![]() |
سحابة في الحُبِّ
https://www.youtube.com/watch?v=pduIM...7A96F0E47DFE91
يَنشُدُ الإنسانُ في حَداثةِ شَبابِه حَبيبًا ويَسعَى لأنْ يَنالَه على حسبِ ما تمنَّاه وتصوَّرَه ، وتلكَ مُراهقةٌ خادِعَةٌ ، وكلما كَبِرَ قلَّتْ عِنايتُه بما يَتخَيَّلُ وأضْحَى لا يَشترطُ شرْطًا قبْلُ الهَوَى بل يشترطُ الشُّروطَ حِينَ يُحِسُّ مِن أحَدٍ حُبًّا ، والعَينُ مَجْلبةٌ للهوَى ، سَواءٌ أكان حَسَنَ العاقبةِ أم سيِّئَها ؛ فمِمَّا كثرةِ النظرِ يتخَبَّطُ الناظِرُ ويَحارُ ويُصادِفُ مَن ليس يَجمَعُه به وِفاقٌ ، وصَدَقَ عُمَرُ بنُ أبي ربيعةَ إذ قالَ : إنَّ طرْفِي دلَّ الفؤادَ عليها ففؤادِي كالهائمِ المَقتولِ وإذ ذاكَ يُصيبُه وَجَعٌ مِن كلِّ تعَلُّقٍ نشِبَ فيه ، ولا مَنجَى له قريبًا ولا بعيدًا ، وذلِكَ (مَجْنونُ ليلى) لم يَبرَحْ عنه هُيامُهِ ، وفي حالِهِ للعاقِلِ عِظةٌ وتَذكارٌ ، وهو يقولُ : إذا رُمْتُ عنها سَلوةً قال شافعٌ من الحُبِّ مِيعادُ السُّلوِّ المقابرُ (شهد برمدا) بديعةُ الصوتِ وذاتُ وَجْهٍ فيه طفولةٌ ودُمُوثةٌ ، وأغنيتُها المغروزةُ في أعلى التدوينةِ مِن الأدِلةِ على ذلكَ ، وهي تكشِفُ عن جَلَدٍ وبَسالةٍ في قطعِ وِصالِ المَحبوبِ ذِي الإساءةِ. |
رد: سحابة في الحُبِّ
بوركت مرحباً بك في دارك وهذه الإطلالة تقديري |
رد: سحابة في الحُبِّ
يامرحبا بك من جديد على ضفاف النبع بعد عياب وبهذه السحابة الماطرة
دمت بخير تحياتي |
رد: سحابة في الحُبِّ
شكرا لك هذه اللغة الجميلة النقية الف تحية |
رد: سحابة في الحُبِّ
الأستاذ الفاضل شاكر السلمان
طابت أيامك في زيارتك شرف وفرح اعذرني فلم أنتبه إلى تعليقك إلا قبل قليل. |
رد: سحابة في الحُبِّ
الأستاذة الفاضلة والأم العزيزة عواطف
أهلا بك لك الفضل إذ أوردتِنا إلى النبع العذب اعذريني إذ لم أنتبه لتعليقك إلا قبل قليل |
رد: سحابة في الحُبِّ
الأستاذة الفاضلة كوكب البدري
مرحبًا بك يسرني حلولك ها هنا وثناؤك ، وليس لي رجاء سوى أن تكون لغتي على وفق ما يحب القارئ . اعذريني فلم أنتبه إلى تعليقك إلا قبل قليل |
| الساعة الآن 05:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.