![]() |
تجاعيد
تجاعيد
في تمام الثامنة صباحاً ، خرج من منزله قاصداً عمله ، رآها في الطريق المؤدي للعمارة التي يسكنها ، فتاة تدنو من العشرين ، قوامها رشيق ، جمالها فائر ، لون عيونها كشالها الأزرق الذي غطّى جزءاً من رأسها ، قالت : صباح الخير ، ردَّ بابتسامة المرحب : صباح النور ، سألته: هل يوجد بيت لسكن الطالبات في هذه العمارة ...قال بصوتٍ مُتراكضٍ ..نعم ..نعم في الطابق الثالث أو الرابع ، قالت : شكراً يا عم . لَمح في عبارتها تجاعيد وجهه وشيباً غزا شعره ، ومضى وهو يُتمتمُ ..في الثالث أو في الرابع . الوليد https://t6.tagstat.com/image05/e/5639/8001054LBoV.jpg |
رد: تجاعيد
كما الوقت هي التجاعيد
|
رد: تجاعيد
ليس ذنبه بل هو ذنب خطوط الزمن التي أهملها لأنه اعتاد عليها لكنه رآها بوضوح من خلال عينيها هل تتفق معي بأن الروح لا تطالها يد الزمن وهنا تكمن المشكلة رائع أنت في كل ما تكتب تحياتي وتقديري ( تثبت ) |
رد: تجاعيد
مضى وهو يتمتم
ياليت الشباب يعود يوما لاخبره عن الطابق الثالث او الرابع |
رد: تجاعيد
اقتباس:
أجدد شكري باهتمامك بحرفي وحضورك الدائم .. أتفقُ معك أنَّ الروح لا تطالها يد الزمن ... رائعة أنت في حضورك لك التحية والتقدير |
رد: تجاعيد
اقتباس:
تحية لك على مرورك أأأأأه لو يعود الشباب ... لأدرك عدد الدرجات المؤدية للطابق الرابع ... شكرا لك |
رد: تجاعيد
الأخ الأستاذ وليد حبكة فنية وصياغة وبدهشة القفلة أجدت بكل الود رياض |
رد: تجاعيد
اقتباس:
شكرا لك يا عم " : هي التي كانت كالمرآة له ليعلم أن التجاعيد قد زحفت إليه فرأتها هي، بينما هو لم ينتبه لها ! جميلة ومضتك هذي أستاذي الوليد دمت و دام قلمك يافعا يجود علينا بأحلى الومضات. لك و لحرفك الجميل تحياتي. لون عيونها كشالها الأزرق = عينيها :1 (8): |
رد: تجاعيد
الأستاذة / وطن هنا أنت في رحاب القصة القصيرة وجدا ... ممممممممممم سأعدُّ فنجان ترحيبٍ لحضورك المشتهى وأشعل القنديل .... لك نقاء الورد الوليد |
رد: تجاعيد
الأستاذ رياض تحية لمرورك الجميل وتعقيبك الرقيق دمت رائعا حاضرا الوليد |
رد: تجاعيد
ألا ليت الشبابَ يعودُ يوماً = لأخبرَه بما فعل المشيب |
رد: تجاعيد
الشاعر المبدع وليد دويكات
محبتي نص جميل كتب بلغة عذبة ألزمن لايرحم ونحن لا نريد أن نعترف بذلك القلب أبدا لاينسجم مع الوجه ولايريد الإعتراف به خاصة بعد الأربعين .. |
رد: تجاعيد
اقتباس:
الفاضل الأستاذ عبد الرسول أشكر إهتمامك وحضورك الجميل |
رد: تجاعيد
اقتباس:
الأديب الأستاذ / سعدون سعدتُ بتشريفك النص وبتعقيبك الجميل ومرورك الباعث في القلب بهجة مودتي |
رد: تجاعيد
اقتباس:
ومضة ولقطة بعدسة فنان مبدع إن سمحت لي أن أقول أن التكثيف كان ممكناً ولكنك آثرت إلا أن تبتعد عنه وأرى ومضتك تكمن فيما يلي : اقتباس:
