![]() |
ضحكة
ههههههههههههههههههههههههههه
ضحكة بهيأة أسلاك شائكة بدروب اضناها تعثر السالكين، ومانحن ألا سابلة نتبضع الضياع. هذا ماقالته لي الحقيقة.. ذات نوم. |
رد: ضحكة
للحقيقة وجوه عديدة ومسالك بعدد نفوس الخلائق وهذا يمنحنا امتدادا هائلا للوصول أما النوم فهو سبيل موثوق جدا ومضة أقلّ صفاتها الجمال كلّ البيلسان |
رد: ضحكة
اقتباس:
. . في كل مرة أدخل نصا وامضا لك أشعر بأني (طفلة أتأتئ) ، فأضع ردا بعد جهد و أخرج ، لكن الآن ، و رغم نفس الشعور هنا يملؤني ، لكني سأتحداه ، و أتحدى أسلاكها الشائكة ، الضحكة و سأعود لقراءتها كما يجب ، و حتى حينها . . تحياتي الكبيرة معلمي المبجل |
رد: ضحكة
اقتباس:
حين ترتبك الخطا، علينا التوقف عند حدين.. ألحقيقة والواقع. فالخلل أما بالنظرية أو بالتطبيق. فمابال من ضاعت عليه الحقيقة في معترك الواقع، او ضيَّع الواقع بحثاً عن الحقيقة!. لهذا وحده.. يتبرع النوم لفض النزاع ولو إلى بعد حين. هل ستمنحيني بعض الحق فيما هذرت، لحد تصديع رؤوسكم؟. كل الود والإحترام لشخصك الكريم. |
رد: ضحكة
اقتباس:
إذاً هي مفردة سيميائية توصيلية مختصرة. يحدث هذا طبعاً في زمن قحط الجرأة بنطق الحقيقة. تندلق كأسلاك شائكة. ونحن نضحك، ولا ندري إن كنا نضحك علينا أم عليهم أم على الحياة أم على الأحياء أم على الموتى. فيا أيتها الكائنة الإستثنائية أحلام.. لك ماليس للمطر، إن احتملتِ هذا الجنون. إحترامي. |
رد: ضحكة
اقتباس:
في كل رد ، تفتح أمامي أمداء و آفاق ، فأفرد ذراعي إلى أبعد اتساعٍ للحرية ، للحقيقة . . و أطلق هناك عند النور ، شكرا لقلبٍ أتقن الجمال |
رد: ضحكة
اقتباس:
دمتِ زنبقة تعطر أمكنتي. |
رد: ضحكة
ضحكة حمراء
ملأت الحنجرة نزفا، لابأس.. لابأس.. ستنفتح المسالك حين نقبض على أنفسنا الضائعة وقتها ستعود الروح للجسد الصامت .. وهل يسمع الجسد الصامت قول الحقيقة؟ ؛ بلى يسمع؛ فلاصمت مطلق،ولاحقيقة مطلقة .. أديبنا المبدع /عمر مصلح ومضة بارقة، محلقة رغم الأسلاك الشائكة سلمت لغتك وسلمت يسعد صباحك |
رد: ضحكة
اقتباس:
لا بأس. حين عبَّرت منية عنه قالت ستنفتح المسالك، - التي أعبرها أنا مغاليقاً - حين نقبض على ضياعنا.. لا بأس. ستعود الروح للجسد الصامت.. لا بأس. ولكن هل يسمع الصمتُ الحقيقة؟. تجيب منيةُ صداها : لا صمت مطلق، ولا حقيقة مطلقة. لا بأس. ماذا؟. لا.. بأس بل هي زلال بدرجة 10على مقياس رختر بأس وهول عظيم، حين نتأمل ماقالته هذه المجنونة. فالصمت تسيَّد الأمكنة، والحقيقة (حردانة عند الجيران). ربما أعاقت الطيبين المتطوعين لإرضائها ألأسلاك الشائكة، التي تتخندق خلف اسمها المستعار (ضحكة). دمت محلّقة في سماوات صافية. |
رد: ضحكة
الضحك لا يعني دائماً الفرح
أحياناً يعني ...أريد أن نسى بشدة طيب ما قرأتُ تقديري |
رد: ضحكة
اقتباس:
أنتِ على صواب أيتها العزيزة. جعل الله كل أيامك مسرات. |
رد: ضحكة
اقتباس:
