![]() |
من لا مكان.....
أكتب من لا مكان لإنني أكتشفت بإن كل الأماكن تتشابه، وكل الوجوه المختبئة خلف الأقنعة تتشابه، وكل الحكايا على مسرح الحياة تتشابه هي أدوار نتبادلها، هناك من يأخذ دور البطولة المطلقة وهناك من يبقى كومبارس حتى أخر مشهد، من نقطة مفصلية في عمر الزمن إستحضرت حكاية امرأة عاشت في حضن الأساطير وحكايا عشاق العصورالوسطى، امرأة اختارت دون وعي منها أن تبقى كومبارس، امرأة صعقها الحب فتوقف عمرها عند تلك اللحظة ففقدت توازنها ، وجرفتها دوامة المشاعر المتحركة إلى نقطة عمياء لم تعد ترى فيها حقيقة الأشياء، سأدير شريط الذكريات لنستمع سوياً للحكاية بنبضها: في بحر من الأوهام كانت البداية كنت كحورية البحر تستهويني حبات الرمل فأشاكسها بأطرافي وأرسم ببسماتي حروف وكلمات فحكاية تليها حكاية شاردة كنت صوب السراب أبحث عن الماء خارج حدود البحر وأمارس سذاجتي الأنثوية بجدارة كنت أموت اختناقاً خارج رئتي المشبعة به وأموت غرقاً في رمال التيه التى لا تحمل وشم خطواته التقيته في دروب عانق فيها لهاثي دهشتي عند أول منعطف في خارطة القدر، كان هناك ينتظر بعدة ساحر وبعصا المشاعر قلب الموازين فكان غنوتي الأكثر عذوبة رغم قسوته وأيقونتي الأكثر سحراً رغم غموضه وإحساسي الأكثر تلقائية رغم تكلفه وفرحي الأكثر طفولية رغم الغصات وجنوني الأكثر عقلانية رغم ضبابية أفكاره كان لقائي به كرنفالياً ووداعي له مترنحاً كان حرفه المذهل يدير رأسي حتى الثمالة، وانحراف مزاجه يسيرني عكس دورة الزمن فأنكفئ على نفسي وتنفلت مني ساعات فرحي وترقبي، حكايتي معه جعلتني مدمنة ورق وحبر ودموع، أبدأ صباحي بكوب من الدموع بحجم البحر أتبعه بتنهيدة تنهي إفطاري الحزين وبنهم المدمن أرتمي بين حفنة أوراقي ، أسطر في ثناياها مشاعري المكشوفة، كنت أستعذب نزف الحبر من مسامات قلمي وأمرغ اصابعي به لأتقاسم الوجع مع ورقي الذي أنهكته مشاعري. انتظرت طويلاً لعله يقوم بمبادرة لتبدد عتمة سمائنا الملبدة بالشك والغموض، لكنه كان دائماً مشغولاً بترتيب رهاناته، وفي غمرة انتصاراته فشل في رهانه على صبري عندما أعلن صبري التمرد على الصبر، صنفت كذباته المفضوحة في فئة الكذب الأبيض حتى لا أخدش صورته التى احتلت الصدارة في تاريخ ذاكرتي البعيد والقريب، كنت أشفق عليه من مجهود تبديل الأقنعة فأنا لست مشاهدة عادية، كان عليه ان يكون ممثلاً بارعاً حتى يقنعني ولو لحظياً بمصداقية المشهد. حاولت أن أتجاوز كل هفواته وزلاته وأن أغض الطرف عن دلائل تدينه لأبقي على شعرة ود حرصت على ان لا تنقطع، حاولت أن أحتفظ بالحد الأدنى من الحميمية ليبقى القلب دافئاً ، لكن قطبنا الجليدي بقي بارداً خالياً من أي حياة إلا من ومضات ترقب كانت تزور مخيلتي من آن لأخر. تدق ساعة في وجداني اللحظة تعلن عن انتهاء الوقت تذكرني كتلك التى كانت بقاعات الامتحان، بقى من الزمن ساعة ... نصف ساعة ... ربع ساعة .... عشر دقائق... خمس دقائق.... . . . انتهى الزمن... كان لزاماً علي أن ألملم أوراقي وأرحل.. تعودت أن أترك رسالة قبيل رحيلي ورسالتي له كانت: لقد استهوتك الغزوات العاطفية والغنائم العشقية فخذلت في نشوة انتصاراتك قلباً ولد على كفيك، كانت رهاناتك رابحة دائماً لإنك تملك كل الأدوات، حفنة من كلمات تكررها هنا وهناك، ومساحات شاسعة من الخيال تحيك فيها قصصاً وروايات، وأقنعة تلائم كل المشاهد، فاهنأ بقلب لم أعد بحاجة له وأختر له مكاناً بين غنائم انتصاراتك يليق بحجم حكاياتنا. لا تشعر بالذنب عزيزي اذا ما لفحك الحنين ذات فراغ، لإنني حتماً سأكون قد تحررت من استبداد ذاكرتي التى أحتكرتها تفاصيلك وسأحلق كاليمامة بذاكرة عذراء الى اللامكان. ***** سلوى حمـاد |
رد: من لا مكان.....
