![]() |
شيء من ..!
سيدي .. نهارك سعيد ومساؤك بطعم الفاكهة الطازجة شحنت ذاكرتي وفكرت طويلا قبل أن أكتب اليك .. وتساءلت ما إذا كنت ستفهم أم تراك على العهد بك غاضبا تخطف المعنى قبل إكمال الكلام ..!! كم من ليال مرت، وصباحات غادرت، ولحظات فجر أشرقت فيها الشمس، وطار الدوري بين الاشجار،،، وأنا هنا أنتظرك أقول لنفسي ربما ولعله وقد يكون ..لكنها الايام تمضي وتعبر السنون والانتظار وحده سيد الموقف .. هل من مجيء..؟ أحلم بالسراب ولا أمل أو رجاء .. أغامر أحيانا كثيرة فأكتب اليك كما أفعل الان لكني أعود فأمزق الرسالة فأنا اعرفك لن تفهم الا ما تريد أن تفهمه أنت .. تقولب عقلك على ممارسات محددة فهو لا يستجيب الا لما يريد .. وأنا هنا أعيد الذكرى تلو الاخرى لعل خاطر قلبي المسكين يوما يطيب بلا طبيب .. سيدي ..لن تكون هذه أخر كلماتي اليك فمازال في روحي الباحثة في الفضاءات عنك بعض رجاء وشيء من أمل وكثير من سراب يحملك اليّ ذات يوم ..!!! ولنا لقاء |
رد: شيء من ..!
رائع والله ما أقرأ لك سيدتي
يبدو أني سألاحق حرفك تحية تليق |
رد: شيء من ..!
اقتباس:
سأبدأ من حيث خاتمة النص وهي في اعتقادي معقل الفكرة.. بطلة النص متسلحة بالأمل رغم غيابه ولهذا تعده بأنها لن توصد الأبواب وسيكون هناك الكثير من الكلمات في انتظاره. مهما كانت الاختلافات أو كانت هناك ترجمات خاطئة لما نقوله إلا ان هناك مساحة شاسعة من الود بين الأحبة كفيلة بأن تعيد الأمور الى نصابها...الكتابة شيئ جميل، أراها أحياناً ككبسولة دواء قادرة على تخفيض درجة التوتر بين المحبين. رسالة جميلة المضمون ، فيها الكثير من العتاب واللوم وكثير من الأمل والإصرار . سلمت يداك ازدهار،:1 (45): مودتي وتقديري، سلوى |
رد: شيء من ..!
|
رد: شيء من ..!
الاستاذ الفاضل شاكر السلمان جميل مرورك وحضورك تشرفني وتسعدني متابعتك مودتي |
رد: شيء من ..!
الاستاذة المبدعة سلوى حماد جميل حضورك وبهي شكراً جزيلا لقراءتك الراقية شرفتني متابعتك مودتي |
رد: شيء من ..!
الشاعر الجميل فريد مسالمة هي انثيالات رتب حروفها الكيبورد في لحظة غياب الروح فكانت دفعات غير مقننة لم تنتهِ بعد شكراً جزيلاً لروعة خطابك وصدق اهتمامك ولعلي حين أتمها أعود لأضعها في غربال التدقيق والتمحيص والتشذيب احترامي وتقديري وكثير مودتي |
رد: شيء من ..!
اقتباس:
|
رد: شيء من ..!
تحية عطرة وبعد،،، الحياة مليئة بالصدف ولقائي بك لم يكن مجرد صدفة .. انتسابي إليك كان حالة وجدانية كبرى لم تفهم ما هيتها لذا حين وجدت الفرصة أن تهرب مني كنت أسرع من انطلاقة الريح .. وكان غيابك عني سببا في اندثار كثير من عواطفي التي ألقيت بها في درب يتغشاه اليباس ..لا ألومك الآن لكنني أستذكر لحظات من شوق ينتابني بين الحين والحين إليك لأغمر نفسي بذكريات مشبوبة المشاعر مجنونة التفكير .. سيدي .. هل أعود بك الى بداياتي معك هل تذكر ذلك الصرح الذي بنيناه يوما ولكن للاسف كان صرحا من رمال لم يصمد طويلا أمام عاتيات الزمن .. لعلك كنت تريد الهرب مني ..لعلك لم تحتمل جنون عشقي لك ..لعلك لم تتوقف لتسأل نفسك ترى ماذا سيحل بي بعد أن هجرتني ..؟؟لم تفكر بذلك القلب الذي سيظل وحيدا يعيش على ذكرى حب كان ..لم يخطر ببالك أن شهرزاد يا شهريار القرن الحادي والعشرين لديها من الحكايا الكثير كي تشعل جمراتك التي دثرتها تحت الرماد لا لشيء الا لأنك وجدت قلبا أخر مزاجي الصنعة كما أنت .. للاسف الشديد سيدي اقول لك أحيانا تهزني ذكرى ليلة الغياب واحلام الحنان الذي كان ولا أظن امرأة سوف تمنحك كل ذلك الحب والوفاء الذي أعطيتك يا رجلا لا يستحق وفائي وحبي..!! عفوا الوقت يداهمني الآن ورغبة عارمة أن أغلق كتيبي الصغير هذا ..تدعوني نفسي للرحمة بها لذا ! ربما لنا لقاء ،،، |
رد: شيء من ..!
االأديبة لعزيزة ازدهار استرحت هنا بين حروفك وبين ظلال رسالتك التي شابها الكثير من التّوجس والانتظار والقلق وشيء ما يشبه ارتطام عصفور القلب بجدار الدّرب البعيد وربما شبه المستحيل كل همسة وأت لقلبي ابتسامة حرف محبتي الكبيرة لك ولحرفك الرّقراق المعطّر بصوت الأنثى للتثبيت |
الساعة الآن 12:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.