![]() |
" تَدَارُكٌ "
|
رد: " تَدَارُكٌ "
رحلت معك ..كادت أنفاسي تتقطع ..عميقة كانت الرحلة ومديات آفاق طويلة
صور عديدة تركبت في أعمدتها ...وترجمان حقيقي راقني في الرحلة لرؤى سليمة محبتي وتقديري تسلم |
رد: " تَدَارُكٌ "
تدارك لعزلة مسبقة مرتبطة ارتباطا وثيقا بهذا الإنفصال بين بعض اللّحظات وغيرها؟...
تدارك في حاجة للتّدارك والتدارك في حاجة لشرح...قد تكون كلّ الشروحات لا تشفي الغليل ... قد تحدث في حياتنا تشوّهات فلا تحلّ أخبار حياتنا وذاكرتها على أخبارها فتتطوّر نحو اتّجاهات مختلفة فيصبح الأمر متعلّقا بوضع كلمة [تدارك] في محلّها حتّى نتدارك ما ضاع وتاه ومادام هناك نخلة تحرس دارنا وتلقي بوجعنا وحنيننا عليه ومادامت هناك أعذاق مثقلّة بعراجينها لن تستكين الرّوح ولن تهدأ وستظلّ كلّ خطوة في العودة [تداركا ]بخفاياه ونواياه ....تدارك يستدرج نحو أرض ودار وأمّ فارقت ولم تبق غير وصيتها محفورة في الذّاكرة كما لو تركنا شيئا من قلوبنا هناك.. القدير نجم السراجي قرأت فأنتابني احساس كما لو أنّي أمسك بنصفي وأتعثّر ...فمهما غلب الشّح على أرضنا ويبس عود شجرها فلن نقوى على اغفال [تداركنا] ا |
رد: " تَدَارُكٌ "
قرأتها..وكانت لل,,التدارك,,وقع نفسي ..فاسرعت لتدارك بعضي
رائعة ..تحياتي اليك |
رد: " تَدَارُكٌ "
يا لروعة حرفك وقد رسمته ببراعة لتبدو المشاهد حية تصارع الزمان والمكان وما زاد النص تميزا أنذك جعلت من الرمز لسانك الناطق وقد وظّفته أحسن توظيف حتى اننا نقرا هذا العمل الفني ونحرس على فك رموزه لنصل إلى الهدف الرئيسي ولم لا إلى كنه هذه القصة والتي حتما تروي حدثا هاما وفكرة واقعية تحياتي |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
شكرا لك سيدي وانت تصافح هذا النص برقي الروح وعلوها دمت لي اخا واديبا اعتز به تحايا |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
نغم سيدتي كل لحظة في حياتنا وكل خطوة نخطوها نحتاج الى "تدارك "لحسابها اطلاقا او تحديدا لو تعلمين سيدتي كم هو جميل ورائع هذا التعبير " كما لو أنّي أمسك بنصفي وأتعثّر " تمعني بصورته الشعرية وتماسكه وقوة بلاغته وتوغله في الايحاء وقوة التشبيه فيه فالامساك بالنصف هو حالة " تدارك " كقوة حركية وفعل ساند يسبق الحدث لتفادي الوقوع أو الميل او الزوغان وياتي الجواب لهذا التدارك ورغم الحذر والاحساس بالحدث فانك سيدتي وضعت العثرة في الخطوات وهنا حديث عن حبكة لومضة راقية فيها الاستهلال والقفلة التي تبعث على الدهشة امتعني ما كتب ايها الفاضلة ـ دعد ـ لا حرمت من تواصلك دمت لي اديبة اعتز بها تحايا |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
شكرا لك سيدي قصي المحمود، ايها الاصيل قبلة لجبينك واعتزاز بصداقتك دمت لي اديبا راقيا تحايا |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
شكرا لانك هنا تعطرين المكان بهذا الرقي والاناقة في التعبير نعم سيدتي قد يصدق اللسان وقد يراوغ وقد يكذب ، تلك مهمة الكاتب الذي يصنع من الحدث او من شطحات الخيال ما يمتع المتلقي بجريه وراء فك الرمز او الطلسم بين طيات الكلام والمعنى البحث هو المتعة اكرر شكري لك سيدتي لاحرمت من تواصلك المبارك دمت لي اديبة اعتز بها تحايا |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
ودمت لي أديبا يسعدني ان أقرأ له تحياتي |
رد: " تَدَارُكٌ "
ليست مصادفة أن يكون هذا النص هو أول نص أقرأه بعد غياب عن النبع طويل
