![]() |
زفرة
كلما رحلت بخيالي بعيداً وتخطيت تخوم هذا العالم الذي عشت أمداً طويلاً أضيق به، ولا زلت حتى الساعة لا أكن له كثيراً من الود والارتياح ، شعرت أن الجنة التي أحلم بها ليست أكثر من شفق غروبي كذلك الشفق الذي كان يكسو سماء دمشق في صيف بعيد بعيد مر عليه عشر سنين أو أكثر ، ولكنه حتى اليوم ما زال محط آمالي ومنتهى أحلامي. |
رد: زفرة
صديقي الكاتب المبدع / عبدالله نفاخ .. كم أنا سعيد ٌ بمروري بتساؤلاتك الفذة التي تسألت بها يوما ً و لم أجد الإجابة بعد ... دعنا يا صديقي نتأمل في أنفسنا أولاً فالنور هنا من بين أرواحنا سيحلق في فضاءات اللا نهاية ... حماك ربي أيها الأاديب العبقري بطبعه .
|
رد: زفرة
بالرغم من كل شئ
وبالرغم ما ينتابنا من تغييرات بفعل العوامل المختلفة التي تحيط بنا إلا ان الغرس الطيب يبقى طيب وما في الداخل يبقى كما هو ولذلك جاءت هذه الحيرة وهذه التساؤلات العميقة في وقت أصبحت في الأجواء مغبرة والحياة صعبة نورت النبع دمت بخير تحياتي |
رد: زفرة
هي حروف خرجت من العمق الى أرض الواقع بكل أمانة
سعدت بوجودي هنا شكراً جزيلاً |
رد: زفرة
اقتباس:
طريق النجاة هنا ... في أنفسنا .... و ما علينا إلا إماطة اللثام عنه ... سلمك الله و بارك بك ... شرفتني بمرورك |
رد: زفرة
اقتباس:
دوماً كلماتك هي ترويض المشاعر بحكمة العقل ... لكم شرفتني بمرورك الكريم و ترحيبك الغالي ... ألف ألف شكر لك |
رد: زفرة
الاستاذ عبد الله راتب نفاخ
محبتي نص جميل بلغة عذبة اقرب الى القصة القصيرة وقد تناولت موضوعا ً حياتيا ً جميلاً مثيرا للجدل سعيد وانا اقرأ لك للمرة الاولى في النبع |
رد: زفرة
حقيقة البحث عنا او عن الأنا تجبرنا على الخروج خاج الجسد..خارج الزمن الذي نحيا فيه
فإما ان نعود إلى الوراء و نبدا البحث او ان نسابق الفكرة لعلنا نصل ذات يوم, هي مهمةٌ صعبة , و مشوار يمتد إلى زمن مجهول ,و قد يبقينا فيه عمراً قبل أن نعود إلى اجسادنا و المصيبة هي المفاجأة الكبرى حين تتقدم الروح و نطورها فنتجب لنا فكرة جديدة منطلقة حرة متحررة من قيود القلق و الخوف ..لنجد بأن الجسد شاخ و هرم.. تحية فُل ملء المساء |
رد: زفرة
اقتباس:
كل الشكر لك لمرورك الذي أرجو أن يتكرر بنصوصي سلمك الله |
رد: زفرة
زفرة عميقة
ووجع مخزون والعمر يمر لك الشكر |
رد: زفرة
لم يخلق الإنسان ليعيش سعيدا وإنما خلق ليبحث عن إنسانيته قد تنتابنا الآلام والأوجاع ويعشش فينا الحزن فعلينا أن نقاوم نحن الذين نخلق الراحة ونخلق العذاب ونحن من يصنع السعادة ونحن من نخلق القلق داخلنا ونحاول التخلص منه ففينا كل شيء جميل وقبيح أهلا بك أخي عبد الله راتب نفاخ قلما حرا يتفيأ تحت ظلال أشجار النبع تحياتي ومودتي |
| الساعة الآن 06:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.