![]() |
ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
ذكريات في بغداد القسم الثاني عشر في بغداد الحبيبة ، بحكم سلوكي ، وعلاقاتي الاجتماعية مع الناس اولا ، ونشاطي السياسي ثانيا اصبح لي اصدقاء من مختلف الطبقات الاجتماعية ، وكنت لا اميز بين هذا وذاك الا بسلوكية الفرد اولا ، وبدرجة ادراكه لواقع نعيش فيه من مختلف الوجوه . مهنة الفرد لا تلعب دورا كبيرا عندي ، بل اخلاقه ، وسلوكيته في علاقاته مع الاخرين ، هي التي تعكس لي ماضيه التربوي. كنت ناجحا والحمد لله في اختيار الاصدقاء ، ولحد هذه اللحظة لم اجد صديقا خانني ، داخل الوطن وخارجه. في بغداد الحبيبة ، توسعت علاقاتي مع الناس ، بمختلف ارائهم ، وثقافتهم ، وأديانهم ، وقومياتهم ، وطبقاتهم الاجتماعية. نادرا ما اذهب لأي جهة من بغداد ، دون ان اجد لي اصدقاء ، او معارف ، والله اقولها بدون مبالغة. التقيت صدفة بصديقي داوود الاطرقجي ، وكان حاكما (( في عهدنا نطلق كلمة حاكم لا كلمة قاضي ، لذا ارجو ان تعذروني ان وجدتموني استعمل كلمة حاكم نتيجة التعود )) دعاني صديقي داوود ، في عطلة نهاية الاسبوع ، بعد صلاة الجمعة ، لتناول طعام الغداء في بيته. والده كان مسؤولا بارزا في الحزب الوطني الديمقراطي ، الذي كان يرأسه كامل الجادرجي رحمة الله عليه. ذهبت حسب الموعد وتعرفت بوالده ، وبضيفه طبيب الاسنان مهدي محبوبة ، والذي اصبح احد معارفي ، وكنت ازوره في عيادته ، في شارع الرشيد ، بجانب سينما الحمراء ، ومحل دوندرمة ( ايس كريم ) اكسبريس فلسطين. كما تعرفت في بيت صديقي داؤد الاطرقجي على خاله اسماعيل ، وكان ضابطا ( معاون ) ثلاث نجوم في مديرية أمن بغداد ههههههههه بعد ثورة 14 تموز نقل الى الشمال ، وقتل في معركة مع الاكراد ، رحمة الله عليه ( لا انسى مواقفه المشرفة اتجاهي ، عندما يلقى القبض علي بسبب نشاطي السياسي ، وأنقذني مرتين من سجن محتم ). التقيت يوما ، ونتيجة الصدف ، برئيس تحرير صحيفة العالم ، المحامي خليل العباسي ، في شارع الرشيد ، بمنطقة حيدرخانة ، كنا نتحدث ، وجاء الشاعر محمد مهدي الجواهري وسلم على المحامي خليل وبدوري تعرفت عليه ، وجلسنا في مقهى ، واخبره خليل باستلامي رسالة من الفيلسوف جورج برنادشو. ترجاني الجواهري ان اعمل صورة لها ، لأنه يحتاجها في مذكراته ، وعدته خيرا. بعد جلسة قصيرة ، ودعتهما بسبب ارتباطي بموعد مهم. بغداد كانت تغلي سياسيا ، والنشاط السياسي على اوج عظمته ، واقوى تنظيم سري كان يتزعمه الحزب الشيوعي والذي انقسم على نفسه الى جماعتين : جماعة القاعدة ويرأسها بهاء الدين نوري ، واستقطبوا اكثرية الاعضاء ، وجريدتهم السرية تسمى (( القاعدة )) ، وجماعة الحقيقة يرأسها حسبما اتذكر المحامي عزيز شريف و صحيفتهم السرية هي الحقيقة ، ان لم تخني ذاكرتي . وكانوا يصدروا كراسا شهريا ، اعتقد باسم الحقيقة ايضا. من وجهة نظري كانوا يتحلوا بكادر مثقف ، أدسم علميا بكثير من القاعدة . كانت تصلني نشراتهم السرية عن طريق المحامي حمزة سلمان ، وكنت اطلع عليها. كما كانت تصلني نشرات القاعدة بانتظام ايضا. اما على صعيد المعارضة العلنية فهناك حزبان يتحليان بماضي نضالي معروف وهما: 1- حزب الاستقلال ، وهو حزب قومي ، واهم شخصياته : فائق السامرائي ، ومهدي كبة ، رحمة الله عليهما. وهما زعيمان ، لهما وزنهما ، وتاريخهما المشرف ، وكان الشارع بأيديهما. 2- الحزب الوطني الديمقراطي ، وكان يرأسه السياسي المخضرم كامل الجادرجي ، رحمه الله. العراق كان يغلي سياسيا ، ومن وجهة نظري ، أي حركة من الجيش يكتب لها النجاح. الحزبان المعارضان متفقان على تغيير الوضع ، ولا يعارضان أي حركة تظهر من الجيش ، او من الشعب ، ولهما في الجيش من يؤيدهما . كان عدد الامية عندنا كبيرا ، يصل الى 80 % ، الشعب العراقي عاطفي ، وينجرف بسرعة وراء قياداته ، لذا ليس من السهل في حالة أي ثورة ، أن تسيطر على توجيه الجماهير الى ما يخدم مصلحتها ، ومصلحة الوطن. كنت على موعد مع شخص في محلة راغبة خاتون. كما علمت انه مرسل من قبل الحزب الشيوعي ( جماعة القاعدة ) ، التقيت به وسلمني مناشير تدعو الى مظاهرات خاطفة سيعلن عن مكان المظاهرة من قبل احد الرفاق. الشخص كان يزودني بكل نشرات وأدبيات الحزب. الشخص