![]() |
في البار
في البار في البار ضحايا عزّةِ نفسْ فرسانٌ من ظهرِ خيولهمُ سقطوا في الماء الآسنِ يستجدونَ النسيانْ سقَطوا في كأسْ في البار وفوقَ مقاعدهِ تتكدَّسَ أوراقٌ منسيّةْ كتباً كانت .. كانَ لها عنوانْ عبَثتْ فئرانُ الإهمالِ بفحواها فاختارت فوُّهةَ الريحِ ملاذا في البار عظامٌ منها انتزعَ اللحمْ من ذا سيصدّق أنْ كان نجوماً يوماً هذا الفحمْ في البار ضحايا .. أبدانٌ من غير رؤوسْ جمَراتٌ قذَفَ الثلجُ بها لحضيضٍ منحوسْ في البار فُتاتاتُ موائد كانت عامرةً بالأمسْ وفواكهَ داهمها النضجُ بها قذفتْ أيدٍ شبعةْ فتلقّفَها المحرومونَ.. وروّادُ الأرصفةِ الخرسْ في البار قمامةُ مجتمعٍ داستْهُ العاداتْ واجترّتْهُ المجترّاتْ والبارُ حضيض الشهواتْ |
رد: في البار
مرحباً بك ايها السعد في دارك مع هذه الإطلالة الجميلة والحرف الرائع
|
رد: في البار
أهلاً بك على ضفاف النبع
وبهذه الحروف التي تصور ما يحدث على أرض الواقع أتمنى لك طيب الإقامة دمت بخير تحياتي |
رد: في البار
في البار قمامةُ مجتمعٍ داستْهُ العاداتْ واجترّتْهُ المجترّاتْ والبارُ حضيض الشهواتْ ............. الأستاذ المبدع سعد السعد سلمت يراعة تخط مثل هذا الإبداع تحياتي العطرة |
رد: في البار
الأخ النبيل الشاعر القدير أ.سعد السعد توهجات ضوئية منزّلة من وحي الشعر وملكوته دمت ألقا ً وبالحرف ناسجا ً حرير الأبداع وأهلاً وسهلاً ومرحباً لنزولك مضارب النبع بين أهلك وأخوانك مودتي مع أرق تحاياي |
رد: في البار
اقتباس:
وجمال حضورك تحياتي ومودتي |
رد: في البار
اقتباس:
أهلا بك وبنبعك الجميل الباذخ بالشعر والقامات السامقة سعيد بوجودي بينكم سعادة من وجد ضالته بعد طول بحث دمت ودامت عافيتك |
رد: في البار
اقتباس:
الاستاذ محمد سمير شكرا لتقديرك وطيب حضورك وحقل من الورد |
رد: في البار
اقتباس:
توهج النص على ايقاع نبضك امتنان بلا حدود على ترحيبك أيها الكريم سلامي واحترامي |
رد: في البار
[COLOR="Red"]في البار
ضحايا عزّةِ نفسْ فرسانٌ من ظهرِ خيولهمُ سقطوا في الماء الآسنِ يستجدونَ النسيانْ سقَطوا في كأسْ القدير سعد بعض المظاهر والظواهر تحتاج قضمة شعريّة تضني قائلها وسامعها ... ولنوطّن أقلامنا عليها ولتتمرّد الكلمات على بعض من الحقائق الماثلة في أزمنة الرّداءة وتلاشي القيّم . فرسان من ظهور خيولهم سقطوا في الماء الآسن يستجدون النّسيان سقطوا في كأس فنصّك كتب ذاته هنا وبنى مادّته بتفوّق كبير ... فقد جعل متلقيها يتقبّل عزاء خيول والخيول رمز لتاريخ وعروبة وشهامة ومكارم أخلاق.... كم جاءت الصّورة مفعمة مخبرة عن جياد ...عن فرسان ....عن خيول لوت أعناقها حتى صارت كسراب يتماوج في ذاكرة التّاريخ أذهلتني الصّورة فقد جاءت بلغة متفرّدة لغة نابضة حسرة وتحسّرا كما حفلت القصيدة بدلالات ومضامين ترمي الى تبليغ رسائل جدّ قويّة حول البار وما يخلّف في النّفوس من قرف وإشمئزاز . تقديري يا قدير. [/COLOR] |
رد: في البار
الأخ الشاعر النبيل أ.سعد السعد والبارُ حضيض الشهواتْ ضحايا عزّةِ نفسْ ... سلمت يراع خطت مثل هذا الإبداع تحياتي و تقديري |
رد: في البار
اقتباس:
هي صور متناثرة لرواد الحانات قد تجتمع في بعض كل الحالات وإلا فلكل مقطع شأن بذاته يجمعهم الهم الإمساني فالبار بوجهة نظري لا يختلف كثيرا عن مستشفى المجانين كل له قصة خاصة به أودت به إلى المكان وبثراءتك الراقية وقفت على مدلولات أخرى وهذا ديدن أصحاب الفكر النير شكرا لك بحجم سعادتي بردك المورق المشرق |
رد: في البار
اقتباس:
أهلا بالأخ عبدالناصر نصرك الله ووفقك في دروب الكلمة فهمت المقصد أيها الحبيب تتساءل كيف يكون عزيز النفس ويقع في الحضيض عزة النفس أحيانا كثيرة توقع صاحبها في المهالك ومواقف لا يحسد عليها ومنها اللجوء إلى الحانة لينسى ما به من هم دون الشكوى لأحد تحياتي لك أيها المثمر |
رد: في البار
وكأنّك تقول لنا وهل غدا الواقع غير طاولات بار يتسع في كل لحظة للصوص والقتلة والمأجورين وسرّاق الكحل من العيون وخاطفي ضحكة الأطفال والعتّاگين ، الا تعسا وألف تعس
لكن لمن ؟ لمن ؟ |
رد: في البار
اقتباس:
وأهلا برؤيتك الواعية تحياتي لك |
رد: في البار
اقتباس:
ثانياً :- إذا أريد ب ذا الموصولية الإشارة وليس الإستفهام الأحرى أن تكتب : من ذا المصدق أي بمعنى من هذا المصدق ... أما إن كانت من أومن ذا الإستفهامية ...من ذا الذي يصدق ...من ذا مصدق ..من الذي يصدق..والله أعلم .. ثالثاً:- فُتات : مفرد فُتاتة : 1 - ما تكسّر وتساقط من الأشياء " فُتات الخُبز / الطعام ، - جمع فُتاتة أشياء كثيرة وحاول الاستفادة منه ". ونهايات الجمل نراها مرة في سكون وهذا سليم ,,لكننا نراها تارة أخرى متحركة ... محبتي |
رد: في البار
عودة أخرى لنص يستحق القراءة مرات ومرات لجماليته وعمق دلالاته وصواب توجهه
أحييك ...محبتي لك شاعرنا القدير تسلم |
رد: في البار
كانت مكررة فحذفت
|
رد: في البار
اقتباس:
لأوضح لك ما كان ملتبسا ودم بكل خير وسأكون على أهبة الاستعداد لتقويم ما تكتب قبل النشر وتنقيحة فقط أرسل المادة برسالة خاصة فذلك يبعدك عن الاحراج تحياتي وحقول ورد |
| الساعة الآن 11:16 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.