![]() |
مفارقة
لم يضيِّع وقته وهو يدفع فاتورة مشروبه المعتاد في إحدى الحانات التي يرتادها كل يوم ,
فقد منح النادل إكرامية مقدارها ثلاثة دنانير ومعها علبة سكائر من النوع الجيد...ووزع الإبتسامات منتشيا, وبعيد خروجه بقليل علا صوته وكاد يضرب سائق سيارة الأجرة الخصوصي لإعتراضه على أجرته والبالغة نصف دينار فقط ... |
رد: مفارقة
اقتباس:
هناك تصّنع..وهنا مارس حقيقته اخ حسن... للنصوص القصيرة رمزية ..واجدت في ايصالها تحياتي اليك اجملها |
رد: مفارقة
اقتباس:
تحيتي إليك .. تسلم |
رد: مفارقة
دفع ثمن النسيان برغبة وقبول ليرتاح
ومضة معبرة دمت بخير تحياتي |
رد: مفارقة
اقتباس:
تقديري ومودتي تسلمين |
رد: مفارقة
ومضة
جميلة دمت بخير تقديري الكبير |
رد: مفارقة
اقتباس:
كل عام وأنتم بألف خير دمتِ بود تسلمين |
رد: مفارقة
يلقون بأحمالهم في هذا المكان وهذا ما يجعلهم ينفقون ما يحرصون عليه خارجه
هذا مقابل بسيط لكسب وقت ينسيهم واقعهم المرير ..ربما الجميل حسن العلي التقاطة جميلة أخرى من قلب الواقع سلمت يداك رمضان كريم |
رد: مفارقة
اقتباس:
نعم سيدتي القديرة النسيان بات مطلباً أحياناً فالطاقات تباين وافر تقديري وعمق إمتناني وشهر رمضان مبارك تسلمين |
رد: مفارقة
أنفق لينسى ... ربما
قصة تترجم صورة من واقع دمت استاذ حسن |
| الساعة الآن 11:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.