اسمه نعوم ذا شاربين شبيهة بشاربي ستالين ، وله دكان صغير في محلة الحيدر خانة ، وهو خريج مدرسة الصنائع. في احدى لقاءاتي معه ، قال لي : انت يجب ان تتصل بخط الطلبة وضرب لي موعدا في مكان معين في محلة الفضل ، وقال في الوقت المعين ، سيلتقي بك رفيق ويقول لك كلمة السر : الجو حار ، وأنت اجبه بكلمة طشت وسيتم اتصالك بخط طلبة الجامعات. ودعته ملتزما بقوله ، وفي الوقت المعين ، والمكان المعين ، جاء شخص يبلغ من العمر حوالي 28 او 30 عاما ، متوسط الطول ، اسمر اللون ، مملوء الجسم ، وقال لي : الجو حار. الله ينعل الشيطان نسيت أن اقول له طشت قلت له قروانه !!!! وجدته استمر في سيره مسرعا ، وظهر عليه الارتباك. انا كنت اعرف ، أن كلمة السر ترمز الى احدى ادوات المطبخ ، الا اني نسيت الطشت. مشيت باتجاهه بسرعة لأصلح خطئي ، و تقربت اليه وهو مرتبك ومسرع في مشيته ، قلت له جفجير ، ولم ار الا اصبح غزالا في الركض ، خائفا مرعوبا ههههههههههههههههه ركضت وراءه وصحت ملعقة ، لم اجد الا واصبح طيارة ، انا كنت غارقا بالضحك ، وصحت طنجرة وتوقعت انه سيغمى عليه هههههههه في الفضل هناك صعود الى البيوت القديمة صحت خاشوكه وهو يركض ، صحت جدرية صار يتعثر وغاب عن نظري وانا غارق بالضحك . وقفت قرب محل وقلت مع نفسي: هل هذا الطرطور وأمثاله يحررون العراق؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!! ذهبت الى نعوم ( الرفيق المسؤول في الحيدر خانة ) وحدثته بالأمر ، وضرب معي موعدا اخر. التقيت به مرة اخرى ، وقال الحزب بحاجة الى تثقيف ماركسي ، وخولوك ان تلقي محاضرة حول النظرية الماركسية في الاسبوع القادم ، في اجتماع سري موسع. سألته ما تقصد بالاجتماع الموسع ؟ اجابني اربع خلايا او خمسة يجتمعون سوية ، ونريد منك اولا ان تشرح لهم افتتاحية جريدة الحزب (( اتحاد الشعب )) ثم كلمة تثقيفية منك حول الماركسية اللنينية. اجبته خيرا ، واتفقنا على موعد قرب ساحة حافظ القاضي في يوم ووقت حدده هو. قرأت مقدمة جريدة القاعدة وفهمتها ، وفكرت ان اشرح لهم حول الحركة البروليتارية ومقوماتها بعد ثورة اكتوبر. التقيت حسب الموعد بصاحبي ، ومشيت معه قليلا ، وقال في هذا البيت الطابق الارضي على اليسار دق الباب ، وسيفتح رفيق الباب وودعني. دخلت البيت وطرقت الباب حسب وصفه لي ، فتح شاب طويل القامة الباب ورحب بي ، دخلنا غرفة كبيرة فوجدت حوالي 20 شخصا ، حييتهم ورحبوا بي بحرارة. وجدت الشجاعة مرسومة على وجوههم ، ويبان عليهم لا يخافوا الموت. شعرت في داخلي بالفخر لوجود ابطال علم وشجاعة ، وازداد تفاؤلي. الغرفة الواسعة التي اجتمعنا بها فيها شباكان كبيران يطلان على صحن البيت ( الحوش ) بدأت في المحاضرة ، شارحا لهم بشكل مبسط افتتاحية جريدة القاعدة ، ثم حول الحركة البروليتارية ومقوماتها بعد ثورة اكتوبر. ابان الشرح لم اجد الا احدهم يرمي نفسه من الشباك ويهرب ، وتبعه الاخر ، ثم الاخر ، وحدث ارتباك مخيف. حالا عرفت ان البيت كبس من قبل الشرطة ، وقفزت من الشباك ، وقلت يا ربي نجنا من هذه الورطة هههههههه ولم اجد الا عوينات تحت قدمي لاحد الرفاق ، واتجهت للباب الرئيسي ، لأنجو بنفسي ، بيد اني لم اجد اثرا للشرطة !!! ورأيت المسؤول الذي فتح لي الباب و سألته ما جرى ؟ اجابني كنا نصغي لك ، وصدفة عطس احدهم واعتقدنا أن الشرطة داهمتنا ، ولكن الحمد لله لم يصب احدنا بسوء والجميع بأمان. قلت له: أأنتم سوف تحرروا العراق يا طراطير ؟!! تركتهم اضحك على الحدث وعلى نفسي ههههههه اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان يتبع |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
ممتاز لم تتأخر عن موعد النشر
صباحك ورد |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
أحلى مافيها ابو الطشت هههههههه
بالمناسبة الطشت ماكان من أدوات المطبخ بل هو لغسل الملابس فيه |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
وأنا اقرأ مذكراتك تذكرت الطشت قلي
لو كانت موجودة لحفظتها وصفك فعلا انه طرطور حقيقي فكيف يفر كالغزال من يؤمن بمبدأ تحياتي لك أخي العزيز زدنا بما لديك |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
اخي الغالي صلاح الدين سلطان...