المبدعة سلوى ماكان هذا الحرف الا بركاناً بوجه من يتنكر لقلبٍ سلمه القياد أعلن عن تركيبته وأدحض كذبه وكسر كل مرايا نزواته كنت وحرفك شعلة تنير في الأعالي تحيتي والتقدير |
رد: من لا مكان.....
سلوى حماد القديرة
كنتِ كل شيء ولم يكن شيئاً لا مكان!!نعم لا مكان لمن رصف أحاديثة بالزيف وأطل بوجه بلا ملامح نص استرسل بسرد تفاصيل المراوغة من جانب والوفاء من جانب آخر أتمنى أن يكون مجرد نص بعيد عن النفس.. محبتي غاليتي |
رد: من لا مكان.....
الأخت سلوى
تحيتي لحرفك وسلمت يمينك وأنت تهمسين لنفسك وللآخرين بحرف شفاف ولفة صافية فقد سيطرت عليك الشاعرية وهذا من جوهر الخاطرة دمت رمزت |
رد: من لا مكان.....
بحـروفٍ مذهبة يدور قلمـك في فلك النـدوب ويعبر بكل شفافية عن واقـع نعايشــه حيث لم يعد للأمــان مكــان تثبت لقيمتها الأدبيـة والمعنـوية كل التحايا |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
سعيدة بإن تكون أول من صافح هذا النص، أهلاً وسهلاً بك، عندما تكون المشاعر الإنسانية على المحك يكون البوح كالحمم البركانية، وتصبح الكلمات رسولنا الأمين الذي ينقل المشاهد بأمانة. شكراً لحضورك البهي، سأكون دوماً بالانتظار، مودة لا تبور،:1 (23): سلوى حماد |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
غاليتي سلوى .. تتنفس حروف خاطرتك هنا ألماً، و خيبة أمل .. فـ بطلة النص المجروحة هنا، تلك التي امتهنت السفر عبر اساطير الحب، و حكايات العشاق .. ما علمت اننا نحيا في زمن الخيانة، و تبديل الأقنعة لكل مناسبة، ما علمت ان زمن الوفاء انتهى، و زمن الخيانة، و الطعن بالظهر باق .. و لم يعد لها الصواب إلا بعد ان اجهزت الخيانة على ما تبقى في قلبها، من حب، و ثقة .. و لكن ما الفائدة، و هل ستعوض ما فات، هل تستطيع ان تسامح نفسها على ما بذلته من وقت و جهد لإنجاح هذا الحُب؟.. لست ادري . سلوانا الحبيبة .. رائعة انتِ في وصف مشاعر أي امرأة تتعرض للخيانة، فما أكثر الأقنعة التي تسير بيننا، و لا نعلم عن حقيقتها شئ إلا بعد ان تُوَجَهْ الطعنة القاتلة الى ما تبقى في القلب من جمال . مرور مبدئي .. و سأعود بإذن الله لأتمتع اكثر بالمشاعر الراقية، و بالصور، و الكلمات المنتقاة بعناية، و ذوق عالي .. كيف لا و انتِ سيدة الحرف في نظري، و هوايتي هي التجوال دائماً بين مشاعرك، و همساتك، لأستمتع بها على رغم الألم، و حرقة الفراق .. ود بحجم السماء صديقتي و لنقاء قلبك ميرفت |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
إطلالتك الجميلة كإشراقة الشمس بعد يوم ماطر، هذا النص النثري كان بمثابة كاميرا تنقل الأحداث بمشاهد مفصلة، النص من وحي تجارب تحصل حولنا ألاف المرات، نشاهد الزيف في كل مكان ، ليس فقط بين المحبين لكنني فضلت أن أخصص هذا النص لنقل حالة وجدانية لأي امرأة تٌصدم بزيف المشاعر. بطلة النص أرادت ان توصل لنا رسالة مفادها إنه لا يجب أن نقع صرعى إثر أي كبوة عاطفية، علينا أن ننفض الرماد ونبدأ من جديد كطائر الفينيق. الغالية لينا حضورك البهي غرس بساتين من السعادة في أعماقي فكوني دائماً بالجوار. مودة لا تبور، سلوى حماد |
رد: من لا مكان.....