لأنني ببساطة انجذبت إلى اسمك أيها القدير وأنا أدرك تماما ما يحمله نص تتوجه حروف اسمك تنفست بعمق قبل أن أتلو لغتك الهائلة بصوت مسموع لأنعش ذائقتي ولم أتدارك رغبتي في الاستزادة والعودة للقراءة من جديد نص كما قطعة الماس ثمين وجميل شكرا لك دكتور نجم تحياتي واعتزازي أيها القدير "يثبت " |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
كم جميل هذا الكلام حول[كما لو أنّي أمسك بنصفي وأتعثّر]...انّه من النّوع الذي لا يأتينا الاّ مرّة واحدة يا سيدي الرّاقي .. كم أجد التّواصل مع نصوصك راقيا وموحيا ... رجاء أديبنا الأريب ألاّ تحرمنا لذّة نصوصك فهي مدعاة للتّحليق في عوالم المتعة الأدبيّة... دمت بكلّ خير ... |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
للجمال سيدتي سولاف دروب تُسْلَك خَصَها العارفون ، تتسع لرغبات المريد دروب كروحك الشفافة القاصدة الى السمو وهي تعنيه برقة المشاعر وحكمة التعبير وكمال الاعتناء لتصل إليه فهو / السمو / هدفها وغايتها ... سيدتي من يسطر هذه المشاعر النبيلة ويمسكها برقي الكلام وحنكة الأديب العارف لا بد ان يكون شاعرا ... وانا أراهن على شاعريتك شكرا لرقيك تحايا |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
سيدتي الفاضلة دعد للسان خفاياه وما يحمل من رياء ، وللقلب الوضوح فما يخرج عنه يصل إليه . وهو الحال في مصداقية التعبير الأدبي في البحث والتبحر ولأني ابحث عن العمق والأصالة وجدت ما يسر وما يستحق عناء الكتابة والتعبير في ومضتك تلك فتفتقت ذائقتي الأدبية وكتبت نعم سيدتي سأنشر ما تيسر من نصوص في القصيدة النثرية والقصة والنقد خصوصا وانا مشغول بدراسة نقدية لمجموعة شعرية جميلة للصديق الشاعر وديع العبيدي سأنشرها هنا في النبع أولا حين الانتهاء منها تقبلي احترامي وتقديري ولا حرمت من هذا التواصل المبارك |
رد: " تَدَارُكٌ "
نعم سيدتي سأنشر ما تيسر من نصوص في القصيدة النثرية والقصة والنقد خصوصا وانا مشغول بدراسة نقدية لمجموعة شعرية جميلة للصديق الشاعر وديع العبيدي سأنشرها هنا في النبع أولا حين الانتهاء منها
تقبلي احترامي وتقديري ولا حرمت من هذا التواصل المبارك أخبار ومشاريع تشي بما هو أروع وأرقى......أتعهّد بالمتابعة والتجاوب وحسن التّواصل. دمت أديبنا الرّاقي ولا حرمنا أدبك ورفعته........[ بعيدا عن كلّ تدارك...فقد أدركنا منزلة ورفعة كتاباتكم منذ الوهلة الأولى] |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
لقد اخذتني اقصوصتك المتمثلة بانتفاخ لواعج الحرف والذكرى الى التأملات التي ترهلت ،،،،،هناك في المراسي البعيدة عند الالتقاء في زمن التجافي !؟ نعم قد زانت واجهة زخارف حرفك المعطاء لوحة قصك العذب كلنا قرءناه وأستفاءة ذاكرتنا بما كان (الفلاش باك ) اكتب ......!؟ فلا تعطي الكتابة حقك ايها الكبير ...اتركك مع الاقتضاب ولي معك بداية |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
نعم الصديق ايها الوفي دمت لي اخا اعتز بصداقته تحايا |
رد: " تَدَارُكٌ "
وتبقى كما عهدتك َ أستاذي الفاضل
معلما بارعا محترفا ، يعرف كيف يلمنا حول حروفه صامتين تحية لك |
رد: " تَدَارُكٌ "
اقتباس:
نعم سيدتي لتجتمع الاقلام والحروف حول عتبة الابداع والفكر الراقي وانت صاحبة فكر وانسانية راقية دمت لي اديبة واختا اعتز بحضورها تقديري تحايا |
| الساعة الآن 04:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.