أعدت الى ذاكرتي صراع الأحزاب والسياسه بالعراق...الأحزاب بالعراق لاتتفاهم بل تتقاتل...وأخيرا وبعد ضياع سنين من العمر نكتشف أنها هواء...الأحزاب الدينيه تسرق قوت الفقراء ودعاة القوميه فرقوا العرب..ودعاة السلام دمويون... محبتي |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
يبدو لي من سيرة الذكريات انك كنت منتمي للحزب الشيوعي العراقي فالمعروف عن الشيوعيون
مثقفون وملوعون بالقراءة الفلسفية ..لأن أصل الفكر الشيوعي ولد من روحا فلسفية اعطاها صبغة طبقية وصاغ جدلية الصراع الطبقي.. ومن خلال المذكرات ..ومعنى هذا انك في موقع ثقافي وسياسي في سلم الهرم التنظيمي وهذا يعطي ميزة لك أخي صلاح في ارشفة الحركات السياسية بتجرد واضح لديك في تلك الفترة سرد الذكريات بهذه الصورة الشيقة يعطيها ميزة أخرى..هو عدم وضعها تحت النقد از النقاش حول ماهية الفكر..بل ميزة فيها شفرة مجتمعية عن السلوك المجتمعي وطبيعة الحراك فيه. سيرة رائعة تؤرخ مرحلة النظام الملكي..والصراع السياسي والأرضية المجتمعية.. أتدري صلاح..؟؟ لو كان كل المجتمع أنذاك..بكل مؤسساته واحزابه..يعلم ما سيحصل للعراق.. لعضوا بأسنانهم ..لبقاء النظام الملكي... شكرا لأبن العراق البار...مع تحياتي الحارة والعطرة |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
شاكرالسلمان
ممتازلمتتاخرعنموعدالنشر. .................................................. يا ابا صالح العزيز مواعيدي يضرب فيها المثل، ان شاء الله سنبقى من الصادقين، مع تحيات مشبعة بالاخوة. اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
شاكر السلمان
صباحك ورد احلى ما فيها ابوالطشت ههههههه بالمناسبة الطشت ماكان من ادوات المطبخ بل هو لغسل الملابس فيه ............................... صحيح الطشت كان يستعمل لغسل الملابس ، واعتقد لعمل معجون طماطة كذلك. ذكرتني بنكتة على معجون الطماطة هههههههههههه سررت بمروركم مع تحياتي الاخوية الحارة لكم وللعائلة جميعا. عيد مبارك وكل عام وانتم جميعا بخير. اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
الدكتوراسعدالنجار
وانا اقرأ مذكراتك تذكرت الطشت قلي لو كانت موجودة لحفظتها وصفك فعلا انه طرطور حقيقي فكيف يفر كالغزال من يؤمن بمبدأ تحياتي لك اخي العزيز زدنا بما لديك ........................................... سلام الله عليك يا اخونا ، واستاذنا بالمعرفة ، الدكتوراسعد النجار. من خلال تجربتي الشخصية ، وجدت المدعين بالشجاعة يكونون على صعيد الواقع اكثر جبنا من غيرهم. واكثر نفاقا ورياء. ان وجدوا انفسهم في موقع القوة فلا يرحمون ، ويتميزون بالقسوة. تتبعت بعضهم من خلال المراحل السياسية التي عشتها اولا، ومن خلال الحالة النفسية ، فوجدتهم ، اكثر خطورة في المجتمع من غيرهم. اذ يتميزوا بالقسوة واذا وقع ضعيف بين ايديهم فيحطموه تحطيما وبدون رحمة. هذاالموضوع يحتاج مقالة خاصة لكي نسلط الاضواء على واقع هؤلاء من خلال علم النفس التربوي ، وعلم النفس الاجتماعي. مريت يااخي بثلاث مراحل اغنتني بثراء علمي مدهش واتخذتها مادة في بحثي ، لولاها ماتمكنت ان اكتشف الكثير من البقع المظلمة في علم الاجتماع . انشاء الله ساتطرق اليها في مقال خاص ان لم تخونني ذاكرتي. تقبل تحياتي الاخوية ودمت بعز وخير. اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
قيس المعزة
