![]() |
أبداً والجدران
ابداً والجدران
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أبداً .. وجهي والجدرانُ الستةِ أبداً ... يحرسنا بابٌ مُغلقْ الوقت سياطٌ تحاورني في ذهولْ سأطوووول ............. أطوول .. فنامي بذاك الركنِ أدمَنتكِ الزوايا والحصى المستريبْ .......................... .......................... نمـــتُ.. وكنت منامي الذي لا يطالُ ولا يطولْ قلت : إنك اغنيةٌ للماءِ والمساءْ لشموسِ تطرقُ ابوابي فيصُدها صراخُ دمٍ وطيرٌ جريحْ استبدلتُ أنيني .. ولوّنتٌ وجهي بمساحيقٍ اتلفها الوقت ختمتُ على الجدران مساماتهِ ملامحـــهُ خشية ان يحرقها الصمت استحالت ثقوبا للنوى والعتاب الجريحْ كلُ المواعيد فصول لا تَمــر أمواجٌ من الشوكِ تعانقني ولو كنتَ شوكاً .. فأنتَ انتماءٌ ، شاهدٌ ، خَصمٌ وحكمْ .. على شفا افقهِ استريحْ فتحت منافذ دخولٍ من دمعٍ ودمٍ واطفاء ليالْ فهل سيطول ...؟ ذاك الحضور . وقار |
رد: ابداً والجدران
نفسٌ شعريٌّ مذهل
بوركتِ |
رد: ابداً والجدران
بارك الله لك ... وبك ايها السلمان الرائع
تقدير لا يكل ولا يمل . ابنة الناصر هههه / وقار |
رد: ابداً والجدران
اقتباس:
ليس خوفاً أو خشية .. بل لاعتقال أية ومضة هاربة ، من قمقم سحنته الحلكة ، لكنه مترع بالضوء .. يتكرر صدى الفقد ، وتتجمهر السياط على جسد الروح بضربات رتيبة ، وعقارب تلسع ، بنذالة هروب .. ولا غير تأمله هو / ألوطن .. من نافذة صغيرة .. ليضيف ( س ) برتبة ( سوف ) للماء ، فتنعم بمساء مطرز بالحكايا والانعتاق .. علَّ السماء تستجيب ، وتنفرج المغاليق .. ليتهادى ، ويطير الطير في عالم الجمال .. والأشواق ترتق الثقوب .. وتغفو الروح على خفقان ، برتبة سيمفونية أنيقة. سلمتِ أيتها الشاعرة الموقرة .. وقار. |
رد: أبداً والجدران
حرف رائع يتهادى هنا ببوح شفيف شجي وشعرية تفتح بوابات الرؤى لتحتضن الوطن / الحبيب / الحياة في بوتقة انصهار من نور .. جميل جداً ما قرأت مودتي |
رد: أبداً والجدران
لديكِ وجهٌ واحِدٌ للبوح لا يُشّبِهُ سواك يابنة الناااااااااااااااااااااااااااصر.. لكِ أن تفخري محبتي |
رد: أبداً والجدران
ويا ليت الحضور يطول في حضرة حرفك الجميل
ابدعت يا وقار الناصر مودتي وتقديري |
رد: أبداً والجدران
عزف شجي بنغم الحب .. لايستطيع من يمر هنا إلا ويقف ليروي ظمأه .. تحياتي |
رد: أبداً والجدران
ويزدحم الحرف عند وقار
وترتجف الابجديه تغني لفجر بعيد لنزف يسافر في الريح مثل الشظيه تعاقر خمر القصيدة حتى الغياب وتحمل بين يديها الطيور القصيه تسافر من حلمها نحو حلم جديد وتمنح هذي الحياة هديه هنا نص يزلزل الحروف ويشعلها ويخفي خلفه النور والظلال نص مقبل مدبر معا تقرؤه من كل الجهات الشعر الحق هو الذي حين نقرؤه يصبح جزءا من كينونتنا وتبقى رائحته في عيوننا الحزينة وقار اسم شعري ضروري والشعر ضرورة كما قال غيري ولك الشعر حتى آخر الينابيع |
رد: أبداً والجدران
النص فيه اشتغالات جيدة، فممارسة فعل التعرية بالنسبة للسرد المشتغل على القضايا الذاتية شريطة عدم إغفال الشرط الأدبي الثقافي الإبداعي في مكوناته القياسية لحجم المضمون ،،، ينتج بلاشك ايقونات ادبية متقدة،، ونصك متقد في كنونته، بارع في التقاطاته،، ومديات الرؤيا التي تنضج كلما توغلنا اكثر في النص.
محبتي جوتيار |
الساعة الآن 10:17 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.