![]() |
عنْ كثبٍ
https://im46.gulfup.com/UIVgjI.png
. .. ... .... ..... أجلسُ عنْ كثبٍ , لِأُراقِبَ ما أودَعهُ اللهُ فيكِ من مودةٍ ورحمةٍ وحبٍّ وأسأله انْ يُديمَ ذلك ..! . . . التميمي |
رد: عنْ كثبٍ
اقتباس:
فبعض الوجوه تسرّب لناظرها ألق الرّوح رائعة وأكثر. سلم نبضك أخي التميمي |
رد: عنْ كثبٍ
إن الله جميل يحب الجمال
فكيف إذا ما اقترن الجمال بالرحمة والمودة والحب حينها حري بك شاعرنا الجميل أن تكتب الكلمات الجميلة وتتألق بحسن تعبيرك ، وزهاء ومضتكِ سلمت و لك تقديري |
رد: عنْ كثبٍ
ما تتأمله فيها هو معدنك الطيب
راقي ومبدع علي القدير كل الوِد |
رد: عنْ كثبٍ
كاملة الأوصاف كما ومضتك المعبرة دمتما بهذا الجمال أخي على تحياتي . |
رد: عنْ كثبٍ
آمين ،أدام الله الجمال ومتذوقيه ..
معبّرة ماتعة دمت بهذا الألق أخي الغالي تحياتي العطرة |
رد: عنْ كثبٍ
استاذتي القديرة
منوبية كامل الغضباني شكرا لقراءتك المميزة تحيتي لك |
رد: عنْ كثبٍ
بسمة عبد الله
شكرا لمرورك البهي الذي وهبني السعادة حين قراءتك تحيتي |
رد: عنْ كثبٍ
لينا الخليل
شكرا لحضورك وكرم ردك دمت بكل خير |
رد: عنْ كثبٍ
ليلى عبد العزيز
امتناني لجميل مرورك تحيتي |
رد: عنْ كثبٍ
الاستاذ القدير
ناظم الصرخي تتكاثر سعادتي بحضورك دمت |
رد: عنْ كثبٍ
المباشرتية هنا و بساطة النص لغة تركيبا لم يفقدا المعنى عمقه و لا جماليته
بل و أعد سلكهما هنا من قبيل ذكاء الناص في تحويل ما يراه منها -الكاملة - الى مادة تعبيرية هادئة منسابة تناسب حميمية المعبر عنها و شفاافيتها لكننا بالرجوع الى التنقيط الافتتاحي للنص زيادة على قفل الأخير بنقطتين منحا السؤال مركز القلق الحقيقي للناص-أسأله انْ يُديمَ ذلك -امكانية التمدد جوانية المقروء كخارجه أما تذييل اللوحة نهاية بأشارة تعجب يشفر الذات الراصدة جهة التمسك بكاملته و جهة التوجع لفرضية فقدها بما هي عليه أصالة .... ومضت فأجدت المبدع العطر على التميمي ودي و ااحترامي |
رد: عنْ كثبٍ
اقتباس:
حضورا ونصيحة بارك الله في شخصك الكريم محبتي |
| الساعة الآن 02:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.