![]() |
ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
أتينا على صهوةِ عيدٍ نشتهي فرحا
فداهمنا البكاء صِرتُ نايًا يروي نار الحكايات فيمر الكلامُ مِشرطًا ينضو عني ثوبَ الحياة وأنتِ عزفٌ ينفردُ ، ينسحبُ ،ليُمهد الطريقَ للعاشقات لم يلتقِ اللحن لتتوحد أوتارنا فمضيتُ تقتلني موسيقى الزفاف أطيرُ ، أحلم غيبوبةً ، أرقصُ خارجَ الإيقاع. تأتيني ساكنةً وقد مضى كلٌ إلى فتنته إلا العازفُ يتلو الموسيقى بخشوع يمسك بالقيثارة وجعًا وبالأوتار يفيضُ دموع أُغنّي بكلام الأمس وقارب أحلامي قد رحل بغير رجوع إن الأوهام سفينة حبٍ تمضي للموتِ بدون قلوع . تقولين كلاما في الحب وتهزّين الهواء حولنا بعطرٍ يسري كالخدر في الضلوع تعلنين الحبَ وهمًا يشطرني نصفين نصفٌ يبيح المشتهى والآخر يزويني كالرهبان قانعا بالحياد الحب كما وطني مقسومٌ إلى ضفتين مجزوءٌ كشفتين تنفرجان عن بناتهما الحرام فتتحديان النسيج الواحد لقلبين أدماهُما مرُّ الكلام . ما غنّيتِ يوما أغنيتي ولا نزفتِ دمي كنتِ الربيعَ الذي يأتي كلما اشتاق لنزف الوردة تفيضُ حبًا وشعرًا وحين تغيّبها الأحلامُ ينتهي الكلامُ المباح ينزلق النصلُ على رقبة المعنى فتذْبَحُ ليتجلى النزفُ على حوافِ المنام تموتُ الوردةُ ويرحل الربيعُ مزهوّا بما نسج من الأوهام. الأوجاعُ لغة المُحِبِ حين يمضغُ الصدّ ويُزيّن الأفكار يتكهنُ الأشياءَ لتكونَ كما حفرها في صفحاته الأولى. فيا وجعًا محبوسًا يفتك بالقلب كالإعصار كن بريئا يتشبث بالحياة أو قاتلا يسخر من قرار الإدانة يموتُ رويدا رويدا ويؤمن بالانتصار . |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
تأتيني ساكنةً وقد مضى كلٌ إلى فتنته إلا العازفُ يتلو الموسيقى بخشوع يمسك بالقيثارة وجعًا وبالأوتار يفيضُ دموع أُغنّي بكلام الأمس وقارب أحلامي قد رحل بغير رجوع إن الأوهام سفينة حبٍ تمضي للموتِ بدون قلوع . أخي شجاع الصفدي جميل جداً ما قرأت وإن اكتسى بالسواد و يبقى الأمل معقوداً بناصية الحلم الذي لا بد له أن يشرق ذات ربيع تحيتي وودي أليكَ |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
أتمنى أن يكون هنالك بعض الضوء في آخر النفق المظلم
الراقية هيام سعدت بإطلالتك تقديري |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
الشاعر شجاع الصفدي
إهلاً بك ويهذه الأطلالة بعد غياب وهي تعزف على وتر الشوق والحنين فتتوجع الحروف لم أرد أن أقتطع وردة من العقد ولكنني توقفت هنا طويلاً الأوجاعُ لغة المُحِبِ حين يمضغُ الصدّ ويُزيّن الأفكار يتكهنُ الأشياءَ لتكونَ كما حفرها في صفحاته الأولى. فيا وجعًا محبوسًا يفتك بالقلب كالإعصار كن بريئا يتشبث بالحياة أو قاتلا يسخر من قرار الإدانة يموتُ رويدا رويدا ويؤمن بالانتصار . أتمنى أن تغلفه البراءة ويتشبث في الحياة فلابد بعد العتمة نور وبعد الليل نهار وسيعود الربيع وتتفتح الزهور من جديد وتستمر الحياة دمت بخير أعلقها في صدر البيت تحياتي |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
على ناصية الجرح تتنفس الكلمات وترتل لحن الحلم لننتظر شعاع النور فهو قادم بالتأكيد كل المودة والاحترام |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
كم من البكاء يلزمنا لنرتب فوضوية اشتهاءاتنا للفرح وننفض غبار الوهم عن أحلام صغيرة...صغيرة جدا ولكن الموت يحاصرها من كل الجهات...حدّ الانتصار؟! ، ، الأستاذ شجاع الصفدي قصيدة نثرية أكثر من رائعة وهذا الوجع القابع بين الحرفِ والحرف كأنه رفع راية الوفاء ..! دمتَ بألف خير أستاذي ، ، |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
الفاضلة عواطف سلم البيت الجميل وأهله .. |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
النبيلة ديزيريه سمعان سيأتي ؟ لنأمل أن يتسع المدى لشعاع النور المنتظر رفيقة تحيتي وتقديري |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
الربيع يملأ صدرك سيدي
لا تنزفه إلا الورود التي عبقت بذكر الحبيب سرني أن أتجول بين أوراق خميلتك لأتنفس الهواء الجميل سيدي ...دمت بكل الحب |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