مفردةٌ نكرة ، لكن يا لروعتها : لها صوتٌ و للصوت رنينٌ و أصداء بدرجات ، بل و لها لون . . نعم ، ضحكة الأحبة خضراء ، تفتح دروب مودة ، و ضحكة العشاق برتقالية ، تنثر الرحيق و العبير في كل مكان ، و ضحكة الطفولة بلون السماء ، محلقةٌ في الآفاق النقية و الأمداء ، و ثم هناك ضحكةٌ لا نحبها ، صفراء اللون و أحيانا جرداء ، لا خير فيها و لا أمان . . مفردة واحدة تفرش الدروب بكل هذه المعاني أمام القارئ الذي ما إن يدخل إلى الومضة يقابله هبوب (الهاءات المتعرجة) ، تؤرجحه بين كل أنواع الـ (ضحكة) ! و لكن شاعرنا يرسي الحقيقة دون مراوغة ، هي أسلاكٌ شائكة ، و هنا أشعر بوخز (الهاءات المتعرجة) . . ثم يقررُ الشاعر حقيقة أخرى : ما نحن إلا سابلة نتبضع الضياع ! حقيقةٌ مرة ، ما أقساها . . قد يتبرم منها الإدراك للحظة بسبب قسوتها ، و لكن الوعي يلكز الإدراك ليستعيد رصانته : بل هي الحقيقة ، و الحقيقة هي التي قالت . . لكن متى ؟ ذات نوم . . لماذا ذات نوم ؟ هذا ما شرحه شاعرنا القدير في مداخلاتٍ سابقة . . و أتفق معه ، أن النوم أو كما أسميه ( مدينة النوم ) مكانٌ تتم فيه الكثير من الأمور العميقة و الثقيلة ، و رغم أني لست من المقيمين في هذه المدينة ، إلا أنني أعرفها جيدا و أعرف قيمة المكوث فيها . . شاعرنا القدير ، هكذا مرت (ضحكة) على قلبي و وعيي ، فتقبل تفاعلي ، و كل احترامي |
رد: ضحكة
اقتباس:
فيا نقية المعدن، المعمدة بالعطور.. حين أراد الرمزيون اختزال البوح بكلمات.. ابتكروا الضحكات الملونة. وحين أراد الساسة اختزال الحياة.. زرعوا الأسلاك الشائكة، لتكون مرتعاً تكتظ عليه الخفافيش. بعد أن كسروا الضوء، وتسربت العتمة. وحين أردنا اختزال الفرح أثثنا الطرقات بضحكات ملونة. كان إجراؤنا هذا لنكف عن تبضع الضياع، علّنا نتمكن من نزع الذيل الذي أضافوه للهمزة، ونعيد الضياء بلا ذيل. ألذيل الذي أضافوه الساسة، وجل رجال الدين الـ (أشاوس)، وفاءً لمهنهم العتيدة. فالضياء يا غاليتي.. كان مفردة تزين الدروب. وبعد أن تلقفها الورائيون.. صارت أداةً مرورية.. تمنع مرور الوعي وأضافوا علامة مرورية أخرى على لافتات سود.. إلى الوراء در أيتها المباهج. فانتبذت الضحكة من أهلها مكاناً غربيا. وعلى الشرفاء الشقاء. |
رد: ضحكة
يا لتوظيف ..سابلة والجمع بين الطارق والمطروق، والسالك والمسلوك.. لا تعني الضحكة بزمنها...لكن بسرعتها! احترامي ومحبتي أيّها اليقظ... تحياتي والمحبة و:1 (45): |
رد: ضحكة
اقتباس:
ألسابلة صاروا ابناء سبيل، والطارق انتخب محله بالعلياء ثاقباً. بعد أن كان السالكون نجوماً صاروا مطروقين بين مطرقة الاسى وسندان النقمة، فتسارعوا فرادى وجماعات للخلاص، ولا مناص من جز النواصي. حدث كل هذا ومازلنا نردد (أعطني الناي وغني) وصدى يتردد في الدواخل (أسقني الشاي وثنّي) فهل من مغيث؟. دمت ودام ألقك. |
رد: ضحكة
اقتباس:
|
رد: ضحكة
أثبتها النص الجميل
|
رد: ضحكة
اقتباس:
(شر البلية مايضحك) وهنا لا ندري إن كنا نضحك على أنفسنا أم على الآخر أم على الحياة، وكلها تصب في بحر واحد. فحين تمسي الضحكة شركاً، أو مطباً علينا أن نراجع هندسة أنفسنا،ًقبل هندسة المعارف. سعيد بمرورك أ. الجيوسي المحترم. |
رد: ضحكة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.