![]() |
إليها,,و دمشق
إليها,,و دمشق
علمتني كيف أحفظ الياسمين وأتذكر رؤوس النخيل وأرسم لوحاتي بالسوسن ولون الحبق وألا أمَلُّ من تكرار مواسم التين والعنب في كأس شفتيها مهما أغرقتني بذاك اللهب وحديث الزيتون في مروج الأرض والجسد ونور الزيت منه بلا رماد ولا حطب كيف أقفو خطاها ولو أهرقت كل ما في شراييني من الفضة والذهب أن أضحك وأبتسم فوق سهول الوجه وجفاف العتب علمتني وعلمتني.... ولما جئت أتلو لها الدروس نبتت في وجهي ألف عين تسأل عن الرحيل والسبب |
رد: إليها,,و دمشق
وستظل تعلّمك وستظل تحفظ لها الياسمين وستظل تروي لها حكاياك وتقبل جبينها المعطر فهي ما خلقت للإنحناء ستظل شامخة |
رد: إليها,,و دمشق
لن تملَّ من ذاك الكاس المبارك
ولا حاجة للحطب قرأت نصاً انيقاً يشي بحب كبير ولغة حلوة سلمت أيها الجميل |
رد: إليها,,و دمشق
اقتباس:
هي هي نفسها...علمتكَ أن ترى بعينين مالا يُرى فكيف بألف عين؟ دمشق بثوب الجمال المطرز بالوجع وأدونيس حسن بقصيدة تفتح لنا نافذة للنور لنردد...لن ترحل ! ولو كنت مراقبة هذا القسم ..لقمت بتثبيت القصيدة وبكل فخر لأنها من الروائع دمتَ أستاذي القدير ودامت دمشق الوفاء طوبى لها ...ولها |
رد: إليها,,و دمشق
من أجلها ودمشق
أزرع الياسمين في راحة يدي أحتضن النخيل اقتفي أثر العبق أزين لوحاتي بالزيتون اشتعل خطوا أبتعد عن الرحيل .. وأتجاهل السبب .. // استمتعت بقراءتها رائعة جدا تحيتي وتقديري ودمت ألقا |
رد: إليها,,و دمشق
هذا الالتحام المكاني الوجداني الواعي يعبر عن سلسلة من تفاعلات روحية ووقفات عقلانية تجعل من النص ايقونة تظهر معالم ليست مخفية لكنها تعاني واقعاً في نظر الشاعر تحتاج الى اكثر من وقفة تأمل، بارع انت
محبتي جوتيار |
رد: إليها,,و دمشق
للصدق ذاكرة .. ذات سلطة زمانية ومكانية ..
وأنت حريّ باقتفاء إثرها ... والخوض في غمارها أهلا بك يا شاعر الشام أدونيس حسن .. تحية تليق بك وبهذا النص الرفيع المستوى بنية ومحتوى أثبت النص مع المحبة . |
رد: إليها,,و دمشق
اقتباس:
دون أن يتسلل إلى ذاكرته أي جدول من جداول الجفاف رغم ما يحيط به من قضايا توقف اعتلاء الغيم صهوة السماء أو توقف ممارسة الأرض لفعل العسل من حادثات اللقاء بين النحل والرحيق هكذا كانت دمشق في العلم والتعليم لك كل الاحترام والتقدير لكلمات كسرت قصرة البندق عن الطعم اللذيذ ألف تحية |
رد: إليها,,و دمشق
اقتباس:
والنور فيه خمرة عتقها الأزل في أقبية الشمس وكهوف الزمن الماضي إلى الأبد أحييك ... وسلم المداد وصاحب القلم كل تقديري وجميع الاحترام |
رد: إليها,,و دمشق
صديقي الغالي كم أحب حرفك الذي يجرني بين حدائقه الغنّاء شكري لك وتقديري |
الساعة الآن 11:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.