![]() |
صهيل للذكرى والاحتراق...
|
رد: صهيل للذكرى والاحتراق...
أسفي الكبير أن كل ما ظل من حصان جدي هي فقط ما علق في ذاكرتي من صهيل ..
وأسفي الأكبر أن حصان أبي لا يجيد الصهيل بل يستخدم فقط لجر عربات الزينة أو الحمولات .. والطامة الكبرى حينما رأيت أن أبو جهل هو من كان في العربة . وصف جميل . يحكي جانب من مأساة أمتي دمت سالما .. مع تحيات ابراهيم الغـــراوي |
رد: صهيل للذكرى والاحتراق...
ما عادت خيولنا مزبدة ...
فقد صار صهيلها محموما... أرتخت ولوت أعناقها ... نزل فرسانها وباعوها في سوق النخاسين ... وسألوها : من أيّ فصيلة أنت ياخيول فأجابت.: أنا من كلّ الفصائل ومن قومك ؟ أجابت : انا من كلّ الأقوام ومن أيّ أرض ؟ انا من كلّ الأراضي ... أخي مصطفى نصّك غنيّ بالدّلالات والمقاصد و ما العمل وكلّ المقاصد مسافرة عكس التّيار. |
رد: صهيل للذكرى والاحتراق...
في رمزية ذكية ..ومن وجهة نظر الكاتب الرائع.وهي تقرأ بأوجه متعددة..وحفظ الاخ مصطفى وجهة نظر القاريء
في تأويله..من خلال رموزه بعضها لا تقبل التأويل..ولكن سير الحدث فيه مساحة للتجوال والرائع اخ مصطفى انك جعلتها برموزها مفتوحة لتستوعب كل وجهات النظر الرائع مصطفى...تحياتي وتقديري وامتناني |
رد: صهيل للذكرى والاحتراق...
قصة رمزية ، متقنة تصور واقعنا الأليم وقد خلا من الأفراح |
| الساعة الآن 04:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.