![]() |
مرافئ الحنين
مرافئ الحنين
( إلى أمي التي رحلت وتركت لي عيدها يقتاتني كالنار والشمعة ) ( إلى امهات الشهداء الذين اغتالهم // ثوار// المستعمر القديم والجديد .. // ثوار // أوباما وساركوزي واسرائيل وملوك وأمراء العهر من عربان بني قريظة ... ) ... هرّ الخريف آخر أوراقه وتعرت الأوردة من حطامها وطاف الوجع بكلكله في صخبٍ أخرس فوق معبد الروح وبلحظة صارت سراباً وتوقف الوقت ولا عنوان نرسل إليه زفرات الحرقة 2 وأنا على المفترق أنتظر ... أنتظر ... أحمل صراراً من الذكريات سأدلقها على أجنحة الريح فالسماء تعشق دمع الصادقين وأنا على المفترق عبرت الأيام :.. .. إذا كان فمك محقوناً بالدم لا تبصقه أول الليل اغفري لي أردت أن أقلدكِ تظاهرت الابتسام خانتني جلادتي فسرح ماء القلب على اللسان 3 هي الطيبة ... مرت عليها البساطة يوماً أصيبت بالصداع قتلها الاستغراب فرشت أمامها شراشف الحياء وانحنت .. معتذرة هي الأم... زرعت السفوح بالطيب والروابي بباقات الصباح 4 اليوم...؟ اليوم ...؟ لا أنس .. لا أثر لحياة .. هناك .. رائحة .. وهسيس لروح مرة قرب الجرن .. أتفقده .. أسمع هديل .. لمن شجرة التين تبوح أتبعها ... فاح عبق النعناع .. أتبعها... يا رفيقة الروح .. .. أنا أتتبع لمسات الروح ادعِ لي ... حشيش القلب صار هشيم 5 اليوم ... ؟ لا دروب للبنفسج يفرش عليها ضوعه لا براري للزعتر يلقي عليها الضباب نداه البيت .. أشياؤك , التي كنت تحبين .. خواء إلا من أنفاسك وحصير الانتظار وبقايا هديل حمام 6 اليوم... ؟ لا ظلال لا فيء لا رطب لا ِحمى .. ألوذ إليه حين يطاردني القهر المقيم اليوم ...؟ أطفأت الأيام سراج العين وجففت ينابيع الحنان أين نبث لوا عجنا فبعدك .. لا مرافئ للحنين |
رد: مرافئ الحنين
في نصك لهفة التطلع وآلام الاوجاع
انك تحتفظ بشذى الذكرى الجميلة دمت مبدعا مع المحبة |
رد: مرافئ الحنين
لقد تتبعت كلماتك حتى فاض الدمع من عيني كلمات تشد القارئ لتكرار قراءته لقد صدقت أستاذ إبراهيم من بعدها لا مرافئ للشوق ولا ينابيع للحنان لك الشكر والتحية هيام |
رد: مرافئ الحنين
اقتباس:
مروركم الرائع شرفني ملأ كلماتي بندى الود دمت بمنتهى الابداع |
رد: مرافئ الحنين
اقتباس:
تشاركنا الحنين والدمع والأم قاسمنا المشترك أرجو أن نبقى نتقاسم الود وأن يبقى ظلك فيئاً ؛ للظى الكلمات دمت بمنتهى الجمال |
رد: مرافئ الحنين
إبراهيم حسون لن أتعبَ نفسي في البحث عن كلمة أو عبارة تسبق الإسم مثل / أديب / أستاذ / مبدع أرى الكلمات قاصرة لا تفيك ... لذا أحببت أن أبدأ مروري باسمك ، وجميل حين يكون الإسم طابع بريد فوق حروف الإبداع ... هنا توقفت عند المقدمة وتأملت وسرحت، فكانت المقدمة بحد ذاته نصا باذخا غنيا بالدلالات والوجع ...وولجتُ النص ، تقودني لحروفك كلماتك التي ما زالت تجول في ذاكرتي المكتظة بالأشياء / واللاأشياء ... لمحتُ في نصّك الجميل ملامح بيئة ( شجرة التين ) وقد تكررت في مشاهدتك ( إشارة لنصك إهذاء ) ولمحت ( حشيش ) وملامح طبيعة تسكنك / أو تسكنها / أو كلاكما يسكن الآخر ، لن نختلف ... أنت يا صاح مبدع مطبوع ...اسمح لي أن أرصد حرفك وأتتبع بوحك ...فهنا الكثير الذي يغري مثلي للرصد ... رائع أنت دمت مبدعا الوليد |
رد: مرافئ الحنين
ألف مرة تسللتُ إليكِ خلسة أوغلتُ فيكِ أدركتُ مدى الشبه بين اقترافي الشنيع للوقت وعتبات صبركِ أيقنتُ حجم النوافذ المغلقة وخبث عيونٍ...تترقب الولوج إلى دمعي/كِ ألف تنهيدة نذرتها في دروبٍ مهجورة ماكان المجيء رفيقها ألف قُبلة امتشقت شفاه الصمت أربكت كل ما لم يحدث مابين مذهب النسيان ومحراب عينيكِ كي لا أستسلم كي لا أنسى...علميني يا أمـي ما لون البحر؟ أين تنام الأسماك؟ وهل تغرق في موجة مدّ عاتية؟ // أمـــي يرعبني هذا الصخب الأخرس القابع في مرافئ الحنين ماذا لو أتيتِ الآن ؟ |
رد: مرافئ الحنين
جميل ذلك دمت مبدعا
|
رد: مرافئ الحنين
(اليوم... ؟ </B></I>لا ظلال لا فيء لا رطب لا ِحمى .. ألوذ إليه حين يطاردني القهر المقيم اليوم ...؟ أطفأت الأيام سراج العين وجففت ينابيع الحنان أين نبث لوا عجنا فبعدك .. لا مرافئ للحنين) ... فبعدك لا مرافئ للحنين و الدفء ... بل كون من صقيع و أوجاع ... و الضياع نصٌّ جميل .. بالتكامل بين الصيغة الفنية و الرؤية الفكرية لك مودتي |
رد: مرافئ الحنين
اقتباس:
من مثلكم تعجز الكلمات إيفاءه حقه ومن مثلي دائما تخونه اللغة أمام القامات العالية سيدي علقت على صدري وسام أعتزّ به دمت بمنتهى الألق أيها الجميل كغيمة |
| الساعة الآن 09:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.