![]() |
حلمٌ ودمعة
حبّذا لو كان صوتي همسةًً اوغيمةًً تحت اقراط الهلال لكنهُ الحلمُ تناءى ومضى كُرهاً كما تمضي سحابه وسأمضي خاوياً أحتضن الذكرى واصداءَ الصبابه مثلما يحتضن الخدُّ دموعاً تتسرّب بين اوجاعِ الأنامل وتقول.. امسكوني .. ازرعوني بين اكداس السنابل |
رد: حلمٌ ودمعة
مااجملك عمدةً وشاعرا وباحثا ...
وماأجملك من عمّ غال ٍ أطمئن لوجوده في بغداد تحيتي |
رد: حلمٌ ودمعة
اقتباس:
كيف فاتني صهيل خيول قلمك دون أن يصل صداها إليّ سوى الآن وسأمضي خاوياً أحتضن الذكرى واصداءَ الصبابه مثلما يحتضن الخدُّ دموعاً تتسرّب بين اوجاعِ الأنامل حين تعودنا الذكرى لا يبقى بالجعبة سوى بضع قطرات تهميها المقل دمت شامخا يا عمدتنا ... :1 (5)::1 (5): |
رد: حلمٌ ودمعة
اقتباس:
طبت وسلمت |
رد: حلمٌ ودمعة
اقتباس:
مرحباً بالغالية ديزي المكرمة محبتي |
رد: حلمٌ ودمعة
رمزان يتقاسما محنة الشاعر في سيميائية تراهن على مخزون المتلقي من مرجعيات للحلم الذي تناءى كرها والدمعة ذلك المعجم الثري
يتصدر المحنة صوته الذي لو قدّر له ان يكون همسة لباح بكل عوالم الجمال والحب والحنان ولو قدّر له ان يكون غيمة لأنهمر بكل خبايا الروح .... لكن حتى نعمة الحلم التي مهرت الهمسة والغيمة تناءت رغم شكر الشاعر بلهجة الصبابة لمرايا الصوت .... سكت الشاعر عن سبب التنائي ليتحول مشهد الأغتراب من عالمه الصوفي الى عالم الحس وهنا يتصدى الخد ليشرح رحيل الشاعر بدنيا خاوية وليصرخ فيها صوت الدمع امسكوني ازرعوني .... الصوت / الحلم / الدمعة / الخد / مجموعة دوال سيميائية ترفد ثيمة ( المضي) المعتق باصداء الصبابة بكل تقدير حيدر |
رد: حلمٌ ودمعة
كم هي جميلة كلماتك
دمت بالق وابداع تقديري الكبير |
رد: حلمٌ ودمعة
اقتباس:
لقد فقت في قراءتك يا أخي وقع الهمسة وجمال هسهسة القرط وشطرت في مبضعك الدمعة ليتلاشى أمامك الرمز ويتحول الشاعر بقدرة نباهتك الى كتاب مفتوح شكرا لك وانحناءة تقدير |
رد: حلمٌ ودمعة
اقتباس:
شكرا لك |
رد: حلمٌ ودمعة
حبذا لو كان صوتي زاجلا يوصِل للاستاذ حرُ الاشتياق حبذا لو كان صوتي وردة يهدي للسلمان كل الاحترام دمت معلما ومبدعا بوركت يمناك |
رد: حلمٌ ودمعة
اقتباس:
شكرا لك |
| الساعة الآن 01:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.