![]() |
ليلة إعدام شهرزاد!
ليلة إعدام شهرزاد! عودي عَلِمْتْ محمد حمديقد أخبرتْـني نظرةٌ حَيرَى بعينِكِ أنَّ هذا الحبَّ ماتْ عُودي علمتْ لا تُرهقي شَطَحاتِ عقلِكِ في ابتكارِ مُبرّراتْ عودي فما عادَ الفؤادُ الغِرُّ يَخفُقُ كَيْ يُحِسَّ الحزنَ، حتَّى ذبذباتْ! لا لم يَعُدْ أوراقَ زهرٍ قد تُمزّقُها الرياحُ الهائجاتْ أو بائسًا في الشوقِ يَسعَى، سوفَ يُرضيه الفُتاتْ هو في الضلوعِ الآنَ صخرٌ جارحٌ، ومُروجُ رحمتِهِ مَوَاتْ عودي إذنْ من حيثُ جئتِ، وكيفَ شئتِ، فإنَّ عهدَ الوهمِ فاتْ كنّا وكانْ هَذي خُلاصةُ قصةٍ كانتْ لنا هُنّا وهانَ الحبُّ من بعدِ التعاهدِ بينَنا ونعودُ نتّهمُ الزَّمانْ فَهَلِ الزمانُ هو المُدانْ؟ وهلِ الزمانُ أرادَ تَنسَيْنَ الحنانْ؟ وتبعثرينَ وعودَ حبّي في مَفازاتِ الرياحْ؟ وهل الزمانُ له يداكِ لكي أُعاتِبَهُ الجِراحْ؟ أرجوكِ يكفيكِ المِزاحْ! هيا إلى المرآةِ توًّا وانظري: أَترَيْنَ مُخلِصَةً تُغنّي باشتياقي في الصباحْ؟!! وبكلِّ جَنْبٍ، كالسَّنا رَفَّ الجَناحْ؟ وخشوعُ عينيها فضاءاتُ ارتياحْ؟ ولها فؤادٌ من سَماحْ؟ ولها.....؟ صَهٍ يا شهرزادُ الديكُ صاحْ! لقد انتهى الكِذْبُ المباحْ! والآنَ يَنضَجُ شَهريارُ عن الطفولةِ، يَستفيقُ من السُّباتْ مِن بعدِ آلافِ الليالي الخادعاتْ ما عادَ يفرحُ بالحكاياتِ اللذيذةِ والأماني المُسكِراتْ فالآنَ يا سيّافُ أقبِلْ، لن أَرِقَّ لِتُرَّهَاتْ أَجهِزْ عليها ثمَّ أعلنْ أنَّ هذا الحبَّ ماتْ! 1995 |
رد: ليلة إعدام شهرزاد!
الحب ليس استجداء ولا بؤس ولا سلة تنتظر العطاء
الحب علاقة سامية بين طرفين ومشاعر متبادلة تعتمد على الاحترام وأهم دعائمها الوفاء لا داعي له ولا قيمة له أن كان هناك من ينكث العهد ويتسلى بمشاعر الطرف الآخر ولكلا الطرفين المعذرة لحروفي هكذا وجدت الحكاية دمت بخير تحياتي |
رد: ليلة إعدام شهرزاد!
شاعرنا القدير محمد حمدي غانم
قرأت هنا قلبا جريحا ووجعا من جراء عدم الوفاء بالوعد وجدت بين السطور حزنا عميقا يغلف القلب وكبرياء رجل يتعالى على جرحه حد النخاع هو البشر هكذا قلما تجد الوفاء في زمن الزيف ثم توظيفك للنص الأسطوري شهرزاد وشهريار وحكايا ألف جرح أضفى على النص لمحة عذبة مع أنني لن أتفق معك على _ مسرور السياف _ فمهما جرى تبقى بعض الذكريات الجميلة تدافع عن شهرزاد نص يعانق الروح ويلامس الدواخل تقديري الراضية |
رد: ليلة إعدام شهرزاد!
أ. عواطف
أ. راضية: أشكركما على هذه القراءة المتأنية للنص، وأتفق معكما.. الذكريات الجميلة ينغضها جرح الخداع، وبالتالي ينفر القلب من تذكرها، ويأبى العقل أن يقبلها. تحياتي |
رد: ليلة إعدام شهرزاد!
أرجوكِ يكفيكِ المِزاحْ!
هيا إلى المرآةِ توًّا وانظري: أَترَيْنَ مُخلِصَةً تُغنّي باشتياقي في الصباحْ؟!! وبكلِّ جَنْبٍ، كالسَّنا رَفَّ الجَناحْ؟ وخشوعُ عينيها فضاءاتُ ارتياحْ؟ ولها فؤادٌ من سَماحْ؟ ولها.....؟ صَهٍ يا شهرزادُ الديكُ صاحْ! لقد انتهى الكِذْبُ المباحْ! والآنَ يَنضَجُ شَهريارُ عن الطفولةِ، يَستفيقُ من السُّباتْ مِن بعدِ آلافِ الليالي الخادعاتْ ما عادَ يفرحُ بالحكاياتِ اللذيذةِ والأماني المُسكِراتْ فالآنَ يا سيّافُ أقبِلْ، لن أَرِقَّ لِتُرَّهَاتْ أَجهِزْ عليها ثمَّ أعلنْ أنَّ هذا الحبَّ ماتْ الاستاذ الشاعر محمد حمدي لك اعجابي وتقديري |
رد: ليلة إعدام شهرزاد!
حروفٌ دخلت وجداني دون استئذان فتحية عطرة إلى ألق حروفك |
رد: ليلة إعدام شهرزاد!
شكرا لكما على هذا الاحتفاء أ. حسين، و أ. محمد سمير..
تحياتي |
رد: ليلة إعدام شهرزاد!
صَهٍ يا شهرزادُ الديكُ صاحْ! لقد انتهى الكِذْبُ المباحْ! والآنَ يَنضَجُ شَهريارُ عن الطفولةِ، يَستفيقُ من السُّباتْ مِن بعدِ آلافِ الليالي الخادعاتْ ما عادَ يفرحُ بالحكاياتِ اللذيذةِ والأماني المُسكِراتْ فالآنَ يا سيّافُ أقبِلْ، لن أَرِقَّ لِتُرَّهَاتْ أَجهِزْ عليها ثمَّ أعلنْ أنَّ هذا الحبَّ ماتْ! ------------------------ لوحة فنية ساحرة من رائعة ألف ليلة وليله .. فقد وضفت الشخصيات في الثأر لمشاعر تعاني الوججع .. واستطعت ان تحرك الشخصيات ليتماشى مع هذه الحالة الوجدانية .. وايضا الحوار الذي انتهى بكارثة عاطفية .. دمت بهذا البهاء ودام نبض قلمك الجميل مودتي وبيادر زهر سفــانة |
رد: ليلة إعدام شهرزاد!
سعدت بهذا التحليل الجميل أ. سفانة..
شكرا لتقديرك.. تحياتي |
| الساعة الآن 09:45 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.