![]() |
احتفاء
حضرت المائدة..نسقت الزهور في المزهرية وأضاءت الشموع..ثم ارتدت أجمل فساتينها وتعطرت بقطرات من عطرها المميز .وعندما جاء طوقها بذراع وبالذراع الأخر كان يكتب رسالة نصية..ثم أكد موعداً على العشاء..تحسست آثار قبلة على خدها قبل ان يغادر على عجل فاحترقت أناملها..
سلوى حماد |
رد: احتفاء
تحية تحية تحية وصباح الورد
|
رد: احتفاء
جميلة ومعبرة
تحياتي |
رد: احتفاء
____________________________
حضرت... نسّقت.... أضاءت تعطّرت ... ارتدت... ___________________________________ عبارات متقنة جدّا اُستهلّت بها الومضة فهذا البناء يبلغ ذروته ويحقّق لدى المتلقّي حسّا مرتفعا يهيّئه للوعي بأبعاد ما ستنتهي إليه الومضة ___________________________________________ تحسّست آثار قبلةعلى خدّها قبل أن يغادر على عجل ...فاحترقت أناملها _________________________________________________ فكلّ عبارة هنا وظّفت توظيفا دقيقا في تعميق الخيبة والصّدمة فقد أخذنا الموقف من أحسن الحالات الشّعوريّة للسيّدة وهي تعدّ للفرح الى أسوئهاعلى الإطلاق فالومضة حافلة بإتّساق الصّور وإحكام البناء في صياغتها بهذا الإقتدار الرّهيب جميلة ورائعة بكلّ المقاييس . لك محبّتي يا سلوى الغالية. |
رد: احتفاء
خيبة أمل حارقة فعلا سلوتي و لكن ما لم افهمه...لماذا كان مكان القبلة حارقا؟ و أنا أتصورها باردة خالية من المشاعر الا من الخيانة و النفاق. موقف يحدث يوميا غاليتي في أشكال مختلفة و لكن الوجع الذي يخلفه واحد. محبتي سلوتي. |
رد: احتفاء
اقتباس:
يسعد صباحك وكل أوقاتك عمدتنا ..لك كل باقات الورد على هذا الحضور البهي.. مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: احتفاء
الأديبة القديرة الفاضلة سلوى
دعيني اولا اهنئنك لولوجك الى عالم القصة .ق.ج..من خلال من خلال هذا النص حسب متابعتي لأصداراتك أن جوهر القصة يرجع في الأساس الى القاص المبدع وقدرته على تحريك عناصر القصة والتصاعد البياني ليصل في النتيجة الى المتعة والتأمل،بدءاً من العنوان لأستيعاب القصة دلالياً،وهو ما يسمى بالرمزية،وربطه بفحوى المتن المكثف دلاليا في سياق القصة وصولا للخاتمة برمزيتها والخيط الرفيع مع العنوان... أحتفاء..بدلاليته الرمزية لقمة السعادة،فالأحتفاء يتم عند حدث لا يمر يومياً،بل هو حدث استثنائي في حياة المعني به.وهذا اولى دلاليات الرمزية في هذه القصة،ثم يأتينيا تفصيلياً فحوى الأحتفاء من خلال الأستعداد للحدث في الأهتمام بجمالية المكان يرافقه أستعداد نفسي بجمالية المظهر والروح،مما يمثل قيمة عليا للحدث الى المعني به،لينقلنا حدث الرواية بدلالات ايحائية حركية من خلال الأذرع والتي كانت في اتجاهين متضادين في الهدف،ليتولد الأحباط برمزية الأحتراق،وأنتقاء مفردة الأحتراق كانت ذكية،فالأحتراق التهام كل شيء وتحويله الى عدم،فأبتلع (الأحتراق)(الأحتفاء)ليحوله الى عدم ،ويختزل المتن في هاتين الدلالتين. أن الطعن العاطفي والمساس بكرامة الشعور والأحاسيس هي من أشد الطعنات أيلاما..والخديعة في المشاعر من اقذر انواع الخديعة هكذا ارادت ان تقول لنا سلوى حماد في هذا النص الجميل... بداية رائعة بدأت من القمة.. دمتِ بتألق،مع تحياتي وفائق تقديري |
رد: احتفاء
الفديرة الغالية سلوى .. تحايا غابقة بالود وزهور الياسمين .. لروحك الطيبة ..