الغالية على القلب سلوى : صدقيني أول ما قرأت هذه الخاطرة البديعة قلت إنها من أجمل ما قرأت لك ولهذا حضرت لها رد أيضا بديع هذا تسجيل إعجاب ولي عودة سوف تكون جميلة بجمالها لك مني كل الحب ومشاتل من التوليب سفـــــــانة |
رد: من لا مكان.....
إختزال وتلخيص لحقيقة المرار التي تملأ أمكنة الواقع .. الذي لا بد لنا من أن نمضي ساعاته ونشغل فراغته ..
القديرة الرائعة .. سلوى حماد .. أحيانا يكون المستبد الوحيد بنا هو مخيلتنا التي ترسم لنا صورا للأماكن والأشياء والأشخاص .. وغالبا ما تجعلنا نظلم أنفسنا .. والآخر ..بمحاولتنا إلباس صورة المخيلة على الأخر .. وبالفاجعة بالشرخ الموجود بين صورة المخيلة والصورة التي أمامنا في الواقع .. وعلى كافة الأحوال .. أبطال خشبات المسارح .. دوما هم الأضعف .. في الدور .. لأنهم يتصرفون لإرضاء أعين الجمهور وما يريده الآخرون .. أمّا الكومبارس هم الصناع الحقيقيون للمسرحية .. لأنهم .. لم يصابوا بلعنة الغرور .. وتيقى قناعاتهم هي المتحكم الأساسي في تحريكهم .. كان صبرك طويلا .. ولكن ماذا لو لم تصبري .. فالنتيجة واحدة .. ولكن في الحقيقة كان هنا دافع الصبر سببه حب الذات ومحاولة إقناع أنفسنا بأننا نفعل الصواب .. وأن نحيا الأمل بالأمل .. والأمل حقيقة الأمر هو الموت أو بالأحرى هو القتل .. قتل الحراك والإنبعاث والتجديد والتسليم بما هو كائن .. وبالحدوث .. لك الشكر وأرجو أن لا أكون قد أطلت عليك .. ولقلبك الزهر والنور .. |
رد: من لا مكان.....
أختي وصديقتي الغالية سلوى : لقد وعدتك بعودة جميلة لأني كنت قد حضرت للخاطرة قراءة مفصلة وقد نشرت جزء منها في قسم النقد أتمنى أن تتابعيها وها هو الرابط عزيزتي ،، مع محبتي ومشاتل من التوليب لروحك الرائعة مودتي المخلصة سفـــــــــانة |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
لا يكون لهمسي معنى الا عندما تلتقط همساتي الذائقة الشفيفة الراقية كذائقتك ولا يقف الحرف شامخاً الا عندما يقف أمام قامات أدبية باسقة، ولا تكون اللغة صافية الا عندما تخرج صادقة من القلب، الشاعرية حالة وجدانية تصاحب أي نص يتعمق في جوهر العلاقات الانسانية، والنص هنا يبحث قضية مهمة في لب العلاقة الانسانية بين رجل وامرأة. يسعدني مرورك الجميل بين أحرفي، بمرورك تغرس نجمة تضئ النص وتزيده ألقاً وبهاء. مودة لا تبور، سلوى حماد |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
أسعدني حضورك الماسي وتفاعلك الجميل مع النص، نعم لم يعد للأمان مكان، بتنا نتحسس قلوبنا كل لحظة خوفاً من عاصفة تخلعها من أماكنها، يجمعنا نحن بنو البشر رابطة انسانية عميقة لذلك نتأثر بكل تجربة تمس من حولنا، أشكرك على اهتمامك بالنص وتثبيته، مشاتل من الود والمحبة أرسلها لك على جناح نسمة صباحية من أبوظبي، مودتي وتقديري، سلوى حماد |
رد: من لا مكان.....
