![]() |
حمائم الرغبة
حمائم الرغبة
حمائم الرغبة.. تحوم والحب يملأ الخزائن القديمة المقفلة تنسَلّ من خلف الثياب.. صورة كالضوء.. تخطف الأبصار.. لتشغل العقول بالنعاس والغفلة لذيذة تنساب تقلّب الحياة وجهها.. تحتال لتصبغ بالوهم.. أجنحة البلور إنها الخديعة.. ستائر المدينة القديمة تغط في نومها المشوب بالنباح تفتح الحياة نعشها الكئيب أطفال يلعبون.. أمهات جلودهم سوداء كالرغيف ورجال من وهمٍ و"هيلمان" عيونهم من نار.. ودماؤهم دخان تصرخ فيهم الآفاق خائرة أحلامهم تنساب بين أصابع الأعوام قضايا لم تحل وأيادٍ باردة.. فارقها العناق بعيدة عن عرائش خضراء تبث فيها وردة "الشبّوي" رسائل الغرام في ليلها المخنوق بالزكام تأخرت عن موعد القطاف فجفت الثمار حمائم الرغبة.. نائمةٌ في خزانة الثياب تغرق في بقايا من عطور ومن شخير العرق المنبوذ فالظلال عُلِّقت باعتناء تنتظر الأجساد كي تختزل الفراغ حمائم الرغبة.. تدهن ريشها بـِنَزْغِ خَفْقِ الجَسَدِ الغريب المشاعر السارحة.. فكّت لجام الفرس العطوف تجول في الغابة .. بين الشجر العاري بوادٍ ينام في أهدابه الضباب يندسّ في ثيابِ ليلٍ مُمْطرٍ وحيد لحاؤها الساقط.. يحمل فوق ظهره الشائخِ.. إرْتِعاشَةِ السكون كلما أطلقت أنفاسها الحياة وفاح عطر الأرض.. كلما يهزّها العناق بإرتواءٍ خافق الجناح مزّق الحجاب حمائم الحب.. تحمل الأكمة الأسفار على الصنوبر الشوكي .. بنت أعشاشها بين الغمام.. أفاءت كائنا.. من دهشة ودفء أذاب ساتر الوهم والظلال أطلقت القلوب من صرائر المحال |
رد: حمائم الرغبة
جميل أن أكون أول من نفتح أكليل الورد على حمائم الرغية لتعيش عمق الجرف ورقي المعنى مع عبيره
كشاعر تناثرت بين أمنيات مخزونة في صورة من ألم ووجع المعاناة دمت بخير تحياتي |
رد: حمائم الرغبة
|
رد: حمائم الرغبة
حمائم الرغبة.. تحوم والحب يملأ الخزائن القديمة المقفلة تنسَلّ من خلف الثياب.. صورة كالضوء.. تخطف الأبصار.. لتشغل العقول بالنعاس والغفلة لذيذة تنساب تقلّب الحياة وجهها.. تحتال لتصبغ بالوهم.. أجنحة البلور هل جربت أن ترى صورة كالضوء تنسل من خلف الثياب في الخزائن القديمة المقفلة، المملوءة حبا ؛ فكتبت هذا النص الرائع ؟ جميلة، أعدت قراءتها لأستمع جيدا لهديل حمائمك هذي فراقني جدا بوحها أثبت حمائم الرغبة هذي لتمتع أكبر عدد من القراء بهديلها سلمت أستاذي شاكر المبدع، لقد اقحمتنا معك في لجة الحرف الجميل تحياتي لك آلاف أخي الكبير مقاما |
رد: حمائم الرغبة
اقتباس:
شاعرنا السوبرمبدع شاكر القزويني قصيدة نثرية رائعة لشاعر عمود متمكن قصيدتك يا سيدي فيها كل ما تتميز به قصيدة النثر الحداثوية من حيث - كثافة العبارة الشعرية - رصانة اللغة الشعرية - الصور المتتالية والمركبة بشكل فني -الموسيقا والإيقاعات الداخلية والخارجية مع أن أوزان بحر الرجز سيطرت عليك في القصيدة فأعطت القصيدة بعداً جديداً وموسيقا داخلية وخارجية قلما نجدها في هكذا قصائد أبدعتَ يا أخي العزيز ولو لم تسبقني العزيزة وطن في تثبيتها لقمت أنا بذلك ولكني أثبتها في وجداني محبتي |
رد: حمائم الرغبة
اقتباس:
ان الإنسان أيتها الرائعة بلا حزن ذكرى انسان . كما قال القباني الكبير .. والجميل أن تقطعي شريط افتتاح واحتي .. دمت راعية للإبداع والكلم الطيب |
رد: حمائم الرغبة
اقتباس:
القدير الأخ والصديق الرائع عبد الرسول معلة شكرا لمرورك العبق وحضورك البهي .. تكتب قصيدتك تواجدا في متصفح قلوبنا معانيا وكرما ونبلا .. دمت للإبداع شاعرا وناقدا متألقا .. مع الود والتقدير أبعث زهوري لك |
رد: حمائم الرغبة
تفتح الحياة نعشها الكئيب أطفال يلعبون.. أمهات جلودهم سوداء كالرغيف ورجال من وهمٍ و"هيلمان" عيونهم من نار.. ودماؤهم دخان صورة شعرية جميلة ونص واثق من نفسه يبسط لنا ألامنا بهمس شفيف سعيدة بالتعرف على هذا الجمال وشكرا لقلمك الذي منحني لحظات خاصة دمت مبدعا |
رد: حمائم الرغبة
حروفك تَصب في سمآء النبع جمالاً فَكانَت لعذوبة عِطر الكــآديه /// // / رائع حد الدهشة |
رد: حمائم الرغبة
طفال يلعبون.. أمهات
جلودهم سوداء كالرغيف ورجال من وهمٍ و"هيلمان" عيونهم من نار.. ودماؤهم دخان تصرخ فيهم الآفاق خائرة أحلامهم تنساب بين أصابع الأعوام لقد ضغطت باصبعك على الجرح الشيد شاكر القزويني مبدع انت كيفما تكتب تقديري ياصديقي |
| الساعة الآن 04:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.