ثمّة مقومات ومعطيات أولية تشكل الأسباب القريبة والبعيدة دوما للنتائج الحادثة .. ومن هنا تطرح نفسها عدة أسئلة .. - هل هو خذول ومخادع وخائن بالفطرة أم بالجينات الوراثية .. - هل ارتبط بها وقرر العيش معها ليذهب فيما بعد إلى أخرى - هل الشعور بإمتلاك الزوجة بعقود ومواثيق وسندات دينية واجتماعية جعلتها يهمّشها ..ويهتمّ لسواها - هل - هل ..هل ..؟؟؟؟؟ فكيف تحوّل إلى ذلك ياترى .. المجتمع وصوارمه ونواهيه التي لا تسمح باللقاء والمعرفة الشاملة قبل الزواج .. الظروف الاجتماعية التي تؤدي تؤدي أحيانا إلى شبه زواج قسري .. - حالة الفتاة في الشرق التي تعيش العنوسة وتتشبع يعقدة العنوسة وهي ماتزال طالبة في السابعة عشرة .. التوافق المصطنع والنفاق على التشابه والانسجام الذي يرافق التعارف الأول وخاصة من الأنثى ..أم مرور مئات الليالي من دون احتفاء ومن دون عطر وزهر .. ليالي مكنظّة بالطلبات والمشادات وروائح لا عطر فيها وكلمات لا حب فيها ووووووو ربما كل هذا وأكثر بكثير .. ماجعله يؤكد موعد العشاء ويرتركها ليلة احتفاء بالصدفة قررت هي أن تعدّها له وهو متأكّد من خاتمتها التي ستنتهي بجدل عقيم فحواه بعض الاحتياجات المنزلية والمادية والمعنوية .. وربما هي أيضا تريد منه الخروج لتستريح من تمثيلية الحب اليومية الزائفة التي يعقبها عناق بلا لهفة ونوم يكتّظ بأفكار تُبعد كل واحد عن الآخر .. وندم على هذا الزواج .. ووووو لنكن أكثر عدلا حين نحكم .. وبعد كل هذا أشكرك على هذه القصة الرائعة بشكلها ومضمونها .. |
رد: احتفاء
كنت أتوقع أن أمر على قصه..لكنني وجدت لوحة فنية متميزه معبره رسمتها ريشة فنانة مبدعه...
|
رد: احتفاء
اقتباس:
قصة رغم أسطرها القليلة إلاّ أنّها مكثفة تحمل أكثر من دلالة وقد اشتملت على أغلب مقومات القصة القصيرة محبة وتقدير |
رد: احتفاء
العزيزة سلوى
قصة قصيرة معبرة ، اختزلت حالات الكثيرات من النساء المحافظات على التئام الأسرة ، من خلال المحافظة على الزوج و حسن الاستعداد له والاستقبال في أبهى حالة ، في حين أن الزوج لا يبالي بكل ذلك ، و يقابله بالخداع و المشاعر الباردة أحسنتِ و أبدعتِ سلوى في الوصف و في الحبكة . سلم يراعكِ غاليتي و لكِ محبتي و تحيتي |
رد: احتفاء
اقتباس:
نص جميل يطفح بالإنسانية ،ممتلئ بالدلالات الكامنة تحت الأفعال والحركات ، نص لم يقل كل شيئ ، يتشكل فوق فجوات تستدعي التأمل في حياة متعلقة بالإنسان ونفسه ومحيطه بل متعلقة بذوات أخرى قد تعيش معه وقد لاتعيش معه ، حياة يفترض أن تكون متوازنة منظمة ، لكن النص ركز على التفاني والتضحية في سبيل إسعاد الآخر ،فالبطلة نسيت نفسها وذاتها ، واستنفرت كل طاقتها المادية والمعنوية في سبيل تحسيس الآخر باهميته ..لكنها قوبلت بالجحود والخذلان .. نص منتزع من الواقع الإنساني الذي نعيشه ،لكن الساردة شكلته ورسمته بفنية أدبية ،من خلال عمق رؤيتها للحياة دون أن تنقل الواقع كما هو .. بل أضفت على التجربة مسحة فنية تتميز بجودة الإخراج اللغوي والدلالي للفكرة .. جميل ما كتبت وأبدعت أختي الأديبة المتألقة سلوى .. تقديري واحترامي / الفرحان بوعزة .. |
رد: احتفاء
ويالها من أنامل ...فهي التي ( حضرت المائدة..نسقت الزهور في المزهرية وأضاءت الشموع..ثم ارتدت أجمل فساتينها وتعطرت بقطرات من عطرها المميز ) تهيئة لمساحات القلب ...
