صورة حية لمخاض ونزعات روح راودت الكثيرات

بوركت وهذا الوصف الحقيقي الرائع

تقديري

منوبية كامل الغضباني 07-08-2013 09:08 AM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
نصّ مخاض تخبّط في الوجدان ونما وترعرع كما جنينك تحت وطأة الألم والأمل والتّرقّب....
ولجت بنا كلّ تفاصيل حمل متعثّر بين حياة وموت ورغبة مستميتة للعائلة حتّى لا يضيع ويسقط....وحلم الإنجاب أمل يلهث في الصّدر عند كلّ امرأة
أتدرين يا بارقة أنّ من النّصوص ما لا يتموقع في خارطة الإبداع والجمال الاّ اذا كتبته المرأة لأنّها وحدها من تنقل الإنفعالات والألم والوجع واللّذة والفرح والحلم ...
ولا أحد غيرنا يقدر على أن ينقل ما يحدث في الحمل وفتراته بتغيّراتها ونفاصيلها حتّى كأنّه الوقت السّعيد رغم وطأته وظرفه والذي لا نستفيق منه الاّ وصراخ جنين كالقمر ينبعث معلنا ولادته وقدومه للدّنيا ...
رائع نصّك يا بارقة ....نصّ رائع من حقيبة مخصوصة لا تحملها الاّ أنثى تصنع الفرحة والبهجة في قلب من حولها .....وخاصّة في قلبيجدّ وجدّة سيمتدّ عمرهما وذكراهما في حفيد كالقمر...
أثبت نصّك يا بارقة لأنّ بوارقه تمتدّ الى رحم يحمل تسعا وهنا على وهن لتخصب الأرض وتفرح بخصوبة من عليها

عواطف عبداللطيف 07-11-2013 10:01 AM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
الغالية بارقة
كل عام وأنت بخير
رمضان كريم

أخذتني الى تلك الأيام ووجعها الذي لا يحتمل بكل دقائقها وتفاصيلها فقد ممرت بتلك السويعات وكنت كذلك بين الحياة والموت وأنا أمسك بيد الطبيب وأطلب منه أن يريحني من الوجع
إنها ضريبة الأمومة

ولكني توقفت طويلاً عند النهاية
لأنها فتحت المجال لأبواب متعددة

دمت بخير وألق
محبتي

سلوى حماد 07-11-2013 11:20 AM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
الرائعة بارقة،

لا يمكن أن يكتب إنسان حجم الألم والمعاناة بهذا الصدق وهذه التفاصيل الدقيقة الا لو كان قد مرّ بها، كنت تتحدثين عن تجربة العملية القيصرية والتى مررت بها، ولو كتبت هذه التجربة لما وصفتها بأفضل منك،

إحساس لا يمكن وصفه عندما تصارع الأم الوقت والموت في أن واحد فقط من أجل وليدها، تريده حياً، سليماً ، معافى ولا يهم مالذي سيحصل لها، تسلم نفسها لمشرط الطبيب ، وانفاسها لأنبوب التنفس الصناعي في سبيل تلك الصرخة التي يطلقها وليدها معلناً وصوله بسلامة.

كأمهات ليس لدينا خيار إلا ان نفعل المستحيل من أجل من حملناهم تسعة أشهر، مهمة إنسانية لا يقدر على حملها الا نحن السيدات ..ما أروع أن نتفرد بهذه المهمة الراقية التى يكون نتاجها ابن أو ابنة نضمهم الى صدورنا فتذوب مع هذه الضمة كل مشاعر الالم والرهبة والخوف.

كنت رائعة في توصيف اللحظات الحرجة لهذا المخاض المتعسر لكن النهاية حيرتني..

نص بديع رغم وخزات الألم التى تحسستها بأثر رجعي.