اخي الغالي صلاح الدين سلطان... أعدت الى ذاكرتي صراع الأحزاب والسياسه بالعراق...الأحزاب بالعراق لاتتفاهم بل تتقاتل...وأخيرا وبعد ضياع سنين من العمر نكتشف أنها هواء...الأحزاب الدينيه تسرق قوت الفقراء ودعاة القوميه فرقوا العرب..ودعاة السلام دمويون... محبتي ...................................... من يقرا كلمتك دون معرفة بك يرى فيها حدة ، ونوع خاص من الغبن ، على تنظيمات سياسية لعبت دورا في مرحلة معينة من تاريخ العراق الغير مبهج. شخصيا فهمت قصدك واعرف ماتعني ، لكن الكثير سيحكم عليك من خلال الكلمات ، لا من خلال الواقع الذي مريت به أنت بنفسك. لو ابتعدت قليلا ياصديقي الابي عن الانفعالات ، والتي تداهمك نتيجة اخطاء تتجسد امامك ، وتزيد من هيجانك هيجانا، لوجدت الامر يختلف نوعا ما . كلانا عاش المراحل التي مرت بتاريخ قطرنا الحبيب ، وفي سبيل ان لانظلمها ، علينا ان نسيطر ، ولو نسبيا على عواطفنا ، مع اننا امام احداث تهيج حتى الجماد. لاهمية قولك يا صديقي ويا اخي الكريم قيس المعزة ، علينا ان نبتعد ، ولو جزئيا عن العاطفة ، من خلال ادراك علمي يوصلنا حتما الى رأي اكثر واقعية و انصافا. علينا ان لا ننسى دور حزب الاستقلال وحزب الديمقراطي الوطني واثرهما في تاريخ السياسة العراقية ببث الوعي السياسي بين جماهير شعبنا. اخي وصديقي العزيز قيس المعزة ، من اجل ان نسهل الامر على أنفسنا ، علينا أن نبعد كل مرحلة عن الاخرى اولا ، ونسلط الاضواء على كل منها سلبا وايجابا ، وانذاك نحكم عليها بشكل علمي ، بعيدين عن العاطفة التي تزحلقنا ، بل والكثير من امثالنا ،بحيث تبعدنا عن دائرة الواقع. مر العراق ياصديقي من وجهة نظري ، بخمسة مراحل سياسية ، واقتصادية ، واجتماعية ،وكل مرحلة افرزت احداثا ، من حقنا أن ننظراليها بمنظار الدهشة ، والتعجب ، والمراحل التي اعنيها ، ومن وجهة نطري هي: 1 - مرحلة الحكم العثماني 2- مرحلة الاستعمار البريطاني ، و ثورة العشرين. كما علينا ان لا ننسى الحكومات التي اتت في ظل الاستعمار البريطاني لحد ثورة 14 تموز 3- ثورة 14 تموز ونتائجها الايجابية والسلبية. 4- مجيء حزب البعث مع دراسة علمية لسلبياته وايجابياته. 5- مرحلة حكم العمالة ، عن طريق الغزو الامريكي ، باشتراك ومساهمة 32 دولة بقواتها البرية والجوية والبحرية : لذبح الشعب العراقي ، والقضاء على كل ما ازهر ، وضمنها المرحلة التي نعيشها الان فوا اسفي. من خلال دراستنا لهذه المراحل ، سيكون بامكاننا ان نشخص الاحداث بصورة ادق ، تشخيصا اقرب الى الواقع ، فنكون انذاك قد ادينا خدمة بسيطة لامتنا ، التي ولما تزل تتلقى الاسهم الغدارة من اعدائها. تقبل مني سلاما ، تترعرع فيه براعم الاخوة. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
نعم أخي الغالي...أنا أعتب على كل ماأوصلنا الى مانحن عليه...نحن ياأخي وأقصد عامة الناس لسنا مستعدين للديمقراطيه...والنتيجه...كل حركه سياسيه (ولاأشك في ولاء أعضائها) ترى خير الوطن في منهجها..والخطأ بالرأي الآخر...عرفنا الأخوان المسلمون...القوميون العرب...الشيوعيون...البعثيون...كلهم يسعون لخير الوطن لكن بطرقتهم الخاصه...ياأخي كان العداء دمويا فيما بينهم...
لو قابلت شخصا من داعش اليوم...سترى أنه يسعى للخير وللحريه لكن كما يراها هو...لكنه داعش الذي نعرفه معذرة ياأخي الغالي فمعزتك بالقلب...ومكانك تحت الجفون مني... |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
ياسيدي ياأستاذي صلاح الدين سلطان...عذري أنني بدوي..ترعرعت في الباديه الغربيه...كنت شابا لست كأقراني الشباب...بالعيد يذهبون الى بغداد للسينمات وتناول الدجاج المشوي بالشوايات ويأكلون الدوندرمه في أكسبريس فلسطين...وانا أتوجه الى الباديه معي خيمتي وبندقيتي..يطربني عواء ذئب..يختبرني بعوائه ..اقضي عطلة العيد هناك...ومع أنني أتكلم عدة لغات وأجيد التعامل مع الغربيين من ألمان وفرنسيين ..كلهم...ودرت الدنيا من أقصى شرقها لأقصى غربها...الا أن الطبع يغلب على التطبع..ولا تخفى عليك قصيدة علي ابن الجهم اذ مدح الخليفة بأن شبهه بالتيس والكلب فهذا حدود معرفة ابن الباديه...