وجدت طاقات هنا ...نعم هي في تضاد لكنها طاقات ...طاقة فرحتها بقدومه ...وطاقة التطويق بالذراع ...وطاقة أثرالقبلة التي جاءت على خدها ..وطاقة عجولة هي موعده الذي أدى لمغادرته .. وطاقة الإحتراق للأنامل ..وهي نهاية مفتوحة مائزة ...لها مظاهر قد توقف تحضير المائدة وإضاءة الشموع وماتلاها ...وتظل طاقة القلب ومدى سلامة نبضه ...رائعة حروفك وإتقان وإحترافية جميلة |
رد: احتفاء
الأديبة القديرة سلوى حماد
رائع ما سطره يراعك الغيداق استمتعت بالإبحار في بحر حروفك وومضات أفكارك ،قصة بديعة سلطت الضوء على بعض الخيبات التي تخمد جذوة الحب وتقتله وما يستدعي من مراجعة للذات وتحليل الأسباب الموجبة لمثل هكذا تصرفات.. تحياتي الأخوية وكل عام وأنت بخير رمضان كريم |
رد: احتفاء
الإخوة والأخوات الأفاضل ممن شرف نصي هذا بالمرور والتعليق ..سامحوني على تقصيري في الرد ..لغيابي غاب هذا النص عن الواجهة ونسيته تماماً ...
أشكركم من كل قلبي على اهتمامكم وسأعود لأرد بما يليق بحضوركم البهي وتعليقاتكم الرائعة.. محبتي..:1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23)::1 (23):لقلوبكم العامرة سلوى حماد |
رد: احتفاء
يبدو الفجوة بينهما كبيرة
لذلك لم يكترث بكل ما أعدته له لتبقية فخرج مسرعاَ لموعده المسبق نص من حياتنا اليومية في الكثير دمت بخير تحياتي |
رد: احتفاء
..تحسست آثار قبلة على خدها قبل ان يغادر على عجل فاحترقت أناملها..
