![]() |
وجع الحروف - 2
https://i3.makcdn.com/wp-content/blog...juw1jlzx9g.jpg سأواصل ما بدأت، سأكتب وأكتب وعليك أن تقرأني بتمعن وأن تحتضن كلماتي الصادقة بكل مساماتك، أرجوك لا تعيد اقتحامك لمملكتي، لا تبحث عن نافذة تباغتني منها لتسرق ما تبقى من عمري، لقد سرقت كل شيء مني ولم يعد هناك شيئاً يستحق المغامرة، أشفق عليك من المحاولة..هل تصدق؟ لاتستغرب ثورة كلماتي التي تشبهني إلى درجة التطابق فهي تجمع كل التناقضات، متوترة حزينة اقتحامية شاردة إنسانية قاسية و خارجة عن قانون المحبين ولكنها مغلفة بحنان فطري ليس لي يد في اقتلاعه، سأكتب كلماتي بلا تعديل أو إعادة صياغة ولكنني لن أوقع اسمي تحتها فهي موقعة بنزيف جرحي ومخضبة بعطرك المستفزلخياشيم ذاكرتي. تخيل.. في اللحظة التى أقرر فيها إعلان موت ذاكرتي هذه اللحظة ينساب إلى مسامعي صوت فيروزوهي تشدو: "باكتب إسمك يا حبيبي عالحور العتيق وبتكتب إسمي يا حبيبي عا رمل الطريق" ابتسامة خاطفة اختارت مكانهاعلى شفتي وتنهيدة عميقة خرجت من الأعماق لتعانق الهواء الذي يحيطني. أشعربلذة التواطؤ مع قلمي هذه اللحظة وأعيش حالة من الانعتاق الحرفي أشعربنشوة وانا أرى حروفي تلهث على أسطري لتكيل لك الكلمات، هل غلبتك بالكلمة القاضية؟ أتخيل الدهشة وهي مرتسمة في عينيك فاسمح لي أن أقتنص هنا مساحات من الفرح المشوب بالألم وأنا أتخيلك تحبس أنفاسك وتعتقل شهقة كادت أن تنفلت منك وأنت تقرأ كلماتي هذه هل تلعثمت عواطفك أمام كلماتي المغموسة بوجع حرفي؟ أتمنى ذلك سلوى حماد |
رد: وجع الحروف - 2
وسأقرأ دوماً بالتأكيد فالمتعة حين نذوب مع الحروف تحية وتقدير عودة اخرى بإذن الله |
رد: وجع الحروف - 2
سلوى حماد قلتُ لك ذات قراءة لك تملكين لغة الرواية ، وأنت مشروع روائية بارعة وعندك لغتك وخيالك ومداك الجميل ... هنا في النص ، ( سأواصلُ ما بدأت ) في هذه العبارة نجد الكاتبة تبدأ النص في استكمال سطور سابقة ، وكأنها تثق من تتبع المتلقي لحرفها ...وحتى في هذه العبارة تنقلنا لمشهدية أوسع دلالةً ، وكأنها في تواصلها مع ما سبق ، تجعلنا نقف أمام حوار كان بينه وبين ( بطلة النص ) وفي طيّات النص تظهر بجلاء ووضوح مسحة الشجن التي تُغلّفُ صوتها الأدبي ... سلوى حماد .. كلما قرأتُ لك أشعر أن الأبجدية بخير تحية وتقدير الوليد |
رد: وجع الحروف - 2
تثبيت لقيمتها |
رد: وجع الحروف - 2
الغالية سلوى صباح معطر بالمحبة والسعادة سعيدة انك عدت للكتابة ن جديد و جعل هذه النصوص لاجزاء ستعطيك دافع ان شاء الله لاسمرار فيها .. مواصلتها وخاصة وانها تعكس حالة داخلية .. وتعتمد على المشاعر التي ترافقنا تقلباتها في كل وقت .. وتعتبر المضخة الرئيسية لأقلامنا .. وجدت هنا ثورة .. وإصرار .. وقرارات أتت بعد تحمل وانتظار .. وصبر .. وكما يقال " انفجر البركان " سلامة قبلك غاليتي من اي انفجارات .. الا انها ساهمت في ان نقرأ لك وهذا امر إيجابي .. وجميل .. سعدت بمروري بين حروفك البديعة محبتي وودي مع قوافل من التوليب مودتي المخالصة سفــانة |
رد: وجع الحروف - 2
أيتها السلوى التي تسيل علينا بحنانها لعلها مناجاة تقفز من خلف شاشة الصدق لتنبش شاشة العرض ووصلت الرسالة أكيد من خلالها فتسجيل لمحة صادقة لا تحتاج سوى الى سلوى تقديراتي سيدتي الفاضلة أبدعت كنت هنا وسأظل |
رد: وجع الحروف - 2
اقتباس:
تصافح نصوصي بأناقة وذوق وتغرس باقات من فرح وبطاقة انتظار لعودة وقراءة جديدة. أشكرك على هذا الحضور الجميل استاذي الفاضل، مودتي وتقديري ودعواتي الخالصة بكل الخير،:1 (41): سلوى حماد |
رد: وجع الحروف - 2
اقتباس:
عندما تٌرصد نصوصي من ذائقة راقية كذائقة الوليد بالتأكيد هذ سيحفزني على الاستمرار في الكتابة ... لقد قرأت النص بخبرة أديب وشاعر يزن الكلمات بميزان الأحاسيس ويقدر المشاعر ويصنفها بما تستحق...الأبجدية ستكون بخير عندما يكون هناك من يرعاها بحيادية وبصدق وانت شاعرنا لك ذائقة راقية وخبرة واسعة ترصد النصوص لتزيل عنها ذرات الغبار وتضع عليها بصمة تميز. أكتب نصوصي كحوارية لإنني أؤمن بإن المشاعر الانسانية لن تكتمل الا بطرفين يكمل كل منهما الأخر حتى لو كان أحد ابطال النص غائباً عن الأحداث تكون تفاصيله بالذاكرة حاضرة. أسعدني تفاعلك الأنيق مع النص وحرصك على رصد حرفي، لك تقديري واحترامي وباقة من أطيب الأمنيات لك بالخير والسعادة،:1 (41): سلوى حماد |
رد: وجع الحروف - 2
أخشى على الحروف وأخشى عليكِ لقد اثقلكما الوجع فرفقا بنا ... تحية لك و :1 (23): |
رد: وجع الحروف - 2
وكأنك تركضين لتنهي وجع الحروف بالضربة القاضية ! وكأنك تتسابقين مع الزمن لتتوصلي للمخالفة التي تقبض الريح وتسابق الزمن لتعتقلي لحظة الزمن بالكتابة وكأنها لا تأتي إلا مرة واحدة بالسنة !! الغالية سلوى أتوسل الدقائق والثواني من أجلك .. من أجلنا .. لتستمر حروفك بصفحات .. تشكلين فيها كل الحروف الأبجدية لأدفن معك حزن امرأة أضاعته في حلم الرماد تحيتي لك غاليتي قوافل ورد وودّ ونور هيام |
| الساعة الآن 04:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.