أنت كالكلب في حفاظه للود...وكالتيس في مقارعة الخطوب هذا ماقاله يمدح الخليفه هههههههه فكن معي حليما كحلم الخليفه... نحن لانكسر البطيخ الصيفي (الرقي) بالسكين بل نلقيها على الأرض فتتهشم بلا نظام...ههههههه لكن والله قلوبنا بيضاء ان أخلصنا نفدي دمنا لمن نخلص اليه وعيبنا اننا لانجيد المجامله...ومكانك عندي بالقلب وتحت الجفون...لأنك أصيل ابن أصيل... |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
قيس المعزة
ياسيدي ياأستاذي صلاح الدين سلطان...عذري أنني بدوي..ترعرعت في الباديه الغربيه...كنت شابا لست كأقراني الشباب...بالعيد يذهبون الى بغداد للسينمات وتناول الدجاج المشوي بالشوايات ويأكلون الدوندرمه في أكسبريس فلسطين...وانا أتوجه الى الباديه معي خيمتي وبندقيتي..يطربني عواء ذئب..يختبرني بعوائه ..اقضي عطلة العيد هناك...ومع أنني أتكلم عدة لغات وأجيد التعامل مع الغربيين من ألمان وفرنسيين ..كلهم...ودرت الدنيا من أقصى شرقها لأقصى غربها...الا أن الطبع يغلب على التطبع..ولا تخفى عليك قصيدة علي ابن الجهم اذ مدح الخليفة بأن شبهه بالتيس والكلب فهذا حدود معرفة ابن الباديه... أنت كالكلب في حفاظه للود...وكالتيس في مقارعة الخطوب هذا ماقاله يمدح الخليفه هههههههه فكن معي حليما كحلم الخليفه... نحن لانكسر البطيخ الصيفي (الرقي) بالسكين بل نلقيها على الأرض فتتهشم بلا نظام...ههههههه لكن والله قلوبنا بيضاء ان أخلصنا نفدي دمنا لمن نخلص اليه وعيبنا اننا لانجيد المجامله...ومكانك عندي بالقلب وتحت الجفون...لأنك أصيل ابن أصيل... وعيبنا اننا لانجيد المجامله...ومكانك عندي بالقلب وتحت الجفون...لأنك أصيل ابن أصيل... اليه وعيبنا اننا لانجيد المجامله...ومكانك عندي بالقلب وتحت الجفون...لأنك أصيل ابن أصيل... وعيبنا اننا لانجيد المجامله...ومكانك عندي بالقلب وتحت الجفون...لأنك أصيل ابن أصيل... ..................................... (( قلوبنا بيضاء ان أخلصنا نفدي دمنا لمن نخلص اليه )) اخي الاعز ، وصديقي الشهم ، ابن الصحراء الابي قيس المعزة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في وقت متاخر من الليل دخلت منتدى الطيب والمحبة والسلام لاقابل ولو بالكتابة من اعزهم بصدق لا بكلمات جوفاء والله اعلم. ثق بالله يا اخي قيس المعزة افهم كل كلمة تكتبها لكوني افهمك اخا وصديقا واعرف ما انت تعني بها. ولكن احيانا الطالب يعارض استاذه بامور بسيطة مع انه يكن لاستاذه الاحترام والتبجيل. ليس بيننا اي خلاف ، لان كلانا ينطلق في نقاشه بكل نقاوة ومحبة واحترام ، ولكني لا اخلو من سلبياتي التي احيانا تفرض نفسها علي ، واعزو هذا الامر لكوني بشرا فاحمل في طياتي الخطأ والصواب ، والجيد والردئ وفي كثير من الاحيان قد لا اشعر بها. العيب ليس في الخطأ وانما الاصرار على الخطأ. أنك يا اخي الكريم قيس المعزة لم تخطئ ، وانما وجهة نظر ، قد تكون محقا ، وقد تكون وجهة نظري تحمل جوانب الخطأ ، فلسنا الا بشرا لا اكثر. صدقت والله بهذه الجملة البليغة التي تدعو الى الاعتزاز ، وانا فخور بها جدا جدا: قلوبنا بيضاء ان أخلصنا نفدي دمنا لمن نخلص اليه والله صدقت يا ابن العرب: نعم والله قلوبنا بيضاء ان أخلصنا نفدي دمنا لمن نخلص اليه. والله وجدنا الفرصة الجميلة للقاء ، والنقاش كتابة ، والا انت من يلكيك ، مثل ابو صالح ههههههههههههههه مرة اخرى ( لدكول صلاح ثخنها: عيد بركة وخير ، عيد صحة وعافية لكم جميعا ، ودمت والعائلة بالصحة والسعادة وسلامي الخاص للحجية )) اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
نحن لانكسر البطيخ الصيفي (الرقي) بالسكين بل نلقيها على الأرض فتتهشم بلا نظام...ههههههه
شوف صلاح الخربطة شلون حلوة نضرب الرقي بالأرض رغم أن السكين موجودة .. هذي طباعنا شو بنعمل يعني على قولة الجماعة. لما نخرج الى الصيد في بحيرة الثرثار نأخذ معنا كل شي وأحياناً نصطاد (الدراج) ونحن في طريقنا وكذلك القطا.. ثم نصطاد السمك .. وعندما يحين موعد العشاء نفترش الأرض ونشعل النار وشوف المشكل وكل واحد لازمله شغله .. مثلما قال قيس الرقي ضرب بالأرض أو باليد .. وكذلك راس البصل نضعه على الأرض وبضربة ( جِمِع) نهشمه .. تدري يصير أطيب من التقشير بالسكين؟ |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
حياكما ربي ورعاكما وأسعدكما يالخير أخي صلاح الدين سلطان وشاكر السلمان...الأصيل أصيل..والطيب طيب ان كان أخونجيا أو شيوعيا أو بعثيا..أو داعشيا هههههههه...وان الله لاينظر الى صوركم وأشكالكم لكنه ينظر الى القلوب التي في الصدور...