سلوى حماد أديبتنا المبهرة نص ساحر وساخر ولغة تفوقت على نفسها وسرد ممتع كمتابعة مشهد كرنفالي إذا نطلق نصك من لا مكان فيقينا انه استقر في اكثر من مكان كان الجرح بليغا بحجم هذا الابداع الذي نثرته جمالا وبيانا بورك جرح ينزف حكمة ويفوح مسكا لك الود والتقدير والاعجاب |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
بلا شك أن الزمان قد تغير ومعه تغير البشر وعاداتهم وقيمهم، لهذا نستحضر الماضي كثيراً في محاولة منا لترطيب الحاضر الملئ بالإحباطات. من منا لم يعش حالة من الرومانسية التى كان للأدب دور فيها، من منا لم يقرأ عن قصة حب ولادة بنت المستكفي وابن زيدون وقصص الحب الأخرى التى كان فيها الحبيب يقاتل من أجل حبيبته والحبيبة تضحي من أجل الحبيب، لذلك عندما يصدمنا الحاضر بقصص الحب الهشة مثل (الفاست فود) نصاب بصدمة انسانية نشعر معها بإننا فقدنا كل شيئ جميل. بطلة النص هنا فضلت البقاء في دهاليز ذاكرتها المشبعة بالرومانسية وقصص الحب النبيل لهذا لم تميز بين الخيال والواقع ، كانت في حالة من العمى العاطفي، وعندما استفاقت وعقدت مقارنة بين الزمن الجميل والزمن المزيف كانت المفاجأة ، زلزال هزّ مشاعرها حتى التصدع. اقتباس:
ولإن المشاعر هي الأثمن على الإطلاق فإن أي طعنة موجهة لها تكون عميقة وصعب نسيانها ولهذا تستحق ان تكون دائماً في مقدمة المشاهد الانسانية المكتوبة. مرفت يا نسمتنا الربيعية، حضورك البهي بين كلماتي زادها ألق وأنبت في عمق الروح مشاتل من السعادة، سعيدة بحضورك ، سعيدة بقراءتك للنص ، سعيدة بتواصلك الجميل، سعيدة بإنك أختي وصديقتي. لك من ياسمين القلب الكثير وقبلة لنزورة الغالي، مودة لا تبور، سلوى حماد |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
الغالية سفانة، يسعدني تواجدك بالقرب ، ويسعدني حضورك المتميز بين أسطري، أعتز كثيراً برأيك في نصوصي ولهذاسأنتظر ردك البديع بشغف كطفلة تنتظر قطعة من الشوكولا، مشاتل من الود والورد لقلبك ، مودة لا تبور، سلوى حماد |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
الرقيقة سلوى .. نعم عزيزتي .. من يكتب يحمل امانة نقل الصورة كما هي .. و الحياة حولنا فيها الكثير .. سأكون بحالة انتظار دائم لأقرأ قصص اخرى برومانسيتك، و صدق تفاعلك معها .. دام لكِ الألق .. و دُمتِ كما ينبغي لكِ . و قبلة على رأسك من نزار .. سَعِدْتْ و نزار سَعِدْ بدون شك أنك تذكرته .. و حالما يستطيع الكلام، سيشكركِ بنفسه . ميرفت |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
اقتباس:
سؤال طرق ذهني أكثر من مرة، أعجبني ما أوردته هنا، فعلاً هي محاولة منا للكذب على أنفسنا بإن خيارتنا صحيحة، يكون الأمل في اللاممكن أحياناً ضرباً من الجنون كمن يحاول أن يشق في البحر طريقاً. أصفق لك بإعجاب على هذا التحليل الرائع والفكر الواضح، لقد شرحت الأفكار الرئيسية للنص بمبضع أديب وشاعر وإنسان. أسعدني مرورك الجميل بين سطوري وسأكون دوماً بالانتظار، مودة لا تبور، سلوى حماد |
رد: من لا مكان.....
عندما نغرق في بحار الاحزان ويتربع الحزن على عرش قلوبنا فكل الاماكن هي لا مكان رأيت في هذه الخاطرة احتراقا لذكريات كانت ولم تعد. سيدتي راقني حرفك لانه يعزف على اوتار اعشقها لك مني اجمل تحية |
رد: من لا مكان.....
اقتباس:
شاعرنا الرائع مصطفى، جميل تعبيرك أن النص انطلق من لا مكان ليستقر في أماكن كثيرة ، هذا يشعرني بإن اللغة التى نفهمها جميعاً هي لغة المشاعر، لغة لا تحتاج لمترجم، أهم مقوماتها الصدق والشفافية. بالفعل النص فيه سخرية حزينة مبطنة، سخرية من إصرار البعض على التلاعب بمشاعر الأخرين رغم انكشافهم ، سخرية من البعض الذين يتشبثون بمن يمعن في طعنهم ويكذبون على أحاسيسهم، سخرية من يظن بإن الأقنعة قادرة على إخفاء الحقائق. يكون الجرح بليغاً بحجم الثقة وبحجم الحب الذي يٌمنح، وبطلة نصنا هنا منحته بسخاء فكان النزف سخياً. أخي العزيز مصطفى، لقد شرفت نصي بهذه المداخلة الجميلة وأسعدتني بهذا الحضور البهي ورأيك الذي أثمنه كثيراً في نصوصي، سأحجز لك مقعدك بالصفوف الأمامية للنصوص القادمة ، فكن بالجوار، مودة لا تبور،:1 (41): سلوى حماد |
رد: من لا مكان.....
حريٌ بهكذا نص أن يعود للواجهة ... قراءة وتأمل ... |
| الساعة الآن 06:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.