الرائع الأستاذ / شجاع الصفدي نصٌّ مفعمٌ بالجمال ، تهادى لأذني فاستقر في خافقي رائع أنت حين مسكت زمامَ الجملة ، وجعلتني أدنو لمشهد مُصور ، فرأيتُ ما رأيت ...عزفكَ شجيٌ يا صاح ..وأسلوبك رائع ولغتك راقية تحية لهذا النزف لوردة تستقر في روابي الروح دمت مبدعا الوليد |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
هو الموت حد الانتصار ذاك الذي يفتح المدى أمام الأحلام الصغيرة لتحتل مساحة الدنيا .. سعدت بإطلالتك تقديري وتحيتي |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
شكرا لمرورك الرقيق على الصفحة رفيقة تقديري ومودتي دائما |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
الشاعر الجميل وليد بقراءتك الواعية يكتمل جمال المشهد ويبدو أبهى وأجمل تقديري ومحبتي |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
الراقي شجاع الصفدي :: مساؤك عبق برائحة الورد ومرحبا بك على ضفاف النبع سعدت بانضمامك لربوعه الراقية لم يكن الأمل رغم السواد مفقودا ,, بل هو استنتاج لما بعدالحرف الأخير ,, هو بين السطور وبين النبضات ,, رسمت لنا المشاعر بريشة خاصة واخترت من الألوان ما وافق لحظات تأملية و وجدانية ,, جاءت قاتمة لكني رأيت بعض الضياء يتسلل بين الحروف راق لي أن اعبر ضفاف حروفك ,, لك ولقلمك الباذخ كل التقدير مودتي الخالصة :1 (45): سفـــــــانة |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
الراقية سفانة أشكرك بعمق لرأيك القيّم وحضورك العطر تقديري ومودتي |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
(الأوجاعُ لغة المُحِبِ حين يمضغُ الصدّ ويُزيّن الأفكار يتكهنُ الأشياءَ لتكونَ كما حفرها في صفحاته الأولى. فيا وجعًا محبوسًا يفتك بالقلب كالإعصار كن بريئا يتشبث بالحياة أو قاتلا يسخر من قرار الإدانة يموتُ رويدا رويدا ويؤمن بالانتصار .) الآفاق الرؤيوية للنص ... تنفجر من بين حروفه كينابيع من ماء الحقيقة لك محبتي أيها الشاعر الصديق |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
ما غنّيتِ يوما أغنيتي
ولا نزفتِ دمي كنتِ الربيعَ الذي يأتي كلما اشتاق لنزف الوردة تفيضُ حبًا وشعرًا وحين تغيّبها الأحلامُ ينتهي الكلامُ المباح ينزلق النصلُ على رقبة المعنى فتذْبَحُ ليتجلى النزفُ على حوافِ المنام تموتُ الوردةُ ويرحل الربيعُ مزهوّا بما نسج من الأوهام. أستاذنا الشجاع شجاع تحية لك هذا المقطع إستوقفني لروعته النص في إلتقاطات رائعة ومدهشة ولكنك يا سيدي أنت ظلمته قليلا ولو أحببت أن أقول : سأقول تحايا ومودة وعبق الخزامى |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
صِرتُ نايًا يروي نار الحكايات فيمر الكلامُ مِشرطًا ينضو عني ثوبَ الحياة وأنتِ عزفٌ ينفردُ ، ينسحبُ ،ليُمهد الطريقَ للعاشقات لم يلتقِ اللحن لتتوحد أوتارنا فمضيتُ تقتلني موسيقى الزفاف أطيرُ ، أحلم غيبوبةً ، أرقصُ خارجَ الإيقاع. بيني وبينك أقول أنك عبرت بهذا البوح عما أكنه وأخفيه قرأت حرفك منسابا إلى قلبي فبقيت أردده لحظات كثيرة ما أعذبك حين تصنع من الحزن سجادات فرح تستريح فيها أرواحنا ليبق قلمك نابضا يسطر أجمل وأرق بوح |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
بفيضكم ينبض الينبوع شكرا أيها العزيز |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
أخي الفاضل شكرا جزيلا لحضورك البهي وتعقيبك الثري للشاعر رؤيته دوما والتي قد يختلف القارئ المتذوق معها أو يتفق وهذا منبع التطور ، أن تكون هنالك اختلافات رأي بناءة تثمر عن أفكار جديدة ذات منفعة للجميع تقديري |
رد: ربيعٌ يشتاق لنزف الوردة
اقتباس:
فقيدنا الغالي .. رحمك الله .. وكأنك كنت تدرك حين كتبت هذا التعقيب أن الوقت ينضو ثوب الحياة رويدا رويدا .. الرجال الصالحون يتركون الكثير من الذكريات الناصعة وأنت منهم بإذن الله |
| الساعة الآن 08:47 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.