معرفتي بالأحزاب العراقيه أفصر عمرا من معرفة أخي صلاح الدين سلطان...بعد سقوط النظام الملكي كنت بالدراسه المتوسطه...ظهرت الأحزاب تتقاتل...ونشأت العداوات بين الأخوه والبيت الواحد..وهذا طبعا من جهلنا...وما أعرفه عن تلك الفتره اني وبعمر أربعة عشر عاما كنت أحمل مسدسا وخنجر هههههه..وكنا نقطع الطريق على أهل هيت المعروفون بالشيوعيه نضربهم ولا ندري لماذا..بعدها صرنا نضرب البعثيين...ثم القوميون...مرة أطلقنا النار على ميشيل عفلق ومعه علي صالح السعدي..وأطلقنا النار على وطبان أخو صدام حسين...ونال الحرس القومي البعثي مجزرة مؤسفه بالقلوجه سنة 63 ..لم تفرض أي حكومة سلطتها على الفلوجه...ومعروف موقفنا المتفرد من دون مدن العراق ضد امريكا...ومنذ سنتين والحكومه تلقي عشرات الآلاف من الصواريخ والبراميل المتفجره على الفلوجه لكنها لاتجرؤ على الأقتراب منها...ليست داعش من تصمد وتقاتل لكن أهل المدينه لايريدون أن يسيطر عليهم الطائفيون...ولو أن الدوله طمانتهم على كرامتهم لزالت داعش في يومين...المكان الوحيد الذي دحرت فيه القاعده هو الفلوجه لأن القاعده جرحت كرامة أهل الفلوجه... لكما تحيه..كبيييييييره |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
سلاما جميلا سادتي ...
تحية لكم ، لكن مارأيكم بقول الرّوائية أنعام كجه جي في روايتها سواقي القلوب كل الأحزاب داست ببطن الوطن ... بأن كل الأحزاب داست ببطن الوطن ... الف تحية |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
اعلم انه السهو..ودوخوك ابو صالح وابو احمد...حين تجاوزت مداخلتي
تذكرت اغنيتان..الأولى...يا حضرة العمدة..ابنك حميدة حلو..كل الحكاية شربت انا أبلو وشرب وراية..وعملوها حكاية!!! والأخرى..الطشت ألي يا حلوة أومي أستحمي!! عسى ان لا تنسى هذه الأخرى..بعددخول العمدة والقيس العزيزين كل عام وانتم بخير... |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
ليست هناك دوخه بين الأحباب أخي القصي...المشكله عندي أنا ههههههه كثيرون يقولون عني حاد الكلام والطبع. وشايل توثيه..بينما أرى نفسي متحضرا...لكن أكيد أنهم على حق..يعني شسوي...موبيدي...يعني قابل أعوف توثيتي...؟؟
|
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
نحن لانكسر البطيخ الصيفي (الرقي) بالسكين بل نلقيها على الأرض فتتهشم بلا نظام...ههههههه شوف صلاح الخربطة شلون حلوة نضرب الرقي بالأرض رغم أن السكين موجودة .. هذي طباعنا شو بنعمل يعني على قولة الجماعة. لما نخرج الى الصيد في بحيرة الثرثار نأخذ معنا كل شي وأحياناً نصطاد (الدراج) ونحن في طريقنا وكذلك القطا.. ثم نصطاد السمك .. وعندما يحين موعد العشاء نفترش الأرض ونشعل النار وشوف المشكل وكل واحد لازمله شغله .. مثلما قال قيس الرقي ضرب بالأرض أو باليد .. وكذلك راس البصل نضعه على الأرض وبضربة ( جِمِع) نهشمه .. تدري يصير أطيب من التقشير بالسكين؟ ....................................... شاكر السلماننحن لانكسر البطيخ الصيفي (الرقي) بالسكين بلنلقيها على الأرض فتتهشم بلا نظام...ههههههه شوف صلاحالخربطة شلون حلوة نضرب الرقي بالأرض رغم أن السكين موجودة .. هذي طباعنا شوبنعمل يعني على قولة الجماعة. لما نخرج الى الصيد في بحيرة الثرثار نأخذمعنا كل شي وأحياناً نصطاد (الدراج) ونحن في طريقنا وكذلك القطا.. ثم نصطاد السمك .. وعندما يحين موعد العشاء نفترش الأرض ونشعل النار وشوف المشكل وكل واحد لازملهشغله .. مثلما قال قيس الرقي ضرب بالأرض أو باليد .. وكذلك راس البصل نضعه علىالأرض وبضربة ( جِمِع) نهشمه .. تدري يصير أطيب من التقشيربالسكين؟ .................................................. ............... (( طلعت الشميسة ))اخونا ابو صالح العزيز اشبهه بغطاسي البحار !!! يغيب عنا على الرغم من الاشتياق ، ويترك فينا فراغا ، ولم نجد الا فجاة ظهر لينورنا بشيء جديد وعميق في تراث عاداتنا في حقبة معينة من الزمن وعلى سبيل المثال: ((لما نخرج الى الصيد في بحيرة الثرثار نأخذ معنا كل شي وأحياناً نصطاد (الدراج) ونحن في طريقنا وكذلك القطا.. ثم نصطاد السمك .. وعندما يحين موعد العشاء نفترش الأرض ونشعل النار وشوف المشكل وكل واحد لازمله شغله .. مثلما قال قيس الرقي ضرب بالأرض أو باليد .. وكذلك راس البصل نضعه على الأرض وبضربة ( جِمِع) نهشمه .. تدري يصير أطيب من التقشير بالسكين؟ )) كللي بالله عليك يا قيسنا العزيز مو بالكوة يحجينا ؟ اقدم شكواي لك ، والحقيقة ، انت المهيج الحقيقي للحدث يا قيس النقاوة والوفاء هههههههههههه ، واضطر ، بل شبه ارغم على الاجابة برغبة وشوق ههههههه تعرف يا اخونا العزيز ابو صالح كم هيجت في ذكريات كانت في سبات واعدتها لي بشكل شوقني جدا الى ايام زمان !!!!!! اتعرف كنت واصدقاء اعزاء نذهب لصيد السمك في نهر دجلة . كنت احضر دوه السمج بنفسي. كنت اعبر سباحة نهر دجلة واتغلغل في الحويجة واجمع بذور نبات معين صيفا. ثم اذهب لسوق القصابين واطلب مرارة الخروف ، واخذها مجانا وارجع للبيت ، ادق بهاون نحاسي البذور واخلطها مع مقدار من الطحين واعجنها بالمرارة واذهب للشط مع من اعزهم من اصدقائي الاوفياء. نقسم العجين الى قطع صغيرة بقدر الحمصة ونرميها في الماء ، بعد ان نختار الموقع المناسب. ننتظر حوالي خمسة الى عشرة دقائق ، وبعدها نرى الاسماك تفقد اتجاهها وبفوطة نجمعهم ونذهب لمكان معين ونشويهم. الله ما احلاها اكلة هههههههههههه وما هو امر وأهم انك ذكرتني به وهيجت عندي ذكرى عميييييقة جدا هو اننا نضرب البصلة بالحجر ، او نضغط عليها بايدينا وناكلها مع الخبز ، وسبب لذتها ان سوائل البصلة تنزف من خلاياها وتعطي طعما لذيذا بعد أن ترطب الخبز ويصبح طعمها اطيب. يعني مجزت الا حجيتني بالكوه هههههههههههههههههههههه اما قيس المعزة ، ابن الصحراء الحر ، ياتينا بامور تراثية من اعماق مجتمعنا الاصيل ويثير فينا الذكريات ، عاد تعال اتخلص منها ، اما هو فكأن لا سامع ولا من راء هههههههههههههههههههههه لك ولمن تعزهم تحياتي الاخوية الحارة ودمتم جميعا بصحة وعز وخير. اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
قيس المعزة
حياكما ربي ورعاكما وأسعدكما يالخير أخي صلاح الدين سلطانوشاكر السلمان...الأصيل أصيل..والطيب طيب ان كان أخوانجيا أو شيوعيا أو بعثيا . أوداعشيا هههههههه...وان الله لاينظر الى صوركم وأشكالكم لكنه ينظر الى القلوب التيفي الصدور... معرفتي بالأحزابالعراقيه أقصر عمرا من معرفة أخي صلاح الدين سلطان...بعد سقوط النظام الملكي كنتبالدراسه المتوسطه...ظهرت الأحزاب تتقاتل...ونشأت العداوات بين الأخوه والبيتالواحد..وهذا طبعا من جهلنا...وما أعرفه عن تلك الفتره اني وبعمر أربعة عشر عاماكنت أحمل مسدسا وخنجر هههههه..وكنا نقطع الطريق على أهل هيت المعروفون بالشيوعيهنضربهم ولا ندري لماذا..بعدها صرنا نضرب البعثيين...ثم القوميون...مرة أطلقنا النارعلى ميشيل عفلق ومعه علي صالح السعدي..وأطلقنا النار على وطبان أخو صدامحسين...ونال الحرس القومي البعثي مجزرة مؤسفه بالقلوجه سنة 63 ..لم تفرض أي حكومةسلطتها على الفلوجه...ومعروف موقفنا المتفرد من دون مدن العراق ضد امريكا...ومنذسنتين والحكومه تلقي عشرات الآلاف من الصواريخ والبراميل المتفجره على الفلوجهلكنها لاتجرؤ على الأقتراب منها...ليست داعش من تصمد وتقاتل لكن أهل المدينهلايريدون أن يسيطر عليهم الطائفيون...ولو أن الدوله طمانتهم على كرامتهم لزالت داعشفي يومين...المكان الوحيد الذي دحرت فيه القاعده هو الفلوجه لأن القاعده جرحت كرامةأهل الفلوجه... لكماتحيه..كبيييييييره ............................................ اخي الشهم ، وصديقي المكرم ، قيس المعزة. ان ما تفضلت به على صعيد الواقع صحيح ، ولا جدال فيه ، لاني عشت بنفسي المرحلة في الموصل ، وبغداد كما شاهدتها في مدن اخرى ، واني سوف اتطرق اليها بعون الله في مذكراتي ( ليش انت وابو صالح اتخلونا نرتاح كل يوم جايبيلنا قوانه جديدة ، ومن صلب الواقع ، وتجبروني ان اغوص بيها ، الله يكون ابعونكم يا اولاد الحلال هههههههههه ((بعد سقوط النظام الملكي كنت بالدراسه المتوسطه...ظهرت الأحزاب تتقاتل...ونشأت العداوات بين الأخوه والبيت الواحد..