![]() |
عشرون صيفا لغيمة
عشرون صيفا لغيمة
سأحلُم ُأنَّ الغيومَ وطن تسابقني نجمة ٌ ؛ تباعد ُ بيني وبين دروبي إليكْ وتقطفُ جمرَ انتظاري يديك ْ وأحلمُ أن البريد َ بليل المنافي صلاة سنابل ْ فتهمس لي نسمة ٌ ؛ تتوقُ لتاج النّخيل ْ وصَمْتِ الفراتِ الجليل ْ، لبوحٍ تغنّى بورد تمنّى لقاء ً لقلب ٍ معنّى وأحلم أن المرايا شظايا اليقين ْ فتجرحني غيمة ٌ تخافُ رحيلَ المسافر ْ بلا ذكريات ٍ لحبٍّ حزين ْ بدون دفاتر ْ (نساها ) على زجاج قطار - الغرام السريع – ينبئني بأنّ : - فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ - قليلا من الغيمِ ينمو على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ إلى فيء دجلة ْ فكيف يؤوبْ ؟ وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛ سينبع من حزنها حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ وينبتُ ماءٌ على جرحِها وسبعُ سنابلَ خضر ٍ وبسمهْ |
رد: عشرون صيفا لغيمة
هي غيمة ربيع نداها يفوق حجم قلب يتمنى أن لا يحدث رحيل
غيمة بألوان الطيف ترندح العتابا وتتمايل كجنية تخبأ الظل بين أجنحتها هل كنت أنت الغيمة؟ لا أدري لكنها سارحة كموجة للبحر تتمنى لو تجد من يزيح عن كاهلها كل الغيث ربما تدفق غيثها عبر الكلمات هنا وهنا نبت قوس قزح للمرة الألف راسما على جبين الكاتبة نافذة من نور أسجل فائق إعجابي لم أقرأ لك شيئا إلا وأذهلني المعنى سلمت يداك سوزانة |
رد: عشرون صيفا لغيمة
تنبئني أن:
- فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ - قليلا من الغيمِ ينمو على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ إلى فيء دجلة ْ فكيف يؤوبْ ؟ وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛ سينبع من حزنها حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ وينبتُ ماءٌ على جرحِها وسبعُ سنابلَ خضر ٍ وبسمهْ ********** قصيدة جميلة تلوح بالأمل بعد سنوات عجاف بسبع سنابل خضر وبسمة. بسمة تطفو على كل الوجوه وتمسح كل آثار الشجن . تحياتي لألق حرفك ودمت في رعاية الله وحفظه |
رد: عشرون صيفا لغيمة
الله الله يا وطن
الله الله يا عراق ورب الكعبة أنت في العروق والوجع فيك يؤلمنا هو بوح العشق يا كوكب هو الغافي في الأحداق تحيتي لك وأثبتها مع أن كلمة نساها سأضعها ضمن قوسين رمزت |
رد: عشرون صيفا لغيمة
سأحلُم ُأنَّ الغيومَ وطن تسابقني نجمة ٌ ؛ تباعد ُ بيني وبين دروبي إليكْ وتقطفُ جمرَ انتظاري يديك ْ وأحلمُ أن البريد َ بليل المنافي صلاة سنابل ْ ................................. التمازج بين حب الوطن بحب الحبيب.. والتمازج بين حب الحبيب بحب الوطن دوما يعطي صورا جميلة تتنوع في شكلها وتتفق في مضمونها فتنهمر المعاني لتعمق المشاعر وتحدد ملامح العاطفة المتدفقة .. كلمات بديعة رسمت مسارفكري وعاطفي تقديري لك غاليتي ولقلمك البهي ومشاتل من الياسمين الدمشقي مودتي المخلصة سفــــانة |
رد: عشرون صيفا لغيمة
نص جميل يتدفق بالشعر
كلمات يختال فيها الشعور ليحاكي الخيال وصور يلونها البهاء بألوان الجمال شكراً لشاعرتنا الجميلة كوكب البدري وخالص الود والاحترام |
رد: عشرون صيفا لغيمة
حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ
وينبتُ ماءٌ على جرحِها وسبعُ سنابلَ خضر ٍ وبسمهْم ما هذه الروعة والشاعرية والله وأنا جد مغرم بحرفك وصورك الجميلة وستراني هنا دوما |
