![]() |
القدس ترف بأجنحة الجرح
في الذكرى الرابعة والستين لنكبة فلسطين أنشر قصيدتي لعلها تلامس الجراح بلسماً
"القدسُُ ترفُّ بأجنحة ِ الجرح" يا قـدسُ رُدّي.,أجـيـبي صوتَ من نـَزفـَا ومـن يـئـنّ ُ.,عـلى شكـوى هـواكِ غـَفـَا فـأنــت ِ فـــيـــنــا دمٌ يــجـــــري وأوردة ٌ وقـِـبـلة ٌ كـلـَّمـا اشـتـاقَ الـفــؤادُ هـَفـَــا حـبـيـبـة ٌ, عَـبَـقُ الـتـاريـخ ِ يـنـسـجـُهـَا للـحـبّ ســجــّادة ً صـلـّى بـهـا كـَـلِـفـَـا مـحـمــدٌ هـَا هـُنـَا حــط َّ الـــبـــراقُ بــه ِ أســرى به اللهُ ليلاً .. عـندَها وَقـَفـَـــا صــلـّـى بـكــلِّ نــبــيٍّ ثـُــمَّ غــــادرَهـَـــا صوبَ السـمـاء ِ يجوبُ الفـلكَ والسُقـُفـَا وراحَ يجـني قـطـوف َ الـنـور ِ منبهـراً إذ قـاب َ قـوسين ِ أو أدنى بـهـا دَلـَـفـَـا ضـاقـتْ بنا يا رسـولَ الله ِ ما اتسَعَـتْ دنيا فـمـسـراكَ عـار ٍ يـرتـدي الـشَـظـَفـَا القـدسُ مـذبــوحــة ٌ تـعــتــادُ آسِـرَِهـَا تـُعـاقـــرُ الحـــزنَ حـتـّى أدْمـَنـَتْ دَنـَفـَـا الأهـلُ فـيها يلوكُ الـقـهـرُ لحـظـَتـَهُـمْ ودمـعُـهُـمْ يــرسـمُ الـبـلـوى إذا ذرِفـَـا شــادَ الـيـهـودُ على أحــزانـِهــا وطــنــاً للحـقـدِ واسـتـعــبـدوا أهـدابـَهـا صَـلـَفـَا جاءتـْكِ يا قـدسُ من شـتى الدنـا زمــرٌ مـلـعــونـة ٌ تحـمـلُ الأوهــامَ والـخــرَفـَـا عاشـوا السـنـيـنَ بـحــاراتٍ مـغــلـّـقــةٍ يجـنـونَ فيهـا الربا والسحــتَ والجـِيـَفـَا جاؤوا لذبحـِكِ يا مسـرى الرسول ِ ولم يَـزَلْ مـســيحـُك ِ يَروي ظـُلمَ ما اقـتـُرفـَا أدمـتْ معـاولـُهـُـمْ أرضَ السـجـودِ ومـا كـفـُّوا النجاسة َ حتى دنـَّسُـوا الـصـُحـُفـَا حـاكـوا الأســاطــيــرَ والأحـلامَ ظـنـُّهـُمُ بـأنـَّهــا كــذبــاً تــبــنـي لــهــمْ شَـــرَفـَــا ويـبـحـثـونَ بقـلـب ِ الأرض ِ عـَنْ أثـَـر ٍ صاغوا لـَهُ قـصصاً شتـّى ومـا انكـَشَـفـَا يسـتـنـطـقـونَ ثـراهـا عَـنْ خـُرافــتـِهـِمْ فـلـمْ يـكـنْ بـالـذي يـبـغـونَ مُـعْــتـَـرفـَـا لـم تـعـلـن ِ الأرضُ إلاّ مـا يـُؤرّقـُهـُمْ فحـيـثـُما نقـّبـوا لاكـوا الأسـى أسَفـَــا الـظـلـمُ عـمّ الدنـا فالكونُ مـنـقــسـمٌ فـبعـضُـهـم لاذ َ خلفَ الصمـتِ مُعـتـكِـفـَا وبـعــضُـهـم راحَ يـدعــو أنـَّنـا خـَطـَرٌ مـنـافــقٌ آثــرَ التـزيــيــفَ وانحـرَفـَــا وبـعــضـُـهـم يخـلـط ُ الأوراقَ مـدّعــيـاً بأنـَّـنـَـا نـصـنـعُ الإرهـــابَ مُـحـْـتـَـرَفـَــا هل نحنُ من يصنعُ الإرهابَ إن صرخـتْ جـراحـُنـا تـلـعــنُ الإجـرامَ والجَـنـَفـَا..؟ هـُمْ يـصــنـعــونَ لـنـا مــوتــاً بـأقــبــيــة ٍ ويـحـرمـونَ الـضـحـايـا أن تـقـولَ كـَفـَى وإنْ دَفـَعـْـنـَا الأذى عـَنْ زهــرةٍ وَثـَـبَــتْ كـلُّ الأفـاعي نــفــاقــاً تـقـذفُ الـذعُــفـُـا حـالَ الـعــروبــة ِ يـا جــرحــاً يـَحـارُ بـِـه ِ وصـفُ الـدواء ِ فـأعـيـا طِبَّ من وَصَفـَا حـتـّى الــتــمــائـمُ أعـْـيـَـتـْهـَا مـواجـِـعـُـه ُ فـَـعـَـادَ كــلُّ مــداو ٍ بـاكــيــاً أسِــفـَــا مـتى نـحــثّ خـيـولَ الزحــفِ جـامـحــة ً فالشـوق ُ أتـعــبَــنـا والـزحـفُ مـا أزِفـَـا يا قــدسُ إنّ كــؤوسَ الحــزن ِ تـُدمِـنـُنـا وحـلـمُـنا قبل أن يـروي الصدى خـُطـِفـَا |
رد: القدس ترف بأجنحة الجرح
هنا في عمان ...أقرأ نبضا عراقيا جميلا لقدسنا ... ربما أحظى بلقاء قامتنا الباسقة الشاعر الجميل محمد تحية لحرفك ولي عودة بحول الله |
رد: القدس ترف بأجنحة الجرح
راق لي ان اكون اول العابرين هذا الفضاء
|
رد: القدس ترف بأجنحة الجرح
لك التحية شاعرنا الكريم وستبقى القدس .. شعلة النور .. وملهمة الشعراء ما زلنا نبلسم الجرح القديم ... فما بالك بجروح تتفتح اليوم ؟ شكراً وأطيب المنى هيام |
رد: القدس ترف بأجنحة الجرح
مرحبا بهذا التدفق الشاعري والشعوري الرائع نحو تلك الأرض التي اعتادت الظلم والإجهاد من زمر المارقين وشذاذ الآفاق قصيدة لامست الجراح واججت ما في النفس من لواعج بوركت ايها السامق مودتي |
رد: القدس ترف بأجنحة الجرح
وستبقى القدس
ما دام هناك من ينبض قلبه بحب الوطن ستتكشف الأوراق وينتهي الظلم وتعود أعلقها دمت بخير تحياتي |
رد: القدس ترف بأجنحة الجرح
قصيدة أقل ما يقال عنها رائعة ومميزة ........ الراقي محمد ناصيف مساء يرفل بالسعادة والأمل بدأ بالعنوان كان لافتا وجميلا والأهم معبرا عما جاء في القصيدة من نزيف لا يتوقف لجراح التهبت وتلتهب لمدة 64 عاما .. وجميل أن يكون قلم عراقي شامخ يحي الذكرى بقصيدة باذخة بما تضمنته من معاني عميقة وصور مكثفة جمعت بين الحاضر والتاريخ .. لتعبر عن قيمة ومكانة القدس .. وتبرز التغير الذي آلت اليه والحقد الصهيوني عليها .. هي القدس التي تسكن القلوب وتستغيث ولا مغيث لحد الآن وجراحها لا تزال تنزف في انتظار الطبيب والدواء .. وستبقى الكلمات السامقة والقصائد الرائعة كهذه القصيدة بلسما مسكنا لجراحها ..وأملا في مستقبل يحررها ويداوي جراحها ..تقديري لك ولحرفك وقلمك الوارف مع مشاتل من الياسمين والزهر \ سفانة بنت ابن الشاطئ مودتي المخلصة سفــانة |
رد: القدس ترف بأجنحة الجرح
اقتباس:
صديقي المبدع الجميل وليد دويكات ولي شوق وانتظار وأمل بلقاء حميم دمت بسعادة |
رد: القدس ترف بأجنحة الجرح
اقتباس:
الخاتمة لوحدها قصيدة أخرى لبلاغتها وعمقها سلمت يمينك أستاذ محمد |
رد: القدس ترف بأجنحة الجرح
اقتباس:
******************** هيام صبحي القدس جرحنا العصي على الاندمال نحاول تسكينه بكلماتنا لك أعطر التحية والمودة |
الساعة الآن 12:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.