![]() |
ألفة
ألفة في الطريقِ... أنظر ظلال الأشياءِ في الفراغ الممتلئ غياباً فأحنُّ إليَّ... يحملني ظلي وأمشي متكئا على كتف الأرضِ منحنياً على الحنينِ ظلي يتحدث وكومة الصمتِ، المكدّس فوق الطاولةِ يسعلُ من أثر الحنينِ، المتطاير في هواء المكان .... ويمض بي ... مستنفرا حواسّ الأشياءِ أراني مستفزا لذاكرتي الحمقاء فأكتب شعرا لا يسمعني لا ينطقني صدء الصدى.... أسكت وأدعني للطريقِ متكئاً على حزني ماذا تريد مني؟ دعني لشكي تخونني بوصلة الحبِّ أنا في منتصف الصمتِ أمشي على قدمَيْ خطايايَ يحملني ظلي تارة أخرى للفراغ الممتلئ بغيابي أهرب من خُطاي وخطى الريح تلحقني، تسحقني تتركني على قارعة السرابِ أقتفي لحنا شجياً ربما يعرفني... لا شيء يعنيني هنا.... ظلال تستحمّ في مأتم عريها وترتديني صحراءها لا شيء يعنيني هنا سُحبٌ تمتد في مآقي السماءِ عنوةً... تقطر شهوة جافة تبللني أخلع قميصي لأبقى جافا من الأشياءِ من الأفكارِ من الرؤى... ألِفتُ كل شيءٍ ولم يألفني غيابي ٣١/١٠/٢٠٢٤ |
رد: ألفة
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!! قصيد شعري بلوري مدهش ؛ حكى الوجع في بناء متقن الأدوات ؛ فحقق الفارق و الدهشة لا ريب... راقني نبش خبايا الذات و البوح بها من خلال بطل هذا النص ...!! فــهونوا عليكم ؛ أوجعتنا يا رجل ...!! لكم القلب و لقلبكم الفرح ... أنعم و أكرم...!! محبتي و الود |
رد: ألفة
اقتباس:
|
رد: ألفة
القصيدة غوصٌ داخليّ في عزلة الذات بفن و اقتدار ، حيث يتحوّل الظلّ إلى قرينٍ وجوديّ يحمل الشاعر عبر طريقٍ ممتلئ بالغياب. اللغة كثيفة، تقوم على مفارقة الحضور/الغياب، والصمت/الصدى، والحركة/التيه. الحنين هنا ليس عاطفة بل عبءٌ وجودي، والطريق رمز لفقدان البوصلة لا لاكتشافها. يختم النصّ بمفارقة موجعة: ألفة مع كل شيء، واغتراب عن الذات، وهي ذروة الدلالة في القصيدة.
شكرا للابداع تحياتي |
رد: ألفة
يحملني ظلي تارة أخرى
للفراغ الممتلئ بغيابي أهرب من خُطاي وخطى الريح تلحقني، تسحقني تتركني على قارعة السرابِ صورة دقيقة لما ينتابنا أحيانا نمشي بلا خطو والقلوب تعامد سرابا وفراغا مسحقون بما نحمل في صدورنا ..ولولا الحرف لمتنا كمدا لقلبك المرهف السلامة والسكينة |
رد: ألفة
أخلع قميصي
لأبقى جافا من الأشياءِ من الأفكارِ من الرؤى... ألِفتُ كل شيءٍ ولم يألفني غيابي قمة التجرد ومحاسبة الذات من أجل معرفة الحقيقة دمت بألق تحياتي |
رد: ألفة
اقتباس:
|
رد: ألفة
اقتباس:
|
رد: ألفة
اقتباس:
|
رد: ألفة
تعرت الروح هنا أمام مرآتها
لتكتشف منابع الوجع الكامن بالأعماق قصيدة بنكهة فلسفية بحتة بوركت الأنامل أستاذنا القدير |
رد: ألفة
هكذا نحن يا صديقي نتوكأ على أحزاننا وجراحاتنا وآلامنا لنكمل المسير ..حياك الله اخي فتحي .
|
رد: ألفة
اقتباس:
|
رد: ألفة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 03:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.