رد: عشرون صيفا لغيمة
الغيمة وما جادت من لآليء تناغمت فيها حبات الودق بشكل يغري القلب قبل العين لك التحية والتقدير |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
ألف وردة لردّك الشّاعري والمضمخ بقصيدة الرّبيع الذي ننتظر أعدت قراءتك أكثر من مرة ووجدتك انت الغمامة التي هطلت على متصفحي برقتها وعذوبتها فلك من قلبي ألف :1 (45): |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
وتحيتي لحضورك المميز استاذ تواتي نعم إنّها البسمة التي لابد لها من فجر تطلع منه كحورية الف شكر |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
نعم استاذ رمزت هو الغافي في الأحداق والخافق والرّوح وعذرا لاأدري مامشكلة نساها .. هل تقصد أقول نسيها ؟ اصدقك قولا اني بقيت حائرة بينهما أيّهما أصح . . . . والعتب عليك أنّك لاتزورنا في مدرسة النّبع هذه الأيام :) ألف شكر لك |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
العزيزة سفانة الأمر ملتبسٌ جدا عليّ ربما فلاأدري ، هل وجدت وطني في صدره أم أن صدره هو من يضم كل مساحة وطني ؟ أشكر لك حضورك الدّائم وتنقلك كالفراشة بين نص وآخر محبتي الكبيرة |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
وخالص الإحترام والتّقدير لك أستاذ اشكر حضورك ولطفك |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
شكرا لك أستاذ محمد وسأكون ممتنة لحضورك الف تحية |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
بعض من لآلئكم استاذ شاكر سلم الله قلبك وعينك الف تحية |
رد: عشرون صيفا لغيمة
الشاعرة الجميلة / كوكب البدري وأنا أقرأ لك هذه الرائعة عُدتُ لذاكرتي واسترجعتُ أول نصّ قدمك لي ، وكيف جذبني حرفك ، واليوم أقرأ لك وأمر في دروب قصيدتك من ذات النافذة رائعة أنت ومبدعة باحترام الوليد |
رد: عشرون صيفا لغيمة
ما زلت هنا
ولي عودة بعد التصفح والتذوق مودتي |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
نعم أذكر النّص ؛ اظنّ أنه كان دعوا الهلال يبتسم ربما ودروب القصيدة هنا مغطاة بورد يرحب بك استاذ فألف مرحبا وشكرا لحضورك |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
وأهلا بك في كل وقت استاذ شكرا لك |
رد: عشرون صيفا لغيمة
قلم مبدع حقاً رغم ما يقطر من ألم الروح وحرائق الوطن
ندعو الله ان يعود العراق مشافى معافى شامخاً باهلة |
رد: عشرون صيفا لغيمة
كوكب البدري
أنت تنهلين من نبع شعري أصيل من نفس غدير نازك الملائكة دمت سامقة سيدتي رافلة بهذا الابداع تحية وتقدير للقلم والقلب الكبيرين |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
للهم آمين فالعراق بحاجة لكل دعوة صادقة تخرج من قلوب تشعر بمصابه شكرا لك ايّها الفنان الأصيل |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
بداية حمدا لله على سلامة العودة أستاذ مصطفى أتمنى أنها كانت إجازة سعيدة وسفر مثمر بالكلمات الجديدة التي ستقرأها على مسامعنا وثانيا أشكر حضورك هنا وليتك تدلني على الغدير الذي أخذت منه الشّاعرة الكبيرة نازك الملائكة -جذوة الشّعر المقدسة - المذكورة في الأساطير الإغريقية تحية لك وألف شكر |
رد: عشرون صيفا لغيمة
فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ
