![]() |
جثتي المسجاة
جثتي المسجاة بطيف راود غفوتي كربيع زليخة كجيل ضاجع شهقاته ألف جيل وأجيال رأيت جثتي مسجاة على نهر رضيع وكنت في الحلم ها هناك كساقية تشبه أم ثكلى بجسد كأنه مديات عطر وجمال فعلى كل ربوع الشهوة ها هنا شامة وهنالك على النهد خال حنينة كنت على ألجثته ترشينها برذاذك المسحور والرذاذ يقلبها ... ذات يمين و ذات شمال وشالك كالظلمة ومثل غصن آس كان يغطي عورة جثتي ذلك الشال وينقل الألم الساكن فيها من حال إلى حال وتبرد الجثة أي جثتي المسجاة فتحضنيها كعاصفة وتزرعين دموع المواسم فيها فتكون الجثة مثل نبض بتمثال وهكذا تناوشت جثتي مدياتك والمواء فصارت تلهث مثل شمس وكنت أنت تحت تلك الشمس غافية مثل جنة من ظلال. *** |
رد: جثتي المسجاة
الأستاذ المبدع مشتاق عبد الهادي
يسعدني أن أكون أول العابرين لظلال هذا النص الجميل واعذرني على تطفلي عليه وإلباسه ثوباً جميلاً يليق به دمت مبدعاً |
رد: جثتي المسجاة
استاذي الرائع
محمد سمير فرح لانك اضفت للنص الشيء الكثير تحياتي |
رد: جثتي المسجاة
أخي مشتاق .. تحية طيبة وتقدير ..
نص مبني على صدق البوح وذكاء التناص .. فكان رائعا كما عودتنا .. أدامك الله |
رد: جثتي المسجاة
نص جميل وحرف بهي ليس جديداً على مبدع كأنت ولي عودة مودتي وتقديري |
رد: جثتي المسجاة
بورك الحرف وصاحبه
وتقديري |
رد: جثتي المسجاة
حروفك يامشتاق مثل جنة غافية في ظلال الشمس تحضن النهر تغفو كربيع مسجى بطيف الحلم كساقية ثكلى كشامة على نهد غصن حالم إلى حال أفضل مثل الشمس غافية في ظلال جنة. لحرفك دوام الرقي مودتي |
رد: جثتي المسجاة
الأخ مشتاق
نص متفوق على نفسه جميل في سحره تحياتي |
رد: جثتي المسجاة
الأخ أ.مشتاق تعطرت فضاءات الروح بشذا هذا النص المتألق... دمت والأبداع محلقان... مودتي وأرق تحاياي |
| الساعة الآن 01:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.