محبتي وتقديري،:1 (45):

سلوى حماد

الدكتور اسعد النجار 07-11-2013 02:29 PM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
وصف دقيق وصادق لانه جاء عن تجربة واقعية

وهي من معاجز الخالق ان تولد روح من روح

كان الوصف مؤثرا ينم عن سعادة الام جاء ولدها تاما

مودتي وتحياتي

سولاف هلال 07-11-2013 10:59 PM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
المبدعة بارقة أبو الشون
عندما يكون النص بهذه الشفافية وهذا الصدق فلا يسعنا إلا أن ننحني لصاحبه
كنت رائعة وبارعة حياك الله
لابد أن أضم صوتي لصوت الرائعة عواطف عبد اللطيف بشأن القفلة التي جاءت كرسالة موجهة إلى هذا الذي
صارعت الموت من أجل أن يرى النور.
سرد رائع وشائق
لك كل التقدير والمحبة
تحياتي

صبيحة شبر 07-12-2013 09:09 AM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
المبدعة الرائعة بارقة ابو الشون
قصة اجادت بها كاتبتها بتصوير حجم المعاناة التي تتحملها الامهات
من اجل ان يأتي اولادهن بكامل الصحة والسلامة
كلمات جميلة ومعان رائعة
دمت بخير وابداع

رياض محمد سليم حلايقه 07-12-2013 09:50 AM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
الأخت بارقة
وصف لحالة معاشة لمعظم النساء ,
نعم الألم التي تعانيه الأم لا حدود له , قال لي يوما ابني أخي الطبيب انه فوق طاقة البشر , يا لك من أم تتألمين وتقسيمين أن لاتعودي للحمل مرة أخرى , لكن سرعان ما تنسين الألم حينما تضعين وليدك بين يديك وعلى صدرك كيف لا وهو جزء من جسدك وعالمك .
جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام وقد حمل والدته من اليمن الى مكة على ظهره لتحج , هل أديت حقها يا رسول الله ؟
رد عليه نبي الرحمة أن لا , ولا بطلقة واحده .
نعم تستحق أن تكون الجنة تحت أقدامها , تستحق أن نظرة الإبن لها فقط فيها الخير الكثر له ,تستحق أن يكون رعاية الإبن لها أفضل من الجهاد في سبيل الله .
نص يستحق المتابعة سيدتي .
مودتي

كمال أبوسلمى 07-12-2013 12:58 PM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
°وحملته وهنا على وهن °
من الضعف إلى القوة ,وبينهما يشب الوليد وتحيا الحياة ,,
هكذا صورت المخاض وأنفاس الأم المكلومة والمكتومة ,ولكن بعد العسر يأت اليسر ,وبعد الشدة تأتي الراحة ,,
أحسنت تصويرا وإبداعا وأنت ترسمين حالة الولادة الجديدة وعسر حالات الوالدة ,وحمدا لله على سلامتك ولو بعملية قيصرية ,,

قصة رائعة ومن واقع الحال ,,
بقي التنبيه إلى وضع علامات الوقف والفواصل ,,

تقديري,,

وقار الناصر 07-17-2013 12:06 AM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
الأخت الشاعرة بارقة كنتُ قد أعطيت وعداً لنفسي أن أمر على القصة لكونها تعبر عن مخاض

مررنا به نحن الأمهات ،،

كان وصف مُتقن لحالة منحنا الله إياها ليكرمنا بها رغم قساوتها وحجم الألم الذي تتمنى في لحظة منه
المرأة لو انها لم تُخلق . لكن حين نرى الوليد نشكر الله على نعمته .

يبقى السؤال هل هناك مخاضٌ أكبر من هذا ؟؟ . عن نفسي اقول نعم .

هو المخاض الأزلي لحظة فقد أحدهما ونزاع الروح بين مخاضين أقساهما هو الرحيل .

ولا ادري سيدتي هل تتفقين معي في هذا أم ان هناك مخاض أكبر من كل هذا ؟؟؟


تقديري لوضف حالتنا نحن الأمهات ولأن الجنة تحت اقدام الأمهات لا تعني لأننا نلد

ونصبح أمهات فليست كل أُم تسمى أُما إنما تفسيرها هي أن الجنة في إطاعة الأمهات والبر بهن .