وهذا طبعا من جهلنا)) وجهة نظري: ثلاث تيارات كانت تقود التحرك السياسي ، وتعطيه طابعا خاصا ، وقد يكون سلبا ، او ايجابا بالنسبة للمرحلة التي يمر بها ، مع مراعاة الحالة الاقتصادية للشعب اولا ، ومقدا تفشي الامية فيه ثانيا ، وطبيعة سكانه وعددهم على الصعيد العشائري وسكان المدن. هذه التيارات هي من وجهة نظري الترمومتر الاجتماعي لقياس سلبيات وايجابيات التحرك الاجتماعي. لنأخذ العصر الذي عشناه ونحن في عتبة الشباب ولنسلط الاضواء على العلاقات الاجتماعية ومدى تفشي الامية ، وقوة الخلفية العشائرية في حياة الفرد المثقف ، ومنها نصل الى جواب علمي بعيد عن العاطفة. على صعيد الواقع الذي نعيشه فنحن بدو بلباس مدني ، ودليلي على ذلك: كل ما تفضل به قيس المعزة واخونا شاكر السلمان ، لذا يا اخوتي ما تتوقعون؟ لاتي الى صلب الموضوع حول الاحزاب الوطنية المعارضة. 1- حزب الاستقلال: وكان يمثل الاتجاه القومي لتحرير العراق ولعب دورا مشرفا في الحقبة التي عاشها وساعد في توعية الجماهير ودفعها للنضال بطاقة نسميها الشعور القومي ، وكان لها اثرها على الصعيد القطري والقومي. 2 – حزب الوطني الديموقراطي : ويمثل في حينه اليسار المعتدل ولا ننكر دوره في توعية الشعب ودفعه في طريق النضال. اما الاحزاب الاخرى فكانت مرتبطة بصورة مباشرة بالاستعمار ولها فلسفتها الخاصة في تحرير العراق ولم يكن لها ارضية خصبة بين الشعب وكان جهاز الحكم بايديها بصورة مباشرة او غير مباشرة. 3 – احزاب سرية ارتبطت من كل الوجوه بدول اجنبية ولها ايديولجيتا وتكتيكها على الصعيد السري. منها الحزبان الشيوعيان. وقياداتهما تخضع لاوامر موسكو. ( توحدا فيما بعد ) لا انكر ان الاحزاب التي ذكرتها جميعا لعبت دورا في توعية الجماهير بدرجات متفاوتة وساعد الصراعات التي نشات بينها على تطور الفكر السياسي لحد ما. فانكار هذه الحقيقة يعتبر جهلا سياسيا او تحريفا متعمدا لخدمة جهة ما. فجوابي بعد هذا الشرح لاخي وصديقي قيس المعزة: لا تعجب ان وجدت هذا العداء الحاد بينها اولا ، لان كل منهم يبجل نفسه ، وطبعا تتشوه الحقيقة نوعا ما. اما على الصعيد الاخر اوجدوا حركة سياسية ساعدت في توعية الجماهير على الصعيد القطري والقومي. هاك عاد كونية من السلامات وزعها على العائلة بالتساوي ههههههههههههههه دمت اخا معززا. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
كوكب البدري... كوكب الحبوبة
سلاما جميلاسادتي ... .........................................تحية لكم ، لكن مارأيكم بقول الرّوائية أنعام كجه جي في روايتها سواقيالقلوب كل الأحزاب داست ببطن الوطن ... بأن كل الأحزاب داست ببطنالوطن ... الف تحية مرحبات ببنت العراق الحبوبة كوكب البدري ، هله بيج. للاسف لم اطلع على ما كتبته الصحفية انعام كجه جي مع اني قرات لها بعض المقالات ومن وجهة نظري انها كاتبة محترمة ، وجريئة وممتازة ، واعتقد تعني الاحزاب التي تعاونت مع المحتل ، واايدها اما ان كانت تعني الاحزاب ما قبل الاحتلال فجوابي لا يكون بنعم او لا وانما بتحليل علمي بعيد عن العاطفة ونتيجته تكون لا.غير اني لا. تعرفت بزوجها في صحيفته ، وهو رجل صاحب اخلاق عالية ، ومشبع بالروح الوطنية ، أي عراقي اصيل. كتبت اكثر من مقالة في صحيفته واعتبروها خروج عن الخط الاخضر ههههههه ودعته بكل ادب وطيب. تقبلي سلاماتي الاخوية يا بنت العراق الابية. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
اقتباس:
لقد قصدت أحزاب الحقب كلها منذ انقلاب قاسم ، وصدقت هي كاتبة متمكنة من أدواتها وجريئة الطّرح في رواية( الحفيدة الأمريكية ) ، قرأتُ المذكرة هذه من جديد وضحكت من هروب (الطراطير) وتساؤلك عنهم كيف سيحررون الوطن ، وجعلتني أتذكر رواية (الأعزل) للعراقي المبدع حمزة الحسن ، حين يقول شخص أحول أنه انقذ (قاسم ) من الغرق فيتساءل إذا كان من أنقذ قاسم أحول فكيف سينقذ بدوره الوطن ؟ وتحية لك |
رد: ذكريات . في بغداد القسم الثاني عشر
اهلا بالحبوبة كوكبنا العزيزة ، سلامي الحار.
حمزة الحسن لا اعرفه ، ولم تقع بيدي روايته لاقراها. ان شاء الله ساتطرق في مذكراتي لحقائق ، لا سماعا ، وانما عشتها بنفسي لحد نهاية عام 1959 لكوني في نهاية العام المذكور خرجت من العراق كطالب بعثة وان شاء الله سانقل فيما بعد الصورة الحقيقية التي عشتها في جامعتين واعكس بعون الله الصورة الحقيقية وبدون مبالغة عن الفترة التي عشتها خارج الوطن. وامل ان تنال رضاك والقراء الكرام. سلامي المجبول بعسل المودة والاحترام. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان |
| الساعة الآن 07:04 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.