------------------- اكتملت القصة بهذا الكتثييف الذي اعتمد سردية مختزلة وقفلة فظيعة الرائعة سلوى دائماً نتظر هكذا روائع شكراً لك بحجم الأدب تحياتي ومحبتي |
رد: احتفاء
اقتباس:
الفاضل د. أسعد النجار.. أشكرك على المرور والتواصل.. أعتز برأيك في النص.. مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: احتفاء
اقتباس:
الغالية منوبية.. أنت قارئة مميزة وغواصة ماهرة..لذلك النص الذي يقع بين أيديك يكون محظوظ بقراءة عميقة.. نعم سيدة النص بدأت بكثير من الأمل والتفاؤل وانتهى بها الأمر بخيبة أمل.. صعب جداً ان تكون التوقعات أقل من النتائج ويبدو ان سيدة النص كان لديها توقعات كبيرة.. أسعدني حضورك غاليتي منوبية ..كما أسعدتني طريقة تفكيكك لمفاصل النص .. مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: احتفاء
اقتباس:
أعجبني سؤالك الذكي وتحليلك الواقعي جداً ..أتعلمين ليلى بأن الثلج يترك تأثير كالحرق تماماً (Ice burn) وجع خيبة الأمل عميق لأن حجم التوقعات يكون كبيراً في الحبيب.. الحب الحقيقي هو مشاركة واهتمام وصراحة تامة وعندما تختفي هذه الأشياء المهمة يموت الحب.. اسعدني حضورك ليلى الغالية.. مودة لا تبور، سلوى حماد |
رد: احتفاء
اقتباس:
مازلت أحبو في عالم القصة القصيرة..هي مجرد محاولات أتمنى أن تجد طريقها لذائقة القراء.. لقد شرحت القصة بمبضع أديب مثقف له رؤية عميقة ودراية بالبناء السردي.. أعترف بأن تحليلك لمفاصل النص كان شافياً وافياً وأوصل الفكرة باقتدار..أنا من يهنئك على هذه القراءة العميقة.. اسعدني حضورك الجميل وأثمن تقديرك لنصي وثقتك في مقدرتي على الكتابة.. مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: احتفاء
اقتباس:
أسعدك الله كما أسعدتني بهذه القراءة المتميزة وأسئلتك المشروعة المحفزة على التفكير والمناقشة.. دعني أجيبك على أسئلتك -هل هو خذول ومخادع وخائن بالفطرة أم بالجينات الوراثية .. لا أعتقد بأن هناك شخص مخادع بالفطرة أو ان هناك جينات وراثية مسؤولة عن هذه الصفات السيئة..أعتقد أن الخيانة والخداع هي صفات مكتسبة تؤثر عليها التنشئة وتٌبنى في مراحل مبكرة من العمر - هل ارتبط بها وقرر العيش معها ليذهب فيما بعد إلى أخرى كثيرون عزيزي كريم يرتبطون على الورق لكن لا يوجد بينهم أي شيئ مشترك كما يقولون " كيمياء" ولذلك يقيمون عائلة تبدو خارجياً انها سعيدة لكن العامل الروحي غائب بين الزوج والزوجة..لذلك يبحث الرجل او المرأة عن الشخص الذي يكمل هذا الجانب..وأعتقد ان بطل النص من هذا النوع.. - هل الشعور بإمتلاك الزوجة بعقود ومواثيق وسندات دينية واجتماعية جعلتها يهمّشها ..ويهتمّ لسواها هناك من يتزوج لإكمال الصورة الاجتماعية فقط..يعني وظيفة جيدة وزوجة وابناء ..وهنا يقتصر دور الزوجة على المهام الزوجية الميكانيكية وتربية الأطفال..ويتعامل معها على انها ملكية خاصة وفي نفس الوقت يعطي الحق لنفسه على تعويض ما ينقصه خارج المنزل.. أوافقك الرأي تماماً في أن المجتمع بعاداته وتقاليده الصارمة التي لا تسمح باللقاء والمعرفة الشاملة قبل الزواج يساهم في إحداث الشرخ الكبير في الجانب العاطفي للمؤسسة الزوجية..مما يترتب عليه بحث عن شخص خارج الإطار الشرعي لترميم هذا الشرخ.. هناك عوامل كثيرة تسبب مشاهد من هذا النوع الذي ذكرته بالقصة .. أشكرك أديبنا العزيز كريم على هذه القراءة البديعة للنص ومشاركتك التي تطرقت الى عدة جوانب.. مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: احتفاء
اقتباس:
شهادة أعتز بها ..أثمن رأيك في النص غالياً.. أشكرك على تفاعلك الجميل.. مودتي وتقديري، سلوى حماد |
| الساعة الآن 06:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.