اعذر تطفلي مودتي |
رد: تجاعيد
الأستاذ أحمد يسعدني رأيك وأشكر ملاحظتك وأهلا بك في كل وقت ولكن : ألا ترى معي أن التقديم ينهي حالة الإبهام في النص؟ تقديري لك |
رد: تجاعيد
جميله
جدا دام القلم الكبير بعطائه تحياتي |
رد: تجاعيد
أهلا بك أستاذة سهى في هذا الحضور الأول لنص ينتمي لي دمت حاضرة رائعة الوليد |
رد: تجاعيد
الراقي الوليد دويكات مساؤك محمل بعبير السعادة وأوقاتك مواسم فرح كلمات كانت كافية لرصد اللهفة عند بعض الرجال حيث لا يقف العمر أمام انفعالاتهم التي تظهر بسرعة على السطح عند جمال ما يمر أمامهم ،، وهنا كانت آلة التصوير دقيقة في إلتقاط اللحظة ،، وعكس الفعل وارتداده ،، وكان الحسم من خلال كلمات كانت في رد الفتاة ،، لكن ما تبقى كان أكبر من هذه اللحظات العابرة سجال طويل داخلي وفكري عند الرجل .. فكلمة ( ياعم ) وإن كانت منطقية بالنسبة للفتاة (الصغيرة عمرا ) حين قالتها الفتاة إلا أنها فتحت صفحات العمر و عداده لدى هذا الرجل المعجب بالجمال دون الإكتراث بعمر من أعجبته ،، القصة تعتبر من القصص القصيرة جدا و أرى أنها مكثفة بشكل ملائم للفكرة وقد أجاد الأديب في رسم الحبكة ،، بطريقة أعطت مجالا واسعا للمشاهدة لدى القارئ ،، فالمشهد يكاد يكون تصويريا ،، وهذا لدقة اختيار الكلمات ،، كما أن القفلة انقسمت الى جزئين جزئ كان حاسما من خلال رد الفتاة ،، والباقي يبقى للمتلقي أن يكمل ما فكر ويفكر فيه هذا الرجل بعد هذا الموقف الصادم له طبعا .. ولو أني أوافق على فكرة أن العمر ليس بالتجاعيد التي يسطرها العمر على الوجه بل بالروح التي تحلق في فضاء الإنسان ،، مع كل تقديري واحترامي مودتي المخلصة سفــــانة |
رد: تجاعيد
الأديبة الرائعة / سفانة قراءة جميلة للقصة وولوج في تفاصيلها ومكنوناتها أعجبني غوصك وتحليلك ، وأسعدني ما توصلت له هنا هذا الحضور ينشر باقات الورد بين سطورها لك تحيات بحجم حضورك الجميل دمت مبدعة باحترام الوليد |
رد: تجاعيد
كانت الصدمة عنيفة فاحساسه بمعنى النهاية عندما تشرح من باب التقدم بالعمر تكرر ............مرتين المرة الأولى عندما لم يعد يتذكر أي طابق يصلح للسكن والمرة الثانية اقتباس:
كلا الحادثتين قربتا له شعوره باقتراب سقوط ورقته لا أدري أستاذي الفاضل هكذا فهمت النص في كل الأحوال قرأت واستمتعت وتعلمت شكراً جزيلاً لك |
رد: تجاعيد
الأديب الأستاذ ياسر قراءة واعية جميلة للقصة أشكر ذائقتك الجميلة وحضورك اللافت ... دمت مبدعا |
رد: تجاعيد
كانت صفعة
نبهته الى ما تركته الأيام خلفها من ذكريات على وجهه فتتوارى الإبتسامة بخجل ومضة معبرة دمت بخير تحياتي |
رد: تجاعيد
أهلا بك أستاذتنا الرائعة وشكرا لحضورك وإهتمامك |
| الساعة الآن 10:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.