شكراً لأنك أفصحت عما بنا / تقدير ي

جميل داري 07-17-2013 08:22 AM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
حديقة غناء فيها كل فواكه اللغة السلسلة والصورة المعبرة والسرد الشائق والوصف الدقيق والحوار الكاشف عن اسرار الروح والمشهد التراجيدي لامرأة في لحظات المخاض ولا يضير هذه الحديقة الفيحاء سوى بعض الأعشاب الهالوكية الضارة فهناك بعض الأخطاء اللغوية التي كبحت بعض فرحنا بالقصة وبالمولود الجديد فسلامة اللغة تضفي على العمل الأدبي المزيد من الرونق والبهاء
كنت متقطع الأنفاس في ملاحقة معاناة الأم من آلامها العميقة بحيث فقدت معها متعة انتظارالوليد الجديد الذي هو رمز لاستمرار الحياة بكل آلامها وآمالها وأستغرب لماذا لم يكن عنوان القصة : "المخاض "فهو الفكرة الرئيسة في القصة؟
كما لم أفهم الخاتمة جيدا وربما فيها ملخص ما تريد بارقة ان تبرق به الينا ؟
وقد تحمل القصة رمزا ابعد من مخاض المرأة قبل الولادة فما أكثر المخاضات في حياتنا المكتظة بالحياة والموت ويبقى قدر الانسان كسيزيف ان يحمل صخرته على ظهره للوصول بها الى قمة الجبل كما قال السياب:

صعب هو المرقى إلى الجلجله... والصخر يا سيزيف ما أثقله

المبدعة الكريمة بارقة

دمت مبدعة راقية تحول رمل الكلام الى ذهب من عيار ثقيل

بارقة ابوالشون 07-20-2013 09:06 AM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان (المشاركة 228553)
صورة حية لمخاض ونزعات روح راودت الكثيرات

بوركت وهذا الوصف الحقيقي الرائع

تقديري

اتشرف بحضورك الرائع
كن بخير

لك التقديرالكبير

بارقة ابوالشون 09-28-2013 10:05 PM

رد: وهن على وهن (من حقيبةإأمرأة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل (المشاركة 228554)
نصّ مخاض تخبّط في الوجدان ونما وترعرع كما جنينك تحت وطأة الألم والأمل والتّرقّب....
ولجت بنا كلّ تفاصيل حمل متعثّر بين حياة وموت ورغبة مستميتة للعائلة حتّى لا يضيع ويسقط....وحلم الإنجاب أمل يلهث في الصّدر عند كلّ امرأة
أتدرين يا بارقة أنّ من النّصوص ما لا يتموقع في خارطة الإبداع والجمال الاّ اذا كتبته المرأة لأنّها وحدها من تنقل الإنفعالات والألم والوجع واللّذة والفرح والحلم ...
ولا أحد غيرنا يقدر على أن ينقل ما يحدث في الحمل وفتراته بتغيّراتها ونفاصيلها حتّى كأنّه الوقت السّعيد رغم وطأته وظرفه والذي لا نستفيق منه الاّ وصراخ جنين كالقمر ينبعث معلنا ولادته وقدومه للدّنيا ...
رائع نصّك يا بارقة ....نصّ رائع من حقيبة مخصوصة لا تحملها الاّ أنثى تصنع الفرحة والبهجة في قلب من حولها .....وخاصّة في قلبيجدّ وجدّة سيمتدّ عمرهما وذكراهما في حفيد كالقمر...
أثبت نصّك يا بارقة لأنّ بوارقه تمتدّ الى رحم يحمل تسعا وهنا على وهن لتخصب الأرض وتفرح بخصوبة من عليها



ليست لحضورك
دعد كامل
الجمال لكن الصفحات وهي تحمل المشاركة
وتفنيد الحرف

كوني بخير
والق


الساعة الآن 07:52 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.