- قليلا من الغيمِ ينمو على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ إلى فيء دجلة ْ فكيف يؤوبْ ؟ وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛ سينبع من حزنها حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ وينبتُ ماءٌ على جرحِها وسبعُ سنابلَ خضر ٍ وبسمهْ وكيف لنا يا إبنتي الغالية سوى الدعاء الى البري عز وجل أن يزيل الغمة عن الوطن ويكون لنا بقايا من عمر لنعود وتعود البسمة تتألقين دمت بخير محبتي |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
أمي الحبيبة كتبتها مرة إليك وأعيدها الآن : ياإلهي ، كم هو كبير ذلك الحزن الذي يولد في رحم المنافي ..! وكم هو عظيم ذلك القلب ،الذي لايحمل حقائبه الا نحو جنوب الزّمن ؛ حث كان هناك حضن ٌ وفيء ووطن أسأل الله بقلب صتدق خاشع أن يمنّ على عينيك أن تكتحل بشمس العراق وليله وصبحه وفجره وكل ساعاته وأقماره وأنجمه .. وأهله الطيبين وكل حجر وطريق كان لك به ذكرى وماذلك على الله ببعيد |
رد: عشرون صيفا لغيمة
ذاك القطار المسافر .. لايتوقف في المحطات .. ترك الحبيب ينتظر في غيمة العشق .. ولم يهطل المطر .. الاخت كوكب .. جميل جدا ما قرأته هنا .. تحياتي |
رد: عشرون صيفا لغيمة
أشكرك دكتور لحضورك الأنيق ولأضافتك هذه الجملة الشّعرية الجميلة ذاك القطار المسافر .. لايتوقف في المحطات .. ترك الحبيب ينتظر في غيمة العشق .. ولم يهطل المطر .. فلاتقلق دكتور سيهطل المطر ويبلل صحاري الانتظار شكرا لك من جديد |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
عشرون وألف رفة جفن تتوق الى رؤية تلك الأرض الأصيلة. أبدعتي يا كوكب وأنرت قلوبنا بهذا البوح الباذخ الذي أنبت في عمق الروح سنابل من البهجة. رائعة وأكثر،:1 (45): سلوى حماد |
رد: عشرون صيفا لغيمة
عشرون غيمة ماطرة وقفت فوق راسي وأمطرت حسا رهيفا وحسنا شكرا لك سيدتي
|
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
العزيزة سلوى كم هي أمنياتنا رقيقة وكم نحن بحاجة لعشرين ألف غيمة لننالها فذي أنت ؛ ببساطة تحلمين بجذع نخلة وفرات عظيم ومثلك أتا أحلم بالفرات والأهوار والمشاحيف لكن لاأنت بطائلة من حلمك الا اللهفة ،ولا أنا بنائلة من أمنيتي إلا الإنتظار ألف :1 (23): |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
وشكرا لك استاذ محمد وشكرا لهذا الإطراء الطّيب أدامك الله |
رد: عشرون صيفا لغيمة
شاعرتنا الرائعة الأستاذة الفاضلة كوكب البدري صدق من قال أنك تنهلين من نبع نازك الملائكة قصيدة تقطر حباً لعراق الخير الذي عشقنا ترابه وأهله حد الثمالة ولكن ... لا بد من همسة أخوية: كثرة تسكين أواخر كلمات الأسطر ينهك النص ويضعفه تحياتي العطرة |
رد: عشرون صيفا لغيمة
اقتباس:
نازك الملائكة تبقى الشّمس التي أدور في فلكها ، وأنهل من نبعها " وليس كما يحاول البعض النّيل منها لفشلهم في الوصول إلى ربع قامتها " أما التّسكين فوالله ياسيدي لقد ألفيت كثيرا من الشّعراء والقصائد تنتهج هذا النّحو ، وماأنا إلا تلميذة أتعلم ممن سبقني وعلّمني ... ربما لأنني بدأت العمودية قبل التّفعيلة مازال فيّ شيء من التّوجس ..؟ شكرا لمرورك الثّر |
رد: عشرون صيفا لغيمة
الى الضوء مع التحية
|
| الساعة الآن 10:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.