![]() |
امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي" ((الاهداء إلى نورسة النبع: كُلّما احترَقَ الجناحان اقتربت من الحقيقَة وانبعَثت من الرَمَاد)) // أقْبَلَتْ.. كأنَّها النُّور في جنى فرحتهِ وثمْرَتيّْ وجنتيها تُغازلني.. كأنَّها الورودُ حين صُبْحٍ.. والشَّمس اقتسمتْ النُّور على شُرْفَتها هَدْهَدَتْ بِرفيفِ ثَغْرِها.. وقالتْ: كَمْ تَمنَيْتُ أنْ أكونَ.. مِدَادًا لِكَلِماتكَ ونُقطَةً تَشدو بِحَرفِكَ وتُغنِي ومن مساماتِ صَحْوِكَ أتعطّرْ وأصْحو على عبَقِ شَذا عِطْرٍ يَغْتالني وأَتبخَّرْ.. معَ شذَا قهوتك أُذْكي فناجينَ صُبْحِكَ.. // صوَّبْتُ سِهامَ شوقي إلى رَسْمٍ أقبلَ كالبَدْرِ وقُلْتُ في صمتي: أيَّتُها الحافية على شواطئ حرفي والمولودةُ منْ حلمٍ على أهدابِ الزَّهر ترْتِسمينَ.. عنْدليبية الثَّغْر والهَمْسِ.. مُرِّي على مهلٍ.. إني أدمِنُ حُلمي على سطحِ البَحْرِ. أحترِفُ القنصَ من عنان وجنَتيكِ أهداب ورودٍ لعشقي.. وأحصَدُ من جنى نُهودِكِ زغَبًا.. ودُررًا لمساماتِ حَرْفي.. وأشدو في مُقلتي عينيكِ.. سِرْب طيْرِ في رحلةِ موسِمٍ إلى مِصر. // 16 جويلية/تموز 2013 |
رد: امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
القدير محمد كامل العبيدي
رائعة هذه ....رائعة بها طاقة تنغيميّة تبلغ الرّوح ترقّيها في الوجد... جملها ومقاطعها دفقات شعوريّة تضيئ أحاسيس من جنس خطاب مميّز ... أقْبَلَتْ.. كأنَّها النُّور في جنى فرحتهِ وثمْرَتيّْ وجنتيها تُغازلني.. كأنَّها الورودُ حين صُبْحٍ.. والشَّمس اقتسمتْ النُّور على شُرْفَتها مقدم يولّده الشّاعر من اللّفظ فتتوسّع أبعاده في لفظته هذه كأنّها النّور في جني فرحته لينوّع بعده الإستعارات . وثمرة وجنتيها.....كأنّها الورود حين صبح.... // وتمنّ يتسرّب الى عمق النّص الشّعريّ ....ويتكثّف ليكون من أقوى المقاطع تعبيرا هنا ونُقطَةً تَشدو بِحَرفِكَ وتُغنِي ومن مساماتِ صَحْوِكَ أتعطّرْ وأصْحو على عبَقِ شَذا عِطْرٍ يَغْتالني وأَتبخَّرْ. وينتهي النّص باحتفال مجسّم لما يتداخل في مشاعره في سياق يتيح الإمتداد والتّرجيع...والتّرديد..ويتجاوزها باقتدار مذهل للكشف عن اختلاجات نفس وقلب مرهف ليعتمد ملفوظ رهيب ينشئ به ما لبس وتلبّس وعلق وعانق مُرِّي على مهلٍ.. إني أدمِنُ حُلمي على سطحِ البَحْرِ. أحترِفُ القنصَ من عنان وجنَتيكِ أهداب ورودٍ لعشقي.. وأحصَدُ من جنى نُهودِكِ زغَبًا.. ودُررًا لمساماتِ حَرْفي.. وأشدو في مُقلتي عينيكِ.. سِرْب طيْرِ في رحلةِ موسِمٍ إلى مِصر. // متاريس لفظ لحالة شعوريّة مشبعة بالذّهول والعشق.... العبيدي قصيدة تساهم بلا ريب في تجربتكم في تحديث القصيدة.... تقبّل تقديري يا ابن الخضراء ... [/COLOR] |
رد: امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
في مرورك أيتها الخضراء رنين ووقعٌ على حرفٍ يبحث عن ملاذ،
سيدتي، صديقتي، عزيزتي..كم أنتِ مُبحرة.. غوصك لذيذ يُمتِعُ حرفي ويشدو به إلى عنان السماء كوني دوما قريبة دُمت ودام نبضك حبا ووطنا |
رد: امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
نص
رسم الشوق على ضفاف الحنين لتعبر الحروف عما يجول داخل الروح من أمنيات معمدة بالأمل هدية جميلة من قلب محب دمت بخير تحياتي |
رد: امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
اقتباس:
شكرا ودمتِ ودام نبضك |
رد: امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
يالله..... الأيها الاستاذ العبيد قصيدة بلاغية موغلة في الصور الجميلة منها : أقْبَلَتْ.. كأنَّها النُّور في جنى فرحتهِ وثمْرَتيّْ وجنتيها تُغازلني.. كأنَّها الورودُ حين صُبْحٍ.. والشَّمس اقتسمتْ النُّور على شُرْفَتها هَدْهَدَتْ بِرفيفِ ثَغْرِها.. وقالتْ: كَمْ تَمنَيْتُ أنْ أكونَ.. مِدَادًا لِكَلِماتكَ ونُقطَةً تَشدو بِحَرفِكَ وتُغنِي ومن مساماتِ صَحْوِكَ أتعطّرْ وأصْحو على عبَقِ شَذا عِطْرٍ يَغْتالني مصور راق أيَّتُها الحافية على شواطئ حرفي والمولودةُ منْ حلمٍ على أهدابِ الزَّهر صياد بارع أحترِفُ القنصَ من عنان وجنَتيكِ أهداب ورودٍ لعشقي.. رسام ماهر وأحصَدُ من جنى نُهودِكِ زغَبًا.. ودُررًا لمساماتِ حَرْفي.. مغن موهوب وأشدو في مُقلتي عينيكِ.. سِرْب طيْرِ في رحلةِ موسِمٍ إلى مِصر. لك مودتي وتقديري أيها الشاعر البليغ |
رد: امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
ممتع حرفك الجميل
نثرية جميلة دمت في ألق |
رد: امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
اقتباس:
دُمت ودام نبضك |
رد: امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
نثرية رائعة بحق أمتعت الحواس معنى ومبنى دمت بألق أيها المتألق الجميل أعطر التحايا |
رد: امرأة تجْهلُ أنَّها "حبيبتي"
اقتباس:
أيها المتألق دوما العزيز لطفي |
الساعة الآن 08:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.