![]() |
مدينة الضياع
وضعت هذه القصيدة في " الشعر العمودي " لأنها - حقيقة شعر موزون حسب تداعي
أبيات هذه القصيدة. مدينة الضياع الله ما أقساك يا مدينةَ الضياع والجريمةْ يا من قضيت العمرتشنقينَ كل طفلة يتيمةْ يا جنة الفراغ والظلامِ يا أواهم الصموت يا ترنيمة المحنْ يا ألف وعد في الشفاهِ يرتمي بمزبل الزمنْ يكسّر اليقين ينشئ الظنون يسورالمحارْ أهزوجة سوداءُ من فم البوارْ أحلامنا هي الجدارْ وخصبنا هوالبوارْ يا وعدنا ياجردنا يا يأسنا يا ألف ألف انتظارْ *** الله ما أقساك يا مدينة الضياع والجريمة يا من قضيت العمر تحرسينْ الليل والغراب في نفوسنا تحطم النهار في بوادرالظلامْ تعفن الربيعْ *** الله ما أقساك يا مدينةَ الضياع والصقيعْ يا جنة الفراغ واللصوصِ والعناكب اللئيمةْ يا ألف وعد في القلوبِ في الحناجرالسقيمةْ *** أهواك لكن أنت نغمةٌ بمحجري أليمة أهواك لكن أنت جنة المساءْ ومحنتي العظيمةْ يا مرقب الخرابِ يا بحيرة من الألمْ أحس في قرارك الدفينِ ألف .. ألف عنكبوتْ يمتص من دمائنا الربيع والبذار والمطرْ يشرش الوجوهْ يمزق الجباه بالحجرْ ياوعدنا ياعارنا يا صبرنا الذي انتحرْ. |
رد: مدينة الضياع
شاعرنا الكريم عبدالله باسودان
لوحة حزينة لمدينة الضياع وقصيدة وجع وألم وواقع مر يلفه الأسى على مصير مبهم لمدينة ضاع فيها الأمل ولا يأس مع الحياة أيها الشاعر الكريم تقديري الراضية |
رد: مدينة الضياع
سيدتي الفاضلة راضية
شكراً على مداخلتك " مدينة الضياع " هي عالمنا الإسلامي . منذ أكثر من 65 سنة كنا نعاني من مأساة واحدة ولا نزال نعاني منها وهي مأساة الشعب الفلسطيني، المصيبة تكاثرت علينا المأسي، سوريا بما نرى فيها من دمار وتقتيل وتشريد وضياع، العراق وما نرى فيه من مأسي تقطع القلوب، ولا ندري ما المصير. وإذا تكلمنا عن السودان و افغانستان وبورما، و بلدان آسيا الوسطى والسلسلة طويلة. والنتجية أن الغرب يبيعون ويشترون فينا بعدما كنا سادة العالم. العالم الإسلامي ثلث سكان العالم. ولكن لا حياة لمن تنادي. فهم غثا كغثا السيل. قيل عشرات السنين كانا نأمل أن تتحرر فلسطين ويعيشوا أولادنا في عزة ونصر وتمكين. فمن الخزي والعار والشنارعلينا أنا ورثنا لهم كل هذا الخزي والعار والذل والمهانة. |
رد: مدينة الضياع
الله ما أقساكِ...
قصيدة مليئة بكل جميل تقبل تحياتي شاعرنا القدير. |
رد: مدينة الضياع
أستاذي الجليل خالد قاسم
عندما تقسو علي مديني لا بد من أن أقسو عليها بما لدي من عبارات. بارك الله فيك. |
رد: مدينة الضياع
الأستاذ الشاعر عبد الله باسودان
قصيدة تهدر أسىً ولوعة تنهل من واقع مرير ومؤلم حد النزف يعيشه العالم الإسلامي والعربي في يومنا هذا وهي تستنهض الضمير الإنساني لما تحتم عليه أن يقف إزاءه وإحداث التغيير في النفس أولاً ومن ثم الوقوف لمواجهة التحديات التي نتعرض لها في ديننا وعروبتنا نحن اليوم منشغلون بقتال أنفسنا وسفك دمائنا وانتهاك حرمة ديننا الحنيف ورص شتاتنا لا صفوفنا تقديري لك |
رد: مدينة الضياع
الله ما أقساك
يا مدينة الضياع والصقيع والجريمة يا من قضيت العمر تحرسينْ الليل والغراب في نفوسنا تحطم النهار في بوادرالظلامْ تعفن الربيعْ الله ما أقساك يا مدينة السلام وأنت تذرفين الدمع والسموم تمزق الستار بخنجر اللئام ويعلو الصراخ وتكبر الهموم المعذرة لحروفي فالهم كبير دمت بخير تحياتي ويكبر الصراخ |
رد: مدينة الضياع
الأستاذ الشاعر القدير عواد الشقاقي
"مدينة الضياع" هو العالم العربي. كنا نأمل فبل عشرات السنين أن يرجع الشعب الفلسطيني إلى أراضيه، لم يتحقق ذلك وإنما توالت على العالم العربي المصائب. سوريا وما أصابها من ضياع وتمزق وتقتيل. وترى العراق وما حل فيها من دمار و عذاب ، واليمن وغيرها من بلدان العالم العربي، والغرب يبيعون ويشترون فينا. أي ضياع بعد هذا الضياع. شكراً أخي على مرورك ومداخلتك الرائعة. |
رد: مدينة الضياع
أستاذتنا الأديبة عواطف
جزاك الله خيرا. نحن نعيش في هذا العالم العربي " مدينة الضياع ". مشكلتنا أننا سنورث لأبنائنا وللآجيال القادمة الذل، والقهر والضياع. صبرنا وصبرنا وصبرنا’ إلى أن أنتحر هذا الصبر. إليس فينا حاكم رشيد ؟؟؟ |
رد: مدينة الضياع
المبدع المُجيد الأستاذ عبد الله باسودان قصيدة تفعيلة سبرت أغوار ضمائرنا التي طغت عليها الفرقة الحزبية والطائفية والمذهبية وما زال الجرح الفلسطيني ينزف ............. إسمح لي بنقلها إلى قسم الشعر التفعيلي تحياتي العطرة |
| الساعة الآن 02:30 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.